لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (100%)
لقد تطورت الحركة البيئية الخضراء عبر فترة طويلة ومن الممكن أن الحضارات الأقدم واجهة جوانب من مشكلة البيئة. وأن مشكلة وتأكل التربة كانت مفهومة من الإغريق القدامى. وأن أفلاطون (437-428 ق. م) تحدث عن الاراضي والأشجار التي أصبحت بمثابة هيكل عظمي لانسان مريض، والأشجار التي تناقص ولن تظل طويلا (١٥). والواقع انه خلال تاريخنا الطويل كانت هناك رؤية استغلالية قاسية للبيئة تمارس في الواقع مقابل رؤية المحافظة على البيئة ومناظرتها ومواردها يتم التعبير عنها على مستوى الأماني، وربما الفرق بين الروتين هما الفرق بين الدنيا -الأرض والآخرة -جنات عدن في ضوء ممارسات الإنسان التي كانت تبدو في حالات كثيرة ضد البيئة. ولعل التجسيد الأكثر تعبيرعن الرؤية الاستغلالية تتمثل في الأعمال مقابل رؤية المحافظة البيئة أو البيئة المستديمة التي مثلتها الحركة الخضراء . ولاشك في أن الرؤية الأولى هي رؤية ضيقة تقوم على الحاضر وانتهاز فرصة إلى أقصى مدى ممكن بالانفتاح الواسع على إمكاناته، في حين أن الثانية هي رؤية اشمل تقوم على الحاضر والمستقبل وإمكاناته حين أن التطور المستقيم هو التطور الذي يفي بحاجة الحاضر. بدون التعرض للخطر قدرة الأجيال القادمة على الإبفاء بحاجاتها الخاصة. الرؤية الأولى تتفاعل بقدرتها وإناس تها الكبيرة على النمو وتحسين الكفاءة والتكنولوجيا في حين أن الثانية تتشم لأن استنفاذ الموارد الطبيعية والتلوث المشكلات البيئية الكبرى أصبحت أكبر من قدرتنا على السيطرة عليها إن المشهد الحالي وسائد العلاقة مع البيئة والأعمال يتراوح بين قطبين الأول هو قطب الحركة قلبي الذين يرون أنه القدرة على العيش مع المخاطر البيئية الآن هي أشبه بمن يقفز من ناطحة السحاب والتفكير في منتصف الطريق حسن لا ضرر حتى الآن. والثاني هو الذي يرى أن البشرية هي كما كانت طبيعية قبل الثورة الصناعية، قادرة على أن تقدم الحلول الناجحة للمشكلات التي تقوم بإيجادها وهذا على الأقل ما قامت بجانب منه التكنولوجيا. الأول هو غادة الشام الذي يلاحظ أن جيدا أن التلوث وأكبر من قدرتنا على إيقافه والثاني هو بعد التفاؤل الذي آمنا بقدرة الطبيعة في الماضي على استعادة التوازن من خلال القدرة الذاتية على التجدد والقدرة البشرية في الحاضر على مساعدة الطبيعة. في استعادة ذلك التوازن المفقود إلى حين. الأول ينادي بحدود النمو والنمو بمعدل صفري في الماضي وبالتحديد في بدايته التسعينات كما دعا إلى ذلك تقرير مجوز الشهير عام 1972 وآخرون. كانت محاولة واقعية وقويه لإيقاف هذا السقوط الشاهر في مجال البيئة وأن التسعينات اخذت تشهد هذا سقوط في تدور متزايد وخطير على البيئة في تقرير ميدس وآخرون ما بعد الحدود عام 1000 وتسعمية واثنين وتسعين والثاني كان يرى أن كتاب كان وكان آخرون العام بعد الآتي عام 1000 وتسعمية وخمسة وسبعين كانت محاولة قوية للتأكد على العلم والتكنولوجيا الذين إلى كل هذه الإنجازات في أكثر من مجال كتوقع للحياة، وليد الخفية لآليات السوق التي تزايد الإيمان بها في تجارب الخصخصه في الكثير من الدول النامية والانتقال إلى آليات السوق التي أخذت بها دول أوروبا الشرقية في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، وهذه تستطيع أن تنتج من الحلول ما يتجاوز أية مشكلات تعترض من جهة أخرى لا شك أن هذين القطين يمثلان أنها 200 القص في الوقت المشدود في المشهد الحالي وسائد، ولكن وكا عاد لابد من طرف ثالث يكون أكثر استعدادا الاستجابة لمطالب الطرفين القطب الأول يريد بي أن أضيف آمنة خضراء وأن هذه هي مسؤولية الجميع في تحمل تكاليف ذلك حتى وإن كان ذلك على حساب العوايد والأرباح والكفاءة وغيرها مما تقوم عليه الأعمال. والثاني يريد أن تظل الآثار البيئية بمثابة عوامل و تكاليف خارجية لكن تستمر عجلة الأعمال بالدوران ولا ترتفع الأسعار ولا تضعف القدرة التنافسية مما ينعكس سلبا على أقصى الأرباح وصنع النقود كهف لابد ولا الشك في أن الطرف الثالث هو الذي يرى بوضوح وأن هذا التعارض ليس حقيقيا خاصا إذا نظرت الأعمال إلى أهدافه الأساسية نظرة جديدة يمكن تسميتها بنظرة الأعمال الخضراء التي تلاحظ بعيون رشيدة طويلة الأمد إلى أن الاستفادة السريعة للموارد غير المتجددة وقضاء سريعة فرص حقيقية للأعمال . يدور النقاش حول يركز النص على تطور الاهتمام البيئي في عالم الأعمال،
النص الأصلي
لقد تطورت الحركة البيئية الخضراء عبر فترة طويلة ومن الممكن أن الحضارات الأقدم واجهة جوانب من مشكلة البيئة. وأن مشكلة وتأكل التربة كانت مفهومة من الإغريق القدامى. وأن أفلاطون (437-428 ق.م) تحدث عن الاراضي والأشجار التي أصبحت بمثابة هيكل عظمي لانسان مريض، وعن الجبال التي ليس فيها سوى طعام للنحل، والأشجار التي تناقص ولن تظل طويلا (١٥). والواقع انه خلال تاريخنا الطويل كانت هناك رؤية استغلالية قاسية للبيئة تمارس في الواقع مقابل رؤية المحافظة على البيئة ومناظرتها ومواردها يتم التعبير عنها على مستوى الأماني، وربما الفرق بين الروتين هما الفرق بين الدنيا -الأرض والآخرة -جنات عدن في ضوء ممارسات الإنسان التي كانت تبدو في حالات كثيرة ضد البيئة.
ولعل التجسيد الأكثر تعبيرعن الرؤية الاستغلالية تتمثل في الأعمال مقابل رؤية المحافظة البيئة أو البيئة المستديمة التي مثلتها الحركة الخضراء . ولاشك في أن الرؤية الأولى هي رؤية ضيقة تقوم على الحاضر وانتهاز فرصة إلى أقصى مدى ممكن بالانفتاح الواسع على إمكاناته، في حين أن الثانية هي رؤية اشمل تقوم على الحاضر والمستقبل وإمكاناته حين أن التطور المستقيم هو التطور الذي يفي بحاجة الحاضر.
بدون التعرض للخطر قدرة الأجيال القادمة على الإبفاء بحاجاتها الخاصة. الرؤية الأولى تتفاعل بقدرتها وإناس تها الكبيرة على النمو وتحسين الكفاءة والتكنولوجيا في حين أن الثانية تتشم لأن استنفاذ الموارد الطبيعية والتلوث المشكلات البيئية الكبرى أصبحت أكبر من قدرتنا على السيطرة عليها إن المشهد الحالي وسائد العلاقة مع البيئة والأعمال يتراوح بين قطبين الأول هو قطب الحركة قلبي الذين يرون أنه القدرة على العيش مع المخاطر البيئية الآن هي أشبه بمن يقفز من ناطحة السحاب والتفكير في منتصف الطريق حسن لا ضرر حتى الآن. والثاني هو الذي يرى أن البشرية هي كما كانت طبيعية قبل الثورة الصناعية، قادرة على أن تقدم الحلول الناجحة للمشكلات التي تقوم بإيجادها وهذا على الأقل ما قامت بجانب منه التكنولوجيا. الأول هو غادة الشام الذي يلاحظ أن جيدا أن التلوث وأكبر من قدرتنا على إيقافه والثاني هو بعد التفاؤل الذي آمنا بقدرة الطبيعة في الماضي على استعادة التوازن من خلال القدرة الذاتية على التجدد والقدرة البشرية في الحاضر على مساعدة الطبيعة. في استعادة ذلك التوازن المفقود إلى حين. الأول ينادي بحدود النمو والنمو بمعدل صفري في الماضي وبالتحديد في بدايته التسعينات كما دعا إلى ذلك تقرير مجوز الشهير عام 1972 وآخرون. كانت محاولة واقعية وقويه لإيقاف هذا السقوط الشاهر في مجال البيئة وأن التسعينات اخذت تشهد هذا سقوط في تدور متزايد وخطير على البيئة في تقرير ميدس وآخرون ما بعد الحدود عام 1000 وتسعمية واثنين وتسعين والثاني كان يرى أن كتاب كان وكان آخرون العام بعد الآتي عام 1000 وتسعمية وخمسة وسبعين كانت محاولة قوية للتأكد على العلم والتكنولوجيا الذين إلى كل هذه الإنجازات في أكثر من مجال كتوقع للحياة، وليد الخفية لآليات السوق التي تزايد الإيمان بها في تجارب الخصخصه في الكثير من الدول النامية والانتقال إلى آليات السوق التي أخذت بها دول أوروبا الشرقية في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات، وهذه تستطيع أن تنتج من الحلول ما يتجاوز أية مشكلات تعترض من جهة أخرى لا شك أن هذين القطين يمثلان أنها 200 القص في الوقت المشدود في المشهد الحالي وسائد، ولكن وكا عاد لابد من طرف ثالث يكون أكثر استعدادا الاستجابة لمطالب الطرفين القطب الأول يريد بي أن أضيف آمنة خضراء وأن هذه هي مسؤولية الجميع في تحمل تكاليف ذلك حتى وإن كان ذلك على حساب العوايد والأرباح والكفاءة وغيرها مما تقوم عليه الأعمال. والثاني يريد أن تظل الآثار البيئية بمثابة عوامل و تكاليف خارجية لكن تستمر عجلة الأعمال بالدوران ولا ترتفع الأسعار ولا تضعف القدرة التنافسية مما ينعكس سلبا على أقصى الأرباح وصنع النقود كهف لابد ولا الشك في أن الطرف الثالث هو الذي يرى بوضوح وأن هذا التعارض ليس حقيقيا خاصا إذا نظرت الأعمال إلى أهدافه الأساسية نظرة جديدة يمكن تسميتها بنظرة الأعمال الخضراء التي تلاحظ بعيون رشيدة طويلة الأمد إلى أن الاستفادة السريعة للموارد غير المتجددة وقضاء سريعة فرص حقيقية للأعمال .
يدور النقاش حول
يركز النص على تطور الاهتمام البيئي في عالم الأعمال، من فكرة الحد من التلوث إلى ظهور الحركة الخضراء، وما نتج عنها من مفاهيم وإجراءات في الشركات
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
قُتل الشاب عبدالله عبدالرحمن منصور عبدالله القباطي، من أبناء منطقة الرماء بمديرية القبيطة، إثر اعتدا...
في قلب محافظة ت...في قلب محافظة تعز، وحيث تركت الحرب ندوباً غائرة في كل زاوية، تقف المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحو...
موضوعات الكتب م...موضوعات الكتب مجموعات هنداوي السلاسل والأعمال الكاملة دروس مبسطة في الاقتصاد ePub Logo PDF Logo Kind...
*عنوان البحث* ...*عنوان البحث* *بنية الخطاب الحواري في قصص موسى (عليه السلام) في القرآن الكريم: دراسة بنيوية سردية*...
1. كيف يفسر نمو...1. كيف يفسر نموذج الإشراف الديناميكي الصعوبة التي واجهها المرشد مع المسترشد؟ * يفسرها بوجود تحويل م...
أحبطت الأجهزة ا...أحبطت الأجهزة الأمنية اليمنية مخططًا لخلية تخريبية كانت تنشط على أطراف مدينة مأرب، وتمكنت من القبض ع...
كيف بدأ أصل الي...كيف بدأ أصل اليهود من إبراهيم إلى يعقوب؟ في عتمه الازمنه ومن بين انقاض المعابد القديمه تنبعث لعنه لا...
اتبعت الباحثة م...اتبعت الباحثة منهج البحث التجريبي في تحقيق هدف البحث, إذ يعد أحدث أنواع البحوث في التربية, وأكثرها د...
انطلقت في جامعة...انطلقت في جامعة عدن صباح اليوم الأحد 16 أغسطس، أعمال برنامج بناء الخطة الاستراتيجية والتشغيلية وتطوي...
المشكلة التي تو...المشكلة التي تواجه الطلبة والخريجين تتمثل المشكلة الأساسية في وجود فجوة بين التعليم الجامعي ومتطلبا...
أن أهمية هذه ال...أن أهمية هذه الموضوع تكمن في أن اغلب التشريعات ومنها قانون العمل الاردني قد أغفلت تنظيم قواعد وأحكام...
حُكم على عبد ال...حُكم على عبد البلوط (21 عامًا)، الإرهابي المنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، بالسجن لمدة 22 شهرًا في أي...