لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
ما هو المعجم اللغوي ؟ - يهتم المعجم اللغوي بتفسير ( معنى ، ففيه عنصران اساسيان : أولهما الكلمة ، اختلف الدارسون في حديثهم عن الكلمة ، ويكفي أن نقول : إن الاختلاف كان كبيراً في تحديد الكلمة ، إلى درجة أن بعضهم شكك في قيمة الاعتراف بشيء اسمه و الكلمة ، إذ أن الكلام عبارة عن سلسلة متصلة من الأصوات لا توجد بينها فواصل كما توجد في اللغة المكتوبة ، ولكن الأغلبية العظمى للدارسين تستعمل الكلمة وتتحدث عنها في دراسة اللغة ، ولعل أكثر أفرع الدراسات اللغوية حاجة إلى الاعتراف بالكلمة هو فرع المعاجم ، إذ تكون الكلمة في المعاجم المادة الأصلية ، والقصد من هذا الحديث عن الكلمة هو التخيف من الخطأ الشائع في بعض الأذهان من أن اللغة عبارة عن مجموعة من الكلمات والذين يمارسون التدريس يحسون بشيوع هذا الخطأ بوضوح ، ولعل السبب في هذا أن اللغة تكتب في كلمات بينها مسافات والحقيقة و أن الكلمات ، ولا توجد الكلمات في الحديث محددة بوقفات مثل الكلمات المطبوعة بالألفباء الرومانية ( والألفباء العربية ) ، إلا في حالات استثنائية ) ومثل هذا الحديث ما جاء عند عالم آخر : الكلمات وحدات لغوية ، وليس في التحليل الصوتي لنسق من الأصوات المنطوقة ما يكشف لنا عن عدد من الكلمات التي يتكون منها النسق ، ولا عن الحد الفاصل بين كلمة وكلمة. ويختلف تعريف الكلمة من لغة إلى أخرى كما تختلف كثير من الأحكام اللغوية ، فليس هناك تعريف عالمي لها ، بل إن هناك من يفرق بين الكلمة الخطبة ، فليس من الضروري أن تتحد الكلمة في كل منها . وليس من الضروري أن تتفق هذه مع الكلمة النحوية ( فواو الجماعة في كتبوا كلمة قائمة بذاتها تقع فاعلا في الاعراب ) ويصبح الموقف أكثر تعقيداً إذا اعتبرنا أن هذه الكلمة هي دائما المادة التي تظهر في المعجم . وما جاء في تعريف الكلمة في العربية شائع معروف فالكلمة قول مفرد ، وقد اختلفت اعتباراتهم في حد الكلمة اصطلاحاً ، وأحسن حدودها قول مفرد مستقل أو منتوى معه ) ولا يوافق الدارسون المحدثون على هذه التعريفات الأسباب يتحدث عنها الدكتور تمام حسان فيقول : ويمكن تلخيص العيوب التي في هذه التعريفات فيما يأتي :
- 1 - أنها لا تفرق بين الصوت والحرف ، أي بين عملية النطق والنظام الذي تجري عليه. - أنها تخلط بين الوظيفة اللغوية والمعاني المنطقية وهذا ما يؤدي إلى الخلط في التفكير ، أو يغير موضعها ، أو يستبدل بها غيرها في السياق ، وقد تلحق بها زوائد ) والأسس التي اتخذها لتحديد الكلمات في السياق هي : 1 - الأفراد عن السياق ) ولعل هذا مساو لما يقال من امكان أن تقع جملة ۲ - الحذف من السياق
- استخدام العلامات الموقعية في الكلام ، وأظنه يقصد بالعلامات الموقعية النغم الخاص بمواقع معينة مثل آخر الكلام . ثانيا : المعنى فإن الخلاف في ( المعنى ) أكثر . وأبادر هنا بنوع من تبسيط الأمر فأقسم المعنى إلى ثلاثة أنواع : ا - المعنى اللغوي . ب - المعنى السياقي . ح - المعنى الاجتماعي ب ، بعضها عن بعض . كما يتغير المعنى بتغير النغم ، ، محمد ؟ فالنغم مختلف في كل من اللفظين . غير « كتاب . - واختلاف النظم يؤثر على المعنى . ولنأخذ هنا مثال النحاة المشهور ضرب عيسى موسى ، فالأول هو الفاعل في كل من المثالين النحو والمعنى ويجعلون دراسة اللغة في النحو ، وتبين كيفية تأدية اللغة وظيفتها ، موضحاً للمعنى ، ( لغة تحوى مفرداً وجمعاً فقط ) ، ومعنى الاسم في نظام نحوي أقسام الكلام فيه ثلاثة مثلا : الاسم ، . ومما لا شك فيه ، فهو يعرض الصيغ عادة ، الاسم مع أداة التعريف في العربية مثلا ، هذا التمييز بين النوعين ، الذي يعتبر مؤسس علم اللغة الحديث ، فالكلمات ، التي تقتصر عادة على العلاقات بين الوحدات ، ولكننا سريعاً ما ندرك ، يمكن أن تعرض بدقة ، ( مثنى ) ، . أما المعجم فهو يتناول صيغ اللغة ذاتها قمر ، شمس ، يعرف ، أما مجال الاحتمالات المعجمية فهو واسع جداً هذا كتاب ، قلم ، كرمي ، حائط . الخ. والنوع الثاني من الاحتمالات هو مجال المعجم، ومجال الاحتمالات في اختيار مغلق يسمى نظاماً، أما المجال في الاختيار المفتوح فيسمى مجموعة ويكون الحديث عن ( نظام مغلق ) ، و مجموعة مفتوحة ، ب - نقصد بالمعنى السياقي ما يوضحه سياق الحال ، وأنا استعمل سياق الحال بالمعنى الفني الذي استعمله استاذنا فيرث وقد كان يأخذ في الاعتبار الأقوال والأشخاص والأفعال . كبداية ، الحديث في سياق الحال عنن صفات المشتركين في الكلام مما يكون له تأثير : 1 - النشاط اللغوي للمشتركين . - النشاط غير اللغوني للمشتركين : ( الصمت الضحك ، - أثر الكلام ( هل كانت استجابة بالكلام أو بغير الكلام )
- المشتري يطلب شراء شيء ويدفع الثمن . . ٣- ينصرف المشتري على أثر الكلام . والعبارة ذاتها و الله يعوض عليك ، 1 - الآخر : و الله يعوض عليك ، ( ما تزعلش نفسك ) . ٢ - الحزين : صمت أو عبارة مثل ( الحمد لله ) ٢ - خسارة كبيرة وقعت أو ابن مات . ٣ - لا ينصرف أحدهما مباشرة ، وليس من الضروري أن تكون هذه العناصر بالذات هي المستخلصة من الموقف فنستطيع أن نضرب لذلك مثلا آخر من اللهجة المصرية فإذا سألني زميلي رايح فين ؟ وكانت الاجابة رايح مصر . فإن أهم عنصر في السياق هو مكان الكلام فاذا حددنا أن الكلام كان في الاسكندرية فمعنى ذلك أني مسافر إلى القاهرة ، ودراسة سياق الحال هي ما يطلق علية فيرث علم الدلالة Semantics فهو لا يعترف بالازدواجية في اللغة و العقل والجسم ؛ اللغة والفكر ، الكلمة والفكرة ؛ هذه التشعبات مضايقة لا ضرورة لها ، وعلى اللغوي أن يترك معظم هذه الأنماط ، قاصراً نفسه على السبل والأنماط التي يكون النص اللغوي فيها الظاهرة الرئيسية والقوة الفعالة واللغوي عندما يقبل الانسان ككل في سياقه الحضاري ، لا بد عليه ، لاستثنائها . لا يمكنك أن تستثني المثيرات ، والحاجات ، إنها موجودة ، وإذا حدث أن أشير اليها فإنما يشار اليها باصطلاحات علم اللغة . وعلى هذا ، وهو يعيب على بعض المعروفين من علماء اللغة ، ه انهم يجدون من الممكن أن يستثنوا ما يسمونه و المعنى ، من الدراسة العالمية للغة ولكنهم لا يعملون إلا أن يتعمدوا استثناء أي شيء عن طبيعة العقل أو الفكر أو الرأي أو المفهوم ، ما يتعلق بالعقل محرم . لم نستثني شيئاً ندعي أننا نعرف عنه قليلا جداً ؟ ان استثناءه بالذات يستلزم الاعتراف به والطلب من المتخصصين في المجالات الاخرى أن يساعدوا في درسه . ح - المعنى الاجتماعي وهذا هو المعنى الذي يفهمه الفرد في المجتمع من ألفاظ لغته ، ويتعلمه الأطفال إلى أن يكبروا فيفهموا لغة مجتمعهم ومن اللغويين من يجعل المعنى المعجمي محصوراً في المعنى اللغوي ولكن العادة جرت على أن يوضح المعجم المعنى الاجتماعي وأن يجعله الأساس فيه ، وهو يوضح بعض المعنى اللغوي وخاصة ما يتركه النحو مما يكون شاذاً ، وقد بثار فيه ما يوضح المعنى السياقي . ولا يتفق كل اللغويين على هذه الطريقة في تقسيم المعنى ونورد هنا ثلاثة من النظريات في المعنى التي جاءت في أحد المقالات عن المعاجم : 1 - و المعنى اللغوي ، للفظ هو احتمال وقوعه ، محسوباً على أساس سياق صيغ أخرى في الكلام . ويعلق صاحب المقال على هذا التعريف بأن القاموس لا يهتم بما يسمى المعنى اللغوي معزولاً عن « المعنى الحضاري ، - معنى اللفظ هو استعماله في الكلام . على نموذج يفترض تمييزاً بين المعنى الحق ) ( الفحوى ، ، ، المفهوم ، ، د المقصود ، ، باصطلاحات مختلفة ( والأشياء التي تعنيها أي علامة ( القيمة ، الاشارة . ) وكان هذا يناقش في القرن التاسع عشر تحت عنوان الصيغة الداخلية The inner form) ، على اساس الاعتراف بالازدواج في اللغة ، الصيغة منفصلة عن المعنى . ويقسم الاستاذ الدكتور ابراهيم انيس أنواع الدلالات إلى أربعة أقسام. : 1 - الدلالة الصوتية ٣ - الدلالة النحوية تستقل هما يمكن أن توحيه أصوات هذه الكلمة أو صيغتها من دلالات زائدة على تلك الدلالة الأساسية التي يطلق عليه الاجتماعية . إذ أن المعاجم وإن كانت مهمتها الأساسية هي توضيح تلك الدلالة الاجتماعية ، وتكاد توجه إليها كل عنايتها . أو قنعنا به ، العامية ، ثانيها : المواد المعجمية ( الكلمات ) ، وطريقة ترتيبها وترتيب أفرعها . ثالثها : الشرح الذي يقدمه للكلمات : طريقته وترتيبه . وأنا أورد هنا ترجمة لجزء من عن المؤتمر كما هو Prof. F. W. ولكن هذا يرتضى كنوع من الضرورة انتظاراً للدقة ٢ - لا بد أن تكون كل المواد واضحة الترتيب في موضعها ، وتوضع الصيغ الشاذة كمواد قائمة بنفسها إن أمكن ، وقد اتفق بوجه عام ، وإذا وضعت مقدمة نحوية مختصرة للقاموس - كما أوصى نصف المؤتمرين - يمكن استعمالها لتقديم رموز مناسبة للمعلومات النظمية وشرحها . ويمكن توضيح معلومات دلالية مماثلة من الارتباطات الأساسية أو العادية مثال المفعولات المفضلة أو الفاعلين حتى إذا لم تفرضها ضرورة نحوية .
النص الأصلي
ما هو المعجم اللغوي ؟ -
يهتم المعجم اللغوي بتفسير ( معنى ، كلمات اللغة . ففيه عنصران اساسيان : أولهما الكلمة ، وثانيهما المعنى .
اولاً : الكلمة
اختلف الدارسون في حديثهم عن الكلمة ، وماهيتها ، وتحديدها ، ويكفي أن نقول : إن الاختلاف كان كبيراً في تحديد الكلمة ، إلى درجة أن بعضهم شكك في قيمة الاعتراف بشيء اسمه و الكلمة ، ، واعتبرها أحدهم خرافة علم اللغة، إذ أن الكلام عبارة عن سلسلة متصلة من الأصوات لا توجد بينها فواصل كما توجد في اللغة المكتوبة ، ولكن الأغلبية العظمى للدارسين تستعمل الكلمة وتتحدث عنها في دراسة اللغة ، ولعل أكثر أفرع الدراسات اللغوية حاجة إلى الاعتراف بالكلمة هو فرع المعاجم ، إذ تكون الكلمة في المعاجم المادة الأصلية ، والقصد من هذا الحديث عن الكلمة هو التخيف من الخطأ الشائع في بعض الأذهان من أن اللغة عبارة عن مجموعة من الكلمات والذين يمارسون التدريس يحسون بشيوع هذا الخطأ بوضوح ، ولعل السبب في هذا أن اللغة تكتب في كلمات بينها مسافات والحقيقة و أن الكلمات ، أساساً ، وحدات في اللغة كنظام ( له طريقته الخاصة في التركيب ( أكثر منها وحدات في الحديث ، ولا توجد الكلمات في الحديث محددة بوقفات مثل الكلمات المطبوعة بالألفباء الرومانية ( والألفباء العربية ) ، إلا في حالات استثنائية ) ومثل هذا الحديث ما جاء عند عالم آخر : الكلمات وحدات لغوية ، ولكنها ليست وحدات صوتية ، وليس في التحليل الصوتي لنسق من الأصوات المنطوقة ما يكشف لنا عن عدد من الكلمات التي يتكون منها النسق ، ولا عن الحد الفاصل بين كلمة وكلمة. ويختلف تعريف الكلمة من لغة إلى أخرى كما تختلف كثير من الأحكام اللغوية ، فليس هناك تعريف عالمي لها ، بل إن هناك من يفرق بين الكلمة الخطبة ، والكلمة النحوية ، والكلمة القاموسية ، فليس من الضروري أن تتحد الكلمة في كل منها . فالكلمة الخطية ... هي ما تكتب بين فراغين ) كتبوا مثلاً ) . وليس من الضروري أن تتفق هذه مع الكلمة النحوية ( فواو الجماعة في كتبوا كلمة قائمة بذاتها تقع فاعلا في الاعراب ) ويصبح الموقف أكثر تعقيداً إذا اعتبرنا أن هذه الكلمة هي دائما المادة التي تظهر في المعجم . وما جاء في تعريف الكلمة في العربية شائع معروف فالكلمة قول مفرد ، وهي ( اللفظ المفرد ، وهي ( لفظ وضع المعنى مفرد). وقد اختلفت اعتباراتهم في حد الكلمة اصطلاحاً ، وأحسن حدودها قول مفرد مستقل أو منتوى معه ) ولا يوافق الدارسون المحدثون على هذه التعريفات الأسباب يتحدث عنها الدكتور تمام حسان فيقول : ويمكن تلخيص العيوب التي في هذه التعريفات فيما يأتي :
- 1 - أنها لا تفرق بين الصوت والحرف ، أي بين عملية النطق والنظام الذي تجري عليه.
- أنها تخلط بين الوظيفة اللغوية والمعاني المنطقية
٣ - أنها لا تفرق بين وجود الكلمة وعدمها في تعريفها ، وهذا ما
يؤدي إلى الخلط في التفكير ، ويرتضى الدكتور تمام تعريفاً خاصاً للكلمة العربية و فالكلمة العربية في تعريفها ( صيغة ذات وظيفة لغوية معينة في تركيب الجملة تقوم بدور وحدة من وحدات المعجم ، وتصلح لأن تفرد ، أو تحذف أو تحشى ، أو يغير موضعها ، أو يستبدل بها غيرها في السياق ، وترجع في مادتها غالباً إلى أصول ثلاثة ، وقد تلحق بها زوائد )
والأسس التي اتخذها لتحديد الكلمات في السياق هي :
1 - الأفراد عن السياق ) ولعل هذا مساو لما يقال من امكان أن تقع جملة
۲ - الحذف من السياق - الابدال في السباق ( الوقوع موقع ما يكون جملة .
- استخدام العلامات الموقعية في الكلام ،
وأظنه يقصد بالعلامات الموقعية النغم الخاص بمواقع معينة مثل آخر الكلام .
ثانيا : المعنى
وإذا كان هناك خلاف في تحديد و الكلمة ، فإن الخلاف في ( المعنى ) أكثر . وأبادر هنا بنوع من تبسيط الأمر فأقسم المعنى إلى ثلاثة
أنواع :
ا - المعنى اللغوي .
ب - المعنى السياقي .
ح - المعنى الاجتماعي
ا - أما المعنى اللغوي فهو يشمل كل ما يمكن أن تدل به الأصوات
اللغوية والتركيب اللغوي على المعنى .
1 - فالمعنى يحدد بالاصوات اللغوية ويتغير بتغير طفيف فيها فالمعنى مختلف في راح ، باح ، فاح ، تاح ، لاختلاف ر ، ب ، ف ، ن
بعضها عن بعض . كما يتغير المعنى بتغير النغم ، ومن ذلك أيضاً محمد . ، محمد ؟
فالنغم مختلف في كل من اللفظين . - واختلاف الصيغ له أثر على المعنى ( كاتب ، غير « كتاب ..
- واختلاف النظم يؤثر على المعنى . ولنأخذ هنا مثال النحاة المشهور
ضرب عيسى موسى ، ضرب موسى عيسى . فالأول هو الفاعل في كل من المثالين
النحو والمعنى
وكثير من اللغويين يعقدون صلة ، بين دراسة النحو ، وبين المعنى ، ويجعلون دراسة اللغة في النحو ، وتبين كيفية تأدية اللغة وظيفتها ، موضحاً للمعنى ، لا غنى لنا عنه . فالمفرد في نظام ثنائي ، ( لغة تحوى مفرداً وجمعاً فقط ) ، له معنى نحوي مخالف للفرد ، في نظام ثلاثي العدد ( مفرد ومثنى وجمع مثلا ) أو رباعي العدد مثل اللغة الفيجية التي يمكن أن نميز فيها : المفرد والمثنى ، والجمع الصغير ، والجمع الكبير. ومعنى الاسم في نظام نحوي أقسام الكلام فيه ثلاثة مثلا : الاسم ، والفعل ، والحرف ، مختلف عن معنى الاسم ، في نظام من خمسة أنواع ، حيث يمكن التمييز بين الصفة، والضمير ، وبين الاسم ، والفعل ، والحرف . . ومما لا شك فيه ، أن المعجم لا يستغنى عن النحو ، فهو يعرض الصيغ
في صور نحوية ، عادة ، الاسم مع أداة التعريف في العربية مثلا ، والفعل مع حرف المضارعة ، وتتعمد المعاجم العربية ، كما ستوضح ، هذا التمييز بين النوعين ، بل إن كثيراً من اللغويين يوصون بأن تكون للمعجم ، مقدمة موجزة ، في نحو اللغة التي يعرضها ، حتى تساعد القارىء في الاستفادة من المعجم ، وفي هذا يقول العلامة دي سوسير ، الذي يعتبر مؤسس علم اللغة الحديث ، و ليس من المعقول أن نفصل المعجم عن النحو ، فالكلمات ، كما هي مسجلة في القاموس ، تبدو الأول وهلة غير خاضعة للدراسة النحوية ، التي تقتصر عادة على العلاقات بين الوحدات ، ولكننا سريعاً ما ندرك ، أن علاقات لا حصر لها ، يمكن أن تعرض بدقة ، بواسطة الكلمات ، كما تعرض بواسطة النحو ... هذا عن الصلة بين النحو والمعجم أما الفرق بينها فينحصر في أمرين أحدهما أن النحو يتناول التجريدات التي يطلقها الدارس على صيغ اللغة و جملة اسمية ، ، ، جملة فعلية ) ؛ ( مفرد ) ، ( مثنى ) ، ( جمع ) ؛ و مذكر ) مؤنث . ... الخ . . أما المعجم فهو يتناول صيغ اللغة ذاتها قمر ، شمس ، يعرف ، صفح ... الخ.
ولكننا يجب أن نذكر أن الاصطلاحات في النحو أساسها الاول الصيغ ذاتها مثل المعجم فكل يتناول الصيغ بطريقته الخاصة والفرق الثاني يتضح إذا نظرنا إلى جملة مثل ( هذا الكتاب ) فهذا النمط من الناحية النحوية جملة اسمية ( اسم اشارة - اسم ) في الافراد والتذكير فاذا تذكرنا أن ما يصنع اللغة هو صيغها المستعملة وما يحتمل من صيغ فان مجال الاحتمال في هذا النمط يكون بين اسم الاشارة للقريب ( هذا ) واسم الاشارة للبعيد ( ذاك ) . فاذا نظرنا من زاوية العدد فإن مجال الاحتمال الأفراد والتثنية والجمع وإذا نظرنا من ناحية الجنس كان مجال الاحتمال المذكر والمؤنث . أما مجال الاحتمالات المعجمية فهو واسع جداً هذا كتاب ، قلم ، كرمي ، حائط ... الخ. و فالنحو مختص بعدد قليل من الاحتمالات ويمكن أن يوضع فاصل دقيق بين ما هو محتمل وبين غير المحتمل. والنوع الثاني من الاحتمالات هو مجال المعجم، وهو كثير ويعرف هذان النوعان باسم (مغلق ) و ( مفتوح ) على التوالي ، ومجال الاحتمالات في اختيار مغلق يسمى نظاماً،
أما المجال في الاختيار المفتوح فيسمى مجموعة ويكون الحديث عن ( نظام مغلق ) ، و مجموعة مفتوحة ، للتمييز بين الاثنين والأول خاص بالنحو والثاني خاص بالمعجم ، .
ب - نقصد بالمعنى السياقي ما يوضحه سياق الحال ، وأنا استعمل سياق الحال بالمعنى الفني الذي استعمله استاذنا فيرث وقد كان يأخذ في الاعتبار الأقوال والأشخاص والأفعال ... وغيرها مما يكون في الموقف الذي تستعمل فيه اللغة . وقد اقترح ، كبداية ، الحديث في سياق الحال عنن صفات المشتركين في الكلام مما يكون له تأثير :
1 - النشاط اللغوي للمشتركين . - النشاط غير اللغوني للمشتركين : ( الصمت الضحك ، الاشارة ) .
٢ - الأشياء التي قد يكون لها تأثير . - أثر الكلام ( هل كانت استجابة بالكلام أو بغير الكلام )
وهناك مثل طيب من العامية اللبنانية لتوضيح هذه النظرية فيدراسة المعنى فعبارة « الله يعوض عليك . لا تفهم لغير اللبناني إلا إذا شرحت في سياقها وتكون عناصر السياق
ا - بائع ومشتري : - المشتري يطلب شراء شيء ويدفع الثمن .
- البائع يعطيه المطلوب ويقبض الثمن الذي قد يكون بسيطاً جداً
ويقول والله يعوض عليك . .
٢ - مكان للبيع .
٣- ينصرف المشتري على أثر الكلام .
والعبارة ذاتها و الله يعوض عليك ، مستعملة باللهجة المصرية بطريقة النطق المصرية فاذا أردنا شرحها سياقياً اختلفت العناصر . ا - شخصان يعرف احدهما بأنه حزين جداً ، والآخر يحاول أن يجاريه في حزنه .
1 - الآخر : و الله يعوض عليك ، ( ما تزعلش نفسك ) .
٢ - الحزين : صمت أو عبارة مثل ( الحمد لله )
٢ - خسارة كبيرة وقعت أو ابن مات .
٣ - لا ينصرف أحدهما مباشرة ، المخاطب يقول مثلا ( الحمد لله ) . وليس من الضروري أن تكون هذه العناصر بالذات هي المستخلصة من الموقف فنستطيع أن نضرب لذلك مثلا آخر من اللهجة المصرية فإذا سألني زميلي رايح فين ؟ وكانت الاجابة رايح مصر . فإن أهم عنصر في السياق هو مكان الكلام فاذا حددنا أن الكلام كان في الاسكندرية فمعنى ذلك أني مسافر إلى القاهرة ، وإذا تحدثنا عن السياق فقلنا إن مكان الكلام كان بيروت كان معنى ذلك أني مسافر إلى القطر المصري نأخذ الأمثلة من اللهجات لأن السياق أوضح ما يمكن عندما يكون الحديث مباشراًلا منقولاً بالكتابة أو محكياً .
وعلى ذلك يتغير المعنى وقد يتبع السائل اجابتي بسؤال آخر رايح القاهرة ولا اسكندرية ؟ والأساس في نظرية سياق الحال ، وتوضح المعنى بهذه الطريقة التي قد يكون فيها شيء من التطويل ، هو تفادى الحديث عن ما يجري في الذهن وما يحدث في النفس مما يكتنف الحديث عنه كثير من الغموض
والتعقيد ولا يوضح من المعنى ما يتضح بالكلام عن سياق الحال . ودراسة سياق الحال هي ما يطلق علية فيرث علم الدلالة Semantics فهو لا يعترف بالازدواجية في اللغة و العقل والجسم ؛ اللغة والفكر ، الكلمة والفكرة ؛ المعبر والمعبر عنه ؛ العبارة والمضمون . هذه التشعبات مضايقة لا ضرورة لها ، وفي رأيي أنه يجب اهمالها» ولا داعي عنده للحديث عن المعنى في ذاته منفصلا فمذهبه في علم اللغة هو قبول الانسان ككل في أنماط حياته . وعلى اللغوي أن يترك معظم هذه الأنماط ، قاصراً نفسه على السبل والأنماط التي يكون النص اللغوي فيها الظاهرة الرئيسية والقوة الفعالة واللغوي عندما يقبل الانسان ككل في سياقه الحضاري ، لا بد عليه ، في رأيي ، أن يفترض أن السلوك اللغوي العادي ، ككل ، مجهود ذو معنى موجه نحو الابقاء على الانماط المناسبة للحياة . وعلى هذا فهو يفترض أيضاً أن الاحداث التي يختارها للدراسة لها بعض الافرع في الطبيعة الانسانية وبعض في التربية التي أعطتها معنى في مجتمع ما . وهيكل علم اللغة مركز على أحداث اللغة ويعمم منها . لا داعي لاختيار العقول ، و ( الافكار ، و ( الآراء ، لاستثنائها . لا يمكنك أن تستثني المثيرات ، والدوافع ، والحاجات ، والرغبات الأساسية للحي والطبيعة الاجتماعية . إنها موجودة ، ولكن الاعتراف بها في علم اللغة يكون بطريقة غير مباشرة ، وإذا حدث أن أشير اليها فإنما يشار اليها باصطلاحات علم اللغة . وعلى هذا ، فكل أفرع علم اللغة تهتم و بالمعنى ، حتى علم الأصوات اللغوية .
وهو يعيب على بعض المعروفين من علماء اللغة ، وخاصة من الامريكان ، ه انهم يجدون من الممكن أن يستثنوا ما يسمونه و المعنى ، من الدراسة العالمية للغة ولكنهم لا يعملون إلا أن يتعمدوا استثناء أي شيء عن طبيعة العقل أو الفكر أو الرأي أو المفهوم ، ما يتعلق بالعقل محرم . لم نستثني شيئاً ندعي أننا نعرف عنه قليلا جداً ؟ ان استثناءه بالذات يستلزم الاعتراف به والطلب من المتخصصين في المجالات الاخرى أن يساعدوا في درسه .
ح - المعنى الاجتماعي وهذا هو المعنى الذي يفهمه الفرد في المجتمع من
ألفاظ لغته ، ويتفق معه على هذا الفهم بقية أفراد المجتمع ،
ويتعلمه الأطفال إلى أن يكبروا فيفهموا لغة مجتمعهم ومن اللغويين من يجعل المعنى المعجمي محصوراً في المعنى اللغوي ولكن العادة جرت على أن يوضح المعجم المعنى الاجتماعي وأن يجعله الأساس فيه ، وهو يوضح بعض المعنى اللغوي وخاصة ما يتركه النحو مما يكون شاذاً ، وقد بثار فيه ما يوضح المعنى السياقي . ولا يتفق كل اللغويين على هذه الطريقة في تقسيم المعنى ونورد هنا ثلاثة من النظريات في المعنى التي جاءت في أحد المقالات عن المعاجم :
1 - و المعنى اللغوي ، للفظ هو احتمال وقوعه ، محسوباً على أساس سياق صيغ أخرى في الكلام . ويعلق صاحب المقال على هذا التعريف بأن القاموس لا يهتم بما يسمى المعنى اللغوي معزولاً عن « المعنى الحضاري ، . - المعاني كحالات نفسية لا يمكن ملاحظتها ، وعلم الدلالة الوصفي لا بد أن ينتظر إلى أن يحدث تقدم في علم دراسة الأعصاب حتى يتمكن من هذه الدراسة ويعلق صاحب المقال أيضاً على هذا التعريف بأنه غريب على أصحاب المعاجم .
- معنى اللفظ هو استعماله في الكلام .
ويعلق صاحب المقال على هذا التعريف غير راض عنه أيضاً بأنه يدعو إلى هجران المعاجم والاكتفاء بالفهرسة . وعنده أن التعريف الذي تعتمده المعاجم يبدو أنه مؤسس
على نموذج يفترض تمييزاً بين المعنى الحق ) ( الفحوى ، ، ، المفهوم ، ، د المقصود ، ، باصطلاحات مختلفة ( والأشياء التي تعنيها أي علامة ( القيمة ، الاشارة ... ) وكان هذا يناقش في القرن التاسع عشر تحت عنوان الصيغة الداخلية The inner form) ، على اساس الاعتراف بالازدواج في اللغة ، الصيغة منفصلة عن المعنى .
ويقسم الاستاذ الدكتور ابراهيم انيس أنواع الدلالات إلى أربعة أقسام.:
1 - الدلالة الصوتية
٢ - الدلالة الصرفية
٣ - الدلالة النحوية - الدلالة المعجمية أو الاجتماعية .
فكل كلمة من كلمات اللغة لها دلالة معجمية اجتماعية ، تستقل هما يمكن أن توحيه أصوات هذه الكلمة أو صيغتها من دلالات زائدة على تلك الدلالة الأساسية التي يطلق عليه الاجتماعية . فكلمة ( الكذاب ) تدل على شخص يتصف بالكذب وتلك دلالتها الاجتماعية (٢) ويبدو أن بعض اللغويين من المحدثين يميلون إلى التفرقة بين الدلالة المعجمية والدلالة الاجتماعية ، إذ أن المعاجم وإن كانت مهمتها الأساسية هي توضيح تلك الدلالة الاجتماعية ، غير أنها قد تعرض لبحث مسائل من النحو والصرف ولكن المعاجم قديمها وحديثها تتخذ من الدلالة الاجتماعية للكلمات هدفاً أساسياً ، وتكاد توجه إليها كل عنايتها . فلا غرابة إذن ألا يفرق بعض اللغويين بين الدلالة المعجمية والدلالة الاجتماعية ، وهذا هو ما ارتضيناه هنا ، أو قنعنا به ، فكلما ذكرنا الدلالة المعجمية لا نعني بها سوى الدلالة الاجتماعية .
أمور عامة
هناك ثلاثة أمور أساسية واضحة في المعجم :
أولها : اللغة التي يأخذ المعجم منها مادته ( الفصحى ، العامية ، لغة الكتابة ) ولمن تقدم
ثانيها : المواد المعجمية ( الكلمات ) ، وطريقة ترتيبها وترتيب أفرعها .
ثالثها : الشرح الذي يقدمه للكلمات : طريقته وترتيبه . ولعل من الخير أن نورد هنا مجموعة من النقاط اتفق عليها الحاضرون في مؤتمر للغويين والمعجميين عقد في جامعة انديانا بأمريكا في نوفمبر سنة ١٩٦٠ م وكان عددهم يربو على الخمسين. وأنا أورد هنا ترجمة لجزء من عن المؤتمر كما هو Prof. F. W. Householder التقرير الذي كتبه ليتضح للقارىء نوع المشاكل التي تعالج عند الحديث عن المعجم عامة :
۱ - يجب أن يأخذ المعجم في الاعتبار نوعاً خاصاً من المستعملين له وحاجاتهم فمثلا قاموس انجليزي - عربي ليساعد الأمريكان على التحدث بالعربية أو قاموس تايلندي - انجليزي ليساعد الانجليز والأمريكان على قراءة اللغة التايلندية وفي اللغات التي لا يوجد فيها قاموس طيب من الخير أن يوضع فيها قاموس لغرض عام بقدر الامكان يمكن استعماله المتكلمي اللغتين للقراءة والكتابة والكلام. ولكن هذا يرتضى كنوع من الضرورة انتظاراً للدقة
٢ - لا بد أن تكون كل المواد واضحة الترتيب في موضعها ، وتوضع الصيغ الشاذة كمواد قائمة بنفسها إن أمكن ، وإلا فيشار إلى موضعها في المادة الأصلية . وقد اتفق بوجه عام ، على أنه مهما كانت الطريقة التي توضع بها الكلمات المتصلة اشتقاقياً معاً علمية ، فان الدارسين لا يعوضون عن الساعات التي يضيعونها في البحث عن الكلمات التي لا تكون في موضعها الألفبائي الواضح : وخالف واحد أو اثنان على أساس قيمة تذكر الكلمات في موضعها المرتبطة به اشتقياقياً في التعليم . - لا بد أن توضح الخصائص النظمية الأساسية مع كل مادة - أنواع المفاعيل ، حروف الجر ... الخ. وإذا وضعت مقدمة نحوية مختصرة للقاموس - كما أوصى نصف المؤتمرين - يمكن استعمالها لتقديم رموز مناسبة للمعلومات النظمية وشرحها . وفي بعض الأحيان يجب أن تساعد المعلومات النظمية غرضاً ثانوياً هو التمييز بين المعاني . ويمكن توضيح معلومات دلالية مماثلة من الارتباطات الأساسية أو العادية مثال المفعولات
المفضلة أو الفاعلين حتى إذا لم تفرضها ضرورة نحوية . - يجب الاشارة بدقة إلى المستويات المختلفة للاستعمال إن وجدت
لغة التأدب ، العامية ، الفاحشة ... الخ ، وهذا يجب في حالة اللهجات
وما شابهها ه - من المستحب اعطاء ايضاح كامل للدلالة ، وإذا أمكن ، توضح الأضداد والمرادف والمشترك اللفظي : ولا بد أن يعمل هذا في أقصى وهناك مبدأ آخر اهتم به المجتمعون في ما يمكن من الاختصار مؤتمر لغوي آخر .
٦ - التمييز بين المعاني الأصلية والمعاني الثانوية على أساس لغوي.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
الفراشات التي نستمتع بمشاهدتها وهي تطير في الحقول في فصل الربيع وتنتقل من زهره الى زهره تطورت من حال...
Interstitial (t...Interstitial (tissue) fluid bathes nearly all body cells except the outer layers of skin. It is the ...
تبرز الحاجة إلى...تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمي...
مرحبا ، قصتي رب...مرحبا ، قصتي ربما تكون بعض الشي ، اسمى اسراء في الثامنه عشر من عمري ، جميله كما يقول الجميع ، طولي 1...
كان الأسد نائما...كان الأسد نائماً في الغابة بسلام** ** مرّ فأر صغيرا وبدأ يلعب ويقفز فوق ظهر الأسد، مما أدى إلى استيق...
نظم السيطرة الإ...نظم السيطرة الإلكترونية العالمية ووسائلها الحديثة للقوات البرية عـــــام 98. إن جذور بداية الحرب ...
يمتد وادي المخر...يمتد وادي المخرور من أراضي بلدة بيت جالا غرباً باتجاه قرية بتير. يتميز الوادي بتضاريسه الجبلية الخلا...
حين يكشف الظلُّ...حين يكشف الظلُّ ما كان سيُحاكمه الضوء لم أؤمن يوماً بأن السياسة مجرد صراعات تدور في الأروقة؛ بل لطال...
According to US...According to US EPA Methodology: Human Health Risk Assessment (HHRA) is the systematic, scientific p...
نحو حكامة سينما...نحو حكامة سينمائية عادلة وتمثيلية مهنية ديمقراطية رؤية لإصلاح القطاع السينمائي المغربي لم يعد إصلاح ...
تأثير وسائل الت...تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمع المقدمة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من ا...
تُجسد منطقة الم...تُجسد منطقة المخرور نمط الحياة الزراعي والمعماري التقليدي لأهالي بيت جالا من خلال القصور الحجرية وال...