من أبرز التحولات التي أفرزها التنافس الأمريكي–الصيني صعود القوة الرقمية باعتبارها أداة رئيسية للنفوذ داخل النظام الدولي. فلم تعد السيطرة على الأراضي أو الموارد وحدها كافية لضمان التأثير، بل أصبحت القدرة على التحكم في تدفقات المعلومات، وشبكات الاتصال جزءًا أساسيًا من أدوات القوة. وقد تجسد ذلك في التنافس على المنصات الرقمية، باعتبارها أدوات تمنح الدول قدرة على التأثير الاقتصادي والسياسي والثقافي عالميًا. كما توسعت أدوات النفوذ غير المباشر من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والدبلوماسية الرقمية في تشكيل الرأي العام وإدارة السرديات السياسية. وعليه، أصبحت القوة الرقمية تمثل مزيجًا بين القوة الصلبة والناعمة، والتفوق التقني،