لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

هذه القصة هي قصة أغلب الذين دخلوا هذا الطريق ولم يستطيعوا الخروج منه، يتناول المخدر من باب التجربة وليس من باب الإدمان، هكذا يسول له شيطانه من الإنس وأصدقاء السوء الذين يحيطون به، فيبدأ الشاب بأخذ جرعات بسيطة من هذا المخدر ويحس بإحساس مؤقت يُشعره ببعض السعادة،هذا الشاب كان له والدان لم يتأخرا عنه أبدًا في حاجة من الحاجات، وكان يعطيانه بالقدر الذي يفيض عن حاجته، مما سهَّل طريق الغواية أمامه مع التقائه بأصدقاء السوء الذين تكاثروا عليه يريدونه أن يكون زبونًا لهم.وبدأت هذه التجربة المقيتة شديدة السوء، وكان الشاب في بداية الأمر يشعر بالسعادة ولا يُحس بالتعب ولا يُحس بأنه يُساق إلى المخدرات رغمًا عنه، فظن أنه بذلك لا يمكن أن يدمنها، وأنه يشربها فقط للمتعة وليس للإدمان، ومع مرور الوقت وزيادة تعاطي هذا الشاب لهذا المخدر؛ بدأت رحلته في الإدمان التي استمرت سنوات عديدة، وبدأ أبوه يشعر بالمصيبة التي صارت واضحة المعالم على وجه ابنه الوحيد.وفي ليلة من الليالي يعود الولد متأخرًا وينتظره والده ويكاشفه بحقيقة أنه يعرف إدمانه للمخدرات، فيبدأ الشاب في الإنكار والصراخ، ولكن بلا جدوى حيث تأكد أن والده صار يعرف كل شيء، فقام هذا الولد في زحمة العراك بينه وبين والده بدفعه بيديه بقوة فسقط والده مغشيًّا عليه، فازدحم الناس على بيت هذا الشاب وطلبوا الإسعاف، وبعد تشخيص الأطباء وجدوا أن وقوع الرجل تسبَّب في إصابات بالغة بالعمود الفقري؛ أدت إلى حصول شلل رباعي لن يستطيع الرجل بعدها أن يحمل نفسه مرة ثانية.وحين فوجئ الشاب بهذا الأمر؛ ندم ندمًا شديدًا على ما فعل بوالده، وجاء يُبْدِي ندمه الشديد تحت قدميه، فعاتبه والده عتابًا شديدًا، وقال له: لن أسامحك حتى تترك هذه الطريق، وقد تعهَّد الشاب لوالده بالإقلاع عن هذه الطريق، وذهب إلى إحدى المستشفيات لعلاج الإدمان، ولكن وبينما هو يُجري بعض الفحوصات اكتُشِفَ أنه تمت عدوته بمرض نقص المناعة الإيدز نتيجة الحقن المخدرة الملوثة التي كان يُدْخِلها في جسمه، وراح يبكي بكاءً شديدًا على ما فرَّط في صحته وشبابه وعقوقه لوالديه، فلم يجد أمامه فرصة سوى الانتحار تخلصًا ويأسًا من هذه الحياة، وانسلَّ من المستشفى سريعًا عازمًا على ما صمَّم، ولما وَجَدَ أمواج الماء المتلاطمة المخيفة تتدافع في هذا الاضطراب الشديد؛ أسْلَم نفسه إليها كارهًا لذاته ولما جنى على نفسه وعلى أسرته.


النص الأصلي

هذه القصة هي قصة أغلب الذين دخلوا هذا الطريق ولم يستطيعوا الخروج منه، وكانت الحيلة الشيطانية هي التجربة، يتناول المخدر من باب التجربة وليس من باب الإدمان، هكذا يسول له شيطانه من الإنس وأصدقاء السوء الذين يحيطون به، فيبدأ الشاب بأخذ جرعات بسيطة من هذا المخدر ويحس بإحساس مؤقت يُشعره ببعض السعادة، هكذا توهَّم أنه قد امتلك السعادة.

هذا الشاب كان له والدان لم يتأخرا عنه أبدًا في حاجة من الحاجات، وكان يعطيانه بالقدر الذي يفيض عن حاجته، مما سهَّل طريق الغواية أمامه مع التقائه بأصدقاء السوء الذين تكاثروا عليه يريدونه أن يكون زبونًا لهم.



وبدأت هذه التجربة المقيتة شديدة السوء، وكان الشاب في بداية الأمر يشعر بالسعادة ولا يُحس بالتعب ولا يُحس بأنه يُساق إلى المخدرات رغمًا عنه، فظن أنه بذلك لا يمكن أن يدمنها، وأنه يشربها فقط للمتعة وليس للإدمان، ومع مرور الوقت وزيادة تعاطي هذا الشاب لهذا المخدر؛ بدأت رحلته في الإدمان التي استمرت سنوات عديدة، واستنفد كثيرًا من المال، وبدأ أبوه يشعر بالمصيبة التي صارت واضحة المعالم على وجه ابنه الوحيد.

وفي ليلة من الليالي يعود الولد متأخرًا وينتظره والده ويكاشفه بحقيقة أنه يعرف إدمانه للمخدرات، فيبدأ الشاب في الإنكار والصراخ، ولكن بلا جدوى حيث تأكد أن والده صار يعرف كل شيء، فقام هذا الولد في زحمة العراك بينه وبين والده بدفعه بيديه بقوة فسقط والده مغشيًّا عليه، فازدحم الناس على بيت هذا الشاب وطلبوا الإسعاف، وحملوا الرجل إلى المستشفى، وبعد تشخيص الأطباء وجدوا أن وقوع الرجل تسبَّب في إصابات بالغة بالعمود الفقري؛ أدت إلى حصول شلل رباعي لن يستطيع الرجل بعدها أن يحمل نفسه مرة ثانية.

وحين فوجئ الشاب بهذا الأمر؛ ندم ندمًا شديدًا على ما فعل بوالده، وجاء يُبْدِي ندمه الشديد تحت قدميه، فعاتبه والده عتابًا شديدًا، وقال له: لن أسامحك حتى تترك هذه الطريق، وقد تعهَّد الشاب لوالده بالإقلاع عن هذه الطريق، وذهب إلى إحدى المستشفيات لعلاج الإدمان، ولكن وبينما هو يُجري بعض الفحوصات اكتُشِفَ أنه تمت عدوته بمرض نقص المناعة الإيدز نتيجة الحقن المخدرة الملوثة التي كان يُدْخِلها في جسمه، فأُسْقِطَ في يدي الشاب، وراح يبكي بكاءً شديدًا على ما فرَّط في صحته وشبابه وعقوقه لوالديه، وها هو الآن مُدَمَّر من كل ناحية؛ فلم يجد أمامه فرصة سوى الانتحار تخلصًا ويأسًا من هذه الحياة، وانسلَّ من المستشفى سريعًا عازمًا على ما صمَّم، ولما وَجَدَ أمواج الماء المتلاطمة المخيفة تتدافع في هذا الاضطراب الشديد؛ أسْلَم نفسه إليها كارهًا لذاته ولما جنى على نفسه وعلى أسرته.

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

لم يعذ تعليم ٔ ...

لم يعذ تعليم ٔ اللغة العربية للناطقين باللغات الأخرى ٚ يقْوم على ٙتقسيم اللغة٘ إلى فروع كما كاٌن س...

وفي القرن الساب...

وفي القرن السابع الهجري بدأ التتارُ التحَرُّشَ بالدولة الإسلاميَّة، فانتَهَكوا أعراضَ المؤمنات في بخ...

حدثنا أبو جعفر ...

حدثنا أبو جعفر المكفوف التحوي ، و أخوه روح الكاتب و رجال من بني العنبر : أن عندهم في رمال بلعنبر حية...

Looking at a ma...

Looking at a map of modern Tunisia, you might be forgiven for thinking that this is a country that c...

من جديد، اختار ...

من جديد، اختار "الأساتذة المتعاقدون" سلاح الإضراب عن العمل لمواجهة صمت وزارة التربية الوطنية تجاه مط...

It is said that...

It is said that Spring is the season of beginnings where a new season of life begins, a season fille...

يُخْطِئ مَن يظن...

يُخْطِئ مَن يظنّ أنّ لبن الأمّ ليس إلّا نسبة من الدّسم، ونسبة معيّنة من الماء، وما إلى ذلك، فليس هذا...

وحرص العرب كل ا...

وحرص العرب كل الحرص على أن لا تختلط دماء خيولهم بدماء غيرها من الخيول الهجينة، فذكروا مرابطها، وأصول...

وبرز في الجاهلي...

وبرز في الجاهليّة العديد من الشعراء، وأبلغهم وأكثرهم فصاحة هم شعراء الجزيرة العربيّة والشام؛ حيث برع...

يُخطئ من يظن أن...

يُخطئ من يظن أن لبن الأم ليس إلا نسبة من الدسم ، ونسبة معينة من الماء ، وما إلى ذلك ، فليس هذا كله إ...

.التصالح مع الن...

.التصالح مع النفس والسلام الداخلي للإنسان له علاقة بالثقة بالنفس، فالإنسان المتصالح مع نفسه عادة ينظ...

المخدرات هي الآ...

المخدرات هي الآفة الخطيرة القاتلة التي بدأت تنتشر في الآونة الأخيرة في كافة المجتمعات بشكل لم يسبق ل...