الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (78%)

خادِمُ بنُ زاهِر ٍ تَضار َ بَتِ الآراءُ حينَ أَعلَنَ
تُعطيَنا حُقوقَنا كامِلَةً، وإم ا أن نَتر ُ كَ لَكَ بومَكَ
لَ المُعيريض ِ وانقَسَمَ أَهلُ
يُرضيهِ
و َ هو يَمُر ُّ بِهِم، يَحمِلُ نَفسِهِ، حينَ يَرى ز ُ مَلاءَ الماضي، يَتَباعَدونَ عَنهُ كَمَن أَصابَهُ الجَ
لِكَسر ِ حَلقَةِ شِباكَهُ عَلى ظَهر ِ هِ مُتَظاهِر ً ا بِاللا مُبالاةِ،فِكر َ ةَ الفَقر ِ الت ي اشتَدَّ ضيقُها عَلى أَعناقِهِم؛البوم ،؟ ضع كل كلمة في جملة منا )
سبة ؟
و َ تَحر ِ ص ُ عَلى زيار َ تِها، في
كُل ِ مَساء ٍ بَعدَ صَلاةِ المَغر ِ بِ،الت ي تَكبُر ُ هُ بِأَربَعَةِ سَليمَةَ خالتهِ؛الذي يصغـر ُ هُ بِعامَين ِ ، ر َ يثَما تَذهَبُ الُختان ِ إِلى بَيتِ عَمَّ و َ مُبار َ ك ٍ أَعوام ٍ ، حَيثُ يَتَسامَر ُ الثَّلاثُ عوشَةَ تِهِما
ثُمَّ تَعودان ِ لِتُجَرج ِ ر َ أُمُّ عَبدِ اللّ ِ و َ لَدَها و َ
لى
اهِر ٍ ، و َ غالِبًا ما يَنامُ عِندَهُم يَقضي
مَلِكٌ أَو و َ زير ٌ «
بريتٍ في الهَواء ِ ،ان َ لِصًّا، فَيحكَمُ عَلَيه
المَلِكُ بِالضَّربِ، و َ يَقومُ الو َ زير ُ بِتَنفيذِ العُقوبَةِ
لكٍ
ةُ الطَّي ِـبَةُ أُمُّ عَبدِ الر َّ حمَن ِ و َ هُم يَضحَكون َ و َ في الُمسِياتِ الت ي تَزور ُ هُم فيها الجَدَّ . إِلى و َ زير ٍ إِلى لِص ٍ
ةَ،أَتَمَن ى لَكُم
8 ( عبدالله
وأُختَها ميرَةَ زَوجَةَ خادم بن زاهِر ٍ
تأه بت ْ اقتَر َ بَت الشَّمس ُ مِن البَحر ِ
و َ قَبلَ الر َّ حيلِ إِلى مَناز ِ لِ مير َ ةُ لِ ِ نجاز ِ أَعمالِها كَعادَةِ أَهلِ البَلَدِ، في أَي
و َ تر َ ت
ب َ عَلى أَحَدِ أَطرافِهِ طَي اتِ فِراش ِ الن وم ِ ،الفنَر (
و َ تَضَعَهُ فَوقَ الصُّندوقِ )
عُلبَةَ و َ بِالقُربِ مِنهُ تَغر ِ ز ُ .الصَّفيحِ في الر َّ ملِ،بِها
ح ِ بالا ً اشتَراها مِن
مُراد
وانكَب َّ عَلَيها يَتَفَحَّصُها، سأَغمِسُها في الشَّحم ِ وسأضعُها في شُروخِ يُهمهِمُ
ر َ مَقَتهُ . يَهيمُ في الطُّر ُ قاتِ،مَفهوم ٍ
نحنُ نفهمُــهُ -
لا تَخافي عَلى و َلَدَيْك ِ ، و َ ظَلَّ يُتابِعُ ما بَدأهُ شَزر ًا
وماذا يفعل زوجها خادم ؟ ولماذا هو غاضب ؟
مُ يُهمه
شَزر ً ا
كان َ يَتأمَّلُ عَودَ
و َ مَكَث َ الصَّغير ُ بَعدُ،أَبيهِ خادِم ِ ، كانَت العَباءَةُ الأَز َ ليَّةُ،الواسِعِ، و َ قَد خَضَعَ عَرشِهِ الخَشَبي ِ، في قَلبِ الحوش ِ
الفريجُ (
لِصَمتٍ )
مُتعِبٍ،دًا
صَوتًا يُشبِهُ ز َ قز َ قَةَ العَصافير ِ
في البَحر َ ين ِ نَظَر َ إِلى الن جوم ِ المُتَلألِئَةِ، و َ قالَ كَلامًا في سِر ِ هِ، تَعلَّمَهُ مِن أَحَدِهِم
يُصدر ُ ز قز َ قَةَ العَصافير ِ و َ هو يَشفِطُ ما تَبَق ى مِن سَمَك ِ العِشاء ِ بَين َ أَس
ثُمَّ يَقذِفُها إِلى الأَرض ِ البَراحِ ،ي بَدأ يُغَل ِف ُ الجَو َّ ، و َ ظَلَّ الصَّغير ُ يُ كَثيف ٌ ، ثُمَّ عر اهما بَعدَ هُنَيهَةٍ ،صغي
ت عَلى صَدر ِ الكَبير ِ ،مَعًا، أَرادَ أَن يَنسى، فأخر َ جَ المِذياعَ مِن مَخبَئِهِ وأدار َ هُ كانَت ْ أُم كُ ر ٍ تَلُف هُما
بِالغَليون ِ )
ا و َ كَثيفً لدُّخان َ المُتَّسِر ب َ نَحو َ الظَّلام ِ بَطيئً وأخَذَ يَسعُلُ تَحت َ الض ياء ِ الواهِن ِ بَينَما ظَلَّ الصَّغير ُ يُراقِبُ ا
تَر ِ قِ عَلى الصُّندوقِ الخَشَبي ِ، فَلَفظَ بَقايا الغَلْيون ِ المُح
لَم
و َ قَد
فانقَلَب َ مُنكبًّا عَلى بَطَنِهِ، وأخَذَ يُ
سى
خَبَر ً ا
ديدَ بَعض ِ الكَلِماتِ،حْلُ لَهُ لَم يَ ) خادِم
لى
و َ مُستَنِدًا بِمِرفَقِهِ إِلى الَرض ِ ، حَت ى
بِالصَّبر ِ ، دونَ أَن يُ :
لصَّغيرُ في شِبهِ استِنكار ٍ و َ رَدَّ ا
و َ ما عَلَيكَ يا أَبَتاهُ -
أَبي يَقولُ عَنها مُمتازَةٌ !
أَعر ِ ف ُ ذَلِكَ، و َ لَكِن ي أَفض لُ حَمدانَ الو َ طَني
كانَت غَلطَةً "
وهكذا استمرَّ، لَم يَطِب لَ ليَحر ِ قَ ما بِداخ ِ لِهِ مِ ن تَبـغٍ، كَمَن فَقَدَ شَيئًا،ضَح ِ كَ الرَّجُلُ و َ قالَ .« :
مَلِكٌ أَو و َ زيرٌ، هَذا يَكفي
رُ فَهمَ أَي ِ شَيءٍ مِم ا قالَهُ ،ندَ حُسَينٍ في بومِهِ المَبني ِ عَلى
بِالدُّيونِ
أَعطِني حُر يتي أَطلق ْ يَدي
أَطلق ْ يَدي ،لا .".
ي صَمتٍ و َ خُشوعٍ حَت ى أَنهَت
الل غايَةُ (
أُغنيَتَها
و َ كانَ الصَّبيُّ يُنص ِ تُ في
ما بِك َ يا أُبوي
مَدَّ خشخش َ المِذياعُ،يَدَهُ فأسكَت َ ) خادِم (
قائِلا ً . ى لِلصَّغير ِ ، فَصَفَنَ الو ُجودُ كُلُّهُ،و يَمُدُّ يَدَهُ في الظ لام ِ كانَ اللَّيلُ يَتَو َ غَّلُ بِخُطواتِهِ الص امِتَةِ،اُدنُ مِن ي يا صَغيري
أَتَعَر ِ ف ُ الظُّلمَ يا و َ لَدي؟ فأجاب الط ِفلُ :
أَسمَعُ عَنهُ، ما الظُّلمُ يا أَبَتِي
هو َ يَملِكُ كُلَّ شَ « :
الر َّ مَقَ
الصَّبي ِ بِسب ابَتِهِ تَصاعدَ الدَّمُ في رأس ِ ابنِ زاهِر ٍ فأصبَحَ كالمِرجَلِ، وأردَف َ و َ هو يُشيرُ إِلى
اسمَع مِن ي يا
ها هو َ أَبوك َ يَدورُ كالثَّور ِ المَربوطِ في
كَما فَ حُسَينٍ و َ يَزدادُ أَبوك َ فَقر ً ا عَلى فَقر ِ هِ،–كُن بح ار ً ا
و َ لَكِن لا تَكُن ثَور ً ا يَدورُ فَنَحنُ كالسَّمَك ِ يُميتُنا البُعدُ عَ –يا و َ لَدي
كالح ِ مَمِ، عَصَر َ رأسَهُ بِكِلتا يَدَيه
سَقَطَت السَّماءُ بِفِض ي اتِها عَلى
الأَرض ِ
و َ جهُهُ

النص الأصلي

»
خادِمُ بنُ زاهِر ٍ تَضار َ بَتِ الآراءُ حينَ أَعلَنَ
استياءَهُ مِن
اح ِ بِ حُسَيـنٍ ص
(
البوم
قائِلا ً )
:
«
إِم ا أَن
تُعطيَنا حُقوقَنا كامِلَةً، وإم ا أن نَتر ُ كَ لَكَ بومَكَ
»
.
نَّهُ قَطعَ ر ِ زقَهُ و َ ر ِ ز ْ قَ عيالِهِ في ذَلِكَ، فَمِنهُم مِن اتَّهَمَهُ بِالجُنونِ؛ لَ المُعيريض ِ وانقَسَمَ أَهلُ
بيدِهِ، و َ مِنهُم من كَنَّ لَهُ حُبًّا عَظيمًا، و َ مِنهُم مَن قالَ
:
مَن تَدخ لَ «
فيما لا يَعنيه نالَ ما لا
يُرضيهِ
»
.
يَكظِمُ هِ مِن صَيدِ السَّمَكِ، كانَ مُنذُ تِلكَ اللَّحظَةِ كانَ عَلَيهِ أَن يُؤَم ِنَ لُقمَتَهُ و َ لُقمَةَ عيالِ
آلامَهُ في
ر َ بُ، و َ هو يَمُر ُّ بِهِم، يَحمِلُ نَفسِهِ، حينَ يَرى ز ُ مَلاءَ الماضي، يَتَباعَدونَ عَنهُ كَمَن أَصابَهُ الجَ
ز َ وجَتُهُ لِلهَر َ بِ بعيدًا، لِكَسر ِ حَلقَةِ شِباكَهُ عَلى ظَهر ِ هِ مُتَظاهِر ً ا بِاللا مُبالاةِ، و َ كَم مَر َّ ةً شَجَّعَتهُ
فِكر َ ةَ الفَقر ِ الت ي اشتَدَّ ضيقُها عَلى أَعناقِهِم؛ إِلا أَنَّهُ كانَ يَرفُض ُ ال
.
ما المشكلة التي حدثت بين حسين وخادم بن زاهر ؟
ما المقصود ب
البوم ، ي كظ مُ (
؟ ضع كل كلمة في جملة منا )
سبة ؟
كانَت ثَنيَةُ تَو َ دُّ أُختَها مير َ ةَ ز َ وجَةَ ابن ِ زاهِر ٍ ، و َ تَحر ِ ص ُ عَلى زيار َ تِها، في
كُل ِ مَساء ٍ بَعدَ صَلاةِ المَغر ِ بِ،
ليلعَب َ مَعَ و َ لَديْ ابنَها عَبدَاللّ ه ِ ذا الأعوام ِ الثَّمانيةِ و َ كانَت تَصطَح ِ بُ مَعَها
الت ي تَكبُر ُ هُ بِأَربَعَةِ سَليمَةَ خالتهِ؛
الذي يصغـر ُ هُ بِعامَين ِ ، ر َ يثَما تَذهَبُ الُختان ِ إِلى بَيتِ عَمَّ و َ مُبار َ ك ٍ أَعوام ٍ ،
؛ حَيثُ يَتَسامَر ُ الثَّلاثُ عوشَةَ تِهِما
هو في حالَةٍ أَقر َ ب َ إِلى الن وم ِ مِنها إِ حَت ى بَعدَ صَلاةِ العِشاء ِ ، ثُمَّ تَعودان ِ لِتُجَرج ِ ر َ أُمُّ عَبدِ اللّ ِ و َ لَدَها و َ
لى
اليَقَظَةِ
.
هَكَذا كانَت تَمضي أُمسياتُ عَبدِ اللّ ِ الصَّغير ِ ، كَما كان َ يُناديه ابنُ ز
اهِر ٍ ، عَدا الَمسَياتِ القَليلَةِ الت ي
يَكونُ فيها والِدُهُ قَد عادَ مِن السَّفَر ِ ، فَهو يأْتي و َ حدَهُ إِلى بَيتِ خالتهِ مير َ ةَ
، و َ غالِبًا ما يَنامُ عِندَهُم يَقضي
الَطفالُ لَيلَتَهُم يَلعَبون َ
مَلِكٌ أَو و َ زير ٌ «
بِأَن يَقذِف َ أَحَدُهُم عُلبَةَ كِ »
بريتٍ في الهَواء ِ ، فإن سَقَطَت ْ عَلى رأسِها
كان َ القاذِف ُ مَلكًا، وإن سَقَطَت عَلى جَنبِها كان َ و َ زير ً ا، وإن سَقَطَت ْ عَلى ظَهر ِ ها ك
ان َ لِصًّا، فَيحكَمُ عَلَيه
المَلِكُ بِالضَّربِ، و َ يَقومُ الو َ زير ُ بِتَنفيذِ العُقوبَةِ
.
فَيَنتَقِلون َ بِبَساطَةٍ شَديدَةٍ مِن مِ الثَّلاثَةِ وتَدور ُ الل عبَةُ عَلى
لكٍ
ةُ الطَّي ِـبَةُ أُمُّ عَبدِ الر َّ حمَن ِ و َ هُم يَضحَكون َ و َ في الُمسِياتِ الت ي تَزور ُ هُم فيها الجَدَّ .. إِلى و َ زير ٍ إِلى لِص ٍ
الكفيفةُ «
ةَ، حَت ى يَغلِبَهُم الن عاس ُ ، فَتَقومُ بِفــــرش ِ يَتَحَلَّقون َ حَولَها، و َ هي تَحكي لَهُم ح ِ كاياتِها المُسَل يَةَ الطَّويلَ »
مناماتِهِم،
و َ هي تُحَد ِثُهُم هَل أَعجَبَتكُم
خَر وفَةُ (
)
اللَّيلَة؟ يا اللّ يا أَولادي
!
هوو
ا
..
.. هووا


-تُهدهدُهُم
أَتَمَن ى لَكُم
نومًا هانِئًا
ثُمَّ تُغادِر ُ هُم بِسَلام ٍ ..
.
ثَنيَةُ ولدها
8 ( عبدالله
سنوات )
وأُختَها ميرَةَ زَوجَةَ خادم بن زاهِر ٍ



  • (
    الأولاد سليمة
    ) مبارك +
    تأه بت ْ اقتَر َ بَت الشَّمس ُ مِن البَحر ِ
    ام ِ الر َّ بيعِ، و َ قَبلَ الر َّ حيلِ إِلى مَناز ِ لِ مير َ ةُ لِ ِ نجاز ِ أَعمالِها كَعادَةِ أَهلِ البَلَدِ، في أَي
    دُنو َّ الَصيلِ الصَّيف ِ ، تَنتَظِر ُ
    ، لِتَفتَر ِ ش َ الحَصير َ في صَحنِ البَيتِ، و َ تر َ ت
    ب َ عَلى أَحَدِ أَطرافِهِ طَي اتِ فِراش ِ الن وم ِ ،
    و َ تُنَظ ف َ ش يشَةَ
    الفنَر (
    الخَشَبي ِ المُخَصَّص ِ لِذَلِك َ ، ثُمَّ تُشعِلَ فَتيلَتَهُ، و َ تَضَعَهُ فَوقَ الصُّندوقِ )
    عُلبَةَ و َ بِالقُربِ مِنهُ تَغر ِ ز ُ .
    الصَّفيحِ في الر َّ ملِ، كَقاعِدَةٍ تُثْبت ُ فَوقَها
    يَحلَةُ (
    )
    بُخور ِ ، و َ ما تَنسى أَن تَضَعَ بَينَ طَي اتِ الماء البار ِ دِ والمُعَطَّر ِ بِال
    الفِراش ِ المِذياعَ الَّذي ابتاعَهُ ز َ وجُها مِن الكو َ يتِ حَت ى لا تَص ِ لَ إلَيه أَجسادُ الص بيةِ
    و َ هُم يَتَعار َ كونَ في أَثناءِ غيا
    .بِها
    أحْضَر َ
    (
    خادِم
    )
    ح ِ بالا ً اشتَراها مِن
    (
    مُراد
    لفَنَر ِ لِ البَق الِ ، فَك َّ جَدائِلَ فَتيلَةٍ اِحتياطيَّةٍ )
    ، وانكَب َّ عَلَيها يَتَفَحَّصُها، و َ هو
    البوم ِ و َ تَشَقُّقاتِهِ سَيَندَمُ سأصنعُ واح ِ دَةً مِثلَها بِهَذِهِ الح ِ بالِ، سأَغمِسُها في الشَّحم ِ وسأضعُها في شُروخِ يُهمهِمُ
    ر َ مَقَتهُ ...
    ز َ وجَتُهُ
    أَنت َ تُضي عُ و َ قتَك َ قُم واصطَدْ لَنا بَعضًا مِن السَّمَك ِ :
    .
    كَلامًا غَير َ ئٌ مِن أَهلِهِ، يَهيمُ في الطُّر ُ قاتِ، يَقولُ اتَّفَقت مَعَ يوسُف َ عَلى ذَلِك َ ، سَتريْنَ حينَ تَستَعِر ُ الن ار ُ ، يوسُف ُ مُتَبَر ِ
    مَفهوم ٍ
    .
    نحنُ نفهمُــهُ -
    .





لا تَخافي عَلى و َلَدَيْك ِ ، سَيَكبُرانِ يَومًا ما
.
ما أَبر َ دَك َ -
!


هَه
.
نَظَر َ إِلَيها
، و َ ظَلَّ يُتابِعُ ما بَدأهُ شَزر ًا
.
ما الأعمال التي كانت تقوم بها ميره ؟
وماذا يفعل زوجها خادم ؟ ولماذا هو غاضب ؟
تأهّبت ْ ( ما المقصود ب
،
دُنو َّ الأ صيل
،
مُ يُهمه
،
شَزر ً ا
)
؟
ص ِ لْ حُسَين لَم يَ ةَ والِدِهِ مِن السَّفَر ِ ، و َ لَكِن َّ بومَ في تِلك َ اللَّيلَةِ، و َ صَلَ عَبدُ اللّ ِ مَعَ والِدَتِهِ متأخ ر ً ا، كان َ يَتأمَّلُ عَودَ
مَعَ ان ِ إِلى عَمَّتِهِما، و َ مَكَث َ الصَّغير ُ بَعدُ، و َ كان َ مُبار َ كٌ قَد رافَق َ أُختَهُ لِعيادَةِ صَديقَتِها هِدايَةَ، غادَر َ ت المَرأَت
أَبيهِ خادِم ِ ، كانَت العَباءَةُ الأَز َ ليَّةُ، تُطر ز ُ نَفسَها بِنُجوم ٍ فِض يَّةٍ، و َ ه
ي تَلحَف ُ الأَرض َ بِصَبر ٍ جَميلٍ،
والفَنَر ُ عَلى
الواسِعِ، و َ قَد خَضَعَ عَرشِهِ الخَشَبي ِ، يُجهِدُ نَفسَهُ ليشَك ِلَ بُقعَةً صَفراءَ، في قَلبِ الحوش ِ
الفريجُ (
لِصَمتٍ )
مُتعِبٍ، تَغَلَّب َ عَلَيهِ ح ِ وار ُ الر َّ جُلِ والط ِ فلِ و َ يَصدُر ُ مِن عاداتِ ابن ِ زاهِ
ر ٍ عِندَما يَسر َ حُ بِفِكر ِ هِ، أَن يُدخُلَ عو
دًا
مِن الث ِقابِ بَين َ أَسنانِهِ، صَوتًا يُشبِهُ ز َ قز َ قَةَ العَصافير ِ
.
في البَحر َ ين ِ نَظَر َ إِلى الن جوم ِ المُتَلألِئَةِ، و َ قالَ كَلامًا في سِر ِ هِ، تَعلَّمَهُ مِن أَحَدِهِم
"
الم جدُ ل لفُق راء
،واستَمَر َّ "
يُصدر ُ ز قز َ قَةَ العَصافير ِ و َ هو يَشفِطُ ما تَبَق ى مِن سَمَك ِ العِشاء ِ بَين َ أَس
مَدَّ نانِهِ، ثُمَّ يَقذِفُها إِلى الأَرض ِ البَراحِ ،
ساقَيهِ وأخَذَ يَفر ِ ش ُ ما تَغض ن َ مِن إِزار ِ هِ داخ ِ لَ حضنِهِ عَلَيهما
مِن َ الحَديدِ يَكسوهما شعر ٌ مُجَعَّـدٌ كانا كَسيخيْن ِ .
ي بَدأ يُغَل ِف ُ الجَو َّ ، و َ ظَلَّ الصَّغير ُ يُ كَثيف ٌ ، ثُمَّ عر اهما بَعدَ هُنَيهَةٍ ، فَعَلَ ذَلِك َ بِسَبَبِ الحر ِ الخَفيف ِ ال ذ
صغي
.والخ ِ رفان ِ في طَر َ ف ِ الحوش ِ لِثُغاء ِ الماعِز ِ
ما المقصود بعبارة
"
المجد للفقراء
"
؟
لِثُغاء ِ الماعِز ِ ( ما المقصود ب
)
؟
ت عَلى صَدر ِ الكَبير ِ ، و َ بَقيَّةٌ مِن ضَجَ كانَت بَقيَّةٌ مِن نُعاس ٍ تُداعِبُ الصَّغير َ و َ بَقيَّةٌ مِن هُموم ٍ طَفَحَ
مَعًا، أَرادَ أَن يَنسى، فأخر َ جَ المِذياعَ مِن مَخبَئِهِ وأدار َ هُ كانَت ْ أُم كُ ر ٍ تَلُف هُما
لثوم ٍ تُغن ي
كَنز َ .
مِدواخَهُ (
بِالغَليون ِ )
،
ا و َ كَثيفً لدُّخان َ المُتَّسِر ب َ نَحو َ الظَّلام ِ بَطيئً وأخَذَ يَسعُلُ تَحت َ الض ياء ِ الواهِن ِ بَينَما ظَلَّ الصَّغير ُ يُراقِبُ ا
ا
.
المِدواخَ طرقَ
تَر ِ قِ عَلى الصُّندوقِ الخَشَبي ِ، فَلَفظَ بَقايا الغَلْيون ِ المُح
وتٍ استَلقى عَلى ظَهر ِ هِ، و َ تَجش أ بِصَ .
مَسموعٍ، ثُمَّ قالَ
الو َ لدان ِ تأخَّر َ :
.
لَم
و َ ظَلَّ يُتابِعُ ابن َ زاهِر ٍ في صَمتٍ عَميقٍ يَكتَر ِ ث الصَّبيُّ لِما حَدَث َ ،
خَيُّلاتِ أَسنَدَ ذَقَنَهُ الصَّغير َ إِلى ر ُ كبَتِهِ و َ كأنَّهُ أَسلَمَ نَفسَهُ لِلتَّ ، و َ قَد
.
دَندِنُ مَعَ الُغنيَّةِ أَخَذَتِ الن شو َ ةُ ابن َ زاهِر ٍ ، فانقَلَب َ مُنكبًّا عَلى بَطَنِهِ، وأخَذَ يُ
"
كَيف َ ذاك َ الحُب ُّ أَم
سى
خَبَر ً ا
..".
ديدَ بَعض ِ الكَلِماتِ، إِلا أَن َّ كان َ الصَّغير ُ يَقلِبُ لِسانَهُ في بُطء ٍ شَديدٍ، مُحاوِلا ً تَر
(
حْلُ لَهُ لَم يَ ) خادِم
طَنِهِ، أَو مُستَلقيًا عَلى ظَهر ِ هِ، أَو نائِمًا عَ الو َ ضعُ، فَظَلَّ يَتلو نُ إِم ا جالِسًا يُدَخ ِ ن ُّ ، أَو مُنبَط ِ حًا عَلى بَ
لى
جَنبِهِ،
مِن َ الن وم ِ سِنَةٌ أَخَذَتهُ رافِعًا رأسَهُ عَلى راحَتِهِ، و َ مُستَنِدًا بِمِرفَقِهِ إِلى الَرض ِ ، حَت ى
غير ُ و َ تَذَر َّ عَ الصَّ .
مَر َّ ت فَتر َ ةٌ مِ ... بِالصَّبر ِ ، و َ قَد اكتَفى بِأَن ْ يَنظُر َ إِلى الن ائِم ِ
أَن ْ ن الز َّ مَن ِ ، كان َ كُلُّ شَيء ٍ فيها كَما كان َ ، إِلى
قَفَز َ
(
فَجأَةً، و َ سألَ الصَّغير َ الواج ِ مَ ) خادِم
:
ألم يأتيا بَعدُ؟
!
رَدَّ عَلَيه عَبدُ اللّ ِ بِتثاقُلٍ
دخ ِ لَ عودَ ثِقابٍ بَينَ أَسنانِهِ هَذِهِ المَرَّة، و َ نَظَرَ إِ لَيس َ بَعدُ يا أَبَتاهُ عاو َ دتهُ نَوبَةُ الزَّقزَقَةِ، دونَ أَن يُ :
لى
السَّماءِ، ثُمَّ سألَ عَبدَ اللّ ِ مُشيرًا بيدِهِ إِلى المِذياعِ ألم تَنتَهِ هَذِهِ
الل غايَةُ (
)
لصَّغيرُ في شِبهِ استِنكار ٍ و َ رَدَّ ا
:
لَيس َ بَعد
.
أَنا أَعر ِ فُها، لا تَخلص بِسُرعَةٍ -
.
و َ ما عَلَيكَ يا أَبَتاهُ -
أَبي يَقولُ عَنها مُمتازَةٌ !
.


أَعر ِ ف ُ ذَلِكَ، و َ لَكِن ي أَفض لُ حَمدانَ الو َ طَني
.


اسمَحْ لي، لا تَعر ِ ف ُ شَيئًا
صَرَ خَ ابنُ زاهِر ٍ في و َ جهِهِ كانَت غَلطَةً مِ ن الصَّغير ِ لا يَعر ِ ف ُ كَيف َ فَلَتَت ْ مِنهُ فَ . "
:


ما تَقولُ يا جاهِلُ؟


لا شَيءَ يا أَبي خادِم، كانَت غَلطَةً "
المِدواخَ أَخرَ جَ الرَّجُلُ ثِقابَهُ، واعتَدَلَ في ج ِ لسَتِهِ، و َ شَحنَ ".
وهكذا استمرَّ، إلى أن هدأت ْ حالتُهُ ونسيَ، و َ كأنَّ شَيئًا لَم يَكُن إِلا أَنَّ الصَّغيرَ، لَم يَطِب لَ ليَحر ِ قَ ما بِداخ ِ لِهِ مِ ن تَبـغٍ،
أخَذَ يَتَلَفَّتُ ذاتَ هُ الحالُ بَعدَ ذَلِكَ ، ف
اليَمينِ و َ ذاتَ اليَسار ِ ، كَمَن فَقَدَ شَيئًا، و َ قالَ
لَقَد تأخرا كَثيرًا لَم نَلعَبِ اللَّيلَةَ :
لِكٌ أَو و َ زيرٌ مَ «
»
ضَح ِ كَ الرَّجُلُ و َ قالَ .
« :
ل ِ َشرَبَ اليَحلَةَ أَعطِني
..
مَلِكٌ أَو و َ زيرٌ، قُل شح اذٌ أَو ابنُ بح ار ٍ ، هَذا يَكفي
"
اليَحلَةَ سَلَّمَهُ . رُ فَهمَ أَي ِ شَيءٍ مِم ا قالَهُ ، لَم يُحاوِلِ الصَّغي
و َ عادَ . و َ جَلَس َ
(
يُكمِلُ طَريقَ السُّخريَةِ في صمتٍ ) خادِم
هَهُ «
مَلِكٌ أَو و َ زيرٌ ، قُل أَجيرٌ عِ ..
ندَ حُسَينٍ في بومِهِ المَبني ِ عَلى
السُّحتِ
..
أأكونُ كالمَرأَةِ المَهجورَةِ أَندُبُ حَظي عَلى الش اطِئِ و َ ما ز ِ لْتَ بِصُحبَتي
تَرَكَ ..
ني الكَلبُ أَكابِدُ الحُزنَ بَعدَ أَن غَمَرَني
بِالدُّيونِ
»
صاحَت أُمُّ كُلثومٍ في غَفو َ ةِ الكَلامِ .
"
أَعطِني حُر يتي أَطلق ْ يَدي
زاهِر ٍ و َ قَد ظَهَرَ الغَضَبُ عَلى و َ جهِهِ فَقالَ ابنُ ....."
:
أَعطِني حُر يتي، أَطلق ْ يَدي ، هَذا الكَلامُ، آهِ مِ ن قَيدِكَ أَدمى مِعصَمي
لا شَيءَ ...
لا شَيءَ ...
لا .
ر دُ و َ جَعٍ مج ...
".
و َ جَعٌ « -
» !
.
أَي بُنَي، لَكِنَّهُ لَيس َ كَو َ جَعِ الد اءِ ، إِنَّهُ أَشَدُّ -
.
بوخْزاتٍ بِالطَّبعِ لَم يَفهَم الصَّغيرُ، لَكِنَّهُ أَحَس َّ
مِن اللم ِ و َ ظَلَّ الاثنانِ ف
ي صَمتٍ و َ خُشوعٍ حَت ى أَنهَت
الل غايَةُ (
)
أُغنيَتَها
و َ قالَ المُذيعُ !
تُصبِحونَ عَلى خَير ٍ :
بَعدَ أَن أفر َ غَ هُمومَ العالَم ِ في آذانِهِ .
ما
.
فتأو هَ ابنُ زاهِر ٍ و َ قالَ
آهٍ مِن القَيدِ أَيُّها الر ِ جالُ « :
»
غَرابَةٍ، ثُمَّ نَطَقَ ، و َ كانَ الصَّبيُّ يُنص ِ تُ في
:
ما بِك َ يا أُبوي
خادِم؟
ك ِر ً ا، مَدَّ خشخش َ المِذياعُ، و َ تَضار َ بَت الِ ِ ذاعاتُ، لاحتِلالِ مَكانِ الِ ِ ذاعَةِ الت ي انتَهَت مُبَ » !
يَدَهُ فأسكَت َ ) خادِم (
مِدواخَهَ الخشخَشَةَ ثُمَّ أَشعَلَ
قائِلا ً .. ى لِلصَّغير ِ ، ثُمَّ نَطَقَ الو ُجودُ كُل هُ و َ صَفَنَ، فَصَفَنَ الو ُجودُ كُلُّهُ، أَو هَكَذا تَراء
لِلصَّغير ِ بِتَو َ دُّدٍ
اُدنُ مِن ي يا عَبدَ اللّ ِ :
.
اقتَر َب َ الط ِفلُ
.
و يَمُدُّ يَدَهُ في الظ لام ِ كانَ اللَّيلُ يَتَو َ غَّلُ بِخُطواتِهِ الص امِتَةِ، قالَ ابنُ زاهِر ٍ و َ ه
:
اُدنُ مِن ي يا صَغيري
.
ثم قالَ
أَتَعَر ِ ف ُ الظُّلمَ يا و َ لَدي؟ فأجاب الط ِفلُ :
«
أَسمَعُ عَنهُ، ما الظُّلمُ يا أَبَتِي
، فَقالَ الر َّجُلُ و َ هو يُحاوِلُ أَن يُخَف ِف َ » ؟
مِن تَجاعيدِ و َ جهِهِ
يءٍ و َ نَحنُ لا نَملِكُ ما نَسُدُّ بِهِ الظُّلمُ هو َ أَن يوجَدَ فينا واح ِ دٌ مِثلُ حُسَينٍ، هو َ يَملِكُ كُلَّ شَ « :
الر َّ مَقَ
.
الصَّبي ِ بِسب ابَتِهِ تَصاعدَ الدَّمُ في رأس ِ ابنِ زاهِر ٍ فأصبَحَ كالمِرجَلِ، وأردَف َ و َ هو يُشيرُ إِلى
« :
اسمَع مِن ي يا
و َ لَدي، ها هو َ أَبوك َ يَدورُ كالثَّور ِ المَربوطِ في
المَنيور ِ (
)
مَملَكَةِ، يَصُب ُّ الخَير َ في جُعبَةِ مِن الهِندِ إِلى إِفريقيا إِلى ال
عَلَ مَعي ها أَنت َ هُ، سَيَقذِف ُ بِهِ في البَحر ِ ، كَما فَ حُسَينٍ و َ يَزدادُ أَبوك َ فَقر ً ا عَلى فَقر ِ هِ، و َ دَيْنًا عَلى ديْنِهِ و َ عِندَما يَمَلُّ مِن
تَراني كالآلَةِ المَعطوبَةِ
..
–كُن بح ار ً ا
ن البَحر ِ ، و َ لَكِن لا تَكُن ثَور ً ا يَدورُ فَنَحنُ كالسَّمَك ِ يُميتُنا البُعدُ عَ –يا و َ لَدي
لِصالِحِ أَحَدٍ فالث يرانُ يَج ِ بُ أَن تَتَّح ِ دَ لِصالِح ِ ها المُشتَر َ ك ِ
.
كانَت الثَّواني تَحيكُ حَبائِلَها، فَها هو َ الثَّور ُ المَجدور ُ يَتَفَجَّر ُ
كالح ِ مَمِ، عَصَر َ رأسَهُ بِكِلتا يَدَيه
..
أَحَس َّ بِدوار ٍ شَديدٍ
الأَرض ُ مادَت بِهِ ...
الفَنَر ُ ارتَفَعَ ..
إِلى السَّما
ءِ، سَقَطَت السَّماءُ بِفِض ي اتِها عَلى
الأَرض ِ
خمٍ تصَد عَ رأسُهُ، واحتَقَنَ ثَغاءُ الج ِ داءِ يَدُقُّ في رأسِهِ المَعطوبِ كَناقوس ٍ ضَ ارتَفَعَ ..
..و َ جهُهُ
شَفَتاهُ، وتَهَدَّلَت الشَّفَةُ تَو َ ر مَت
السُّفلى
أَعلى صَوتِهِ بِ صَر َ خَ ..
آخ الصُّداعِ : "
، لَم يَفعَلِ "
الصَّبيُّ شَيئًا ساعَتَها؛ لأ ِ ن َّ مَدَّ الحَياةِ انحَسَر َ عَن أَبيهِ خادِم ٍ
.
سَيف ُ حَضَر َ الج ِ ناز َ ةَ خم اس ُ الأَعو َ ر ُ ، و َ عيسى الأَعر َ جُ، و َ مُرادُ البَق الُ، و َ
المُطَو عُ(
)
، و َ لَم
د كانَ واقِفًا عَلى الش اطِ ئِ يَرقُبُ يَحضُر حُسَينٌ صاح ِ بُ البومِ، و َ كَذَلِكَ عَبدُ اللّ ِ الصَّغير ِ ، فَقَ
عَودَةَ أَبيهِ، و َ يُفَك ِر ُ في قَضيَّةِ مَقتَلِ ابنِ زاهِر ٍ
.
1984


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

أولاً: النسق ال...

أولاً: النسق الاقتصادي في المجتمع السعودي: 1 - النسق الاقتصادي في الفترة المستقرة: لوحظ أن الاقتصاد ...

قد يُهينك أحدهم...

قد يُهينك أحدهم لعشر ثوانٍ فقط، ومع ذلك يظلّ يُسيطر على مزاجك لعشر ساعاتٍ لاحقة. فكّر في مدى خطورة ذ...

الأسس الفكرية ل...

الأسس الفكرية للمدرسة الواقعية: تقوم المدرسة الواقعية على أساس فكري يعارض الرومانسية، فيقوم على ال...

نشاط قبلي سريع:...

نشاط قبلي سريع: «ماذا أتذكر؟» كيف أضع مؤشر الكتابة في مكان معين؟ ما وظيفة مفتاح Enter؟ ما الفرق بين ...

ل لمعنى مترادفا...

ل لمعنى مترادفات ونحوهما، وابتكار ، إبداع كلمات تعد جاء كما اللغة في الإبداع َ ُ ّف ر ع وي ، جديدة ب...

(مسألة 208): إذ...

(مسألة 208): إذا صلّى جاهلاً بنجاسة البدن أو اللباس ثُمَّ علم بها بعد الفراغ منها صحّت صلاته إذا لم ...

دشنت السلطة الم...

دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم الجمعة، تسيير قافلة إغاثية وإسناد كبرى موجهة لدعم أبطال القوا...

دور القضاء التج...

دور القضاء التجاري في معالجة صعوبات المقاولة ولا يقتصر نظام المساطر العابرة للحدود على الاعتراف با...

كان الرّحيل هاج...

كان الرّحيل هاجسا لا يقرّ و لا يهدأ في ضمير الشاعر الجاهليّ . فهو راحل أو متأمّل من يرحل و ما يرحل :...

فصاحب اللقطه ال...

فصاحب اللقطه الشهيره قالك ايه قالك الموبايل اي موبايل من الموبايلات اللي ابو 100 الف و150 الف دول ال...

يقولون «لو ضاع ...

يقولون «لو ضاع علم الأشاعرة لضاع بعض ميراث الأمة» ونقول لو ضاع علم القرون الثلاثة الخيرية الأولى لضا...

وقد أسهمت هذه ا...

وقد أسهمت هذه التجربة في تطوير نظرتي إلى دوري كمعلمة؛ فأصبحت أرى التقويم بوصفه وسيلة للتأمل في ممارس...

أخبار التقنية