الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (17%)

تواصل هذه الدولة سياساتها الاستعمارية. وبعد مرور أكثر من مئة عام على حديث تشرشل تثير توجهات مسلمي بريطانيا اهتمام مراقبين يسعون لمعرفة حجم تأثير تلك المجموعة من الناخبين على نتائج الانتخابات العامة المحددة التي جرت قبل أيام. الداخلية المتعلقة بالاقتصاد المهزوم، والخطر الروسي الذي بات يدق أبواب أوروبا بعد الحرب على أوكرانيا. إلا أنه يدعم أيضًا حل الدولتين وفعلا هذا ما جاء على لسان رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية ماتيلد بانو التي قالت “خلال الأسبوعين المقبلين سنعترف بدولة فلسطين”. ◄ صعود اليسار في فرنسا وصعود الوسط في بريطانيا له دلالاته الداخلية والخارجية. والخطر الروسي الذي بات يدق أبواب أوروبا و44 في المئة فقط لحزب العمال.

النص الأصلي

‏بالالتفات إلى الحقبة الاستعمارية نجد أن بريطانيا كانت المتسبب في واحدة من أعقد القضايا التي ما تزال تشغل العالم وتوتره؛ القضية الفلسطينية. وبدلا من محاولة التكفير عن جريمتها التاريخية التي ما تزال توقع ضحايا يوميا طوال أكثر من قرن، تواصل هذه الدولة سياساتها الاستعمارية.


كتب السياسي البريطاني البارز ونستون تشرشل رسالة في عشرينات القرن الماضي أشار فيها إلى أن الإمبراطورية البريطانية تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم. والآن، وبعد مرور أكثر من مئة عام على حديث تشرشل تثير توجهات مسلمي بريطانيا اهتمام مراقبين يسعون لمعرفة حجم تأثير تلك المجموعة من الناخبين على نتائج الانتخابات العامة المحددة التي جرت قبل أيام.


إن صعود اليسار في فرنسا وصعود الوسط في بريطانيا له دلالاته الداخلية والخارجية. الداخلية المتعلقة بالاقتصاد المهزوم، والخطر الروسي الذي بات يدق أبواب أوروبا بعد الحرب على أوكرانيا. ودونالد ترامب ما زال يصر في حملته الانتخابية على إنهاء الحرب في أوكرانيا، بحيث يكون جزء كبير تحت السيطرة الروسية، والآخر أوكراني بعد الإطاحة بفولوديمير زيلينسكي، هكذا هي خارطة الطريق لترامب في ما يتعلق بأوكرانيا ليحتوي روسيا ويواجه التنين الصيني.


◄ لا شك أن الشعب البريطاني، من خلال تصويته لحزب العمال وغيره من الممثلين المستقلين المؤيدين للفلسطينيين، لديه توقعات من الحكومة المقبلة، وعلى الرغم من أن حزب العمال يدعم إسرائيل، إلا أنه يدعم أيضًا حل الدولتين


شاهدنا وسمعنا عن جنوح الناخب في فرنسا وبريطانيا للوسط واليسار، كما حدث مؤخرا في فرنسا. بمعنى أن توجه الناخب في الدولتين لتغيير الحال القائم يدل على وعي الناخب الأوروبي وبالتحديد في فرنسا وأوروبا بشكل خاص.


المظاهرات التي خرجت في عواصم تلك الدول كانت إشارات توقعها الكثير من المحللين، وقالوا إنها ستنعكس على صندوق الاقتراع. وفعلا هذا ما جاء على لسان رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية ماتيلد بانو التي قالت “خلال الأسبوعين المقبلين سنعترف بدولة فلسطين”. كما كان لعلم فلسطين مكان يرفرف فيه في احتفالات اليسار الفرنسي.


من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني الجديد أنه يريد: العودة إلى موقف متوازن بشأن إسرائيل وغزة وهذا القتال يجب أن يتوقف.


يستشف من التصريحات تلك أن هناك تباينا في المواقف بين فرنسا وبريطانيا، فالموقف الجديد لفرنسا بعد فوز اليسار مع الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وثمة همة قوية وصوت قوي يخرج من باريس ينادي بوقف الحرب فورا، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية قادم لا محال، أما الموقف البريطاني فما زال متذبذبا ودافع ذلك الإرث التاريخي لها وما قطعته على نفسها لحماية إسرائيل حتى تدق الساعة.


من ناحية أخرى، احتفظ زعيم حزب “العمال” السابق جيرمي كوربن الذي ترشح كمستقل، بمقعده الذي شغله منذ فترة طويلة في إيسلينغتون نورث بعد التغلّب على منافسه العمالي بأكثر من 7 آلاف صوت. ويُعرف كوربن بأنّه مؤيد لفلسطين منذ فترة طويلة، وشمل برنامجه الانتخابي المطالبة بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية. وقال كوربن إنّ الأشخاص الذين صوّتوا له “كانوا يبحثون عن حكومة تبحث على المسرح العالمي عن السلام وليس الحرب، ولن تسمح باستمرار الظروف الرهيبة في غزة في الوقت الحاضر”.


◄ صعود اليسار في فرنسا وصعود الوسط في بريطانيا له دلالاته الداخلية والخارجية. الداخلية المتعلقة بالاقتصاد المهزوم، والخطر الروسي الذي بات يدق أبواب أوروبا


لا شك أن الشعب البريطاني، من خلال تصويته لحزب العمال وغيره من الممثلين المستقلين المؤيدين للفلسطينيين، لديه توقعات من الحكومة المقبلة، وعلى الرغم من أن حزب العمال يدعم إسرائيل، إلا أنه يدعم أيضًا حل الدولتين من أجل إرضاء طرفي الصراع، فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف مؤخراً أن 29 في المئة من أفراد الجالية البنغالية والباكستانية كانوا يعتزمون التصويت لمرشحي حزب الخضر، و44 في المئة فقط لحزب العمال. وقام حزب الخضر اليساري بحملة مكثفة في عدة مناطق لدعم وقف إطلاق النار في غزة وتعليق مبيعات الأسلحة لإسرائيل. فالحملة الإسرائيلية الحاليّة في غزة قسمت الرأي العام البريطاني، وهو ما تجسد في المظاهرات التي طافت شوارع البلاد والاحتجاجات في عدد من الجامعات.


الخلاصة، لعل الفارق الأوضح بين الحزبين في بريطانيا هو أن حزب العمال كان أكثر صراحة حول حاجة المملكة المتحدة إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية كجزء من عملية السلام. واكتسب هذا الموقف زخما خاصا تحت قيادة جيرمي كوربن.‏ كما انتقد حزب العمال في الكثير من الأحيان سياسات إسرائيل، وخاصة توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، معتبرا إياها غير قانونية بموجب القانون الدولي وعائقا رئيسيا أمام السلام.‏


ويشدد حزب العمال على أهمية دعم حقوق الإنسان والقانون الدولي في الصراع في فلسطين. ويشمل ذلك إدانة العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.‏ ويدعو الحزب إلى زيادة المساعدات الإنسانية للأراضي الفلسطينية، وخاصة غزة. ويدعو إلى إنهاء الحصار للتخفيف من الأزمة الإنسانية.‏ مع الفارق البسيط في توجه الحزبين حول القضية الفلسطينية.


ووفق ما نعرفه عن بريطانيا وتاريخها، لا يوجد هناك تغير كبير في موقف بريطانيا من القضية الفلسطينية، فإسرائيل خرجت من رحم بريطانيا وترعرعت في أحضانها، ومن الصعب أن تتخلى الأم التي حملت وربت عن أطفالها، لكن ما يعوّل عليه هو موقف الشعوب وهذا ما شاهدناه في عواصم أوروبا.


أخيرا، وجدنا في المخاض الانتخابي في بريطانيا وفرنسا أن العالم بات يعرف تماما الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني منذ سبعة عقود ونيف. ورغم ترنح حكوماتهم يكفي أن القضية الفلسطينية باتت واضحة المعالم. لهذا سقطت مقولة الأديب السوري محمد الماغوط وهي: “أصبح البشر كصناديق البريد المقفلة، متجاورين ولكن لا أحد يعرف ما في داخل الآخر”.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

اكلت البطاطا فس...

اكلت البطاطا فسمعت فقلت الحمد لله فدعبت الى المصلى فصليت عدت الى المنزل اخذت المدرسه وقلت الحمد لله ...

البيداغوجيا الل...

البيداغوجيا اللعبية المطبقة على المهارات السلوكية والتقنية تطبيقات في تكوين مصلحي مركبات السيارات مق...

كشفت صحيفة الغا...

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشره محررها الدبلوماسي باتريك وينتور، عن مساعٍ لتقريب وجها...

لاحظتُ وجود بعض...

لاحظتُ وجود بعض الطلاب الجدد الذين لم يتم تسجيلهم وقيدهم في المدرسة، مما أدى إلى تأخر انتظامهم في ال...

وسعت مليشيات ال...

وسعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، اليوم الثلاثاء، نطاق هجماتها وتحركاتها العسكرية على عدة جبهات يم...

يشير هوس الهوات...

يشير هوس الهواتف الذكية إلى تحديات أخلاقية ومدنية، حيث يحول المواطن إلى مستهلك ويقلل من العلاقات الإ...

أستاذ في الدراس...

أستاذ في الدراسات الأمنية النقدية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، ومدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بال...

Mr. Salehs diag...

Mr. Salehs diagnosis of Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD) is primarily driven by a combin...

تمكّن فريق بحثي...

تمكّن فريق بحثي متخصص في علوم الحيوان بجامعة عدن من توثيق ظهور نوع خطير من الرخويات بطنية القدم يُعر...

تُعدّ سورة يوسف...

تُعدّ سورة يوسف من السور المكية الفريدة التي نزلت كاملة في سياق واحد1. الآية الأولى: ﴿الر تِلْكَ آيَ...

إلى ضلعي الثابت...

إلى ضلعي الثابت وأمان أيامي.. أخي وأخواتي أنتم النعمة الكبرى التي أمتن لله عليها، والدعم الذي لا يخف...

أعلنت القوات ال...

أعلنت القوات المسلحة، اليوم الأحد، تنفيذ 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكري...

أخبار التقنية