لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (التلخيص باستخدام خوارزمية التجزئة)

واعماله وامره بالمعروف ونهى عن المنكر وانه نبي امي ليقرا ولا يكتب هذه من الايات العظيمه في هذه السوره انه ما ذكر عن وصف للنبي عليه الصلاه والسلام في الكتب السابقه مثل هذه الايه نعم جاءت ايات في سور مختلفه ان ان النبي عليه الصلاه والسلام يذكرون في الكتب السابقه لكن بهذا التفصيل لا نجد الا هذه الايه الكريمه ومن المقاطع العظيمه في هذه السوره هو اخر مقطع فيها الذي الذي يبتدي من قوله تعالى ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين الى اخر الايه الى اخر السوره ففيها من صفات اولياء الله سبحانه وتعالى واوامره الشيء العظيم وفي هذه الايه وفيها وفيها هذه الايه التي جمعت معاني الخير والخصال الفلاح في قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين وهذه صفه الانبياء وصفه الاولياء خذ العفو العفو هنا ما فضل وما سمحت به اخلاق الناس واموالهم وطباعهم يامر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم ان ياخذ ما سمح به الناس ومن جهدهم من مالهم فلا يكلفهم ولا يعندهم من امرهم مشقه خذ العفو العفو هنا ليس بمعنى المسامحه او التنازل عن الحق لا هنا العفو معناه خذ العفو اى ما فضل وما زاد و ما سمح به الناس أن يعطوك اياه من اموالهم او من اخلاقهم او من جهدهم او من نسرتهم ولا تكلفهم في ذلك عنتا وامر بالعرف العرف والمعروف يعنى العرف هو كل خير وبكل خير الخير معروف عند الناس بالنقل وبالعقل واعرض عن الجاهلين بعد ذلك هناك جاهلون لن يعطوك شيئا من اموالهم وعفوهم او عملهم ولن يا تمروا بالعرف فهؤلاء يعرض عنهم فلا منفعه فيهم ولا تتشاغل بهم عن اوامر الله سبحانه وتعالى وهذه الايه تعد من جوامع الكريم جمعت خصال الخير والفلاح وبعد التامل ايها الاخوه الكرام في سوره الاعراف وجدت ايه هي اقرب الايات ان اختارها ان تكون ايه السوره على ما في سوره الاعراف من ايات جليله عظيمه وهي ايه الميثاق وهي الايه التي ذكر الله فيها سبحانه وتعالى انه اخذ الميثاق على ذريه بنی ادم واخذ العهد عليهم بان يكونوا على التوحيد واشهدهم انه ربهم وانهم اقروا بذلك لما اخترتوا هذه الايه وهى الايه 172 اخترت هذه الايه الكريمه لانها جاءت في اعظم الحقائق والغايات وهو التوحيد وفيها الاشهاد بالتوحيد والتاكيد عليه واخذ المواثيق والعهود عليه من جميع بني ادم فلم تختص برجل او بقوم بل عامه لجميع بنی ادم على اعظم امر وهو عباده الله وحده لا شريك له واشهادهم انه ربهم وهي قوله تعالى واذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلی شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذريه من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون هذه الايه هي في اجتهادي القاصر هي اجل واعظم ايات سوره الاعراف او من اعظم الايات واخترت ان تكون ايه السوره وعند التامل في هذه الايه وما ذكرهم وفسرون فيها كما سوف اعقب به لنتأمل ان السياق ذكر هذا الميثاق الاكبر على بني ادم جميعا هذا الميثاق الغليظ الكبير العام الشامل جاء بين ذكر ميثاقين ميثاق بني اسرائيل في الايات التي قبله ميثاق بني اسرائيل وانهم تلاعبوا بمثاقهم وفرطوا به ولم يستمسكوا بما اوجب الله عليهم الايات السابقه فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان ياتهم عرض مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه انا لا نضيع اجر المصلحين واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله هذا لما رفع الله عليهم الجبل وصار عليهم فوقهم يكاد يهبط عليهم ويسحقهم جميعا وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه فاذكروا ما فيه لعلكم تتقون اذن الايات السابقه قبل ذكر ميثاق بني ادم هذا الميثاق الاكبر العظيم جاءت في جاءت ايه قبلها في ذكر نقض بني اسرائيل لمواثيقهم التي اعطاهم الله اياها ميثاقا بعد ميثاق وانهم باعوا المواثيق بثمن بخس عرض من الدنيا او لطول الامد باعوا ميثاقهم فكانت المناسبه ظاهره في ان يذكر الله بعد ميثاق بني اسرائيل بني اسرائيل ان يذكر الميثاق الاكبر لجميع بني ادم وبعد ان ذكر الله الميثاق الاكبر لجميع بنی ادم ذکر قصه رجل نقض الميثاق واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين الى اخر هذه الايات المشهوره فتامل اذا هذا الميثاق الأكبر جاء في سياق قبله ميثاق قوم وهم بنو اسرائيل وقد فرطوا في ميثاقهم وليس كلهم طبعا هناك افراد منهم وجماعات وفوا بمثاق الله لكن الاكثريه منهم فرطوا بتوالي الاجيال والازمان وبعد هذا الميثاق الاكبر ذكر الله بعده تفريط رجل بمثاقه فجاء هذا الميثاق الاكبر وسطا بين هذين الميثاقين ميثاق امه هم بنو اسرائيل وميثاق رجل فرط في ذلك يذكر ان اسمه بالعامل بن باعوره والله اعلم لذلك وشبهه الله تشبيها عجيبا في غايه الذم والتقبيح قال فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص العلهم يتفكرون وقد تكلمت على هذه الايه الكريمه في هذا الرجل الذى نقض ميثاق ربه وانسلخ من اياته حدثت عنها في سلسله نوادر القرآن عند كلمه يلهث وافصلت فيها القول كثيرا اذا عندما نرى هذا الميثاق الذي اخذه الله على عموم بنی ادم نجده محتفا بمثاقين تابعين له ميثاق بني اسرائيل وميثاق هذا الرجل المنسلخي من ايات الله ومعنى هذا الميثاق هنا كلام طويل ذكر اهل العلم واهل التفسير ان اخذ الميثاق هو ما جاء في بعض الاثار ان الله سبحانه وتعالى مسح بیده على ظهر ادم فاخرج من صلبه كل ولد سوف يولد من بنی ادم وكانوا في سوره الذر فاشهدهم على انفسهم وقال من ربكم قالوا انت ربنا وامنوا به واخذ العهد عليهم وهذا جاء في اثار مرفوعه الى النبي عليه الصلاه والسلام وبعضه موقوف واكثر علماء الحديث يرون ان هذه الاثار اكثرها موقوف على الصحابه جاءت جاء عن ابن عباس وغيره رضي الله عنه هذا التفسير ان الميثاق هو ان الله سبحانه وتعالى اخرج من صلب ادم عليه السلام كل مولود له سوف يولد في مستقبل الايام وكانوا في سوره الذر فاشهدهم على انفسهم واخذ عليهم العهده والميثاق ثم ردهم الى صلب ابيهم هذا التفسير الاول وقال به جماعه من السلف كما ذكر اهل التفسير التفسير الثاني ان ان اخذ الميثاق ليس هذا الامر بل قالوا ان اخذ الميثاق هو الفطره التي فطر الله الناس عليها ولو هي الاخذ الميثاق هو اخذ بلسان الحال بمعنى ان الله سبحانه وتعالى نصب من الايات والادله والبراهين ما يجعل كل انسان يهتدى الى عباد ربه والتوحيد وان الله سبحانه وتعالى ركب في قلوبنا وفي عقولنا التوحيد وعباده الله واثبات الخالق سبحانه وتعالى وهذه هي الفطره التي فطرا التي فطر الله الناس عليها فقالوا اذا اخذ الميثاق هو الادله التي جعلها الله الادله المرئيه والمادية والمعنويه والخفيه والجليه على توحيد الله سبحانه وتعالى وذكروا في عن القول الاول ان ان الادله في ذلك القول الاول انها موقوفه وليس مرفوعه على النبي عليه الصلاه والسلام وايضا تاملوا في الايه فقالوا ان الله قال واذ اخذ ربك من بنى ادم ولم يقل من ادم قال من ظهورهم ولم يقل من ظهره فقالوا ان السياق الايه والفاظها لا تدل على ذلك وكلا هذين القولين مذكوران عند اهل السنه والجماعه ومن قال بالقول الاول بما جاء من الادله فله حظ للنظرون قال بالقول الثاني فكذلك ومنقلب القول الثانى ابن تيميه وابن القيم وابن كثير والسعدي وغيرهم من العلماء قالوا ان الميثاق هو الادله والشواهد والفطره وليس هو اخراجه في سوره الذر وبعض العلماء جمع بين ميثاقين مثل الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله فقال ان كلا الميثاقين صحيح واما بالنسبه للقول الاول ان الله سبحانه وتعالى اخرج ذريه بني ادم ومن ظهر ابيه وهو في صوت الذر فهذا ليس ممتنعا على الله سبحانه وتعالى الله يفعل ما يشاء واما القول الثاني ان ان الفطره هي الميثاق فهذا ايضا جاءت عليه ادله والله اعلم بالحال سواء كان الاخذ الميثاق هو باخراجه من صلب ابيهم في سوره الذر او كان هو الفطره والفطره هي ميثاق بلا شك لكن تفسير الايه بهذه بهذا الخصوص الله اعلم به واما كونه الفطره ميثاقا على الخلق من ذلك قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر الناس عليها لا تبديل الخلق الله وايضا حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال النبي عليه الصلاه والسلام كل مولود يولد على الفطره فاباه يهودانه وينصرانه ويمجس انه اذا اثبت النبي عليه الصلاة والسلام ان الاصل في الانسان وان فطرته ادعوه الى التوحيد الا ان يتدخل احد فيحرف هذه الفطره ويفسدها


النص الأصلي

واعماله وامره بالمعروف ونهى عن المنكر وانه نبي امي ليقرا ولا يكتب هذه من الايات العظيمه في هذه السوره انه ما ذكر عن وصف للنبي عليه الصلاه والسلام في الكتب السابقه مثل هذه الايه نعم جاءت ايات في سور مختلفه ان ان النبي عليه الصلاه والسلام يذكرون في الكتب السابقه لكن بهذا التفصيل لا نجد الا هذه الايه الكريمه ومن المقاطع العظيمه في هذه السوره هو اخر مقطع فيها الذي الذي يبتدي من قوله تعالى ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين الى اخر الايه الى اخر السوره ففيها من صفات اولياء الله سبحانه وتعالى واوامره الشيء العظيم وفي هذه الايه وفيها وفيها هذه الايه التي جمعت معاني الخير والخصال الفلاح في قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين وهذه صفه الانبياء وصفه الاولياء خذ العفو العفو هنا ما فضل وما سمحت به اخلاق الناس واموالهم وطباعهم يامر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم ان ياخذ ما سمح به الناس ومن جهدهم من مالهم فلا يكلفهم ولا يعندهم من امرهم مشقه خذ العفو العفو هنا ليس بمعنى المسامحه او التنازل عن الحق لا هنا العفو معناه خذ العفو اى ما فضل وما زاد و ما سمح به الناس أن يعطوك اياه من اموالهم او من اخلاقهم او من جهدهم او من نسرتهم ولا تكلفهم في ذلك عنتا وامر بالعرف العرف والمعروف يعنى العرف هو كل خير وبكل خير الخير معروف عند الناس بالنقل وبالعقل واعرض عن الجاهلين بعد ذلك هناك جاهلون لن يعطوك شيئا من اموالهم وعفوهم او عملهم ولن يا تمروا بالعرف فهؤلاء يعرض عنهم فلا منفعه فيهم ولا تتشاغل بهم عن اوامر الله سبحانه وتعالى وهذه الايه تعد من جوامع الكريم جمعت خصال الخير والفلاح وبعد التامل ايها الاخوه الكرام في سوره الاعراف وجدت ايه هي اقرب الايات ان اختارها ان تكون ايه السوره على ما في سوره الاعراف من ايات جليله عظيمه وهي ايه الميثاق وهي الايه التي ذكر الله فيها سبحانه وتعالى انه اخذ الميثاق على ذريه بنی ادم واخذ العهد عليهم بان يكونوا على التوحيد واشهدهم انه ربهم وانهم اقروا بذلك لما اخترتوا هذه الايه وهى الايه 172 اخترت هذه الايه الكريمه لانها جاءت في اعظم الحقائق والغايات وهو التوحيد وفيها الاشهاد بالتوحيد والتاكيد عليه واخذ المواثيق والعهود عليه من جميع بني ادم فلم تختص برجل او بقوم بل عامه لجميع بنی ادم على اعظم امر وهو عباده الله وحده لا شريك له واشهادهم انه ربهم وهي قوله تعالى واذ اخذ ربك من بنى ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلی شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا كنا عن هذا غافلين او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذريه من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون هذه الايه هي في اجتهادي القاصر هي اجل واعظم ايات سوره الاعراف او من اعظم الايات واخترت ان تكون ايه السوره وعند التامل في هذه الايه وما ذكرهم وفسرون فيها كما سوف اعقب به لنتأمل ان السياق ذكر هذا الميثاق الاكبر على بني ادم جميعا هذا الميثاق الغليظ الكبير العام الشامل جاء بين ذكر ميثاقين ميثاق بني اسرائيل في الايات التي قبله ميثاق بني اسرائيل وانهم تلاعبوا بمثاقهم وفرطوا به ولم يستمسكوا بما اوجب الله عليهم الايات السابقه فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا وان ياتهم عرض مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الاخره خير للذين يتقون افلا تعقلون والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاه انا لا نضيع اجر المصلحين واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظله هذا لما رفع الله عليهم الجبل وصار عليهم فوقهم يكاد يهبط عليهم ويسحقهم جميعا وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوه فاذكروا ما فيه لعلكم تتقون اذن الايات السابقه قبل ذكر ميثاق بني ادم هذا الميثاق الاكبر العظيم جاءت في جاءت ايه قبلها في ذكر نقض بني اسرائيل لمواثيقهم التي اعطاهم الله اياها ميثاقا بعد ميثاق وانهم باعوا المواثيق بثمن بخس عرض من الدنيا او لطول الامد باعوا ميثاقهم فكانت المناسبه ظاهره في ان يذكر الله بعد ميثاق بني اسرائيل بني اسرائيل ان يذكر الميثاق الاكبر لجميع بني ادم وبعد ان ذكر الله الميثاق الاكبر لجميع بنی ادم ذکر قصه رجل نقض الميثاق واتلوا عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين الى اخر هذه الايات المشهوره فتامل اذا هذا الميثاق الأكبر جاء في سياق قبله ميثاق قوم وهم بنو اسرائيل وقد فرطوا في ميثاقهم وليس كلهم طبعا هناك افراد منهم وجماعات وفوا بمثاق الله لكن الاكثريه منهم فرطوا بتوالي الاجيال والازمان وبعد هذا الميثاق الاكبر ذكر الله بعده تفريط رجل بمثاقه فجاء هذا الميثاق الاكبر وسطا بين هذين الميثاقين ميثاق امه هم بنو اسرائيل وميثاق رجل فرط في ذلك يذكر ان اسمه بالعامل بن باعوره والله اعلم لذلك وشبهه الله تشبيها عجيبا في غايه الذم والتقبيح قال فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتنا فاقصص القصص العلهم يتفكرون وقد تكلمت على هذه الايه الكريمه في هذا الرجل الذى نقض ميثاق ربه وانسلخ من اياته حدثت عنها في سلسله نوادر القرآن عند كلمه يلهث وافصلت فيها القول كثيرا اذا عندما نرى هذا الميثاق الذي اخذه الله على عموم بنی ادم نجده محتفا بمثاقين تابعين له ميثاق بني اسرائيل وميثاق هذا الرجل المنسلخي من ايات الله ومعنى هذا الميثاق هنا كلام طويل ذكر اهل العلم واهل التفسير ان اخذ الميثاق هو ما جاء في بعض الاثار ان الله سبحانه وتعالى مسح بیده على ظهر ادم فاخرج من صلبه كل ولد سوف يولد من بنی ادم وكانوا في سوره الذر فاشهدهم على انفسهم وقال من ربكم قالوا انت ربنا وامنوا به واخذ العهد عليهم وهذا جاء في اثار مرفوعه الى النبي عليه الصلاه والسلام وبعضه موقوف واكثر علماء الحديث يرون ان هذه الاثار اكثرها موقوف على الصحابه جاءت جاء عن ابن عباس وغيره رضي الله عنه هذا التفسير ان الميثاق هو ان الله سبحانه وتعالى اخرج من صلب ادم عليه السلام كل مولود له سوف يولد في مستقبل الايام وكانوا في سوره الذر فاشهدهم على انفسهم واخذ عليهم العهده والميثاق ثم ردهم الى صلب ابيهم هذا التفسير الاول وقال به جماعه من السلف كما ذكر اهل التفسير التفسير الثاني ان ان اخذ الميثاق ليس هذا الامر بل قالوا ان اخذ الميثاق هو الفطره التي فطر الله الناس عليها ولو هي الاخذ الميثاق هو اخذ بلسان الحال بمعنى ان الله سبحانه وتعالى نصب من الايات والادله والبراهين ما يجعل كل انسان يهتدى الى عباد ربه والتوحيد وان الله سبحانه وتعالى ركب في قلوبنا وفي عقولنا التوحيد وعباده الله واثبات الخالق سبحانه وتعالى وهذه هي الفطره التي فطرا التي فطر الله الناس عليها فقالوا اذا اخذ الميثاق هو الادله التي جعلها الله الادله المرئيه والمادية والمعنويه والخفيه والجليه على توحيد الله سبحانه وتعالى وذكروا في عن القول الاول ان ان الادله في ذلك القول الاول انها موقوفه وليس مرفوعه على النبي عليه الصلاه والسلام وايضا تاملوا في الايه فقالوا ان الله قال واذ اخذ ربك من بنى ادم ولم يقل من ادم قال من ظهورهم ولم يقل من ظهره فقالوا ان السياق الايه والفاظها لا تدل على ذلك وكلا هذين القولين مذكوران عند اهل السنه والجماعه ومن قال بالقول الاول بما جاء من الادله فله حظ للنظرون قال بالقول الثاني فكذلك ومنقلب القول الثانى ابن تيميه وابن القيم
وابن كثير والسعدي وغيرهم من العلماء قالوا ان الميثاق هو الادله والشواهد والفطره وليس هو اخراجه في سوره الذر وبعض العلماء جمع بين ميثاقين مثل الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله فقال ان كلا الميثاقين صحيح واما بالنسبه للقول الاول ان الله سبحانه وتعالى اخرج ذريه بني ادم ومن ظهر ابيه وهو في صوت الذر فهذا ليس ممتنعا على الله سبحانه وتعالى الله يفعل ما يشاء واما القول الثاني ان ان الفطره هي الميثاق فهذا ايضا جاءت عليه ادله والله اعلم بالحال سواء كان الاخذ الميثاق هو باخراجه من صلب ابيهم في سوره الذر او كان هو الفطره والفطره هي ميثاق بلا شك لكن تفسير الايه بهذه بهذا الخصوص الله اعلم به واما كونه الفطره ميثاقا على الخلق من ذلك قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر الناس عليها لا تبديل الخلق الله وايضا حديث ابي هريره رضي الله عنه قال قال النبي عليه الصلاه والسلام كل مولود يولد على الفطره فاباه يهودانه وينصرانه ويمجس انه اذا اثبت النبي عليه الصلاة والسلام ان الاصل في الانسان وان فطرته ادعوه الى التوحيد الا ان يتدخل احد فيحرف هذه الفطره ويفسدها


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

نصنع الموضة بشغ...

نصنع الموضة بشغف وتفاصيل لا تُنسى. "𝙉𝙞𝙣𝙟𝙖 𝙎𝙩𝙤𝙧𝙚" ليس مجرد براند ملابس، بل هو وجهتك الأولى للأزياء ال...

تقرير اليوم الث...

تقرير اليوم الثالث من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس مقدمة خصص اليوم ا...

Aim: To underst...

Aim: To understand the importance of insulin adherence and factors affecting patients’ use of insuli...

* كيف اسوي rout...

* كيف اسوي route لل domain بحيث افعل تحديثات ثم احوله على موقعي وهكذا * لتحقيق ذلك، أفضل طريقة هي ا...

تــعلّق الــشعب...

تــعلّق الــشعب الــجزائري بالحرية : إذا كان الأحرار في كل الشعوب المستعمرة قد تغنوا بالحرية ...

The competition...

The competition section of the business plan aims to show who you are competing with, and why the be...

قُتل شاب، الثلا...

قُتل شاب، الثلاثاء، برصاص مجهولين في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الانفلات ال...

إن معنى الحياة ...

إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...

استناداً إلى كت...

استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...

Side panel Sayl...

Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...

شهدت الأبحاث ال...

شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...