لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
منتصف ليلة ١٥ مايو سنة خطاها العالم العربي - ليختم بها ولو على حساب حرية الضعيف . العالم المتمدن يطالع لونا جديدا عميقة ستتطور من اجلها العلائق ما ولابد أن يفوز طالب الحرية والسيادة. للسياسة العربية التي أدركت انها بين الشرق والغرب وسيقف العالم ان الاستعمار الأوربي الذي تنازلت كثيرا عن حقوقها الطبيعية في الغربي المادى وجها لوجه امام العالم يسخره الذهب اليهودي في الغرافه سبيل المحافظة على أمن العالم . لأن المطامع السياسية تحول بينهم وبين التفاهم . ولان دسائس الدول الاجنبية توجع بينهم تيران التنافس والتباغض ، وبقى ما ينفع الناس . ومت الدول العربية بقوتها العنيدة في ميدان الشرف للدفاع عن عروبة فلسطين واستقلالها بعد أن جربت كل الوسائل الدبلوماسية، وكف الهجرة التي الغرقت البلاد وأضرت باقتصادياتها، والتعاون مع العرب في القامة دولة ديمقراطية ن اتحادية يتمثل فيها سكان فلسطين ة على اختلاف جنسيتهم وحسب نسبتهم العددية. لكن الصهيونيين تصامموا عن سماع صوت الحق واسكرتهم رائحة - العجل الذهبي الذي له خوار، وغرهم وعد بلفور الذي منحهم بكلمة واحدة - دولة اسرائيل . وحسبوا أن العرب يهزلون في وعدهم فلا يهاجون فلسطين خوفا من الدول الكبرى | دخلت جيوش العرب النظامية ال الوطن القومى للعرب يحدوها الايمان بلقاء الله ، وتتابع جيوش شرق الأردن والعراق وسوريا ولبنان سيرها حسب الخطة التي قررها مؤثر | انتخابات نوفمبر المقبل ، ثم تلاه | الروسيون فاعترفوا : بها ، وهكذا يتفق الخصمان دائما قد مصالح العرب مشاكله المعقدة الى اليوم . لقد تتمر تصامموا عن سماع صوت الحق ايها العرب الجزائريون : ان اخواننا العرب يخوضون في فلسطين معركة الحياة أو الموت فاذا انتصروا انتصرت : قضية الحرية العربية في كل قطر عربي . لذلك لا - ينبغي لنا أن نقف مكتوفى الأيدى - امام التضامن العربي الذي يدعونا إلى - المشاركة في المجهود العربي العام . فلسنا أقل وطنية وغيرة من يهود القطر الجزائري الذين يوزعون المناشير وينشرون الجرائد لبت الفكرة الصهيونية ويجمعون الأموال - الدولة اسرائيل أما اليوم فقد احتمت ظهورهم بقوات . وسترى - الهجانا . الأموال والرجال من الشرق والغرب ماذا تصنع في مواجهة قوة الحديد والنار . العربية التي اما أن نبيدهم عن آخرهم أو يستسلموا الصوت المدفع بعد أن أيام والمسلمين . ان اعتراف هاتين الحكومتين بـ - دولة اللصوص ، ان مشكلة فلسطين ليست وليدة اليوم حتى تحل بحلول سريعة مرتجلة ترضى جانبا و تسخط آخر ، وانما هو مشكل يبلغ من العمر ثلاثين عاما ابتدا فاذا سألنا المهاجرين اليهود باى وسيلة دخلوا فلسطين ؟ وجدنا الجواب عند الوكالة اليهودية التي تكفلت بتسفيرهم تحت حماية العلم البريطاني ،
النص الأصلي
منتصف ليلة ١٥ مايو سنة خطاها العالم العربي - ليختم بها ولو على حساب حرية الضعيف . ١٩٤٨ بدا التاريخ الحديث يخط على سياسة التردد والاحجام، ويدشن والآخر طالب حق وانصاف يريد ان صفحته للعرب ماكر جديدة، وشرع بها سياسة الاندفاع والاقدام - اثار يستقل بشئونه ويتحكم في مصيره . العالم المتمدن يطالع لونا جديدا عميقة ستتطور من اجلها العلائق ما ولابد أن يفوز طالب الحرية والسيادة. للسياسة العربية التي أدركت انها بين الشرق والغرب وسيقف العالم ان الاستعمار الأوربي الذي تنازلت كثيرا عن حقوقها الطبيعية في الغربي المادى وجها لوجه امام العالم يسخره الذهب اليهودي في الغرافه سبيل المحافظة على أمن العالم ... الشرقي الروحي، أحدهما ظالم قد ملا الدنيا بالدعاية الكاذبة وهي : ستكون لهذه الخطوة الجريئة التي مستعمر يريد المحافظة على امتيازاته ان العرب لا تقوم لهم قائمة ، ولا يتحدون على خطة معينة ، لأن المطامع
السياسية تحول بينهم وبين التفاهم . ولان دسائس الدول الاجنبية توجع بينهم تيران التنافس والتباغض ، بل قد سات ظنون الناس ممن لا ينظرون إلى أبعد من أنوفهم بالجامعة العربية فجات ليلة ١٥ ماي بمعجزة العرب الكبرى ، وذهب الزيد جله، وبقى ما ينفع الناس . ومت الدول العربية بقوتها العنيدة في ميدان الشرف للدفاع عن عروبة فلسطين واستقلالها بعد أن جربت كل الوسائل الدبلوماسية، والحيل السياسية والحجج المنطقية في القناع الصهيونيين بان السلام في الأراضي المقدسة لا يمكن ان ينشر الويته ويدوم الا بالرجوع عن فكرة الوطن القومي ة اليهودي، وكف الهجرة التي الغرقت البلاد وأضرت باقتصادياتها، والتعاون مع العرب في القامة دولة ديمقراطية ن اتحادية يتمثل فيها سكان فلسطين ة على اختلاف جنسيتهم وحسب نسبتهم العددية. لكن الصهيونيين تصامموا عن سماع صوت الحق واسكرتهم رائحة - العجل الذهبي الذي له خوار، وغرهم وعد بلفور الذي منحهم بكلمة واحدة - دولة اسرائيل . وحسبوا أن العرب يهزلون في وعدهم فلا يهاجون فلسطين خوفا من الدول
الكبرى
| دخلت جيوش العرب النظامية ال الوطن القومى للعرب يحدوها الايمان بلقاء الله ، والثقة في سلاحها القوى الذي سجل انتصارات مدهنة في قلائل ضد معاقل البقى الصهيونية بعد أن انذرت القيادة العربية العليا اليهود بمناشير ومنها الطائرات تدعوهم فيها أن يستسلموا ويكفوا عن قتال الجيش العربي الذي جه - الحقيقة - ليحررهم من عسف الصهيونيين الذين ارتكبوا من القسوة في معاملة العرب الفلسطينيين ما جعل الدول العربية تسرع في انقاذ الخوانها من فنك بنى اسرائيل . وهل ينسى من تاريخ العرب الحديث ماسى حيفا و دير ياسين . كان للجيش المصرى فضل السبق في الزحف على فلسطين، وقد توغل ففتح مينا غزة واسرع فالتقى بالجيوش الأردنية قرب القدس ومنها سيتجه الى قلب الصهيونيين وكا تل ابيب التي أحرقتها الطائرات لا المصرية بنيران قنابلها ، وسيكون مصر عاصمة ، دولة اسرائيل - كمصبر | خبير في العهد القديم. وتتابع جيوش شرق الأردن والعراق وسوريا ولبنان سيرها حسب الخطة التي قررها مؤثر
| انتخابات نوفمبر المقبل ، ثم تلاه | الروسيون فاعترفوا : بها ، وهكذا يتفق الخصمان دائما قد مصالح العرب
مشاكله المعقدة الى اليوم . لقد تتمر تصامموا عن سماع صوت الحق ايها العرب الجزائريون : ان اخواننا العرب يخوضون في فلسطين معركة الحياة أو الموت فاذا انتصروا انتصرت : قضية الحرية العربية في كل قطر عربي . واذا خابوا - لا قدر الله خابت امال العرب حينما كانوا ، لذلك لا - ينبغي لنا أن نقف مكتوفى الأيدى - امام التضامن العربي الذي يدعونا إلى - المشاركة في المجهود العربي العام . فعل أحزابنا السياسية وجعياتنا العلمية والدينية أن تجتمع وتقرر عمل شيء ما في هدوء وفي دائرة القانون لفلسطين العربية ، فلسنا أقل وطنية وغيرة من يهود القطر الجزائري الذين يوزعون المناشير وينشرون الجرائد لبت الفكرة الصهيونية ويجمعون الأموال - الدولة اسرائيل
الصهيونيون الانقال على العرب في بلادهم لما كانوا ضعافا غير مسلحين . أما اليوم فقد احتمت ظهورهم بقوات . العرب النظامية فسيقوق الصهيونيون :- طعم الموت المر . وسترى - الهجانا . ، التي يفخر بها اليهود ويجمعون لها . الأموال والرجال من الشرق والغرب ماذا تصنع في مواجهة قوة الحديد والنار . العربية التي اما أن نبيدهم عن آخرهم أو يستسلموا الصوت المدفع بعد أن
أيام والمسلمين .. ان اعتراف هاتين الحكومتين بـ - دولة اللصوص ، هو اعتداء موجه لكل عربي فوق وجه البسيطة وتحيز مكشوف قد حرية العرب في واستقلالهم .
ان مشكلة فلسطين ليست وليدة اليوم حتى تحل بحلول سريعة مرتجلة ترضى جانبا و تسخط آخر ، وانما هو مشكل يبلغ من العمر ثلاثين عاما ابتدا
يوم أن اقتطعت فلسطين من جسم سوريا ووضعت تحت الانتداب البريطاني من جهة، وتحت رحمة وعد بلفور من جهة اخرى، وشرعت الموجات اليهودية تغمر أرض فلسطين فبلغ عددها في ربع قرن نصف مليون وكانت إلى نهاية الحرب الحرب العالمية الأولى تزيد على مائة الف . فاذا سألنا المهاجرين اليهود باى وسيلة دخلوا
فلسطين ؟ وجدنا الجواب عند الوكالة اليهودية التي تكفلت بتسفيرهم تحت حماية العلم البريطاني ، فلما استعمروا الأرض ومكنوا لانفسهم من الحكم كشفوا القناع عن وجههم البغيض، وصارحوا العرب بالعداء ، هؤلاء العرب الذين المعموهم من جوع
عمان العسكري. اعلن الصهيونيون - اثر انتها، الانتداب البريطاني دولة اسرائیل ، فاسرع المتصهين ترومان رئيس الولايات المتحدة بالاعتراف بها ليظفر باصوات اليهود الأمريكيين في
وأمنوهم من خوف ، فاراد اليهود يعيدوا وطنهم القومي الذي فقدوه منذ ١٨٠٠ عام . ان العرب لما فتحوا فلسطين
أن بل لديهم مكاتب التجنيد الشبان اليهود وارسالهم القتال اخواننا في فلسطين كل هذا بمرأى ومسمع من في الادارة الاستعمارية الجزائرية التي لا تحرك ساكنا ، لقد شارك العالم العربي من الخليج الفارسي إلى المحيط الاطلنطي بنصيبه في المائة فلسطين فلا يليق أن يكتب التاريخ غدا بأن الجزائر شلت فلم تتجد السطين لم والآن ما راى زعماننا و أحزابنا تظهر لليهود آية رغبة في القامة دولة وجعياتنا العلمية والدينية في الموقف يهودية حتى دخل الانكليز الأرض الذي يجب أن نقفه الجزائر العربية في المقدسة وكان ما كان مما لا زالت قضية فلسطين ؟
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...
تستكشف هذه الدر...تستكشف هذه الدراسة تعقيدات "قضية جرينلاند" في سياق العلاقات الدولية المعاصرة، مع التركيز على السيادة...
أنا الأستاذه مر...أنا الأستاذه مريم مهنى؛ معلمة أطفالكم في الدراسات الإسلاميه لهذا العام. أهلاً ومرحباً بكم في عامنا ا...
أحمد بن الحسين ...أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي غلام علوي النسب، ولد فالكوفه سنه 303 هجري...
حصلت وكالة شيبا...حصلت وكالة شيبا إنتليجنس، على معلومات من مصادر حول تحركات عسكرية للحوثيين تشمل قاعدة للطائرات المسير...
تفعيل برامج توع...تفعيل برامج توعوية توضح أثر الغياب والتأخر على التحصيل الدراسي والانضباط. تنويع أساليب الطابور والأن...