الرئيسية

لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

ففيه عنصران اساسيان : أولهما الكلمة ، ويكفي أن نقول : إن الاختلاف كان كبيراً في تحديد الكلمة ، إذ أن الكلام عبارة عن سلسلة متصلة من الأصوات لا توجد بينها فواصل كما توجد في اللغة المكتوبة ، ولكن الأغلبية العظمى للدارسين تستعمل الكلمة وتتحدث عنها في دراسة اللغة ، وليس في التحليل الصوتي لنسق من الأصوات المنطوقة ما يكشف لنا عن عدد من الكلمات التي يتكون منها النسق ، ولا عن الحد الفاصل بين كلمة وكلمة (٢). ويختلف تعريف الكلمة من لغة إلى أخرى كما تختلف كثير من الأحكام اللغوية ، فليس هناك تعريف عالمي لها ، وليس من الضروري أن تتفق هذه مع الكلمة النحوية ) فواو الجماعة في كتبوا كلمة قائمة بذاتها تقع فاعلا في الاعراب ) ويصبح الموقف أكثر تعقيداً إذا اعتبرنا أن هذه الكلمة هي دائما المادة التي تظهر في المعجم (۳) ) . وأحسن حدودها قول مفرد مستقل أو منتوى معه ) (۱) ) ولا يوافق الدارسون المحدثون على هذه التعريفات لأسباب يتحدث عنها الدكتور تمام حسان فيقول : ويمكن تلخيص العيوب التي في هذه التعريفات فيما يأتي : أي بين عملية النطق والنظام الذي تجري عليه (٢) . - أنها تخلط بين الوظيفة اللغوية والمعاني المنطقية ويرتضى الدكتور تمام تعريفاً خاصاً للكلمة العربية و فالكلمة العربية في تعريفها و صيغة ذات وظيفة لغوية معينة في تركيب الجملة تقوم بدور وحدة من وحدات المعجم ، وترجع في مادتها غالباً إلى أصول ثلاثة ، والأسس التي اتخذها لتحديد الكلمات في السياق هي : فإن الخلاف في و المعنى ، ب - المعنى السياقي فالنغم مختلف في كل من اللفظين

  • واختلاف الصيغ له أثر على المعنى و كاتب ، وكثير من اللغويين يعقدون صلة ، بين دراسة النحو ، وتبين كيفية تأدية اللغة وظيفتها ، وفي هذا يقول العلامة دي سوسير ، ولكننا يجب أن نذكر أن الاصطلاحات في النحو أساسها الأول الصيغ ذاتها مثل المعجم فكل يتناول الصيغ بطريقته الخاصة والفرق الثاني يتضح إذا نظرنا إلى جملة مثل ( هذا الكتاب ) فهذا النمط من الناحية النحوية جملة اسمية ( اسم اشارة – اسم ) في الافراد والتذكير فاذا تذكرنا أن ما يصنع اللغة هو صيفها المستعملة وما يحتمل من صبغ فان مجال الاحتمال في هذا النمط يكون بين اسم الاشارة للقريب ( هذا ) واسم الاشارة للبعيد ( ذاك ) . والنوع الثاني من الاحتمالات هو مجال المعجم، وغيرها مما يكون في الموقف الذي تستعمل فيه اللغة . - أثر الكلام (٣ ) هل كانت استجابة بالكلام أو بغير الكلام ) وإذا تحدثنا عن السياق فقلنا إن مكان الكلام كان بيروت كان معنى ذلك أني مسافر إلى القطر المصري وعلى ذلك يتغير المعنى وقد يتبع السائل اجابتي بسؤال آخر رايح القاهرة ولا اسكندرية ؟ وتوضح المعنى بهذه الطريقة التي قد يكون فيها شيء من التطويل ، وهيكل علم اللغة مركز على أحداث اللغة ويعمم منها . ولكن الاعتراف بها في علم اللغة يكون بطريقة غير مباشرة ، فكل أفرع علم اللغة تهتم و بالمعنى ، ح المعنى الاجتماعي وهذا هو المعنى الذي يفهمه الفرد في المجتمع من ألفاظ لغته ، ويتفق معه على هذا الفهم بقية أفراد المجتمع ، محسوباً على المقالات عن المعاجم (٢): وعلم الدلالة الوصفي لا بد أن ينتظر إلى أن يحدث تقدم في علم دراسة الأعصاب حتى يتمكن من هذه الدراسة ويعلق صاحب المقال أيضاً على هذا التعريف بأنه غريب على أصحاب المعاجم
  • معنى اللفظ هو استعماله في الكلام . ويعلق صاحب المقال على هذا التعريف غير راض عنه أيضاً بأنه يدعو إلى هجران المعاجم والاكتفاء بالفهرسة . - الدلالة المعجمية أو الاجتماعية . ه فكل كلمة من كلمات اللغة لها دلالة معجمية اجتماعية ، فكلمة ( الكذاب ) تدل على شخص يتصف بالكذب وتلك دلالتها الاجتماعية (٢) غير أنها قد تعرض لبحث مسائل من النحو والصرف ولكن المعاجم قديمها وحديثها تتخذ من الدلالة الاجتماعية للكلمات هدفاً أساسياً ، فكلما ذكرنا الدلالة المعجمية لا تعني بها سوى الدلالة الاجتماعية (٣) . هناك ثلاثة أمور أساسية واضحة في المعجم : Householder عن المؤتمر كما هو (1) ليتضح للقارىء نوع المشاكل التي تعالج عند الحديث عن المعجم عامة : 1 – يجب أن يأخذ المعجم في الاعتبار نوعاً خاصاً من المستعملين له وحاجاتهم فمثلا قاموس انجليزي - عربي ليساعد الأمريكان على التحدث بالعربية أو قاموس تايلندي - انجليزي ليساعد الانجليز والأمريكان على قراءة اللغة التايلندية وفي اللغات التي لا يوجد فيها قاموس طيب من الخير أن يوضع فيها قاموس لغرض عام بقدر الامكان يمكن استعماله المتكلمي اللغتين للقراءة والكتابة والكلام. وهناك مبدأ آخر اهتم به المجتمعون في مؤتمر لغوي آخر . ٦ – التمييز بين المعاني الأصلية والمعاني الثانوية على أساس لغوي (1) . على ضوء هذه المقدمة العامة ستنظر في المعاجم العربية لنرى كيف جمعت لغتها وكيف رتبت كلماتها وكيف أوضحت معانيها . وأول من ألف معجماً شاملاً هو الخليل بن احمد الذي عاش في القرن الثاني الهجري ) ۱۰۰ – ۱۱۵ ) وألف ابن دريد المتوفى سنة ٢٣١ معجم الجمهرة . وألف ابو علي القالي المتوفى سنة ٣٥٦ هـ معجم البارع . ابو منصور الأزهى المتوفى سنة ٣٧٠هـ معجم التهذيب . وألف ابن فارس المتوفى سنة ٣٩٥هـ معجمين هما مقاييس اللغة والمجمل . وألف ابن سيدة الاندلسي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ معجم المحكم كما ألف ( المخصص). وألف الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ هـ معجم أساس البلاغة . وألف ابن منظور المتوفى سنة ۷۱۱ هـ معجم لسان العرب . وألف الأب لويس المعلوف حوالى سنة ١٣٣٦ هـ (۱۹۰۸ م) معجم المنجد . كما أن غير العرب من العلماء شاركوا في العصر الحديث في صنع معاجم للعربية . Milton Cowan بعنوان ولسنا نقصد بهذه القائمة احصاء A Dictionary of Modern written Arabic‏ دقيقاً للمعاجم التي ظهرت في اللغة العربية فهناك معاجم أخرى لم نذكرها ولكننا نقصد وضع صورة لتلاحق تأليف المعاجم في العربية منذ عهد بعيد فالخليل بن احمد عاش في القرن الثامن الميلادي وإذا أردنا أن نقارن تاريخ المعاجم في العربية بمعاجم لغة كالانجليزية مثلا ، وجدنا الاصطلاح معجم لم يظهر في احدى صيغه اللاتينية ( dictionarius ) إلا في سنة ١٢٢٥ ميلادية أي بعد خمسة قرون من ظهور معجم العين ، وبعد هذه القرون الخمسة استعملت الكلمة ، التقليد في تصنيف المعاجم العربية : فعند ما ألف ابن دريد معجمه الجمهرة بعد تأليف الخليل للعين ، ( وكل من بعده له تبع ، أن يهجوه لمنافرة بينها أثبت عليه أن كتاب الجمهرة معتمد على كتاب العين قال : ابن دريد بقرة ويدعي من حمقه وفيه عي وشره وضع كتاب الجمهرة وهو كتاب العين إلا أنه قد غيره (۳) ويصرح ابن فارس بالأخذ عن كتب السابقين والاعتماد عليها وعلى خمسة منها بالذات هي كتاب العين للخليل ، وما بعد هذه الكتب فمحمول عليها ، أما الجوهري فإنه « يستقى من العين والجمهرة وغيرهما ، وخلاصة القول في العباب أنه حوى في مواده معظم ما أنت به المعاجم التي قبله ، ويعني ذلك العين والجمهرة ، والمحكم لابن سيده ، وبسطت القول فيه ولم أشبع باليسير ، فمن وقف فيه على صواب أو زلل أو صحة أو خلل ، وسنيح ألفي قلمس من العيالم الزاخرة (٢) ويذكر صحاح الجوهري وينتقده وأحسبه يقصد مجرد الكثرة بحديثه عن ألفي مصنف ويستنبط الدكتور حسين نصار من مقارنة مادة فيه بالمعاجم السابقة أنه وكان يرجع إلى التهذيب والعباب والصحاح والمحكم والجمهرة والعين. وهذا الطريق هو العباب والتهذيب والمحكم وخاصة أن أكثر الصيغ والمعاني الواردة عن العين لا ترد عنه وحده بل لا بد أن توجد في أحد هذه الكتب أيضاً . وقد عرفنا منذ زمن أن هذا المعجم أفرغ العين والجمهرة فيه على وجه التقريب أما التهذيب والصحاح فكان من اليسير عليه الرجوع إليها ولكن يبدو أنه كان يأخذهما عن طريق العباب والتكله ، وهذا النص ولو أنه أساساً عن القاموس المحيط فإنه تعبير واضح عن مقدار اعتماد المعاجم العربية لاحقها على سابقها حتى إنها لتنقل نصاً في كثير من الأحيان أما أغلب ما جاء بعد القاموس المحيط فهو متعلق به يجعله أساساً ويدور حوله فتاج العروس للزبيدي يشرح ألفاظ القاموس وقد سماه صاحبه و تاج العروس في جواهر القاموس ، ويقول في مقدمته موضحاً مقدار عناية العلماء بالقاموس وسبب عنايته به و كتاب القاموس المحيط للإمام مجد الدين الشيرازي من أجل ما ألف من الفن لاشتماله على كل مستحسن . د فلما آنست من تناهي فاقة الأفاضل إلى استكشاف غوامضه والغوص على مشكلاته قرعت ظنبوب اجتهادي . أعني به التهذيب والتحسن وانما مجرد التغيير (٢) . وفي المعجمات الحديثة نجد القاموس ذا أثر كبير أيضاً قاسم محيط المحيط للبستاني واضح فيه التأثر بالقاموس المحيط وصاحبه يقول عنه في فاتحته ه هذا المؤلف يحتوي على ما في محيط الفيروز بادي الذي هو أشهر قاموس للعربية من مفردات اللغة وعلى زيادات كثيرة عثرنا عليها من كتب القوم . ) (۳) وتابع لهذا بلا شك قطر المحيط للمؤلف نفسه وقد رجع الشرتوني في تأليفه المعجمه و أقرب الموارد في فصيح العربية والشوارد ) إلى معاجم كثيرة ولكن المرجع الرئيسي كان القاموس المحيط ولقد ظهر اعتماد اللاحقين على معاجم السابقين واختصارها منذ بداية التأليف في الموضوع فقد ألف أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي كتابين عن العين أولهما استدراك الخطأ الواقع في كتاب العين (١) ، وممن ألف أيضاً الاستدراك على العين ابو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم ، (۲) وألف الزبيدي سالف الذكر مختصراً للعين كذلك ، وقد لحجم الناس كثيراً بمختصر العين للزبيدي فاستعملوه وفضلوه على كتاب العين ، لكونه حذف ما أورده مؤلف العين من الشواهد المختلفة ، الأول : أساس البلاغة للزمخشري أولاً : اللغة التي أخذت منها المعاجم فقال ما لكم تكاكاتم على تكاكوكم على ذي جنة ، أي اجتمعتم تنحوا (۲) ) والمبتذل : ما يكون شائعاً بين العامة دون الخاصة (٣) . أما الخليل بن احمد فقد حاول في كتاب العين أن يحصي ألفاظ اللغة بطريقة حسابية لكي يجمع كل الألفاظ ، وجاء بعده ابن دريد فلم يرد أن يجمع على حد سواء كل اللغة ، قال في مقدمته : ( وإنما اعرناه هذا الاسم لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب وأرجأنا الوحشي والمستنكر (٢)، مما يعتبر من غير الصحيح الشائع بين العرب ، والدليل على ذلك ما جاء بعدهما من معاجم اتخذت أسماء توحي بالحرص على تنقية اللغة من الغريب والحوشي ، ولم اودع كتابي هذا من كلام العرب الا ما صح لي سماعاً منهم أو رواية عن ثقة ، والمقصود في كتابنا هذا من أوله إلى آخره التقريب والإبانة عما ائتلف من حروف عربية ، وعلى الاعتبار الذي أسلفناه من أنه ربما اعتبر التهذيب للأزهري محتوياً بعض الغريب ، ومشافهتي بها العرب العاربة ، في ديارهم بالنادية ، وهو معجم متميز بين المعاجم العربية من ناحية المادة التي يختارها ؛ من التراكيب التي تملح وتحسن ، الجربها على رسلات الأسلات مع الاستكثار من نوابغ الكلم الهادية إلى مراشد حر المنطق الدالة على ضالة المنطيق المفلق ) (۲) ، وزاد على ذلك بأن ركز على توضيح التراكيب دون المفردات فمن خصائص معجمه و التوقيف على مناهج التركيب والتأليف ، . هذا إلى جانب اثباته للاستعمالات المجازية مما سنتحدث عنه فيما بعد . ويبدو أن صاحب لسان العرب أراد أن يجمع من اللغة كل ما استطاع ، وقرنت بين ما غرب منها وبين ما شرق ، فمن وقف فيه على صواب أو زلل ، محذوف الشواهد ، ويقول مقارناً بين قاموسه وبين الجوهري وهو جدير بذلك ، غير أنه فاته تصنيف اللغة أو أكثرها باهمال المادة ، أما المعجم الوسيط فلا يعترف بانقطاع سلامة اللغة العربية عند عصر معين ، واستهدت اللجنة التي وضعت المعجم بالقرارات التي اتخذها المجمع اللغوي لانهاض اللغة العربية ، وتطويرها بحيث تساير النهضة العالمية والفنية في جميع مظاهرها ، واستر شدت اللجنة و بما يقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة ، كبعض أسماء الابل وصفاتها وأدوائها وطرق علاجها ،

النص الأصلي

يهتم المعجم اللغوي بتفسير ( معنى ، ففيه عنصران اساسيان : أولهما الكلمة ، اولاً : الكلمة
وتحديدها ، ويكفي أن نقول : إن الاختلاف كان كبيراً في تحديد الكلمة ، ، واعتبرها أحدهم خرافة علم اللغة (1) ، إذ أن الكلام عبارة عن سلسلة متصلة من الأصوات لا توجد بينها فواصل كما توجد في اللغة المكتوبة ، ولكن الأغلبية العظمى للدارسين تستعمل الكلمة وتتحدث عنها في دراسة اللغة ، ولعل أكثر أفرع الدراسات اللغوية حاجة إلى الاعتراف بالكلمة هو فرع المعاجم ، والقصد من هذا الحديث عن الكلمة هو التخيف من الخطأ الشائع في بعض الأذهان من أن اللغة عبارة عن مجموعة من الكلمات والذين يمارسون التدريس يحسون بشيوع هذا الخطأ بوضوح ، وحدات في اللغة كنظام ( له طريقته الخاصة في التركيب ( أكثر منها وحدات في الحديث ، ولكنها ليست وحدات صوتية ، وليس في التحليل الصوتي لنسق من الأصوات المنطوقة ما يكشف لنا عن عدد من الكلمات التي يتكون منها النسق ، ولا عن الحد الفاصل بين كلمة وكلمة (٢). ويختلف تعريف الكلمة من لغة إلى أخرى كما تختلف كثير من الأحكام اللغوية ، فليس هناك تعريف عالمي لها ، والكلمة القاموسي ، فالكلمة الخطية . وليس من الضروري أن تتفق هذه مع الكلمة النحوية ) فواو الجماعة في كتبوا كلمة قائمة بذاتها تقع فاعلا في الاعراب ) ويصبح الموقف أكثر تعقيداً إذا اعتبرنا أن هذه الكلمة هي دائما المادة التي تظهر في المعجم (۳) ) . وقد اختلفت اعتباراتهم في حد الكلمة اصطلاحاً ، وأحسن حدودها قول مفرد مستقل أو منتوى معه ) (۱) ) ولا يوافق الدارسون المحدثون على هذه التعريفات لأسباب يتحدث عنها الدكتور تمام حسان فيقول : ويمكن تلخيص العيوب التي في هذه التعريفات فيما يأتي :



  • 1 - أنها لا تفرق بين الصوت والحرف ، أي بين عملية النطق والنظام الذي تجري عليه (٢) . - أنها تخلط بين الوظيفة اللغوية والمعاني المنطقية
    ويرتضى الدكتور تمام تعريفاً خاصاً للكلمة العربية و فالكلمة العربية في تعريفها و صيغة ذات وظيفة لغوية معينة في تركيب الجملة تقوم بدور وحدة من وحدات المعجم ، وتصلح لأن تفرد ، وترجع في مادتها غالباً إلى أصول ثلاثة ، والأسس التي اتخذها لتحديد الكلمات في السياق هي :

  • الحذف من السياق
    – الابدال في السباق ( الوقوع موقع ما يكون جملة (4) ). (1) . ثانيا : المعنى
    فإن الخلاف في و المعنى ، أكثر. ب - المعنى السياقي
    باح ، تاح ، ف ، فالنغم مختلف في كل من اللفظين

  • واختلاف الصيغ له أثر على المعنى و كاتب ، ولنأخذ هنا مثال النحاة المشهور ضرب عيسى موسى ، النحو والمعنى
    وكثير من اللغويين يعقدون صلة ، بين دراسة النحو ، وتبين كيفية تأدية اللغة وظيفتها ، في نظام ثلاثي العدد ( مفرد ومثنى وجمع مثلا ) أو رباعي العدد مثل اللغة الفيجية التي يمكن أن نميز فيها : المفرد والمثنى ، والضمير ، والفعل ، ومما لا شك فيه ، أن المعجم لا يستغنى عن النحو ، والفعل مع حرف المضارعة ، في نحو اللغة التي يعرضها (٢) ، وفي هذا يقول العلامة دي سوسير ، فالكلمات ، كما هي مسجلة في القاموس ، كما تعرض بواسطة النحو (٣) . ؛ ( مذکر ) ه مؤنث . .. الخ . الخ. ولكننا يجب أن نذكر أن الاصطلاحات في النحو أساسها الأول الصيغ ذاتها مثل المعجم فكل يتناول الصيغ بطريقته الخاصة والفرق الثاني يتضح إذا نظرنا إلى جملة مثل ( هذا الكتاب ) فهذا النمط من الناحية النحوية جملة اسمية ( اسم اشارة – اسم ) في الافراد والتذكير فاذا تذكرنا أن ما يصنع اللغة هو صيفها المستعملة وما يحتمل من صبغ فان مجال الاحتمال في هذا النمط يكون بين اسم الاشارة للقريب ( هذا ) واسم الاشارة للبعيد ( ذاك ) . قلم ، الخ. والنوع الثاني من الاحتمالات هو مجال المعجم، وهو كثير ويعرف هذان النوعان باسم «مغلق ) و ( مفتوح ، على التوالي ، و ( مجموعة مفتوحة ، وغيرها مما يكون في الموقف الذي تستعمل فيه اللغة . وقد اقترح ، كبداية ، - النشاط غير اللغوي للمشتركين : ( الصمت الضحك، - الأشياء التي قد يكون لها تأثير

  • أثر الكلام (٣ ) هل كانت استجابة بالكلام أو بغير الكلام )
    .
    والعبارة ذاتها و الله يعوض عليك مستعملة باللهجة المصرية بطريقة النطق المصرية فاذا أردنا شرحها سياقياً اختلفت العناصر . ا – شخصان يعرف احدهما بأنه حزين جداً ، 1 – الآخر : والله يعوض عليك ، ( ما تزعلش نفسك ) . ٢ – الحزين : صمت أو عبارة مثل ( الحمد لله ) . وإذا تحدثنا عن السياق فقلنا إن مكان الكلام كان بيروت كان معنى ذلك أني مسافر إلى القطر المصري وعلى ذلك يتغير المعنى وقد يتبع السائل اجابتي بسؤال آخر رايح القاهرة ولا اسكندرية ؟
    والأساس في نظرية سباق الحال ، وتوضح المعنى بهذه الطريقة التي قد يكون فيها شيء من التطويل ، هو تفادى الحديث عن ما يجري في الذهن وما يحدث في النفس مما يكتنف الحديث عنه كثير من الغموض
    المعبر والمعبر عنه ؛ العبارة والمضمون . هذه التشعبات مضايقة لا ضرورة لها ، ككل ، وعلى هذا فهو يفترض أيضاً أن الاحداث التي يختارها للدراسة لها بعض الافرع في الطبيعة الانسانية وبعض في التربية التي أعطتها معنى في مجتمع ما . وهيكل علم اللغة مركز على أحداث اللغة ويعمم منها . و ( الافكار ، والدوافع ، والحاجات ، ولكن الاعتراف بها في علم اللغة يكون بطريقة غير مباشرة ، وإذا حدث أن أشير اليها فإنما يشار اليها باصطلاحات علم اللغة . وعلى هذا ، فكل أفرع علم اللغة تهتم و بالمعنى ، حتى علم الأصوات اللغوية (١). وهو يعيب على بعض المعروفين من علماء اللغة ، وخاصة من الامريكان ، من الدراسة العالمية للغة ولكنهم لا يعملون إلا أن يتعمدوا استثناء أي شيء عن يستلزم الاعتراف به والطلب من المتخصصين في المجالات الاخرى أن طبيعة العقل أو الفكر أو الرأي أو المفهوم ، لم نستثني شيئاً ندعي أننا نعرف عنه قليلا جداً ؟ ان استثناءه بالذات يساعدوا في درسه ) . ح المعنى الاجتماعي وهذا هو المعنى الذي يفهمه الفرد في المجتمع من ألفاظ لغته ، ويتفق معه على هذا الفهم بقية أفراد المجتمع ، ونورد هنا ثلاثة من النظريات في المعنى التي جاءت في أحد 1 – و المعنى اللغوي ، محسوباً على المقالات عن المعاجم (٢):
    وعلم الدلالة الوصفي لا بد أن ينتظر إلى أن يحدث تقدم في علم دراسة الأعصاب حتى يتمكن من هذه الدراسة ويعلق صاحب المقال أيضاً على هذا التعريف بأنه غريب على أصحاب المعاجم

  • معنى اللفظ هو استعماله في الكلام . ويعلق صاحب المقال على هذا التعريف غير راض عنه أيضاً بأنه يدعو إلى هجران المعاجم والاكتفاء بالفهرسة . وعنده أن التعريف الذي تعتمده المعاجم يبدو أنه مؤسس على نموذج يفترض تمييزاً بين المعنى الحق ) و الفحوى ، ، و المفهوم ، ، و المقصود ، ، باصطلاحات مختلفة ( والأشياء التي تعنيها أي علامة ( القيمة ، الصيغة منفصلة عن المعنى . - الدلالة الصرفية

  • الدلالة المعجمية أو الاجتماعية . ه فكل كلمة من كلمات اللغة لها دلالة معجمية اجتماعية ، فكلمة ( الكذاب ) تدل على شخص يتصف بالكذب وتلك دلالتها الاجتماعية (٢)
    غير أنها قد تعرض لبحث مسائل من النحو والصرف ولكن المعاجم قديمها وحديثها تتخذ من الدلالة الاجتماعية للكلمات هدفاً أساسياً ، وهذا هو ما ارتضيناه هنا ، فكلما ذكرنا الدلالة المعجمية لا تعني بها سوى الدلالة الاجتماعية (٣) . أمور عامة
    هناك ثلاثة أمور أساسية واضحة في المعجم :
    العامية ، لغة الكتابة ) ولمن تقدم ؟
    ثانيها : المواد المعجمية ( الكلمات ) ، وأنا أورد هنا ترجمة لجزء من التقرير الذي كتبه Prof. . . Householder عن المؤتمر كما هو (1) ليتضح للقارىء نوع المشاكل التي تعالج عند الحديث عن المعجم عامة : 1 – يجب أن يأخذ المعجم في الاعتبار نوعاً خاصاً من المستعملين له وحاجاتهم فمثلا قاموس انجليزي - عربي ليساعد الأمريكان على التحدث بالعربية أو قاموس تايلندي - انجليزي ليساعد الانجليز والأمريكان على قراءة اللغة التايلندية وفي اللغات التي لا يوجد فيها قاموس طيب من الخير أن يوضع فيها قاموس لغرض عام بقدر الامكان يمكن استعماله المتكلمي اللغتين للقراءة والكتابة والكلام. وقد اتفق بوجه عام ، لا بد أن توضح الخصائص النظمية الأساسية مع كل مادة – أنواع المفاعيل ، حروف الجر . الخ . وفي بعض الأحيان يجب أن تساعد المعلومات النظمية غرضاً ثانوياً هو التمييز بين المعاني . ويمكن توضيح معلومات دلالية مماثلة من الارتباطات الأساسية أو العادية مثال المفعولات المفضلة أو الفاعلين حتى إذا لم تفرضها ضرورة نحوية
    العامية ، الفاحشة . الخ ، وهذا يجب في حالة اللهجات وما شابهها . وإذا أمكن ، توضح الأضداد والمرادف والمشترك اللفظي . ولا بد أن يعمل هذا في أقصى ما يمكن من الاختصار، وهناك مبدأ آخر اهتم به المجتمعون في مؤتمر لغوي آخر . ٦ – التمييز بين المعاني الأصلية والمعاني الثانوية على أساس لغوي (1) . الباب الثاني
    على ضوء هذه المقدمة العامة ستنظر في المعاجم العربية لنرى كيف جمعت لغتها وكيف رتبت كلماتها وكيف أوضحت معانيها . وللمعاجم العربية الشاملة ، وأول من ألف معجماً شاملاً هو الخليل بن احمد الذي عاش في القرن الثاني الهجري ) ۱۰۰ – ۱۱۵ )
    وألف ابن دريد المتوفى سنة ٢٣١ معجم الجمهرة . وألف ابو علي القالي المتوفى سنة ٣٥٦ هـ معجم البارع . ابو منصور الأزهى المتوفى سنة ٣٧٠هـ معجم التهذيب . وألف ابن فارس المتوفى سنة ٣٩٥هـ معجمين هما مقاييس اللغة والمجمل . وألف الجوهري المتوفى حوالى سنة ٤٠٠ هـ معجم الصحاح . وألف ابن سيدة الاندلسي المتوفى سنة ٤٥٨ هـ معجم المحكم كما ألف ( المخصص). وألف الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨ هـ معجم أساس البلاغة . وألف ابن منظور المتوفى سنة ۷۱۱ هـ معجم لسان العرب . وألف الفيروز بادى المتوفى سنة ۸۱۷ هـ معجم القاموس المحيط . وقطر المحيط . وألف الأب لويس المعلوف حوالى سنة ١٣٣٦ هـ (۱۹۰۸ م) معجم المنجد . كما أن غير العرب من العلماء شاركوا في العصر الحديث في صنع معاجم للعربية . Milton Cowan بعنوان ولسنا نقصد بهذه القائمة احصاء A Dictionary of Modern written Arabic‏ دقيقاً للمعاجم التي ظهرت في اللغة العربية فهناك معاجم أخرى لم نذكرها ولكننا نقصد وضع صورة لتلاحق تأليف المعاجم في العربية منذ عهد بعيد فالخليل بن احمد عاش في القرن الثامن الميلادي وإذا أردنا أن نقارن تاريخ المعاجم في العربية بمعاجم لغة كالانجليزية مثلا ، وجدنا الاصطلاح معجم لم يظهر في احدى صيغه اللاتينية ( dictionarius ) إلا في سنة ١٢٢٥ ميلادية أي بعد خمسة قرون من ظهور معجم العين ، وبعد هذه القرون الخمسة استعملت الكلمة ، ولكن لم يظهر معجم بالمعنى الشامل إلا في القرن السابع عشر إذ كتب Robert Tawdrey معجمه سنة ١٦٠٤ م (١) . التقليد في تصنيف المعاجم العربية :
    نحب أن نلفت النظر إليها هنا ، وهي أن المتأخرين اعتمدوا على السابقين لهم عامة إلى حد بعيد ، ولكن الروح العامة كانت روح التقليد . فعند ما ألف ابن دريد معجمه الجمهرة بعد تأليف الخليل للعين ، ( وكل من بعده له تبع ، وعندما أراد أحد علماء اللغة في عصره وهو نفطويه ، أن يهجوه لمنافرة بينها أثبت عليه أن كتاب الجمهرة معتمد على كتاب العين قال :
    ابن دريد بقرة ويدعي من حمقه وفيه عي وشره وضع كتاب الجمهرة وهو كتاب العين إلا أنه قد غيره (۳)
    ويصرح ابن فارس بالأخذ عن كتب السابقين والاعتماد عليها وعلى خمسة منها بالذات هي كتاب العين للخليل ، وغريب الحديث ، وما بعد هذه الكتب فمحمول عليها ، وراجع إليها (4) ، ويقول في موضع آخر والخليل عندنا في هذا المعنى امام (1) . أما الجوهري فإنه « يستقى من العين والجمهرة وغيرهما ، ولكنه يزيد عليها كثيراً ، وجميع ما فيه موجود في التهذيب ، يأتي بعد ذلك العباب ، وخلاصة القول في العباب أنه حوى في مواده معظم ما أنت به المعاجم التي قبله ، ويعني ذلك العين والجمهرة ، بل كل ما فيها عدا النادر التافه ، والمحكم لابن سيده ، ولا وسيلة أتمسك بسببها، وبسطت القول فيه ولم أشبع باليسير ، فمن وقف فيه على صواب أو زلل أو صحة أو خلل ، فعهدته على المصنف الأول ، ولم أبدل منه شيئاً ، بل أديت الأمانة في نقل الاصول بالفص ، فليعتد من ينقل عن كتابي هذا أنه ينقل عن هذه الأصول الخمسة (1) . .
    وسنيح ألفي قلمس من العيالم الزاخرة (٢) ويذكر صحاح الجوهري وينتقده وأحسبه يقصد مجرد الكثرة بحديثه عن ألفي مصنف ويستنبط الدكتور حسين نصار من مقارنة مادة فيه بالمعاجم السابقة أنه وكان يرجع إلى التهذيب والعباب والصحاح والمحكم والجمهرة والعين. أما العين فالأرجح أنه استقى منه عن طريق غير مباشر . وهذا الطريق هو العباب والتهذيب والمحكم وخاصة أن أكثر الصيغ والمعاني الواردة عن العين لا ترد عنه وحده بل لا بد أن توجد في أحد هذه الكتب أيضاً . ويغلب على الظن أنه أخذ الجمهرة أيضاً عن طريق المحكم . وقد عرفنا منذ زمن أن هذا المعجم أفرغ العين والجمهرة فيه على وجه التقريب أما التهذيب والصحاح فكان من اليسير عليه الرجوع إليها ولكن يبدو أنه كان يأخذهما عن طريق العباب والتكله ، (۳). وهذا النص ولو أنه أساساً عن القاموس المحيط فإنه تعبير واضح عن مقدار اعتماد المعاجم العربية لاحقها على سابقها حتى إنها لتنقل نصاً في كثير من الأحيان أما أغلب ما جاء بعد القاموس المحيط فهو متعلق به يجعله أساساً ويدور حوله فتاج العروس للزبيدي يشرح ألفاظ القاموس وقد سماه صاحبه و تاج العروس في جواهر القاموس ، ويقول في مقدمته موضحاً مقدار عناية العلماء بالقاموس وسبب عنايته به و كتاب القاموس المحيط للإمام مجد الدين الشيرازي من أجل ما ألف من الفن لاشتماله على كل مستحسن . ومنهم المستدرك لما فات والمعترض عليه بالتعرض لما لم يأت ، د فلما آنست من تناهي فاقة الأفاضل إلى استكشاف غوامضه والغوص على مشكلاته قرعت ظنبوب اجتهادي . في وضع شرح عليه ممزوج العبارة ، جامع المواده بالتصريح في بعض وفي بعض بالاشارة ومثل هذا المعيار للشيرازي وفي حقيقة الأمر أننا إذا عارضنا المعيار بالقاموس وجدنا الأول نسخة منقحة مزيدة من الثاني . أما التنقيح فلا
    أعني به التهذيب والتحسن وانما مجرد التغيير (٢) . وفي المعجمات الحديثة نجد القاموس ذا أثر كبير أيضاً قاسم محيط المحيط للبستاني واضح فيه التأثر بالقاموس المحيط وصاحبه يقول عنه في فاتحته ه هذا المؤلف يحتوي على ما في محيط الفيروز بادي الذي هو أشهر قاموس للعربية من مفردات اللغة وعلى زيادات كثيرة عثرنا عليها من كتب القوم . ) (۳) وتابع لهذا بلا شك قطر المحيط للمؤلف نفسه وقد رجع الشرتوني في تأليفه المعجمه و أقرب الموارد في فصيح العربية والشوارد ) إلى معاجم كثيرة ولكن المرجع الرئيسي كان القاموس المحيط ولقد ظهر اعتماد اللاحقين على معاجم السابقين واختصارها منذ بداية التأليف في الموضوع فقد ألف أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي كتابين عن العين أولهما استدراك الخطأ الواقع في كتاب العين (١) ، وممن ألف أيضاً الاستدراك على العين ابو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم ، (۲) وألف الزبيدي سالف الذكر مختصراً للعين كذلك ، وقد لحجم الناس كثيراً بمختصر العين للزبيدي فاستعملوه وفضلوه على كتاب العين ، لكونه حذف ما أورده مؤلف العين من الشواهد المختلفة ، والأبنية المختلة ، (٤) . ولكي نوضح هذا التميز سنختار ثلاثة من المعاجم العربية المعروفة لتعرض لها في شيء من التفصيل :
    الأول : أساس البلاغة للزمخشري
    أولاً : اللغة التي أخذت منها المعاجم
    هذا في اللغة المفسرة لا المفسر بها . والغرابة : أن تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها ، فيحتاج في معرفتها إلى أن ينقر عنها في كتب اللغة المبسوطة ؛ كما روى عن عيسى بن عمر النحوي أنه سقط عن حمار ، فاجتمع عليه الناس ؛ فقال ما لكم تكاكاتم على تكاكوكم على ذي جنة ، أي اجتمعتم تنحوا (۲) ) والمبتذل : ما يكون شائعاً بين العامة دون الخاصة (٣) . ويقال له حوشي ، أما الخليل بن احمد فقد حاول في كتاب العين أن يحصي ألفاظ اللغة بطريقة حسابية لكي يجمع كل الألفاظ ، فلا يغيب عنه منها شيء ، فشرح منها المستعمل وترك المهمل ، وجاء بعده ابن دريد فلم يرد أن يجمع على حد سواء كل اللغة ، قال في مقدمته : ( وإنما اعرناه هذا الاسم لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب وأرجأنا الوحشي والمستنكر (٢)، لكل باب ملحق ، مما يعتبر من غير الصحيح الشائع بين العرب ، والدليل على ذلك ما جاء بعدهما من معاجم اتخذت أسماء توحي بالحرص على تنقية اللغة من الغريب والحوشي ، والصحاح للجوهري . لأني قصدت بما جمعت فيه نفى ما أدخل في لغات العرب من الألفاظ التي أزالها الأغبياء عن صيغها ، ولم اودع كتابي هذا من كلام العرب الا ما صح لي سماعاً منهم أو رواية عن ثقة ، اقترنت اليه معرفتي ، إلا أنه يبدو أن معاشرته للعرب الذين كانوا و يتتبعون مساقط الغيث أيام النجع ، ويعيشون بألبانها ، ويتكلمون بطباعهم البدوية ، وقرائحهم التي اعتادوها، ومعجم الأزهري لم ينشر بعد (٣) ولذلك لم تتح لنا فرصة درسه بدقة ولكننا اذا أخذنا بقوله ، وقوله الذي نقصده جاء في حديثه عن الأعراب الذين عاشرهم وقال عنهم : ( واستفدت من مخاطبتهم ومحاورة بعضهم بعضاً الفاظاً جمة ونوادر كثيرة ، (١) . دون الوحشي المستنكر ، ولم نأل في اجتباء المشهور الدال على غرر ، والمقصود في كتابنا هذا من أوله إلى آخره التقريب والإبانة عما ائتلف من حروف عربية ، فكان كلاما ، أو من كتاب لا يشك في صحة نسبه ، لأن من علم أن الله تعالى عند مقال كل قائل فهو حري بالتحرج من تطويل المؤلفات وتكثيرها ، وبنيات الطرق ؛ فقد كان يقال : من تتبع غرائب الأحاديث كذب ، ونحن نعوذ بالله من ذلك ، (٢)
    وعلى الاعتبار الذي أسلفناه من أنه ربما اعتبر التهذيب للأزهري محتوياً بعض الغريب ، ولهذا سمى كتابه بالصحاح ، وقال في خطبته : قد أودعت هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة التي شرف الله منزلتها ، ومشافهتي بها العرب العاربة ، في ديارهم بالنادية ، ولم آل في ذلك نصحاً ، وهو معجم متميز بين المعاجم العربية من ناحية المادة التي يختارها ؛ إذ أنه لم يقتصر على اختيار الصحيح ، وانطوي تحت استعمالات المفلقين ؛ من التراكيب التي تملح وتحسن ، الجربها على رسلات الأسلات مع الاستكثار من نوابغ الكلم الهادية إلى مراشد حر المنطق الدالة على ضالة المنطيق المفلق ) (۲) ، وزاد على ذلك بأن ركز على توضيح التراكيب دون المفردات فمن خصائص معجمه و التوقيف على مناهج التركيب والتأليف ، وتعريف مدارج الترتيب والترصيف ؛ بسوق الكلمات متناسقة لا مرسلة بددا ، . هذا إلى جانب اثباته للاستعمالات المجازية مما سنتحدث عنه فيما بعد . ويبدو أن صاحب لسان العرب أراد أن يجمع من اللغة كل ما استطاع ، ما لم يجمع مثله مثله ، لأن كل واحد من هؤلاء العلماء ( من نقل عنهم ) انفرد برواية رواها ، وبكلمة سمعها من العرب شفاها ، وقرنت بين ما غرب منها وبين ما شرق ، فجاء بحمد الله وفق البغية وفوق المنية . وبسطت القول فيه ولم أشبع باليسير فطالب العلم منهوم . فمن وقف فيه على صواب أو زلل ، أو صحة أو خلل فعهدته على المصنف الأول ) (1) . وقد كان الهم الأكبر للفيروز بادي صاحب القاموس المحيط جمع أكثر ما يمكن جمعه من اللغة ، قال في المقدمة : « وكنت برهة من الزمن التمس كتاباً جامعاً بسيطاً ، ومصنفاً على الفصح والشوارد محيطاً ، في هذا الكتاب . وأضفت إليهما زيادات امتلأ بها الوطاب . وسئلت تقديم كتاب وجيز على ذلك النظام . وألفت هذا الكتاب ، محذوف الشواهد ، والشوارد ، مطروح الزوائد معرباً عن الفصح والشوارد (٢). ويقول مقارناً بين قاموسه وبين الجوهري وهو جدير بذلك ، غير أنه فاته تصنيف اللغة أو أكثرها باهمال المادة ، أما المعجم الوسيط فلا يعترف بانقطاع سلامة اللغة العربية عند عصر معين ، (۲) وتقول اللجنة التي قامت بوضعه في تقديمه : ( إن وضع هذا المعجم كان عملا لا بد منه ؛ لأن المعاجم الأخرى سواء منها القديم والحديث ، واستهدت اللجنة التي وضعت المعجم بالقرارات التي اتخذها المجمع اللغوي لانهاض اللغة العربية ، وتطويرها بحيث تساير النهضة العالمية والفنية في جميع مظاهرها ، واستر شدت اللجنة و بما يقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة ، . وقد أهمل واضعو المعجم كثيراً من الألفاظ الحوشية الجافية أو التي هجرها الاستعمال لعدم الحاجة إليها ، كبعض أسماء الابل وصفاتها وأدوائها وطرق علاجها ،


1 -


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها

آخر التلخيصات

تتصدر هذه الوجب...

تتصدر هذه الوجبة قائمة كولينغوود، إذ توضح: "يصبح البروتين مهمًا بشكل خاص مع التقدم في العمر للمساعدة...

محاكم التفتيش ح...

محاكم التفتيش حين بدأت تهتزُّ صورة الكنيسة في الأذهان لما سبق ذِكْره ؛ نظَّمت الكنيسة محاكم التفتيش ...

دورة تدريبية تط...

دورة تدريبية تطبيقية لمدة 10 أيام، تعرّفك على أساسيات الذكاء الاصطناعي بدل أن يقضي طفلك وقته في اللع...

م.م مروه عبيد ع...

م.م مروه عبيد علي قسم اللغة الإنجليزية النظرية الجدلية (الديالكتيك)...

اناسنلا قوقح تا...

اناسنلا قوقح تائف:يه لايجأ وأ تائف ثلث ىلا ناسنلا قوقح فينصت نكمي-:ةيسايسلاوةيندملاقوقحلا:لولاليجلا،...

يعد مرجليوث من ...

يعد مرجليوث من أوائل المستشرقين الذين أثاروا الشك في الشعر الجاهلي، حيث كتب مقالة بعنوان\/#' ' صول ا...

لم يحظَ هذا الت...

لم يحظَ هذا التراث المعماري، الذي تشكّل عبر ثلاثة قرون من الحكم العثماني، باهتمام يُذكر من قِبل السل...

جهّز بيت شعر، آ...

جهّز بيت شعر، آية، أو حديثاً نبوياً لكل مقطع (التضامن الإنساني، حب الوطن، الآفات الاجتماعية، العلم و...

المقدمة: تعد ال...

المقدمة: تعد النهضة العربية الحديثة من أهم المراحل في تاريخ الأدب العربي، حيث نهض العرب لتجديد ماضيه...

يست الفصاحة أن ...

يست الفصاحة أن نختار أغرب الألفاظ، ولا أن نملأ كلامنا بما يحتاج قارئه إلى معجم؛ فقد تكون الكلمة عربي...

يشكل الإطار الن...

يشكل الإطار النظري الأساس العلمي لفهم طبيعة العلاقة المتنامية بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعمليات ت...

### أولاً: هدف ...

### أولاً: هدف الأخلاق وأهميتها عند ستيفن ورد (ص 25 - 30) * **هدف الأخلاق:** تستهدف الأخلاق عند س...

أخبار التقنية