الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (49%)

الفصل الأول: الجملة الأسمية] الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة] درست في الباب السابق كل ما يتصل بالكلمة من حيث نوعها ومن حيث حالتها النحوية إعرابا أو بناء، وكل ذلك كان مقدمة لدراسة الجملة التي هي -كما قلنا- مدار الدراسة النحوية. والجملة في تعريف النحاة هي الكلام الذي يترتب من كلمتين أو أكثر وله معنى مفيد مستقل. والجملة العربية نوعان لا ثالث لهما: جملة اسمية وجملة فعلية. وعليك -في التطبيق النحوي- أن تحدد في البداية نوع الجملة التي تدرسها؛ لأن لكل جملة أحوالا خاصة تختلف عن الجملة الأخرى. وللتمييز بينهما نضع أمامك المقياس الآتي: إذا كانت الجملة مبدوءة باسم بدءا أصيلا فهي جملة اسمية. أما إذا كانت مبدوءة بفعل غير ناقص فهي جملة فعلية. لأنها لا تدل على حدث قام به فاعل، وحقه التأخير عن فعله، وإنما تقدم لغرض بلاغي، وإذن فهي جملة فعلية. وهكذا ترى أن تحديدك لنوع الجملة هو الذي يعينك على تحليلك لها تحليلا صحيحا من فهمك لأركانها لأساسية كما يتضح من التفصيل التالي. فالخبر يسند إلى المبتدأ، والمبتدأ والفاعل ونائب الفاعل مسند إليه. حتى عدهما سيبويه كأنها كلمة واحدة وهما المبتدأ والخبر. وحين تلتقي بجملة اسمية عليك أن تسأل نفسك: أين المبتدأ؟ وأين الخبر؟ وعليك أن تحدد موقعهما بدقة. لكي نحكم عليه بحكم ما، وعلينا أن نبحث عن العامل الذي يعمل فيهما الرفع. إلخ، وإن حرف النصب يعمل النصب في الاسم أو في الفعل. فهذه كلها عوامل لفظية. أما العامل في المبتدأ فهو عامل معنوي وهو ما نسميه "الابتداء"؛ ولذلك يعرف المبتدأ بأنه الاسم المجرد من العوامل اللفظية، فكون الاسم مبتدأ هو الذي يعمل فيه الرفع، وإذا سبقه عامل لفظي يعمل فيه، نسخ حكمه وجعله شيئا آخر غير المبتدأ. العامل في المبتدأ إذن هو الابتداء، والعامل في الخبر هو الابتداء أو المبتدأ أو هما معا. ملحوظة: "هناك خلاف كبير بين نحاة البصرة ونحاة الكوفة في العامل في الجملة الاسمية لا مجال لعرضه هنا، وما قدمناه لك هو الرأي الشائع في كتب النحو". وإذا رأيت مبتدأ على هيئة جملة، بل باعتبارها كلمة واحدة، أو -كما يقول النحاة- باعتبارها جملة محكية، مثلا: لا إله إلا الله خيرُ ما يقول مؤمن. فإن المبتدأ هنا هو "لا إله إلا الله" لا باعتبارها جملة مكونة من أجزاء، ولكن باعتبارها كلمة واحدة، فكأنك تقول: "هذه الكلمة خيرُ ما يقول مؤمن". لا إله إلا الله: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية. خير: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. وتعربها: المبتدأ إذن لا بد أن يكون كلمة واحدة، وهذه الكلمة لا بد أن تكون اسما صريحا، أو مصدرا مؤولا: ١- فالاسم الصريح مثل: قائم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. ٢- والمصدر المؤول مثل: وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} . أن تصوموا: أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب. تصوموا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، تجتهد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ. تنبيه: في كتب النحو نوع آخر من المبتدأ يسميه النحويون الوصف الرافع لمكتفى به. وهم يقولون عنه: إنه لا يحتاج إلى خبر بل يحتاج إلى مرفوع يكتفي به أي يتمم معه المعنى ويسد مسد الخبر. وينبغي أن تفرق بين استعمال النحويين كلمة "وصف" واستعمالهم كلمة "صفة". أي أنها مصطلح نحوي، أما الوصف فيقصدون به الاسم المشتق، أي أنه مصطلح صرفي. وهذا الوصف حين يقع مبتدأ يحتاج إلى اسم مرفوع بعده يعرب فاعلا بعد اسم الفاعل، ويعرب نائبا عن الفاعل بعد اسم المفعول. وإليك الأمثلة الآتية: ما ناجحٌ المهملُ. لك في إعرابها وجهان: ١- ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب. ٢- ما: حرف نفي. ناجح: خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة. لك في إعرابها وجه واحد فقط: ما: حرف نفي. ما ناجحون المهملون. لك فيها وجه واحد أيضا: ناجحون: خبر مقدم مرفوع بالواو. وعلى ذلك لا نستطيع إعرابه وصفا وما بعده مرفوع سد مسد الخبر، ما نجح المهملان. ناجح: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. المهملان: فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالألف. لك فيها أيضًا إعراب واحد: ما: حرف نفي. المهملون: فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالواو. فلا نستطيع أن نعرب الكلمة الأولى خبرًا مقدمًا والثانية مبتدأ مؤخرًا وإلا كانت الجملة "ما المهملان ناجح"؛ إذ لا يكون المبتدأ مثنى أو جمعًا والخبر مفرد. أمحبوب أخواك؟ الهمزة: حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. أخواك: نائب فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالألف، والكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. الخبر: قلنا: إن الخبر هو الركن الأساسي الآخر الذي يكمل الجملة مع المبتدأ ويتمم معناها الرئيسي، وفي التطبيق النحوي يهمنا من الخبر النواحي الآتية: ١- أنواع الخبر: الخبر قسمان مفرد، وجملة: أ- الخبر المفرد: وهو ما ليس بجملة، الثريا نجمٌ التوباد جبلٌ نجم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. جبل: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. وهذان مثالان للخبر الجامد. فتقول: زيد خلقه كريم. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر. كريم: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة. يتحدث: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر. - يجوز في الجملة الواقعة خبرا أن تكون جملة إنشائية: الكتاب: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. اقرأه: فعل أمر مبني على السكون، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر. ومثل: {الْقَارِعَةُ، القارعة: مبتدأ ثانٍ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول في محل رفع. النواسخ] وهي أول النواسخ الفعلية وأهمها.

النص الأصلي

[الفصل الأول: الجملة الأسمية]


...


[الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة]


الفصل الأول: الجملة الاسمية:


درست في الباب السابق كل ما يتصل بالكلمة من حيث نوعها ومن حيث حالتها النحوية إعرابا أو بناء، وكل ذلك كان مقدمة لدراسة الجملة التي هي -كما قلنا- مدار الدراسة النحوية.


والجملة في تعريف النحاة هي الكلام الذي يترتب من كلمتين أو أكثر وله معنى مفيد مستقل.


والجملة العربية نوعان لا ثالث لهما: جملة اسمية وجملة فعلية. وعليك -في التطبيق النحوي- أن تحدد في البداية نوع الجملة التي تدرسها؛ لأن لكل جملة أحوالا خاصة تختلف عن الجملة الأخرى.


وللتمييز بينهما نضع أمامك المقياس الآتي:


إذا كانت الجملة مبدوءة باسم بدءا أصيلا فهي جملة اسمية. أما إذا كانت مبدوءة بفعل غير ناقص فهي جملة فعلية.


فمثلا: "كان زيد قائما" ليست جملة فعلية؛ لأنها لا تدل على حدث قام به فاعل، وإنما هي جملة اسمية دخل عليها فعل ناسخ ناقص.


ومثلا: كتابا قرأت. ليست جملة اسمية بالرغم من أنها تبدأ باسم، لكنها لا تبدأ به بدءا أصيلا، فكلمة "كتابا" مفعول به، وحقه التأخير عن فعله، وإنما تقدم لغرض بلاغي، ومعنى ذلك أن بدء الجملة به بدء عارض، وإذن فهي جملة فعلية.


وهكذا ترى أن تحديدك لنوع الجملة هو الذي يعينك على تحليلك لها تحليلا صحيحا من فهمك لأركانها لأساسية كما يتضح من التفصيل التالي.


والجملة لا بد أن يكون فيها ركنان أساسيان أو "عمدتان" يربط بينهما "الإسناد" وهو من أهم المصطلحات النحوية؛ فالخبر يسند إلى المبتدأ،
والفعل يسند إلى الفاعل أو نائب الفاعل، أي أن الخبر والفعل مسند، والمبتدأ والفاعل ونائب الفاعل مسند إليه.


ركنا الجملة الاسمية:


للجملة الاسمية ركنان أساسيان، متلازمتان تلازما مطلقا، حتى عدهما سيبويه كأنها كلمة واحدة وهما المبتدأ والخبر. وحين تلتقي بجملة اسمية عليك أن تسأل نفسك: أين المبتدأ؟ وأين الخبر؟ وعليك أن تحدد موقعهما بدقة. والمبتدأ هو الاسم الذي يقع في أول الجملة؛ لكي نحكم عليه بحكم ما، وهذا الحكم الذي نحكم به على المبتدأ هو الذي نسميه الخبر؛ فهو الذي يكمل الجملة مع المبتدأ ويتمم معناها الرئيسي.


والمبتدأ والخبر مرفوعان، وعلينا أن نبحث عن العامل الذي يعمل فيهما الرفع.


سبق أن قلنا: إن الفعل هو الذي يرفع الفاعل وينصب المفعول والظرف ... إلخ، وإن حرف الجر هو الذي يعمل الجر في الاسم، وإن حرف النصب يعمل النصب في الاسم أو في الفعل. فهذه كلها عوامل لفظية.


أما العامل في المبتدأ فهو عامل معنوي وهو ما نسميه "الابتداء"؛ ولذلك يعرف المبتدأ بأنه الاسم المجرد من العوامل اللفظية، فكون الاسم مبتدأ هو الذي يعمل فيه الرفع، وإذا سبقه عامل لفظي يعمل فيه، نسخ حكمه وجعله شيئا آخر غير المبتدأ. أما الخبر فالذي يعمل فيه الرفع هو المبتدأ.


العامل في المبتدأ إذن هو الابتداء، والعامل في الخبر هو الابتداء أو المبتدأ أو هما معا.


ملحوظة: "هناك خلاف كبير بين نحاة البصرة ونحاة الكوفة في العامل في الجملة الاسمية لا مجال لعرضه هنا، وما قدمناه لك هو الرأي الشائع في كتب النحو".
١- المبتدأ:


أ- أنواعه: المبتدأ لا يكون جملة، فهو كلمة واحدة دائما. وإذا رأيت مبتدأ على هيئة جملة، فهي ليست مبتدأ باعتبارها جملة، بل باعتبارها كلمة واحدة، أو -كما يقول النحاة- باعتبارها جملة محكية، مثلا: لا إله إلا الله خيرُ ما يقول مؤمن.


فإن المبتدأ هنا هو "لا إله إلا الله" لا باعتبارها جملة مكونة من أجزاء، ولكن باعتبارها كلمة واحدة، فكأنك تقول:


"هذه الكلمة خيرُ ما يقول مؤمن".


وتعربها على النحو التالي:


لا إله إلا الله: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.


خير: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


وتقول:


وتعربها:


الصيف ضيعت اللبن: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.


مثل: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


المبتدأ إذن لا بد أن يكون كلمة واحدة، وهذه الكلمة لا بد أن تكون اسما صريحا، أو مصدرا مؤولا:


١- فالاسم الصريح مثل:


زئد قائم.
زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


قائم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


٢- والمصدر المؤول مثل:


{وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} .


وتقدير الآية: وصيامكم خير لكم.


أن تصوموا: أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب. تصوموا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ.


خير: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


ومثل: أن تجتهدَ أنفعُ لك.


أن تجتهد: أن حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب، تجتهد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع مبتدأ.


أنفع: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


تنبيه: في كتب النحو نوع آخر من المبتدأ يسميه النحويون الوصف الرافع لمكتفى به. وهم يقولون عنه: إنه لا يحتاج إلى خبر بل يحتاج إلى مرفوع يكتفي به أي يتمم معه المعنى ويسد مسد الخبر.


وينبغي أن تفرق بين استعمال النحويين كلمة "وصف" واستعمالهم كلمة "صفة". فالصفة عندهم هي النعت، أي أنها مصطلح نحوي، أما الوصف فيقصدون به الاسم المشتق، وعلى وجه الخصوص اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة، أي أنه مصطلح صرفي.
وهذا الوصف حين يقع مبتدأ يحتاج إلى اسم مرفوع بعده يعرب فاعلا بعد اسم الفاعل، ويعرب نائبا عن الفاعل بعد اسم المفعول. ولا بد أن يعتمد هذا المبتدأ على نفي أو استفهام، وإليك الأمثلة الآتية:


ما ناجحٌ المهملُ.


لك في إعرابها وجهان:


١- ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.


ناجح: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


المهمل: فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


٢- ما: حرف نفي.


ناجح: خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة.


المهمل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.


ما ناجحان المهملان.


لك في إعرابها وجه واحد فقط:


ما: حرف نفي.


ناجحان: خبر مقدم مرفوع بالألف.


المهملان: مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف.


ما ناجحون المهملون.


لك فيها وجه واحد أيضا:


ما: حرف نفي.


ناجحون: خبر مقدم مرفوع بالواو.


المهملون: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو.


والذي جعل الإعراب هنا وجها واحدا تطابق الوصف مع مرفوعه تثنية وجمعا، وعلى ذلك لا نستطيع إعرابه وصفا وما بعده مرفوع سد مسد
الخبر، بل نعربه خبرًا مقدمًا وما بعده مؤخرًا؛ ذلك لأن الوصف مع مرفوعه حكمه حكم الفعل مع فاعله أو نائبه؛ والفعل -كما تعلم- لا يثنى ولا يجمع مع الفاعل إلا في لهجة عربية قديمة نقدمها لك في الجملة الفعلية وهي اللهجة المعروفة بـ"لغة أكلوني البراغيث".


ما نجح المهملان.


لك فيها إعراب واحد:


ما: حرف نفي.


ناجح: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


المهملان: فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالألف.


ما نجح المهملون.


لك فيها أيضًا إعراب واحد:


ما: حرف نفي.


ناجح: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


المهملون: فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالواو.


والذي أوجب هذا الإعراب أن الكلمتين غير متطابقين، فلا نستطيع أن نعرب الكلمة الأولى خبرًا مقدمًا والثانية مبتدأ مؤخرًا وإلا كانت الجملة "ما المهملان ناجح"؛ إذ لا يكون المبتدأ مثنى أو جمعًا والخبر مفرد.


مثال على اسم المفعول:


أمحبوب أخواك؟


الهمزة: حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.


محبوب: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


أخواك: نائب فاعل سد مسد الخبر مرفوع بالألف، والكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
الخبر:


قلنا: إن الخبر هو الركن الأساسي الآخر الذي يكمل الجملة مع المبتدأ ويتمم معناها الرئيسي، وهو مرفوع.


وفي التطبيق النحوي يهمنا من الخبر النواحي الآتية:


١- أنواع الخبر:


الخبر قسمان مفرد، وجملة:


أ- الخبر المفرد: وهو ما ليس بجملة، ويكون جامدا أو مشتقا، فتقول:


الثريا نجمٌ التوباد جبلٌ


نجم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


جبل: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. وهذان مثالان للخبر الجامد.


زيد مجتهد المنظر رائع


مجتهد: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.


رائع: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. وهذان مثالان للخبر المشتق١.


ب- الخبر الجملة:


قد يكون الخبر جملة اسمية أو فعلية، فتقول:


زيد خلقه كريم.


زيد: مبتدأ أول مرفوع بالضمة الظاهرة.


خلقه: مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة الظاهرة، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر.


كريم: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة.


والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.


عليٌّ يتحدث الفرنسية.


علي: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


يتحدث: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.


والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر.



  • يجوز في الجملة الواقعة خبرا أن تكون جملة إنشائية:


الكتاب اقرأه.


الكتاب: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.


اقرأه: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر.


ومثل: {الْقَارِعَةُ، مَا الْقَارِعَةُ} .


القارعة: مبتدأ أول مرفوع بالضمة الظاهرة.


ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ الثاني مقدم.


القارعة: مبتدأ ثانٍ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.


والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول في محل رفع.
[النواسخ]


النواسخ كلمات تدخل على الجملة الاسمية فتنسخ حكمها أي تغيره بحكم آخر، والمهم أن الجملة التي تدخل عليها هذه النواسخ هي جملة اسمية حتى إن كان الناسخ فعلا١.


والنواسخ فعلية وحرفية.


١- كان وأخواتها:


وهي أول النواسخ الفعلية وأهمها.


و"كان" رأس هذا الباب وعنوانه؛ لأنها أكثر أخواتها استعمالا كما أن لها أحوالا كثيرة تخصها، وهي -مثل أخواتها- فعل ناسخ ناقص، وهي فعل ناسخ لأنها تدخل على الجملة الاسمية فتغير حكمها بحكم آخر؛ إذ ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها، ومعنى ذلك أنها العامل في الاسم وفي الخبر معا. وهي فعل ناقص لأنها تدل على زمان فقط، أي أنها لا تدل على حدث ومن ثم لا تحتاج إلى فاعل٢.


وكان وأخواتها ثلاثة عشر فعلا هي:


كان - ظل - بات - أصبح - أضحى - أمسى - صار - ليس - زال - برح - فتئ - انفك - دام.


١- كان:


وهي تستعمل فعلا تاما إن دلت على حدث يقتضي فاعلا، فتقول: تلبدت السماء بالغيوم واشتدت الريح فكان المطر.


كان: فعل ماض تام مبني على الفتح.


المطر: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.


وهي حين تكون تامة يكون معناها: حدث أو حصل.


ب- وحين تكون ناقصة -وهو الأغلب- فإنها تعمل إن كانت فعلا ماضيا أو مضارعا أو أمرا، تقول:


كان زيد قائما.


كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.


زيد: اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة.


قائما: خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة.


أكون سعيدا حين يكون أخي سعيدا.


أكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة. واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا في محل رفع.


سعيدا: خبر أكون منصوب بالفتحة الظاهرة.


حين: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، وشبه الجملة متعلق بـ"سعيدا".


يكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة الظاهرة.


أخي: اسم يكون مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف المناسبة، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.


سعيدا: خبر يكون منصوب بالفتحة الظاهرة، والجملة في محل جر مضاف إليه، بإضافة "حين" إليها.


كن مستعدا.


كن: فعل أمر ناقص مبني على السكون واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت في محل رفع.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

نتائج هذه الدرا...

نتائج هذه الدراسة مع خاتمة لها : ( دراسة مقارنة في المنهج ، في كيفية تفسير كل من الإمامين الجليلين ل...

فال تستق ر الحق...

فال تستق ر الحقائق من الحدس وااللهام ، قوم فكرة الفلسفة الواقعية عىل ان مصدر كل الحقائق هو هذا العا...

أفادت مصادر عسك...

أفادت مصادر عسكرية وميدانية بإستشهاد أربعة قياديين بارزين في القوات المسلحة اليمنية، إلى جانب عدد من...

واسمه العلمي In...

واسمه العلمي Inia geoffrensis، ويُعرف أيضًا بدلفين الأمازون أو البوتو، هو أحد أنواع الدلافين النهرية...

الدلفين الوردي،...

الدلفين الوردي، واسمه العلمي _Inia geoffrensis_، ويُعرف أيضًا بدلفين الأمازون أو البوتو، هو أحد أنوا...

Introduction Ap...

Introduction Appréciée par certains, redoutée par d'autres, la communication orale peut être très ut...

تؤثر سهولة استخ...

تؤثر سهولة استخدام المتجر ووضوح الأسعار وخيارات الدفع والتوصيل وسرعة الاستجابة للاستفسارات في رضا ال...

إن الرؤية التي ...

إن الرؤية التي انطلق منها هذا الحدث ترتكز على إزالة العوائق النفسية والبيئية والمكانية التي تواجه أص...

Hormones act on...

Hormones act on target glands or tissues and influence cellular activity, growth and maturation. The...

الفراشات التي ن...

الفراشات التي نستمتع بمشاهدتها وهي تطير في الحقول في فصل الربيع وتنتقل من زهره الى زهره تطورت من حال...

Interstitial (t...

Interstitial (tissue) fluid bathes nearly all body cells except the outer layers of skin. It is the ...

تبرز الحاجة إلى...

تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تجعل المتحف الجزائري مؤسسة منفتحة على المجتمع، تواكب التحولات العلمي...

أخبار التقنية