الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (73%)

هذه المظاهرات ابرزها التي جرت في خنشلة والتي أشرف عليها الوطنيون قصد المطالبة باستقلال الجزائر على غراركافة الدول الواقعة تحت ظلم الاستعمار الغاشم والتذكير بالوعود التي وعد بها الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية والتي تضمنت منح الحرية والاستقلال للشعوب الخاضعة تحت السيطرة الأجنبية في حالة انتصار الحلفاء ) ،وبقي ذلك اليوم التاريخي راسخا في أذهان وقلوب أبناء خنشلة إذ رفع العلم الجزائري الأول مرة أمام مرأى الإدارة الاستعمارية، وغنت الجماهير وصفقت طويلا، واجتمع المتظاهرون في جو من الوحدة والأخوة والشعور بحب الوطن، ولم يكن حامل العلم في ذلك اليوم المشهود إلا الشهيد "عثماني التيجاني" رفيق عباس لغرور .كما لم يكن عباس ليترك أي مناسبة أو فرصة للتذكير بالأحداث والإنجازات الكبرى لنضال الشعب الجزائري، وهذا مقطع من خطاب القاه في الذكرى السنوية الخامسة لانتفاضة 5 ماي 1945 "لإخواني الأعزاء، أود أن أهنتكم على نجاح عملية الأسبوع الماضي
تحيا الجزائر حرة .ثم ذكر بالنظام الداخلي للحزب وأهدافه لإبطال الحكم الاستعماري واستعادة السيادة والهوية الوطنية دون أي تحيز عرقي أو ديني، حول حرية الجزائر في تقرير مصيرها ، ديمقراطية شعبية ، اجتماعية مستقلة بكل مؤسساتها، وأضاف "هكذا إخواني ، أدعوكم لكي تكونوا حذرين وتحافظوا على سرية أعمالنا ومنظمتنا ".وقد سلط المستعمر كعادته على المدينة وأهلها كل وحشيته، فتم توقيف المئات من أبناء خنشلة، وبعد تلك الأحداث لم يفقد عباس لغرور عزيمته بل زادت والتهبت أحاسيسه الوطنية وإيمانه بقضيته العادلة، وعقد العزم على وجوب تحرير الجزائر من نير الاستعمار باستعمال القوة لأنه تيقن بأنه السبيل الوحيد نحو استقلال هذا الوطن )، والواقع أن هذا الحلم لم يكن حلم الأوراسيين وحدهم بل كان حلم كل الجزائريين، ويبقى المعمرون وحدهم من أحسنوا بالخطر أكثر من غيرهم لما لمسوه عند المواطنين .الاستعمار الفرنسي يطلق تعليماته لتوقيف الشهيد الرمز
وبحكم غيرته الزائدة على الجزائر طالب و ندد الشهيد في العديد من الاحتجاجات بتحقيق التوازن الاجتماعي و تطبيق العدالة الاجتماعية من خلال القضاء على البطالة و كذا فك ازمة الخبز الذي جعلت الشعب الجزائري يعاني بسبب غياب الغذاء و احتكاره من قبل فرنسا . تبعا لذلك عمل بلغرور على تسليم فرنسا هذه المطالب قصد المصادقة عليها لكن فرنسا عاملته بعنصرية حين ألقت القبض عليه مع رفاقه ليحكم عليه بالسجن لمدة 3 أيام، شهد فيها مختلف أنواع التعذيب و الاستبداد و الظلم الذي جعله يتعرض إلى الإصابة بمرض صدري جعله ينتقل إلى باتنة للعلاج. ونتيجة تعرضه للأزمة الصحية ، وبرفقة الشهيد مصطفى بن بولعيد وعاجل عجول وشيحاني من أجل التحضير للثورة في منطقة الأوراس، و تولي مهمة شن الهجومات ليلة أول نوفمبر 1954.وبعد سنتين من تفجير الثورة غادر الجزائر إلى تونس في شهر أكتوبر 1956 برفقة عدد من الإطارات منهم عدد من الطلبة اللذين غادروا مقاعد الدراسة لتحرير الوطن أمثال منتوري محمود.كان للغرور دورا بارزا في تونس من أجل عقد مؤتمر مصالحة بين قادة الولاية لغرض اتخاذ موقف موحد بجانب قادة الثورة بالخارج حول قرارات مؤتمر 20 أوت 1956.رغم التحضير المحكم للمؤتمر إلا أن مؤامرة دبرت لإفشاله كما اعتقل في نفس الوقت قادة الثورة بالخارج اثر تحويل طائرتهم، وقد اغتيل عباس لغرور يوم 25 جويلية 1957 في تونس مع عدد من إطارات الثورة الجزائرية من طرف رفقاء الثورة في ظروف لا تزال غامضة. ومن هذا المنطلق يظهر أن الشهيد الرمز الذي كان من اعظم المناضلين المساهمين في إشعال فتيل ثورة 1 نوفمر1954 في الأوراس، التي اكتسبها بالهيمنة وبإخضاع الشعب الجزائري، إلا بالقوة، هو الامرالذي جعل لغرور من أحد أكبر المخططين للحرب الثورية في الجزائر.

النص الأصلي

هذه المظاهرات ابرزها التي جرت في خنشلة والتي أشرف عليها الوطنيون قصد المطالبة باستقلال الجزائر على غراركافة الدول الواقعة تحت ظلم الاستعمار الغاشم والتذكير بالوعود التي وعد بها الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية والتي تضمنت منح الحرية والاستقلال للشعوب الخاضعة تحت السيطرة الأجنبية في حالة انتصار الحلفاء ) ،وبقي ذلك اليوم التاريخي راسخا في أذهان وقلوب أبناء خنشلة إذ رفع العلم الجزائري الأول مرة أمام مرأى الإدارة الاستعمارية، وغنت الجماهير وصفقت طويلا، واجتمع المتظاهرون في جو من الوحدة والأخوة والشعور بحب الوطن، ولم يكن حامل العلم في ذلك اليوم المشهود إلا الشهيد "عثماني التيجاني" رفيق عباس لغرور .


كما لم يكن عباس ليترك أي مناسبة أو فرصة للتذكير بالأحداث والإنجازات الكبرى لنضال الشعب الجزائري، وهذا مقطع من خطاب القاه في الذكرى السنوية الخامسة لانتفاضة 5 ماي 1945 "لإخواني الأعزاء، أود أن أهنتكم على نجاح عملية الأسبوع الماضي
التي تمثلت في تعليق ملصقات الحزب وكتابة الشعارات الوطنية على الجدران : حرروا المعتقلين السياسيين، تحيا الجزائر حرة ..
ثم ذكر بالنظام الداخلي للحزب وأهدافه لإبطال الحكم الاستعماري واستعادة السيادة والهوية الوطنية دون أي تحيز عرقي أو ديني، حول حرية الجزائر في تقرير مصيرها ، وإقامة دولة جمهورية ، ديمقراطية شعبية ، اجتماعية مستقلة بكل مؤسساتها، وأضاف "هكذا إخواني ، أدعوكم لكي تكونوا حذرين وتحافظوا على سرية أعمالنا ومنظمتنا ".


وقد سلط المستعمر كعادته على المدينة وأهلها كل وحشيته، فتم توقيف المئات من أبناء خنشلة، وبعد تلك الأحداث لم يفقد عباس لغرور عزيمته بل زادت والتهبت أحاسيسه الوطنية وإيمانه بقضيته العادلة، وعقد العزم على وجوب تحرير الجزائر من نير الاستعمار باستعمال القوة لأنه تيقن بأنه السبيل الوحيد نحو استقلال هذا الوطن )، والواقع أن هذا الحلم لم يكن حلم الأوراسيين وحدهم بل كان حلم كل الجزائريين، ويبقى المعمرون وحدهم من أحسنوا بالخطر أكثر من غيرهم لما لمسوه عند المواطنين .


الاستعمار الفرنسي يطلق تعليماته لتوقيف الشهيد الرمز


وبحكم غيرته الزائدة على الجزائر طالب و ندد الشهيد في العديد من الاحتجاجات بتحقيق التوازن الاجتماعي و تطبيق العدالة الاجتماعية من خلال القضاء على البطالة و كذا فك ازمة الخبز الذي جعلت الشعب الجزائري يعاني بسبب غياب الغذاء و احتكاره من قبل فرنسا .


تبعا لذلك عمل بلغرور على تسليم فرنسا هذه المطالب قصد المصادقة عليها لكن فرنسا عاملته بعنصرية حين ألقت القبض عليه مع رفاقه ليحكم عليه بالسجن لمدة 3 أيام، شهد فيها مختلف أنواع التعذيب و الاستبداد و الظلم الذي جعله يتعرض إلى الإصابة بمرض صدري جعله ينتقل إلى باتنة للعلاج.


ونتيجة تعرضه للأزمة الصحية ، تكفل حزب حركة الانتصار بجميع نفقات علاجه إلى أن تماثل للشفاء وعاد إلى خنشلة ليواصل نشاطه السري داخل الحزب، وبرفقة الشهيد مصطفى بن بولعيد وعاجل عجول وشيحاني من أجل التحضير للثورة في منطقة الأوراس، و تولي مهمة شن الهجومات ليلة أول نوفمبر 1954.


وبعد سنتين من تفجير الثورة غادر الجزائر إلى تونس في شهر أكتوبر 1956 برفقة عدد من الإطارات منهم عدد من الطلبة اللذين غادروا مقاعد الدراسة لتحرير الوطن أمثال منتوري محمود.


كان للغرور دورا بارزا في تونس من أجل عقد مؤتمر مصالحة بين قادة الولاية لغرض اتخاذ موقف موحد بجانب قادة الثورة بالخارج حول قرارات مؤتمر 20 أوت 1956.


رغم التحضير المحكم للمؤتمر إلا أن مؤامرة دبرت لإفشاله كما اعتقل في نفس الوقت قادة الثورة بالخارج اثر تحويل طائرتهم، وقد اغتيل عباس لغرور يوم 25 جويلية 1957 في تونس مع عدد من إطارات الثورة الجزائرية من طرف رفقاء الثورة في ظروف لا تزال غامضة.


ومن هذا المنطلق يظهر أن الشهيد الرمز الذي كان من اعظم المناضلين المساهمين في إشعال فتيل ثورة 1 نوفمر1954 في الأوراس، والذين كانوا قد تيقنوا أن الاستعمار الفرنسي لا يقبل التخلي عن امتيازاته، التي اكتسبها بالهيمنة وبإخضاع الشعب الجزائري، إلا بالقوة، هو الامرالذي جعل لغرور من أحد أكبر المخططين للحرب الثورية في الجزائر.


في الختام تؤكد المراجع التاريخية أن لغرورمنذ اللحظات الأولى للثورة المسلحة برهن على حنكته وشجاعته وقدرته على القيادة والمناورة وإلحاق الهزيمة بالعدو من أهم المعارك التي شارك فيها أثناء الثورة كانت معركة الجرف الشهيرة التي دامت 3 أيام 22/23/24 سبتمبر 1955 و معركة الزاوية الشهير ثم معركة تفسور ششار 1955، وكذا معركة البياضة استمرت 24 ساعة كاملة.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

حُكم على عبد ال...

حُكم على عبد البلوط (21 عامًا)، الإرهابي المنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، بالسجن لمدة 22 شهرًا في أي...

عزيزي الرجل الب...

عزيزي الرجل البطل: اركان البروبوغاندا لأيديولوجيا الفيمنست -النسويات : بعد متابعة المنصات الأعلام...

تكدست أكوام الن...

تكدست أكوام النفايات في عاصمة المهرة الغيضة، وذلك عقب اعتداء قام به مسلحون، باقتيادهم شاحنة تابعة لص...

الميثاق نيوز/ ا...

الميثاق نيوز/ الجراحي/ الحديدة، متابعة خاصة، لم تعد شوارع مدينة الجراحي التابعة لمحافظة الحديدة تعج ...

التفاعل النشط :...

التفاعل النشط : هي استراتيجية تقوم على تطبيق أنشطة تشاركية تفاعلية داخل الصف الافتراضي بهدف تحفيز ال...

**1. مفهوم البد...

**1. مفهوم البدل وحكمه الإعرابي** * **البدل** هو أحد التوابع الأربعة (النعت، المضاف إليه، المعطوف، ...

تفاقمت معاناة ا...

تفاقمت معاناة المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الجمعة مع ظهور أزمة مواصلات حادة تضاف إلى سلسلة...

Dr. Amar Babiki...

Dr. Amar Babikir Elhussein BSc, MSc & PhD Biosynthesis of Nonessential Amino acids and Fate of Amin...

المرآة الذكية ...

المرآة الذكية لأطفال التوحد Smart mirror for autistic children (SMA) ‎يتميز الطفل التوحدي بكونه لا...

أصدر مشرف عام م...

أصدر مشرف عام مادة الغاز بمحافظة لحج توضيحاً هاماً للرأي العام والأهالي، كشف فيه الأسباب الحقيقية وا...

في عام 65 أو 66...

في عام 65 أو 66 في مشهد، ذهبت ُ للقاء أحد الأصدقاء، وات ّ فق وجود أحد نو ّ اب البرلمان الوطني في اجت...

أكد الشيخ عبدال...

أكد الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة أن الحاجة باتت ملحة لاستحداث مراكز متخصصة لمكافحة السحر والشعوذة في...

أخبار التقنية