الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

تحاول البحث في اكتساب اللغة الأولى فهم كيفية تعلم الأطفال لغتهم الأولى. هذا البحث أثر على تعليم اللغات الأجنبية، لكن يجب أخذ الفروقات بين اكتساب اللغتين الأولى والثانية في الاعتبار، تمت دراسة الفروق بين اللغة الأولى والثانية في الفصل السابق، وهذا الفصل يقدم إطارًا عامًا لتعلم اللغة الأولى، مما يساعد في فهم أساسيات تعلم اللغة الثانية وتطوير نظرية اكتسابها. يشير الفصل إلى أنه من الملاحظ أن الأطفال يتقنون اللغة الأولى بشكل طبيعي وبدون جهد كبير، وهذا يساعد في صياغة نظريات اكتساب اللغة الثانية. النظريات المقترحة تتنوع بين النظرية السلوكية التي تركز على دور البيئة في تشكيل تطور اللغة، ينظر الاتجاه السلوكي إلى اللغة على أنها جزء من السلوك البشري، حيث يركز على الاستجابات المباشرة للغة وعلى تأثير التعزيز على هذه الاستجابات. ويشير إلى أن السلوك اللغوي يتحكم فيه نتائجه، مع عدم قدرتها على شرح الإبداع اللغوي والقدرة على إنتاج جمل جديدة. أما النظريات التوليدية فتركز على فكرة أن الإنسان يولد بقدرة فطرية على اكتساب اللغة، تشير النظريات البيولوجية إلى وجود معينة من الإدراك وقدرات التصنيف لدينا تتعلق باللغة. تشومسكي يشير إلى وجود خصائص نظرية لغوية تساعد الأطفال على اكتساب اللغة بسرعة، ويصفها ماكنيل بأربع خصائص لغوية. يشير إلى أن مشكلة اكتساب اللغة تتجاوز نظرية المثير والاستجابة وأن فكرة جهاز اكتساب اللغة فتحت المجال لدراسة مسائل معقدة مثل المعنى والتجريد والإبداعية. النظريات الفطرية تسعى إلى فهم كيف يعمل النظام اللغوي للطفل، وتؤكد أن لغته ليست مجرد مجموعة من الأخطاء ولكنها نظامية ومنطقية تم اقتراح تعديل لافتراضات اكتساب اللغة من قبل جين بركو، توصلت بحوث ماكنيل وزملاؤه إلى أن الأطفال يكتسبون أنماط نحوية تقريباً متطابقة مع البنية العميقة. حيث يظهر أن الأطفال ينشئون أنماطًا نحوية تتبع أجزاء مختلفة من الكلمات في الجمل. يؤكد الاتجاه الفطري أهمية التحرر من قيود المنهج العلمي لاستكشاف البنى العميقة في لغة الطفل، في الاتجاهات الوظيفية، تشير الأبحاث إلى أن اللغة لا يمكن فصلها عن الإطار المعرفي والوجداني، وأن القواعد التوليدية للغة لا تستطيع فهم وظائفها بشكل كامل. البحث حول اللغة للأطفال أدى إلى تطور نظريات جديدة تركز على الخصائص المعرفية للسلوك اللغوي. يعتقد بعض الباحثين أن نمو اللغة يتأثر بالنظام اللغوي وجهاز الفطري للتعلم، الباحث دان سلوبين أكد على أهمية التعليم الدلالي ودور التعقيد الدلالي في تحديد نتائج النمو اللغوي، النمو عبر نمو القدرات الإدراكية والاتصالية مع ارتباطها بإطار فطري للمعرفة. يُحدِّد النمو على المستوى الشكلي من خلال نمو القدرات الإدراكية التي تعالج المعلومات وترتبط بإطار فطري للغة. ويتطلب دراسة وظائف اللغة وعلاقتها بأشكالها لدى الأطفال. مع تركيز الدراسات على وظيفة اللغة في الخطاب والوظائف الاتصالية لها. مع التركيز على الحديث والتردد والتراجع كمفاتيح حوارية ذات دلالة. والتي وصفها سكنر في السلوك الكلامي كموضوع جدير بالبحث. اللغويون لم يعدوا يتعاملون فقط مع قواعد تجريدية دون التعامل مع التفاصيل الدقيقة للأداء اليومي. البحث في لغة الطفل بدأ يفتح طرقًا جديدة نحو الهدف الأبعد، ويتم التركيز على بعض المسائل الرئيسية في اكتساب اللغة الأولى، بينما الأداء هو المتحقق الملموس الظاهر للقدرة. دي سوسير يفصل بين اللغة والكلام، بينما الكلام حدث فردي إرادي. الذي لا تتأثر قدرته بمتغيرات الأداء. يُعتبر تشومسكي أن نظرية اللغة يجب أن تكون حول القدرة. يلخص النص فرق بين الفهم والإنتاج، مشيرًا إلى أن كل منهما يمثل وجهًا للقدرة والأداء. أدلة البحث تشير إلى أن الأطفال يفهمون أكثر مما ينتجون فعلاً في لغتهم، حيث يمكن للطفل أن يفهم جملة تحتوي على هياكل لغوية معقدة دون أن يكون قادراً على إنتاجها بشكل صحيح. يثير هذا الاختلاف بين الفهم والإنتاج أسئلة حول طبيعة القدرات اللغوية وعلاقتها بين بعضها البعض، مع إشارة إلى أن الفطرة تواجه مشكلات أيضًا، يُعرض تساؤل حول السلوكيات التي تزودنا بها الطبيعة مقابل التعلم البيئي وكيف يتم اكتساب اللغة على الرغم من تحديد بيئة الطفل مسبقًا. يتساءل عن إمكانية تعلم اللغة تؤثر في تطور الفكر والمعرفة من خلال الطرق التي يتم بها التعبير عن الأفكار وتبادلها. هذه الدراسات تظل موضوعًا معقدًا يثير العديد من الأسئلة والنقاشات في العلوم الاجتماعية واللغوية والفلسفية. حيث يتأثر كل من النمو المعرفي واللغوي ببعضهما البعض بشكل متبادل. وفي فرضية سابير وورف، أكد الباحثان على أن اللغة تشكل نظرة الشخص عن العالم. دراسة اكتساب اللغة تسعى لفهم كيفية تأثير الفكر في اللغة والعكس، وكيف يمكن للمختصين دراسة التفاعل بينهما. يقوم الأطفال بتكرار البنية العميقة مع تغييرات في البنية السطحية، مما يظهر أهمية الفهم العميق على الصياغة السطحية. الأطفال يقلدون بمهارة، الدراسات تشير إلى أن الممارسة والتكرار هي المفتاح لتطوير عادات اللغة لدى الأطفال. على سبيل المثال، يتحدث الأطفال إلى أنفسهم بشكل متكرر، كما يظهر أن توفر الكلمات والتراكيب في بيئة الطفل يسهم في اكتسابها. يظل موضوع الشيوع في اكتساب اللغة موضوعًا قابلًا للنقاش، ويُعتقد بأن حديث الكبار ليس دائمًا نحويًا تمامًا بسبب تنوع أساليب الأداء والفوضى اللغوية، ولكن ماكنيل يشير إلى أن اللغة التي يتعرض لها الأطفال غالبًا ليست مصممة لتعليم اللغة. يشير إلى أهمية لغة الآباء في تكوين لغة الأطفال وتطورها. يثير هذا الأمر أسئلة حول كيفية فهم الأطفال لقواعد الخطاب وما يلتفتون إليه. ومع ذلك، مع التركيز على مقارنة بين اكتساب اللغة الأولى والثانية. مثل فرانسوا جوان في مجال تعليم اللغات. اكتشف المعلم جوان أن الطفولة هي مفتاح فهم عملية تعلم اللغة. ومن خلال ملاحظته لابن أخيه الصغير، وغيره من الأطفال، هذا الاكتشاف أدى إلى تطويره لفهم جديد لعملية تعلم اللغة،

النص الأصلي

تحاول البحث في اكتساب اللغة الأولى فهم كيفية تعلم الأطفال لغتهم الأولى. منذ القرن الثامن عشر، كانت هناك محاولات لتحليل هذه العملية. في العقود الأخيرة، تقدم البحث بشكل كبير. هذا البحث أثر على تعليم اللغات الأجنبية، مما أدى إلى تطوير الطرق التعليمية. لكن يجب أخذ الفروقات بين اكتساب اللغتين الأولى والثانية في الاعتبار، مثل الاختلافات العقلية والعاطفية بين الأطفال والبالغين.


تمت دراسة الفروق بين اللغة الأولى والثانية في الفصل السابق، وهذا الفصل يقدم إطارًا عامًا لتعلم اللغة الأولى، مما يساعد في فهم أساسيات تعلم اللغة الثانية وتطوير نظرية اكتسابها. يشير الفصل إلى أنه من الملاحظ أن الأطفال يتقنون اللغة الأولى بشكل طبيعي وبدون جهد كبير، وهذا يساعد في صياغة نظريات اكتساب اللغة الثانية. النظريات المقترحة تتنوع بين النظرية السلوكية التي تركز على دور البيئة في تشكيل تطور اللغة، والنظرية التي تقترح أن الأطفال يولدون بمعرفة فطرية تؤثر في تطورهم اللغوي.


الاتجاه الثاني: الاتجاهات السلوكية
ينظر الاتجاه السلوكي إلى اللغة على أنها جزء من السلوك البشري، حيث يركز على الاستجابات المباشرة للغة وعلى تأثير التعزيز على هذه الاستجابات. نموذج سكنر يعتبر من النماذج المعروفة في هذا الاتجاه، ويشير إلى أن السلوك اللغوي يتحكم فيه نتائجه، حيث يتعزز ويقوى في حال كانت النتيجة مكافأة، ويضعف أو ينطفئ في حال كانت عقاباً. تلقى نظريات سكنر انتقادات بسبب قصورها في فهم السلوك اللغوي.


النظريات السلوكية تنحصر في تفسير اللغة من خلال التحفيز والتعزيز، مع عدم قدرتها على شرح الإبداع اللغوي والقدرة على إنتاج جمل جديدة. أما النظريات التوليدية فتركز على فكرة أن الإنسان يولد بقدرة فطرية على اكتساب اللغة، ويتجاوز هذا المدخل السلوكي ليبحث في أسرار أعمق لاكتساب اللغة. تدعم هذه النظرية فكرة أن اللغة جزء من النوع البشري وتنبع من تجربة وجدانية وخبرة معرفية عميقة.


تشير النظريات البيولوجية إلى وجود معينة من الإدراك وقدرات التصنيف لدينا تتعلق باللغة. تشومسكي يشير إلى وجود خصائص نظرية لغوية تساعد الأطفال على اكتساب اللغة بسرعة، ويصفها ماكنيل بأربع خصائص لغوية. يشير إلى أن مشكلة اكتساب اللغة تتجاوز نظرية المثير والاستجابة وأن فكرة جهاز اكتساب اللغة فتحت المجال لدراسة مسائل معقدة مثل المعنى والتجريد والإبداعية. النظريات الفطرية تسعى إلى فهم كيف يعمل النظام اللغوي للطفل، وتؤكد أن لغته ليست مجرد مجموعة من الأخطاء ولكنها نظامية ومنطقية


تم اقتراح تعديل لافتراضات اكتساب اللغة من قبل جين بركو، التي أشارت إلى أن الأطفال يتعلمون اللغة كنظام متكامل بدلاً من مواد منفصلة. توصلت بحوث ماكنيل وزملاؤه إلى أن الأطفال يكتسبون أنماط نحوية تقريباً متطابقة مع البنية العميقة. نموذج التوليد فتح الباب لفهم اكتساب اللغة الأولى، حيث أُطلق عليه "النحو المحوري"، حيث يظهر أن الأطفال ينشئون أنماطًا نحوية تتبع أجزاء مختلفة من الكلمات في الجمل.


تتبع الأبحاث في الإطار التوليدي للغة، حيث تم اكتشاف مئات القواعد التي تمت الموافقة عليها أو رفضها، مع التركيز على مراحل نمو الطفل. يؤكد الاتجاه الفطري أهمية التحرر من قيود المنهج العلمي لاستكشاف البنى العميقة في لغة الطفل، ويصف اللغة الطفلية بأنها لغة شرعية تتبع قواعد مطردة. في الاتجاهات الوظيفية، تشير الأبحاث إلى أن اللغة لا يمكن فصلها عن الإطار المعرفي والوجداني، وأن القواعد التوليدية للغة لا تستطيع فهم وظائفها بشكل كامل.


البحث حول اللغة للأطفال أدى إلى تطور نظريات جديدة تركز على الخصائص المعرفية للسلوك اللغوي. يعتقد بعض الباحثين أن نمو اللغة يتأثر بالنظام اللغوي وجهاز الفطري للتعلم، بينما يشدد آخرون على التفاعل بين نمو الطفل الإدراكي ومعرفته اللغوية. الباحث دان سلوبين أكد على أهمية التعليم الدلالي ودور التعقيد الدلالي في تحديد نتائج النمو اللغوي، مشيراً إلى وجود محددات أساسية تتعلق بالوظيفة والشكل في النمو اللغوي.


النمو عبر نمو القدرات الإدراكية والاتصالية مع ارتباطها بإطار فطري للمعرفة. يُحدِّد النمو على المستوى الشكلي من خلال نمو القدرات الإدراكية التي تعالج المعلومات وترتبط بإطار فطري للغة. يُشير بلوم إلى أن فهم النمو اللغوي يعتمد على فهم الأسس المعرفية للغة، ويتطلب دراسة وظائف اللغة وعلاقتها بأشكالها لدى الأطفال. يُقترح أن النظام السلوكي التبادلي يؤثر على نمو اللغة، مع تركيز الدراسات على وظيفة اللغة في الخطاب والوظائف الاتصالية لها. يركز التيار الثوري على مفهوم "الأداء" في اللغة، والذي يشكل تحولًا عن التركيز التقليدي على "القدرة"، مع التركيز على الحديث والتردد والتراجع كمفاتيح حوارية ذات دلالة.


و يتعلق بالأنواع السياقية المستخدمة من قبل الناس بشكل عام، والتي وصفها سكنر في السلوك الكلامي كموضوع جدير بالبحث. اللغويون لم يعدوا يتعاملون فقط مع قواعد تجريدية دون التعامل مع التفاصيل الدقيقة للأداء اليومي. البحث في لغة الطفل بدأ يفتح طرقًا جديدة نحو الهدف الأبعد، ويتم التركيز على بعض المسائل الرئيسية في اكتساب اللغة الأولى، مما يساعد في فهم طبيعة اكتساب الطفل للغة. يتم التمييز بين القدرة والأداء، حيث تشير القدرة إلى المعرفة المخبوءة والتي لا تخضع للملاحظة، بينما الأداء هو المتحقق الملموس الظاهر للقدرة.


دي سوسير يفصل بين اللغة والكلام، حيث اللغة كانطباعات في عقول الأفراد، بينما الكلام حدث فردي إرادي. تشومسكي يحدد القدرة بالمتحدث المثالي، الذي لا تتأثر قدرته بمتغيرات الأداء. يُعتبر تشومسكي أن نظرية اللغة يجب أن تكون حول القدرة. النص يتساءل عن كيفية الوصول إلى مستوى القدرة المخبوء وكيفية تقييمه بدقة. يشير النص إلى أنه يمكن تطبيق مقاييس علمية لتحديد القدرة بدقة. يلخص النص فرق بين الفهم والإنتاج، مشيرًا إلى أن كل منهما يمثل وجهًا للقدرة والأداء.


أدلة البحث تشير إلى أن الأطفال يفهمون أكثر مما ينتجون فعلاً في لغتهم، حيث يمكن للطفل أن يفهم جملة تحتوي على هياكل لغوية معقدة دون أن يكون قادراً على إنتاجها بشكل صحيح. يثير هذا الاختلاف بين الفهم والإنتاج أسئلة حول طبيعة القدرات اللغوية وعلاقتها بين بعضها البعض، حيث يعتبر بعض الباحثين أن هذا الاختلاف يمكن تفسيره عن طريق وجود أنماط متعددة للقدرة اللغوية تشمل الفهم والإنتاج وغيرها من الجوانب اللغوية.


و يتناول العملية البطيئة وغير الكافية لاكتساب اللغة من خلال الاشراط، مع إشارة إلى أن الفطرة تواجه مشكلات أيضًا، مع الاستفسار عن الخصائص الفطرية لجهاز اكتساب اللغة وكيفية انتقالها وراثيًا. يتم تقديم بحوث ديريك بيكرتون التي تثبت وجود أنماط لغوية مشتركة تدعم فرضية الفطرة. يُعرض تساؤل حول السلوكيات التي تزودنا بها الطبيعة مقابل التعلم البيئي وكيف يتم اكتساب اللغة على الرغم من تحديد بيئة الطفل مسبقًا. يتساءل عن إمكانية تعلم
الأطفال لغتهم الأولى ويشير إلى أن فرضية الفطرة تثير أسئلة لم يتم الإجابة عليها بعد.


العلاقة بين اللغة والفكر تثير أسئلة وقضايا شائكة. يدرس الباحثون هذه العلاقة منذ سنوات، حيث يعتبر البعض أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل بل هي أداة لتشكيل الأفكار والتفكير. يرى البعض الآخر أن هناك علاقة ثنائية تتبادلية بين اللغة والفكر، حيث يؤثر كل منهما في تطور الآخر. فالفكر يؤثر في استخدام اللغة وتشكيلها، وفي المقابل، اللغة تؤثر في تطور الفكر والمعرفة من خلال الطرق التي يتم بها التعبير عن الأفكار وتبادلها. هذه الدراسات تظل موضوعًا معقدًا يثير العديد من الأسئلة والنقاشات في العلوم الاجتماعية واللغوية والفلسفية.


اللغة تؤثر في النمو المعرفي من خلال الحوار بين الأب أو المدرس والطفل، حيث يتأثر كل من النمو المعرفي واللغوي ببعضهما البعض بشكل متبادل. وفي فرضية سابير وورف، أكد الباحثان على أن اللغة تشكل نظرة الشخص عن العالم. دراسة اكتساب اللغة تسعى لفهم كيفية تأثير الفكر في اللغة والعكس، وكيف يمكن للمختصين دراسة التفاعل بينهما. المحاكاة تُعتبر استراتيجية مهمة في اكتساب اللغة للأطفال، ويُشدد الباحثون على أهمية التفكير في نمط المحاكاة، حيث يُعتبر النمط الأعمق أكثر أهمية في عملية اكتساب اللغة.


المحاكاة السطحية هي تقليد للأصوات والعبارات دون فهم للمعنى، وهي مهمة في المراحل الأولى من اكتساب اللغة، لكن يصبح الاهتمام بالمعنى أكثر أهمية لاحقًا. في بعض الحالات، يقوم الأطفال بتكرار البنية العميقة مع تغييرات في البنية السطحية، مما يظهر أهمية الفهم العميق على الصياغة السطحية.


الأطفال يقلدون بمهارة، كما يظهرون الممارسة الفعلية في استخدامهم للغة. الدراسات تشير إلى أن الممارسة والتكرار هي المفتاح لتطوير عادات اللغة لدى الأطفال. على سبيل المثال، يتحدث الأطفال إلى أنفسهم بشكل متكرر، مما يعزز فهمهم للغة ويساهم في اكتساب المفردات والتراكيب اللغوية. كما يظهر أن توفر الكلمات والتراكيب في بيئة الطفل يسهم في اكتسابها.


في بعض الجمل البرقية، يُظهر ماكنيل أن الطفل الياباني يحذف حرف الجر "ga" في بعض الكلمات رغم شيوعها في لغة الأم، مما يشير إلى أنه يعتبر حذف "ga" أكثر أهمية نحويًا لأنه يشير إلى الفاعل. يرجح ماكنيل أن السبب وراء ذلك هو أن نطق "ga" أسهل من "wa". بالرغم من ذلك، يظل موضوع الشيوع في اكتساب اللغة موضوعًا قابلًا للنقاش، ويُعتقد بأن حديث الكبار ليس دائمًا نحويًا تمامًا بسبب تنوع أساليب الأداء والفوضى اللغوية، ولكن ماكنيل يشير إلى أن اللغة التي يتعرض لها الأطفال غالبًا ليست مصممة لتعليم اللغة.


يشير إلى أهمية لغة الآباء في تكوين لغة الأطفال وتطورها. يظهر النص أيضًا أن الأطفال يتعلمون اللغة بشكل أساسي من التفاعل مع الكبار وأقرانهم بدلاً من مجرد التعرض للغة. كما يشير النص إلى أن الأطفال يتعلمون الحوار والتفاعل اللغوي من خلال مشاركتهم في المبادرات والاستجابات خلال المحادثات اليومية بدلاً من مجرد تحليل الجمل نحوياً.


في سن مبكرة، يتعلم الأطفال كيف يتحدثون ويتفاعلون مع الآخرين. يدركون الفروق بين التأكيد والتحدي ويفهمون أن الحديث له معاني مختلفة. يثير هذا الأمر أسئلة حول كيفية فهم الأطفال لقواعد الخطاب وما يلتفتون إليه. تقدم البحوث الحديثة في اكتساب قدرة التخاطب للأطفال. وتشمل هذه البحوث فهم القواعد الأساسية في تعلم اللغة وتطبيقها في تعلم اللغة الثانية. ومع ذلك، هناك الكثير من النظريات والقضايا التي تحتاج إلى بحث مستقبلي، مع التركيز على مقارنة بين اكتساب اللغة الأولى والثانية. في القاعة الدراسية، يُطبق فهم تعلم اللغة من خلال النظر إلى التاريخ، مثل فرانسوا جوان في مجال تعليم اللغات.


خلال دراسته للألمانية في هامبورج، اكتشف المعلم جوان أن الطفولة هي مفتاح فهم عملية تعلم اللغة. رغم جهوده في حفظ القواعد والمفردات، لم يستطع فهم اللغة بشكل كامل. ومن خلال ملاحظته لابن أخيه الصغير، وغيره من الأطفال، أدرك أن الأطفال يتعلمون اللغة بطريقة طبيعية من خلال تصوير المفاهيم واستخدام اللغة كوسيلة للتفكير. هذا الاكتشاف أدى إلى تطويره لفهم جديد لعملية تعلم اللغة، وهو الذي أصبح أساسًا لتطور المناهج التعليمية في تعليم اللغات خلال القرن الماضي.


جوان يبتكر طريقة تعليم اللغة تسمى "طريقة التسلسل"، تعتمد على التعلم المباشر والمفاهيم بدلاً من القواعد النحوية، مكونة من سلسلة جمل مرتبطة تسهل الفهم، ورغم تعقيد الدرس، نجح في تدريسه بسبب سهولة الفهم وصلة الدروس بالواقع. جوان مبتكر لكنه لم يحظى بالتقدير بسبب الطريقة التقليدية المفضلة.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

فال تستق ر الحق...

فال تستق ر الحقائق من الحدس وااللهام ، قوم فكرة الفلسفة الواقعية عىل ان مصدر كل الحقائق هو هذا العا...

أفادت مصادر عسك...

أفادت مصادر عسكرية وميدانية بإستشهاد أربعة قياديين بارزين في القوات المسلحة اليمنية، إلى جانب عدد من...

واسمه العلمي In...

واسمه العلمي Inia geoffrensis، ويُعرف أيضًا بدلفين الأمازون أو البوتو، هو أحد أنواع الدلافين النهرية...

الدلفين الوردي،...

الدلفين الوردي، واسمه العلمي _Inia geoffrensis_، ويُعرف أيضًا بدلفين الأمازون أو البوتو، هو أحد أنوا...

Introduction Ap...

Introduction Appréciée par certains, redoutée par d'autres, la communication orale peut être très ut...

تؤثر سهولة استخ...

تؤثر سهولة استخدام المتجر ووضوح الأسعار وخيارات الدفع والتوصيل وسرعة الاستجابة للاستفسارات في رضا ال...

إن الرؤية التي ...

إن الرؤية التي انطلق منها هذا الحدث ترتكز على إزالة العوائق النفسية والبيئية والمكانية التي تواجه أص...

Hormones act on...

Hormones act on target glands or tissues and influence cellular activity, growth and maturation. The...

الفراشات التي ن...

الفراشات التي نستمتع بمشاهدتها وهي تطير في الحقول في فصل الربيع وتنتقل من زهره الى زهره تطورت من حال...

Interstitial (t...

Interstitial (tissue) fluid bathes nearly all body cells except the outer layers of skin. It is the ...

تبرز الحاجة إلى...

تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمي...

مرحبا ، قصتي رب...

مرحبا ، قصتي ربما تكون بعض الشي ، اسمى اسراء في الثامنه عشر من عمري ، جميله كما يقول الجميع ، طولي 1...

أخبار التقنية