فقد كان لكل قبيلة فارسها أو فرسانها الذين يتدربون على ركوب الخيل طويلا وكيف يقفزون عليها ويشهرون سيوفهم ويلوحون برماحهم وكيف يسددون ضرباتهم إلى أعدائهم. وهو الذي أشعل نيرانها ثأراً لأخيه كليب ، وشعره يدور في رثاء أخيه وتوعد قبيلة بكر بما سينزله بها من هزائم لا تقل شدة ولا فتكاً عن هزائمها السابقة ،