لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (100%)

عضو مجتهـد المشاركات: 237 mirna fadwa سيصبح قريبا مشهوراً بما فيه الكفايه هذا البحث أنجزته أنا باستغلال المعلومات الموجودة في النت أجو أن تستفيدوا و لاتنسوني بالدعاء مقدمة: تطورت التقنية الفلاحية عبر التاريخ البشري, فمن الزراعة التقليدية إلى الزراعة المحمية. و من التهجين الطبيعي إلى الإصطناعي وصولا إلى الإستنساخ. فما هي اللآثار السلبية لهذه التطورات على البيئة و الإنسان؟ الآثار السلبية للتلوث بالأسمدة: ‏تعتبر الأسمدة الكيمائية من المواد التي لها دور كبير في زيادة الإنتاج لمختلف المحاصيل إلا أن استعمالها المفرط وخاصة الأزوتية منها والفسفورية والتلوث بها يكون عن طريق وصولها إلى المياه الجوفية والسطحية. - تعريف التسميد : هو عبارة عن المادة أو المواد المستخدمة في تحسين خواص التربة وتغذية المحاصيل الزراعية بهدف زيادة الإنتاج حيث تمد النباتات بالعناصرالمغذية مباشرة أو غير مباشرة لكي يتحسن نموها ويزيد إنتاجها كما ونوعا. ويطلق على الأسمدة لفظ المخصبات أي المواد التي تزيد من خصوبة التربة من العناصر الغذائية الميسرة للنبات أي يستطيع النبات امتصاصها. ب-أنواعــه : في الطبيعة هناك التسميد العضوي و التسميد المعدني ويقصد بهـا مايلي : التسميد العضوي : إعتمد الإنسان في بداية الزراعة على الأسمدة العضوية كمصدر أساسي ووحيد لتسميد الحاصلات الزراعية بكل أنواعها وكانت المحاصيل الناتجة ذات قيمة غذائية عالية وجودة ممتازة وصحية بدرجة كبيرة وذلك لخصوبة الأرض العالية . وتتمثل الأسمدة العضوية في مخلفات الحيوانات وفضلاتها التي تلقى في التربة مباشرة ، حيث تقوم الكائنات الحية الدقيقة المحللة بتحويلها وتحليلها إلى عناصر معدنية ، و بوجود الماء يسهل على الكائن الأخضر الحي إمتصاصها بكل سهولة . حيث أن لها دورا كبيرا على الأرض التي تساهم بدورها في تحسين النبات الذي يساهم هذا الاخير في إحياء البيئة ومن أهم أدوار التسميد العضوي مايلي :

  • إمداد الأرض بالعناصر الغذاية الكبرى و الصغرى
  • تحسين بناء الأرض وحفظ الرطوبة بها
  • إثراء التربة بالكائنات الحية الدقيقة والنافعة و المفيدة
  • دور المضادات الحيوية في تطهير التربة من الملوثات ( الفطريات ، البكتيريا الضارة ) بمعنى آخر حماية التربة وذلك بالتخلص من المواد السامة
  • زيادة مقاومة النبات للأمراض ( نبات صحي مقاوم للأمراض) التسميد المعدني : عبارة عن مواد كيميائية طبيعية أو مصنعة تستخدم لتحسين تغذية النبات بما فيها تحسين النمو وزيادة الإنتاجية بالإضافة لتحسين الجودة. - المساهمة في تركيب الأحماض الآمينية و الأحماض النووية
  • التحكم في محركات الطاقة التي تساعد في العمليات الأيضية المختلفة مخاطره على التربة: مخاطره على النبات: موت النباتات. قلة الغطاء النباتي. تعرض النبات لأنواع كثيرة من الفيروسات و الطفيليات قد يؤدي لحرق النباتات و التقليل لا يفي بالغرض في معالجة الإصابة. موت النبات يؤدي إلى موت الحيوانات العشبية ( التي تعتمد في نمط تغذيتها على النبات) النبات المتسمم يؤدي الى تسميم الحيوان و الإنسان عند تناوله له. فقد أنواع كثيرة من الحيوانات. إنقراض العديد من الفيتامينات التي يحملها النبات. توقف الحلقة الغذائية ( حيث الحيوان يأكل النبات و النبات و الحيوان يؤكلان من طرف الإنسان. مخاطره على البيئة: زيادة الأراضي القاحلة. إنتشار الصحاري على نطاق أوسع. إرتفاع الضغط ( زيادة غاز الفحم في الجو. تلوث المياه الجوفية ، ومياه الشرب بالأملاح الكثيرة. تلوث المياه السطحية من بحيرات و أنهار بهذه الأسمدة. إنجراف التربة يؤدي إلى نقل الأسمدة إلى أماكن غنية بالحياة كالبحار فتموت الكائنات الحية. الطرق والحلول المناسبة لتفادي مخاطره : نجد أن السماد سلاح ذو حدين فيه الإجاب و السلب ومن أجل المحافظة على جهته الموجبة فقط نتبع طرق سليمة لكيفية إستعماله :
  • يجب إختيار وقت محدد لإضافة السماد
  • يجب إضافة السماد بقيمة مثلى لتفادي ضرره على النبات
  • إختيار الطريقة الأمثل لكيفية إضافته ( إضافة الأسمدة مع الماء ليسهل إمتصاصها )
  • يجب مراعاة نوعية النبات ، التربة ، وطريقة الزراعة و نظام الري
  • اضافة الكمية المطلوبة لكل نبات حيث ان زيادتاه يؤدي الى ضرر النبات ويجب مراعاة التالي:
  • عدم وصول أجزاء من الأسمدة الى قلب النبات او الأوراق
  • تروى النباتات بعد وضع الأسمدة وذلك للمساعدة على ذوبان السماد
  • إذابة السماد و إعطائها للنبات مع مياه الري
  • رش الأوراق بالسماد السائل وهي طريقة سهلة واقتصادية في نفس الوقت
  • مراعاة تعقيم الوسائل المستعملة عند تسميد النباتات
  • يجب تفقد النبات من فترة إلى أخرى وعدم تركه -الآثار السلبية للإكثار من السلالات المنتقاة: تعريف السلالة المرغوبة : هي السلالة التي تعطي أفرادا يحملون صفات وراثية مرادة عندما تتلاقح افرادها فيما بينها او عندما تتلاقح ذاتيا. - تعريف السلالة النقية :هي السلالة التي تعطي أفراد يحملون نفس الصفات الوراثية للأباء عند تلاقح أفرادها ذاتيا أو تلاقحهما فيما بينها لعدة أجيال. الغاية من إكثار السلالات المرغوبة :هو تلبية الحاجيات الضرورية من أفراد حيوانية ونباتية حيث يتم إستغلالها في قطاعات مختلفة من أكل ، لباس ، تسويق . حيث أن إكثار السلالات المرغوبة له تأثير كبير في تحسين المردود الفلاحي و الحيواني على السواء ، فقد تتسبب في كوارث طبيعية تضر الإنسان و البيئة على السواء . مخاطر الإكثار منها: يؤدي الإفراط في انتقاء السلالات و إكثارها إلى تدهور التنوع الحيوي. تكاثر سريع للطفيليات. كثرة الكائنات الحية و إستهلاكها للنبات يؤدي بتدهور الوضع الزراعي. قلة المياه بسبب إستهلاكها من طرف الكائنات الحية المستحدثة. تعرض التربة للجفاف و التصحر. تعرض البيئة للأوساخ. إنتقال المورثات المقاومة لمبيدات الأعشاب إلى أعشاب أخرى برية فيصعب التخلص منها. الطرق و الحلول لتفادي مخاطرها :
  • الحد من الإكثار في إنتاج السلالات المرغوبة
  • مراقبة صارمة لمنع دخول السلالات المعدلة وراثيا وحماية السلالات الطبيعية
  • يجب متابعة إستعمالاتها ( السلالات المعدلة وراثيا )
  • الإستعمال العقلاني للسلالات المرغوبة


النص الأصلي

mirna fadwa
عضو مجتهـد


تاريخ التسجيل: 06-03-2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 237
mirna fadwa سيصبح قريبا مشهوراً بما فيه الكفايه
New1 بحث حول مخاطر ستعمال الأسمدة و إكثار السلالات المرغوبة


هذا البحث أنجزته أنا باستغلال المعلومات الموجودة في النت أجو أن تستفيدوا و لاتنسوني بالدعاء
مقدمة:
تطورت التقنية الفلاحية عبر التاريخ البشري,فمن الزراعة التقليدية إلى الزراعة المحمية. و من التهجين الطبيعي إلى الإصطناعي وصولا إلى الإستنساخ. فما هي اللآثار السلبية لهذه التطورات على البيئة و الإنسان؟


الآثار السلبية للتلوث بالأسمدة:


‏تعتبر الأسمدة الكيمائية من المواد التي لها دور كبير في زيادة الإنتاج لمختلف المحاصيل إلا أن استعمالها المفرط وخاصة الأزوتية منها والفسفورية والتلوث بها يكون عن طريق وصولها إلى المياه الجوفية والسطحية.



  • تعريف التسميد : هو عبارة عن المادة أو المواد المستخدمة في تحسين خواص التربة وتغذية المحاصيل الزراعية بهدف زيادة الإنتاج حيث تمد النباتات بالعناصرالمغذية مباشرة أو غير مباشرة لكي يتحسن نموها ويزيد إنتاجها كما ونوعا.
    ويطلق على الأسمدة لفظ المخصبات أي المواد التي تزيد من خصوبة التربة من العناصر الغذائية الميسرة للنبات أي يستطيع النبات امتصاصها.


ب-أنواعــه : في الطبيعة هناك التسميد العضوي و التسميد المعدني ويقصد بهـا مايلي :
التسميد العضوي : إعتمد الإنسان في بداية الزراعة على الأسمدة العضوية كمصدر أساسي ووحيد لتسميد الحاصلات الزراعية بكل أنواعها وكانت المحاصيل الناتجة ذات قيمة غذائية عالية وجودة ممتازة وصحية بدرجة كبيرة وذلك لخصوبة الأرض العالية .
وتتمثل الأسمدة العضوية في مخلفات الحيوانات وفضلاتها التي تلقى في التربة مباشرة ، حيث تقوم الكائنات الحية الدقيقة المحللة بتحويلها وتحليلها إلى عناصر معدنية ، و بوجود الماء يسهل على الكائن الأخضر الحي إمتصاصها بكل سهولة .
حيث أن لها دورا كبيرا على الأرض التي تساهم بدورها في تحسين النبات الذي يساهم هذا الاخير في إحياء البيئة ومن أهم أدوار التسميد العضوي مايلي :



  • إمداد الأرض بالعناصر الغذاية الكبرى و الصغرى

  • تحسين بناء الأرض وحفظ الرطوبة بها

  • إثراء التربة بالكائنات الحية الدقيقة والنافعة و المفيدة

  • دور المضادات الحيوية في تطهير التربة من الملوثات ( الفطريات ، البكتيريا الضارة ) بمعنى آخر حماية التربة وذلك بالتخلص من المواد السامة

  • زيادة مقاومة النبات للأمراض ( نبات صحي مقاوم للأمراض)
    التسميد المعدني : عبارة عن مواد كيميائية طبيعية أو مصنعة تستخدم لتحسين تغذية النبات بما فيها تحسين النمو وزيادة الإنتاجية بالإضافة لتحسين الجودة.
    ويتمثل دور التسميد المعدني في زيادة الإنتاجية وتحسين في الخصوبة ..

  • المساهمة في تركيب الأحماض الآمينية و الأحماض النووية

  • التحكم في محركات الطاقة التي تساعد في العمليات الأيضية المختلفة

  • تنشيط أنزيمات الخلايا التي تساعد في صنع البروتينات والسكريات والنشا إضافة لضبط الضغط الأسموزي للخلايا
    مخاطره على التربة:
    إكثار الأسمدة يؤدي إلى إتلاف التربة.
    تربة مشبعة بالأملاح المعدنية.
    كثرة السماد يجعل التربة غير صالحة للزراعة.
    الترسب مع مياه الري إلى المياه الجوفية و التحول إلى مركبات أخرى .‏
    مخاطره على النبات:
    موت النباتات.
    تسمم الكائن الأخضر الحي.
    قلة الغطاء النباتي.
    . تعرض النبات لأنواع كثيرة من الفيروسات و الطفيليات
    قد يؤدي لحرق النباتات و التقليل لا يفي بالغرض في معالجة الإصابة.
    مخاطره على الإنسان و الحيوان:
    موت النبات يؤدي إلى موت الحيوانات العشبية ( التي تعتمد في نمط تغذيتها على النبات)
    النبات المتسمم يؤدي الى تسميم الحيوان و الإنسان عند تناوله له.
    فقد أنواع كثيرة من الحيوانات.
    إنقراض العديد من الفيتامينات التي يحملها النبات.
    توقف الحلقة الغذائية ( حيث الحيوان يأكل النبات و النبات و الحيوان يؤكلان من طرف الإنسان.(
    وصول هذه الأملاح إلى مياه الشرب يؤدي إلى الضرر بمعدة الإنسان خاصة الأطفال.
    يمكن الدم في الجهاز الهضمي لتنتج مركب Methaemoglobin الذي يمنع دخول الأوكسجين إلى الدم في الرئتين.
    خلِّف نفايات بكميات كبيرة تعمل على استهلاك الأكسجين عند تحللها، وينتج عن ذلك موت الكائنات الحية البحرية في البحار و المحيطات.
    مخاطره على البيئة:
    التصحر و الإنجراف.
    زيادة الأراضي القاحلة.
    إنتشار الصحاري على نطاق أوسع.
    إرتفاع الضغط ( زيادة غاز الفحم في الجو.(
    تلوث المياه الجوفية ، ومياه الشرب بالأملاح الكثيرة.
    تلوث المياه السطحية من بحيرات و أنهار بهذه الأسمدة.
    إنجراف التربة يؤدي إلى نقل الأسمدة إلى أماكن غنية بالحياة كالبحار فتموت الكائنات الحية.


الطرق والحلول المناسبة لتفادي مخاطره :
نجد أن السماد سلاح ذو حدين فيه الإجاب و السلب ومن أجل المحافظة على جهته الموجبة فقط نتبع طرق سليمة لكيفية إستعماله :



  • يجب إختيار وقت محدد لإضافة السماد

  • إضافة السماد المحدد الذي يحتاجه النبات في نموه

  • يجب إضافة السماد بقيمة مثلى لتفادي ضرره على النبات

  • إختيار الطريقة الأمثل لكيفية إضافته ( إضافة الأسمدة مع الماء ليسهل إمتصاصها )

  • يجب مراعاة نوعية النبات ، التربة ، وطريقة الزراعة و نظام الري

  • اضافة الكمية المطلوبة لكل نبات حيث ان زيادتاه يؤدي الى ضرر النبات ويجب مراعاة التالي:



  • عدم وصول أجزاء من الأسمدة الى قلب النبات او الأوراق

  • تروى النباتات بعد وضع الأسمدة وذلك للمساعدة على ذوبان السماد



  • إذابة السماد و إعطائها للنبات مع مياه الري

  • رش الأوراق بالسماد السائل وهي طريقة سهلة واقتصادية في نفس الوقت

  • مراعاة تعقيم الوسائل المستعملة عند تسميد النباتات

  • يجب تفقد النبات من فترة إلى أخرى وعدم تركه
    -الآثار السلبية للإكثار من السلالات المنتقاة:
    تعريف السلالة المرغوبة : هي السلالة التي تعطي أفرادا يحملون صفات وراثية مرادة عندما تتلاقح افرادها فيما بينها او عندما تتلاقح ذاتيا.

  • تعريف السلالة النقية :هي السلالة التي تعطي أفراد يحملون نفس الصفات الوراثية للأباء عند تلاقح أفرادها ذاتيا أو تلاقحهما فيما بينها لعدة أجيال. أي تحتوي على أليلين متماثلين لمورثة هذه الصفة.

  • تعريف السلالة الهجينة :هي السلالة التي تعطي أفرادا تحمل صفات وراثية مختلفة عند تلاقح أفرادها ذاتيا أو فيما بينها. أي تحتوي على أليلين مختلفين لمورثة هذه الصفة.
    الغاية من إكثار السلالات المرغوبة :هو تلبية الحاجيات الضرورية من أفراد حيوانية ونباتية حيث يتم إستغلالها في قطاعات مختلفة من أكل ، لباس ، تسويق ... وغيرها ، حيث أن إكثار السلالات المرغوبة له تأثير كبير في تحسين المردود الفلاحي و الحيواني على السواء ، ومنذ إدراك الإنسان لأهميته أصبح يكثر من السلالات المرغوبة و التي يريدها متجاهلا الأخطار الناجمة عنها ، فقد تتسبب في كوارث طبيعية تضر الإنسان و البيئة على السواء .
    مخاطر الإكثار منها:
    يؤدي الإفراط في انتقاء السلالات و إكثارها إلى تدهور التنوع الحيوي.
    تكاثر سريع للطفيليات.
    إختفاء الأنواع المحلية الأصليـة يؤدي إلى تعريض صحة الإنسان للخطر.
    إنتقال السلالات المستحدثة إلى البيئات الطبيعية مما يؤدي إلى تكاثرها مع السلالات الطبيعية وبالتالي تتسبب في إختفائها.
    كثرة الكائنات الحية و إستهلاكها للنبات يؤدي بتدهور الوضع الزراعي.
    قلة المياه بسبب إستهلاكها من طرف الكائنات الحية المستحدثة.
    تعرض التربة للجفاف و التصحر.
    تعرض البيئة للأوساخ.
    إنتقال المورثات المقاومة لمبيدات الأعشاب إلى أعشاب أخرى برية فيصعب التخلص منها. الطرق و الحلول لتفادي مخاطرها :
    من أجل بناء بيئة سليمة لابد من التحكم في الإنتاج للسلالات المرغوبة ( الحيوانية أو النباتية ) وذلك بـ :

  • الحد من الإكثار في إنتاج السلالات المرغوبة

  • مراقبة صارمة لمنع دخول السلالات المعدلة وراثيا وحماية السلالات الطبيعية

  • يجب متابعة إستعمالاتها ( السلالات المعدلة وراثيا )

  • الإستعمال العقلاني للسلالات المرغوبة

  • تدارك الأمر بوضع سياسات جريئة مركزة على مشاكل الماء و البيئة و الزراعة

  • أخذ الحيطة و الحذر عند إستيراد المنتجات المعدلة وراثيا

  • توسيع الرؤية العلمية اللازمة لإصدار حكم نهائي على المنتوج المعدل وراثيا

  • إرساء قوانين صارمة وواضحة المعالم في مجال التعديل الوراثي

  • وضع برامج بحوث في هذا المجال لتطوير التعديل الوراثي دون المساس بأخطارها على شتى المجالات


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...

الفصل بين السلط...

الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...

السيادة في الدو...

السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...

كخلاصة لما جاء ...

كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...

لن يعود شيء كما...

لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...

كما مٌكن ب عٌ ا...

كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...

تغزو سهول شرق أ...

تغزو سهول شرق أفريقيا موطن الغابات التقليدي لأسلافنا من القردة، حيث تقل الأشجار وتتسع المسافات بينها...

الكود الزائف يش...

الكود الزائف يشبه لغات البرمجة مثل C++ ، لكنك لستِ مجبرة على الالتزام بقواعدها الصارمة (Syntax). نحن...

الأصالة: قوة أن...

الأصالة: قوة أن تكون حقيقي فالأصالة هي حجر الزاوية للقيادة الفعالة. تخلق القيادات النسائية اللواتي ي...

تفرض طبيعة الحي...

تفرض طبيعة الحياة الإنسانية على الفرد مواجهة سلسلة مستمرة من التغيرات والتحديات التي تترافق مع ضغوط ...

يعتبر الضغط الن...

يعتبر الضغط النفسي من بين أكثر المتغيرات النفسية شيوعا عند الناس في الفترة الراهنة، باعتبار أن الضغ...

واستمرارا لهذا...

واستمرارا لهذا النسق، جرت بتاريخ 02أكتوبر 2024م بالجزائر العاصمة محادثات بين مسؤولين من البلدين في ...