لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (85%)
–كان القرآن الكريم أول كتاب أنزله هللا على رسوله
–صلى هللا عليه وسلم
ثم دونه عثمان بن عفان في مصحفه المشهور،ال ي ّدون بعد عمر تدويناً عاماً حتى أوائل القرن الثاني
واألخبار، والفقه والتشريع، والنقل الشفوي،ومنذ أول األمر عني أصحاب الحديث النبوي بصحته وصدقه،وخاصة أنه تأخر في تدوينه، وظل يروى على مر األجيال مما
عرضه لوضع كثير، وقد دفع ذلك المحدثين من قديم إلى
التوثق في رواية الحديث من الرواة الذين يحملونه، وهذا التوثيق لرواة
مصنفيها،رواية الحديث منذ القديم بسياج متين من الصحة والدقة، وهاتان الصورتان
ليأخذوا روايتهم من ينابيعها األصيلة،البدو كثيرون إلى البصرة والكوفة وبغداد، فكانوا يرفدون
هؤالء العلماء بما يريدون من مادة شعرية،أما الحديث النبوي الشريف، فقد اهتم المسلمون
بروايته اهتماماً بالغاً ، تروعه الدقة في روايته، والحذر البالغ في األخذ عن رواته، واشترطوا فيما يروى حديثاً عنه أن يكون قد
والقراءة، والمكاتبة، واإلعالم ،أما السماع، فيراد به المشافهة التي تجعل التلميذ
يقول: سمعت، واإلجازة: أذن
نهاية مصنفاتهم ، والمناولة: أن يدفع الشيخ إلى تلميذه أصل
سماعه، أو نسخة مقابلة عليه،مسموعه لغائب، أو بأمره،والوصية:أن يوصي الشيخ عند وفاته ،أو سفره لبعض
أما رواية الشعر ودواوينه، وخلف
وم ّحصوا
أسنادها ومتنوها،النفيس )طبقات شعراء الجاهليين واإلسالميين(، وهو خالصة
أن رواة الشعر الموثّقين من أمثال ابن سالم، ويرفضون ما يثبت
ه، كما كانوا يرفضون رواية الرواة الو ّضاعين
ممن يحسنون صوغ الشعر، كما تشدّد
فكانوا ال يقبلون رواية الشعر من
صحيفة، وال من مصنّف مكتوب،ْبت في الرواية، ويكثر في
األخذ من عالم ثَ
مخطوطات الدواوين الجاهلية و اإلسالمية أن تنسب إلى رواة
البصرة، أو إلى رواة الكوفة،التشدد والتوثق، وكانوا ال يزالون
كما كانوا ينصون
ويلقانا في بعض الدواوين الشعرية القديمة
أو ذاك،يَعنون بذلك أنه راجع الروايات المختلفة للديوان، وقابل
بينها، وأضبطها في رأيهوكثيراً ما كانوا يكتبون سند الرواة على الصفحة األولى من
ودائماً تتقدم النسخة المسندة غيرها من النسخ حتى
في الرواية الواحدة
لقد بذل علماء الشعر واللغة جهداً في توثيق
المصنّفات اللغوية واألدبية المعرقة في القدم، وهناك مصنّفات
وقد نجد عليها أسماء من
وقد نجد عليها
النص الأصلي
–كان القرآن الكريم أول كتاب أنزله هللا على رسوله
وقد دونه أبو بكر في مصحف واحد، –صلى هللا عليه وسلم
ثم دونه عثمان بن عفان في مصحفه المشهور، وظل الحديث
ال ي ّدون بعد عمر تدويناً عاماً حتى أوائل القرن الثاني
للهجرة، ووجدت منذ القرن األول الهجري بعض مدونات في
المغازي، واألمثال ، واألخبار، واألنساب، والفقه والتشريع،
غير أن غلبت عليها جميعاً فكرة الرواية، والنقل الشفوي،ومنذ أول األمر عني أصحاب الحديث النبوي بصحته وصدقه،
وخاصة أنه تأخر في تدوينه، وظل يروى على مر األجيال مما
عرضه لوضع كثير، وقد دفع ذلك المحدثين من قديم إلى
التوثق في رواية الحديث من الرواة الذين يحملونه،
فدرسوهم ووزنوهم بمعايير سديدة، وهذا التوثيق لرواة
الحديث تبعه توثيق مماثل لرواية كتبه وصحة نقلها عن
مصنفيها، وهناك عمل ضخم من التوثيق العلمي أخذ يحوط
رواية الحديث منذ القديم بسياج متين من الصحة والدقة، وقد
رافقه تحقيق واسع في صحة رواية النص، وهاتان الصورتان
من التحقيق والتوثيق نلتقي بهما في رواية األشعار، واألخبار
القديمة، وكان هؤالء العلماء يستقون األخبار واألشعار من
القبائل العربيّة وكانوا يرحلون إليها في مواطنها بنجد،
ليأخذوا روايتهم من ينابيعها األصيلة، وكان قد هاجر من
البدو كثيرون إلى البصرة والكوفة وبغداد، فكانوا يرفدون
.هؤالء العلماء بما يريدون من مادة شعرية، وأخبار غزيرة
أما الحديث النبوي الشريف، فقد اهتم المسلمون
بروايته اهتماماً بالغاً ، ألنه يعّد في المرتبة الثانية بعد القرآن
عليه –الكريم، في التشريع اإلسالمي، وقد حــــ َّض الرسول
على رواية أحاديثه، ومن يرجع إلى كتب –الصالة والسالم
الحديث ، وأهله، تروعه الدقة في روايته، والحذر البالغ في األخذ عن رواته، فقد ميّزوا الثقات من الضعفاء والمتهمين،
ومضوا يتحرون منتهى التحري، واشترطوا في الحافظ
شروطاً كثيرة، واشترطوا فيما يروى حديثاً عنه أن يكون قد
تحمله بطريقة من طرق ثمان هي: السماع، والقراءة،
واإلجازة، والمناولة، والمكاتبة، واإلعالم ، والوصية،
.والوجاءة
أما السماع، فيراد به المشافهة التي تجعل التلميذ
يقول: سمعت، والقراءة :هي قراءة التلميذ على شيخه
استظهاراً من صدره، أو من كتاب ينظر فيه، واإلجازة: أذن
الشيخ لتلميذه برواية مسموعاته، وعادة ما يكتبونها في
نهاية مصنفاتهم ، والمناولة: أن يدفع الشيخ إلى تلميذه أصل
سماعه، أو نسخة مقابلة عليه، والمكاتبة: أن يكتب الشيخ
مسموعه لغائب، أو حاضر بخطه، أو بأمره، واإلعالم :أن
يعلم الشيخ تلميذه أن كتاباً بعينه سماعه مقتصر من
ذلك،والوصية:أن يوصي الشيخ عند وفاته ،أو سفره لبعض
.تالميذه برواية كتاب عنه
أما رواية الشعر ودواوينه، فقد بدأ المحدثون بتمييز
الرواة المتهمين من الموثقين، أمثال )حماد الرواية، وخلف
األحمر(، وكانا ينخالن شعر الشاعر وغيره، ويزيدان في األشعار، كما أن البصريين امتحنوا أشعار القدماء، وم ّحصوا
أسنادها ومتنوها، حتى ظهر )ابن سالم( ،ووضع كتابه
النفيس )طبقات شعراء الجاهليين واإلسالميين(، وهو خالصة
لما دققه علماء البصرة من نصوص الشعر القديم، والواضح
أن رواة الشعر الموثّقين من أمثال ابن سالم، كانوا يفحصون
ما تضيفه القبائل إلى شعرائها من أشعار، ويرفضون ما يثبت
ه، كما كانوا يرفضون رواية الرواة الو ّضاعين
ُ
عندهم َز ْيف
ممن يحسنون صوغ الشعر، وينسبونه إلى القدماء، كما تشدّد
علماء اللغة والشعر، فكانوا ال يقبلون رواية الشعر من
صحيفة، وال من مصنّف مكتوب، بل ال ب ّد أن يكون أساسها
ْبت في الرواية، وفي اللغة، ويكثر في
األخذ من عالم ثَ
مخطوطات الدواوين الجاهلية و اإلسالمية أن تنسب إلى رواة
البصرة، أو إلى رواة الكوفة، وكان األولون يبالغون في
عنوا عناية
ُ
التشدد والتوثق، ومما ال ريب فيه أن القدماء
واسعة بتوثيق دواوين الشعر القديم، وكانوا ال يزالون
ين ّصون على ما زاد في بعض الروايات، كما كانوا ينصون
أيضاً على أوثقها، ويلقانا في بعض الدواوين الشعرية القديمة
أنها من صنعة هذا العاِلم اللغوي الكبير، أو ذاك، وكانوا
يَعنون بذلك أنه راجع الروايات المختلفة للديوان، وقابل
بينها، وأخرجها معتمداً على أوثقها، وأضبطها في رأيهوكثيراً ما كانوا يكتبون سند الرواة على الصفحة األولى من
الديوان، ودائماً تتقدم النسخة المسندة غيرها من النسخ حتى
. في الرواية الواحدة
لقد بذل علماء الشعر واللغة جهداً في توثيق
المصنّفات اللغوية واألدبية المعرقة في القدم، وهناك مصنّفات
كثيرة نجد على الورقة األولى منها موقوفة على طالب العلم،
ويذكرون عادة تاريخ وقفها، وقد نجد عليها أسماء من
تملكوها قبل أن توقف، وتاريخ تملكهم لها، وقد نجد عليها
أسماء بعض العلماء الذين قرأوها أمام صحيفة الفنون، أو في
بعض الهوامش، وال يفيدنا ذلك في التوثيق منها فحسب بل
. يفيدنا أيضاً في معرفة من ثقفها من العلماء
وأول أدوات التحقيق جمع نسخ الكتب المخطوطة من
المكتبات ، وحين تتجمع نسخ الكتاب في أيدينا نرتبها حسب
القدم، فال ينبغي إهداء النسخ غير الموثقة ، وينبغي أالّ نخدع
بقدم النسخة، وينبغي أن نشير إلى أن من كتب العصور
السالفة ما كثر تداوله حتى أصبح شعبياً، وكان أسالفنا
يعرفون أهمية األصول الصحيحة، وكانوا يميزون بدقة بين
خطوط المؤلفين، والعلماء المصنفين، وينبغي أن نعرف أن
القدماء كانوا يخطئون أحياناً في أسماء المؤلفين بعاملوكثيراً ما كانوا يكتبون سند الرواة على الصفحة األولى من
الديوان، ودائماً تتقدم النسخة المسندة غيرها من النسخ حتى
. في الرواية الواحدة
لقد بذل علماء الشعر واللغة جهداً في توثيق
المصنّفات اللغوية واألدبية المعرقة في القدم، وهناك مصنّفات
كثيرة نجد على الورقة األولى منها موقوفة على طالب العلم،
ويذكرون عادة تاريخ وقفها، وقد نجد عليها أسماء من
تملكوها قبل أن توقف، وتاريخ تملكهم لها، وقد نجد عليها
أسماء بعض العلماء الذين قرأوها أمام صحيفة الفنون، أو في
بعض الهوامش، وال يفيدنا ذلك في التوثيق منها فحسب بل
. يفيدنا أيضاً في معرفة من ثقفها من العلماء
وأول أدوات التحقيق جمع نسخ الكتب المخطوطة من
المكتبات ، وحين تتجمع نسخ الكتاب في أيدينا نرتبها حسب
القدم، فال ينبغي إهداء النسخ غير الموثقة ، وينبغي أالّ نخدع
بقدم النسخة، وينبغي أن نشير إلى أن من كتب العصور
السالفة ما كثر تداوله حتى أصبح شعبياً، وكان أسالفنا
يعرفون أهمية األصول الصحيحة، وكانوا يميزون بدقة بين
خطوط المؤلفين، والعلماء المصنفين، وينبغي أن نعرف أن
القدماء كانوا يخطئون أحياناً في أسماء المؤلفين بعامل
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
ينتسب المعنيون الى الأمير معن بن ايوب الملقب بابي ربيعة، وهم عرب يمنيون نزحوا من شمالي بلاد الشام وم...
أكد المتحدث باس...أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف شودري، أن بلاده تقدم الدعم العسكري اللازم للسعود...
ابتدأت السورة ا...ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذللك كواكب التي تطلع ليلا لتضيئ سبلهم ساقت الإدارة البراهين عل...
المبحث الثاني: ...المبحث الثاني: الفرق بين التطور الاقتصادي والنمو الاقتصادي النمو الاقتصادي هو الزيادة في الناتج أو ا...
يُعدّ التحدي ال...يُعدّ التحدي الأكبر الذي واجهته خلال النصف الأول من فترة التدريس الميداني هو العمل على تصميم بيئة صف...
نشأة المدرسة ال...نشأة المدرسة التقليدية في علم الآثار الجذور (القرنان 15–18): بدأت باهتمام أوروبا في عصر النهضة بالآث...
1. باب التاسيس ...1. باب التاسيس التشريعي:- الاحتياج التشريعي لتطوير القائم حتميا ، فقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم...
المستخلص هدف ال...المستخلص هدف البحث الحالي إلى الوقوف علي أهم المعوقات التي تواجه تطبيق برامج التأهيل المهني للأشخاص ...
أكدت وزيرة الخا...أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، السبت، أن طرح إيران نفسها وسيطاً لإنهاء الحرب في...
[14/10، 12:22 ...[14/10، 12:22 م] weaam: خطة تسويقية متكاملة لمؤسسة تعليمية مدارس – ضيافة جوية – إدارة أعمال – دبل...
دعت الجمهورية ا...دعت الجمهورية اليمنية، دول أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، إلى اتخاذ موقف حازم وتصنيف الميليشيات الحوث...
بناءً على طلب ا...بناءً على طلب الواجب الظاهر في الصورة الأولى (إشرح التكييف القانوني لجريمة الرشوة موضحاً المذهبين)، ...