لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (73%)
والاعتدال والمحبة والتعايش السلمي، لأن التغلب على العقول لا يأتي عن طريق القوة والتطرف والعنف، ولكن عن طريق الحب والخلق الكريم والتعامل بالحسنى والقدوة الحسنة وعظمة النفس والتسامح والحوار ، قال تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) من المعلوم أن الإسلام جاء من أجل بناء الإنسان وتنظيم المجتمع وصولاً إلى تحقيق أهداف اجتماعية، والحفاظ على بنية الأخلاق على أساس من التوازن بين ما هو روحي ومادي، بغية توفير الأمن مع التهذيب الاجتماعي القائم على الالتزام بتعاليم الإسلام وآدابه وقيمه في معادلة متكافئة بين الحاجات الروحية والاجتماعية من أجل تحقيق العدالة والسعادة والرفاهية لأبناء المجتمع، إن فرض تفسيرات خاصة للدين وبالقوة يتعارض مع أحكام الإسلام، بل إن الله سبحانه وتعالى نهى صراحة عن إجبار الناس على الإيمان بالقوة، ولما كان هدف الإسلام إسعاد الإنسان، وجعل له كل شيء في الأرض والسماوات، قال تعالى : الرتروا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَهِرَةً وَبَاطِنَةٌ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَبٍ مُّنِيرٍ )) . لقد فضل الله الإنسان على كثير من خلقه، وقد تكرم عليه فخلقه بأحسن تقويم ومنحه العقل الذي يميز به الخبيث من الطيب، وهذا التفضيل يدفعنا إلى تأكيد القول: الإنسان أكرم مخلوق وصيانة حياته وحفظ كرامته هي من روح الدين الإسلامي، بل لا نغالي إذا قلنا: إن الإسلام جاء ليرفع من شأن الإنسان ويعلي مقامه ويمنحه الحرية في التصرف. والإسلام دين الفطرة والنظرة المتوازنة إلى الإنسان والحياة تقر نصوصه بوجود الاختلاف بين الناس، بل ينظر إلى هذا الاختلاف بروح ايجابية؛ لأنه سبب وحافز للعمل والتنافس بين المختلفين في أعمار الأرض وعمل الخير والصلاح، قال تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَلَا هُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )) . واحترام جميع الأديان، وقد وثق لنا القرآن الكريم هذا الأمر وهو يوصي المسلمين بضرورة احترام الآخر المختلف دينياً، ويرفع ألويته في جميع الأصقاع، حتى عم الأمن والاستقرار، ودخل الناس في دين الله أفواجاً تحت لواء المودة والإخاء والمحبة والسكينة والصفاء. وذلك لأن الإسلام خاتم الرسالات السماوية، ودين عالمي للبشرية جمعاء، وجب أن يكون في طبيعة هذه الرسالة أنها صالحة للإنسانية في كل عصر وجيل، وأن يكون في شخصية الرسول وسجاياه ما يجعله الرسول المصطفى لعباد الله جميعاً . لذلك قرر الإسلام مبدأ الوحدة الإنسانية قانوناً ثابتاً لا يتبدل، وحسب التعبير القرآني أنهم أمة واحدة تعيش في أسرة إنسانية واحدة وأن عرى هذه الوحدة تقوى وتضعف طبقاً لمدى إدراك أفراد هذه الأسرة لمقوماتها وقدر وفائها بحقوقها ، أما التنوع والتفاوت بين الناس فيحصل في الاستعدادات والمواهب وما يتعلق بها تماشياً مع الاختلاف في القدرات والاستعداد والمواهب لدى كل فرد. والوسط المعتدل من دون غلو وتطرف هو الشرع الذي جاء به محمد ، وهذا المبدأ من طبيعة رسالة الإسلام، إذ إنها رسالة الرحمة للعالمين، والعدل شعاره وخاصيته، والعدالة هي الميزان المستقيم الذي يحدد العلاقات بين الناس في حالة السلم والحرب، فهي القسطاس المستقيم الذي به ينتظم المجتمع الإنساني . أنه داعية للإسلام يروج لمثل هذه الأفكار. هذه التساؤلات دفعتني إلى اختيار هذا العنوان للبحث المقدم للمؤتمر من أجل رفض الإساءة المتعمدة والتشويه الذي ظهر في العالم إلى الإسلام، وهو براء من كل هذه التخرصات والأعمال الانتقامية التي تمارسها فئة ضالة محسوبة على الإسلام والمسلمين فجاء هذا البحث ليلقي الضوء إلى الدعوة للوسطية وللتعايش السلمي بغية رفض التطرف والعنف والذي هو ليس من سمات الإسلام بل إن الإسلام وقف بالضد من الغلو والتطرف والعنف وإقصاء الآخر. لقد اقتضت طبيعة البحث والأهداف التي يدور حولها تقسيمه على مقدمة وثلاثة مطالب، تضمنت المقدمة استهلال عن الموضوع وأهميته وأسباب أختياره، وكرس المطلب الأول الدراسة الروح الإنسانية في تعاليم الإسلام، وتطرق المطلب الثاني إلى احترام الآخر من أصحاب الديانة وأثره على بناء السلام والتعايش السلمي،
النص الأصلي
والاعتدال والمحبة والتعايش السلمي، لأن التغلب على العقول لا يأتي عن طريق القوة والتطرف والعنف، ولكن عن طريق الحب والخلق الكريم والتعامل بالحسنى والقدوة الحسنة وعظمة النفس والتسامح والحوار ، قال تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ )
من المعلوم أن الإسلام جاء من أجل بناء الإنسان وتنظيم المجتمع وصولاً إلى تحقيق أهداف اجتماعية، والحفاظ على بنية الأخلاق على أساس من التوازن بين ما هو روحي ومادي، بغية توفير الأمن مع التهذيب الاجتماعي القائم على الالتزام بتعاليم الإسلام وآدابه وقيمه في معادلة متكافئة بين الحاجات الروحية والاجتماعية من أجل تحقيق العدالة والسعادة والرفاهية لأبناء المجتمع، وكل ذلك من أجل التعايش السلمي.
إن فرض تفسيرات خاصة للدين وبالقوة يتعارض مع أحكام الإسلام، بل إن الله سبحانه وتعالى نهى صراحة عن إجبار الناس على الإيمان بالقوة، إذ قال (عز وجل) في محكم كتابه: وَلَوْ شَاءَ رَبِّكَ لَا مَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ )) .
ولما كان هدف الإسلام إسعاد الإنسان، فقد نظر إليه على أنه أفضل المخلوقات وهو لا يقدر بثمن؛ ولذلك جعله الله سيد الكائنات، وأمر الملائكة أن تسجد له، وجعل له كل شيء في الأرض والسماوات، قال تعالى : الرتروا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَهِرَةً وَبَاطِنَةٌ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَبٍ مُّنِيرٍ )) . لقد فضل الله الإنسان على كثير من خلقه، وقد تكرم عليه فخلقه بأحسن تقويم ومنحه العقل الذي يميز به الخبيث من الطيب، وهذا التفضيل يدفعنا إلى تأكيد القول: الإنسان أكرم مخلوق وصيانة حياته وحفظ كرامته هي من روح الدين الإسلامي، بل لا نغالي إذا قلنا: إن الإسلام جاء ليرفع من شأن الإنسان ويعلي مقامه ويمنحه الحرية في التصرف. والإسلام دين الفطرة والنظرة المتوازنة إلى الإنسان والحياة تقر نصوصه بوجود الاختلاف بين الناس، بل ينظر إلى هذا الاختلاف بروح ايجابية؛ لأنه سبب وحافز للعمل والتنافس بين المختلفين في أعمار الأرض وعمل الخير والصلاح، قال تعالى: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَلَا هُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا ءَاتَكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )) . لقد أسس القرآن الكريم لمبدأ الاعتدال والوسطية بغية إقامة المجتمع الذي تربوا عليه أسس الاعتدال المفضية إلى السلام، واحترام جميع الأديان، وقد وثق لنا القرآن الكريم هذا الأمر وهو يوصي المسلمين بضرورة احترام الآخر المختلف دينياً، قال تعالى: لَا يَنْهَنكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ن إِنَّمَا يَنْهَنكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَرِكُمْ وَظَهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَبِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢).
لقد استطاع الإسلام أن ينشر عقيدته السمحاء ومبادئه الإنسانية وأفكاره الأخلاقية في شتى بقاع الأرض، ويرفع ألويته في جميع الأصقاع، ولم يكن ذلك ممكناً إلا لأنه أقام سياسته على الاعتدال والوسطية والروح الإنسانية والأخلاق الفاضلة والحكمة والموعظة الحسنة، حتى عم الأمن والاستقرار، ودخل الناس في دين الله أفواجاً تحت لواء المودة والإخاء والمحبة والسكينة والصفاء. وذلك لأن الإسلام خاتم الرسالات السماوية، ودين عالمي للبشرية جمعاء، وجب أن يكون في طبيعة هذه الرسالة أنها صالحة للإنسانية في كل عصر وجيل، وأن يكون في شخصية الرسول وسجاياه ما يجعله الرسول المصطفى لعباد الله جميعاً . لذلك قرر الإسلام مبدأ الوحدة الإنسانية قانوناً ثابتاً لا يتبدل، وحسب التعبير القرآني أنهم أمة واحدة تعيش في أسرة إنسانية واحدة وأن عرى هذه الوحدة تقوى وتضعف طبقاً لمدى إدراك أفراد هذه الأسرة لمقوماتها وقدر وفائها بحقوقها ، أما التنوع والتفاوت بين الناس فيحصل في الاستعدادات والمواهب وما يتعلق بها تماشياً مع الاختلاف في القدرات والاستعداد والمواهب لدى كل فرد.
والوسط المعتدل من دون غلو وتطرف هو الشرع الذي جاء به محمد ، وهذا المبدأ من طبيعة رسالة الإسلام، إذ إنها رسالة الرحمة للعالمين، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْتَكَ T إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) (۳)، والوسطية في الإسلام تعني العدل والمساوة، وهي سمة هذا الدين، والعدل شعاره وخاصيته، والعدالة هي الميزان المستقيم الذي يحدد العلاقات بين الناس في حالة السلم والحرب، فهي القسطاس المستقيم الذي به ينتظم المجتمع الإنساني .
إن محاولة الاجابة عن التساؤل الآتي ما هو موقف الإسلام من الوسطية والاعتدال؟ وما هو المنظور الفكري لهما؟ وهل في ذلك رسالة لإقامة مجتمع السلام؟ ولماذا انحدر المسلمون فظهرت الفرق التكفيرية والمتطرفون الذين وبسبب ضيق الأفق عندهم يعتقدون أن الإسلام بعيد عن الوسطية والاعتدال، بل إنا نرى قسماً ممن يدعي
أنه داعية للإسلام يروج لمثل هذه الأفكار. هذه التساؤلات دفعتني إلى اختيار هذا العنوان للبحث المقدم للمؤتمر من أجل
رفض الإساءة المتعمدة والتشويه الذي ظهر في العالم إلى الإسلام، وهو براء من كل هذه التخرصات والأعمال الانتقامية التي تمارسها فئة ضالة محسوبة على الإسلام والمسلمين فجاء هذا البحث ليلقي الضوء إلى الدعوة للوسطية وللتعايش السلمي بغية رفض التطرف والعنف والذي هو ليس من سمات الإسلام بل إن الإسلام وقف بالضد من الغلو والتطرف والعنف وإقصاء الآخر.
لقد اقتضت طبيعة البحث والأهداف التي يدور حولها تقسيمه على مقدمة وثلاثة مطالب، ثم أنتهى بخاتمة لخصنا فيها أهم النتائج والاستنتاجات التي توصلنا إليها. تضمنت المقدمة استهلال عن الموضوع وأهميته وأسباب أختياره، وكرس المطلب الأول الدراسة الروح الإنسانية في تعاليم الإسلام، وتطرق المطلب الثاني إلى احترام الآخر من أصحاب الديانة وأثره على بناء السلام والتعايش السلمي، وتناول المطلب الثالث الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
السلام عليكم موضوع المحاضرة اليوم بعنوان كردستان الكبرى تُعَدّ قضية كردستان الكبرى من القضايا التاري...
محفوظ كان يتكل...محفوظ كان يتكلم في تليفون الدُكان بصوت مُرتفع، يُسمَع صوتُه رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخب، وجعل يميل ...
اكلت البطاطا فس...اكلت البطاطا فسمعت فقلت الحمد لله فدعبت الى المصلى فصليت عدت الى المنزل اخذت المدرسه وقلت الحمد لله ...
البيداغوجيا الل...البيداغوجيا اللعبية المطبقة على المهارات السلوكية والتقنية تطبيقات في تكوين مصلحي مركبات السيارات مق...
كشفت صحيفة الغا...كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشره محررها الدبلوماسي باتريك وينتور، عن مساعٍ لتقريب وجها...
لاحظتُ وجود بعض...لاحظتُ وجود بعض الطلاب الجدد الذين لم يتم تسجيلهم وقيدهم في المدرسة، مما أدى إلى تأخر انتظامهم في ال...
وسعت مليشيات ال...وسعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، اليوم الثلاثاء، نطاق هجماتها وتحركاتها العسكرية على عدة جبهات يم...
يشير هوس الهوات...يشير هوس الهواتف الذكية إلى تحديات أخلاقية ومدنية، حيث يحول المواطن إلى مستهلك ويقلل من العلاقات الإ...
أستاذ في الدراس...أستاذ في الدراسات الأمنية النقدية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، ومدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بال...
Mr. Salehs diag...Mr. Salehs diagnosis of Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD) is primarily driven by a combin...
تمكّن فريق بحثي...تمكّن فريق بحثي متخصص في علوم الحيوان بجامعة عدن من توثيق ظهور نوع خطير من الرخويات بطنية القدم يُعر...
تُعدّ سورة يوسف...تُعدّ سورة يوسف من السور المكية الفريدة التي نزلت كاملة في سياق واحد1. الآية الأولى: ﴿الر تِلْكَ آيَ...