لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (45%)

أولا : خصائص ذوي الإعاقة السمعية
تؤثر الإعاقة السمعية على الجوانب المختلفة الشخصية الفرد،التأثير من فرد إلى آخر نظرا لعدم تجانس ذوي الإعاقة السمعية كمجموعة.ويتوقف تأثير الإعاقة السمعية على الشخصية على عوامل عديدة لعل من أهمها:
- نوع الإعاقة السمعية ودرجتها۔
- وقت حدوث الإصابة بالفقدان السمعي.المستوى الاقتصادي - الاجتماعي والثقافي للأسرة
ردود أفعال الوالدين واتجاهاتهم نحو الإعاقة والطفل ذي الإعاقة.الدعم العائلي والمجتمعي للطفل وأسرته.تأثير حالة الطفل على التوافق الزواجي والأسرى في محيط أسرته .ونعرض فيها إلى التأثيرات الإعاقة السمعية على جوانب النمو الانفعالية
والعقلية - المعرفية، والجسمية - الحركية،1- الخصائص الانفعالية الاجتماعية :
أهتم الباحثون بدراسة خصائص المعوقين سمعيا واستعداداتهم العقلية
وحظى جانب الشخصية بنصيب
وقد استعرض مصطفى فهمي (۱۹۸۰) بعض الدراسات
المبكرة التي تناولت شخصية الطفل الأصم، ومن بينها دراسة " ب بنتنر
وللی بر نشويج "(1936) Pinter
الأصم وعلاقته بكل من الطريقة التي يتعلم بها، ومدى وجود حالات صمم
وذلك على عينة مكونة من ۷۷۰ من البنين،الصم الذين يتعلمون بالطريقة الشفوية كانوا أكثر توافقا اجتماعيا من أقرانهم الذين
وأن الأطفال الصم الذين ينتمون إلى أسر ليس بها
كانوا أقل توافقا من نظرائهم الذين توجد في أسرهم حالات
کا کشفت نتائج دراسة قامت بها " للى برنشویج
اختبار " روجرز " لدراسة الشخصية على عينة من 159 طفلا أص)،عاديا،الدراسات المبكرة
عن
مخاوف الأطفال الصم ورغباتهم، وأوضحت نتائجها أن الأطفال الصم عموما قد
أظهروا رغبة في الإشباع المباشر لحاجاتهم،الإشباع، کما اتسموا بقلة رغباتهم واهتماماتهم في الحياة. و"سبرنجر وروسلو"
Roslow (۱۹۳۸) التي طبقوا فيها قائمة براون للشخصية Prown Personality
16 عاما، وأسفرت نتائجها عن أن الأطفال الصم يعانون من الأعراض العصابية -
إلى أن الأطفال الصم
أكثر ميلا من أقرانهم العاديين إلى الانسحاب من المواقف والمشاركة الاجتماعية،وتميل معظم نتائج البحوث والدراسات النفسية الحديثة نسبيا والتي أجريت
الإعاقة السمعية، إلى تأكيد نتائج البحوث المبكرة سالفة الذكر " حيث تؤكد غالبيتها
وعدم النضج والثبات الانفعالي. والنشاط الزائد. وهم أكثر ميلا للتعبير الحركي والبدني عن إحباطاتهم
عکس الأطفال العاديين، وقد يرجع ذلك إلى أنهم لا يتلقون أية دلالات سمعية
ولا سيما إذا ما كان الأب والأم
خارج حدود الرؤية البصرية للطفل.مشاعرهم ومخاوفهم وإحباطاتهم. كما يعانون من الشعور بالوحدة والعزلة وعدم
المنخفض للذات، والشعور بالنقص، ۲۰۰۶، ۲۰۱۲)
الاجتماعية، وعدم النضج الاجتماعي نظرة لافتقادهم لمهارات التواصل اللفظي مع
-۱۱-
مستوى السلوك التكیفی، وارتفاع مستوى النشاط الزائد لدى الأطفال المعوقين
سمعيا بالنسبة لأقرانهم العاديين، وأن الأطفال المعوقين سمعيا الذين يخضعون
الأسلوب الرعاية التعليمية الخارجية يتميزون بارتفاع مستوى سلوكهم التكیفی
أكثر من أقرانهم الذين يخضعون لأسلوب الرعاية والإقامة في مؤسسات داخلية -
وقد خلص عبد المنعم الدردير وجابر عبد الله (۱۹۹۹) من دراستها عن
الوحدة النفسية لدى الأطفال المعوقين، إلى أن الأطفال الصم أكثر شعورا بالوحدة
ربما لافتقار الصم
صعوبة التعبير عن أنفسهم، وصعوبة فهمهم للآخرين وفهم الآخرين من العاديين
لهم سواء في نطاق الأسرة أم العمل أم المجتمع بصفة عامة :
أو من عدم
المقدرة على التفاهم والاتصال، وبالتالي تأخر
التكوينية الأولى من حياته، والحد من مضاعفات إعاقته .بالسلبية، وغير ذلك مما
والتعامل الواقعي معها ،عن ذاته
وقد تبين وجود علاقة جوهرية بين أساليب المعاملة الوالدية اللاسوية للأبناء
والسلوك العدواني لدى هؤلاء
الأبناء ومفهومهم السلبي عن الذات، وكشفت نتائج بعض الدراسات (ماجدة
توافقا من آباء الأطفال العاديين،وإحباط وقلق، وارتفاع
احتمالات قابليتهم للتهديد بالأخطار ، وكثيرا ما يفتقر الطفل الأصم وضعيف
السمع إلى الحب والدفء والأمن، ويعاني في محيط أسرته من التجاهل والإهمال،العاديين في منزله، ويعرضه للعزلة،وجعله نهبا لمشاعر النقص والقلق والإحباط والضيق.ويلاحظ أن الأطفال الصم لآباء صم تنخفض لديهم بصورة ملحوظة
والشعور
وقد
المشكلات النفسية والانفعالية التي يعاني منها الأطفال الصم لآباء عاديو السمع -
و محدودية خبرات التعلم المتاحة لهؤلاء الأطفال،الاجتماعية العادية أكثر من ارتباطها بالحالات البدنية النيورولوجية أو العصبية أي
التعطل الوظيفي للسمع.ويؤكد تیلور وآخرون (2009 ,بإمكانهم تطوير العديد من مظاهر الكفاءة الانفعالية والاجتماعية إذا ما حصلوا على
ويمكن النظر إلى مختلف الخصائص الانفعالية والاجتماعية للمعوقين سمعية في
وتوقيت حدوثها واكتشافها،ومدى تقبل المعوق سمعية لإعاقته،سمعية، ومدى توافر
وطبيعة برنامج
الرعاية التربوية أو الطريقة التي تقدم بها الخدمات التربوية له
على سبيل المثال فإنه كلما زادت درجة الإعاقة السمعية حدة، وتضاءلت بالتالى فرص التفاعل فيما بينهم لافتقار الطرفين إلى
لذا.بينهم کجاعة متفاهمة، بينما يكون الأصم بالنسبة لجماعة العاديين أكثر نزوعة
للانسحاب، وعدم مقدرته على فهم ما يدور حوله، وعجزه عن
والاندماج في أنشطتهم، وهو ما يؤدي إلى تأخر نضجه النفسي
والاجتماعي، (عبد المطلب القريدلی -۲۰۱۲ "1")
٢- الخصائص العقلية - المعرفية :
يرى البعض أن النمو المعرفي يعتمد على اللغة،ضعف أبين مظاهر النمو المختلفة لدى ذوي الإعاقة السمعية فإن النمو المعرفي سيتائر
بینا بری
فريق آخر أن النمو المعرفي لا يعتمد على اللغة بالضرورة،باللغة هي وحدها الضعيفة لدى ذوي الإعاقة السمعية وفي حالة وجود اختلاف بينهم
وعدم تزويدهم بالإثارة المناسبة. ( جمال الخطيب،ولا سيما عند استخدام اختبارات ذكاء غير لفظية Perfomance Tests، فقد استنتج
Vernon) بعد مراجعته عدد من الدراسات التي أجريت حول ذكاء
ذوي الإعاقة السمعية أنه وإن كان ينخفض عن معدل ذكاء العاديين، فإن أداءهم
'WISC) والذي لا يستلزم قدرة عالية من المهارات اللغوية.عملية Performance Tests . أو غير لفظلية قد تضاربت بشأن ذكاء الصم،بعضها إلى أن مستوى ذكاء الصم يقل عن مستوى ذكاء العاديين بحوالي عشر إلى خمسعشرة نقطة - بحوث " بتنر وباترسون وليون " وغيرهم - وانتهى بعضها الآخر
و "سبرنجر"، و"جود إنف" وغيرهم " (مختار حمزة، ۱۹۷۹ :۸۲)
وأكد بعض الباحثين أن الإصابة بالصمم لا تؤدي إلى ضعف عقلی کا لا تؤثر
وأن غالبية الصم يمتلكون قدرات عقلية
ذلك
أن معظم اتصالاتهم بمحيلهم البيئي والعالم الخارجي مؤسسة على الاستطلاع
Cirver, 1988 ،۱۹۹۸
وقد كشفت نتائج دراسة أجريت بجامعة جالوديت على ۱۹۹۹ من الأطفال
۱۰۰۳۸ مما يؤكد أنه لا يقل عن متوسط أقرانهم العاديين.العاديين، وكذلك مقدرتهم على التفكير المجرد،ذکاء أدائية عير لفظية حيث يحصلون على درجات متقاربة مع درجات عاديو السمع،بالإثارة المناسبة، على
۲۰۰۳).ومن بين اختبارات الذكاء التي تستخدم لتقييم القدرات العقلية العامة لدى
- مقیاس سميث - جونسون للأداء غير اللفظي Smith
Johnson Nonverhal
- بطارية كوفيان لتقييم الأطفال Kaufinan Assessment Battery for Children
- الاختبار غير اللفظي للمهارات المعرفية Nonverbal Test of Cognitive Skills
يتأثر أداء الأطفال ذوي الإعاقة السمعية بشكل سلبي في مجالات التحصيل
مقدراتهم اللغوية،المتبعة، ويبدو ذلك واضحا في الانخفاض الملحوظ في معدل تحصيلهم الأكاديمي، وتشير نتائج البحوث إلى أن هذا المعدل يقل في المتوسط بأربعة
أو ثلاثة صفوف دراسية عن مستوى تحصيل العاديين في العمر الزمني نفسه، وقد تبين
من نتائج دراسة أجراها كلوين (1985 , Kluwin) على حوالي ألف مفحوص من
بينهم هي ضعف المقدرة على القراءة .الفهم المنخفض لما يتم قراءته من بين أهم المشاكل التي تواجههم ,2013)
وقد أوضحت نتائج بعض الدراسات أن المتوسط العام المستوى القراءة للتلاميذ
الصم لا يتعدى الصف الثالث الابتدائي، وأن المهارات القرائية لمن بلغوا سن السادسة
عشرة منهم لم تتجاوز أكثر من مستوى الصف الخامس الابتدائي (حسن مصطفى عبد
المعملي والسيد أبو قلة،الراشدين الصم لا يتعلی مستوى التحصيل الأكاديمي في الصف الرابع أو الخامس
الابتدائي لعاديو السمع (عادل عبد الله محمد، ۲۰۰۶).تؤثر الإعاقة السمعية على بعض مظاهر النمو الجسمي والحرکی نظرة لما تفرضه من
قيود على اكتشاف البيئة المحيطة، إضافة إلى حرمان الطفل ذي
وضعه في الفراغ، ويطور لديه أوضاع جسمية خاطئة. ومن أهم الخصائص الجسمية
والحركية لذوي الإعاقة السمعية صعوبات التآزر والتنسيق الحرکی کا تبدو في المشي
ونقص اللياقة البدنية، وتنفيذ المهام الحركية
والتعثر في إصدار الأصوات نتيجة ركود جهاز النطق والكلام لعدم السمع أو ضعفه،ومن ثم عدم استخدامه
يعاني الصم من مشكلتين رئيستين نؤثران بالسلب على خصائصهم اللغوية هما:
الآخرين
۲- عدم تطوير نظام لغوی يمكنهم من تلقی (استقبال) ومعالجة وترميز
العجز عند الإصابة بفقد السمع.درجة الفقدان السمعی
الخبرات اللغوية في كل من المنزل والمدرسة. ويرتبط فهم اللغة وإخراجها ووضوح الكلام بالطبع
-17 -
Auditory
بدرجة فقدان السمع فالمصابين بالصمم الشديد والحاد ولا سيما قبل سن
يبدأون مرحلة المناغاة في الوقت نفسه مع أقرانهم العاديين،- أنهم لا يتمكنون من سماع النماذج الكلامية واللغوية الصحيحة من الكبار، ومن ثم
ب- انهم نتيجة للإعاقة السمعية لا يتلقون أية تغذية راجعة سمعية Feedback أو ردود
أفعال بشأن ما يصدرونه من أصوات من داخل أنفسهم أو ما قد يستقبلونه من
ومن ثم يفتقرون إلى التعزيز السمعي
(عيد
۲۰۱۲ "أ").بدرجات متفاوتة ؛ وفهم ما يدور
حولهم من مناقشات و مشکلات تناقص عدد المفردات اللغوية،التعبير اللغوي ويطء الكلام ونېرته غير المعتادة. وبصورة عامة فإنه من خلال
التدخل المبكر والتعليم المنظم،ذوي الإعاقة السمعية من التحدث بشكل واضح ومتوافق مع مر-
ومن بين أهم خصائص اللغة والكلام عند ذوي الإعاقة السمعية ما يلي :
- تأخر النمو اللغوي،محدودية الحصيلة والمفردات اللغوية التي يمكن التعبير بها مقارنة بأقرانهم
السامعين
الاستجابات اللفظية غير المناسبة
كالنبرة والسرعة غير المناسبة وصعوبة تحديد
درجة ارتفاع الصوت ونغمته، والحذف والإبدال.وأدوات الاستفهام، وبين المذكر والمؤنث،- استخدام تراکیب لغوية غير مناسبة،كما تتميز اللغة المكتوبة لذوي الإعاقة السمعية بقصر الجمل،


النص الأصلي

أولا : خصائص ذوي الإعاقة السمعية
تؤثر الإعاقة السمعية على الجوانب المختلفة الشخصية الفرد، کها يتباين هذا
التأثير من فرد إلى آخر نظرا لعدم تجانس ذوي الإعاقة السمعية كمجموعة.
ويتوقف تأثير الإعاقة السمعية على الشخصية على عوامل عديدة لعل من أهمها:



  • نوع الإعاقة السمعية ودرجتها۔

  • وقت حدوث الإصابة بالفقدان السمعي.
    : الحالة السمعية للوالدين
    المستوى الاقتصادي - الاجتماعي والثقافي للأسرة
    ردود أفعال الوالدين واتجاهاتهم نحو الإعاقة والطفل ذي الإعاقة.
    الدعم العائلي والمجتمعي للطفل وأسرته.
    تأثير حالة الطفل على التوافق الزواجي والأسرى في محيط أسرته .
    ونعرض فيها إلى التأثيرات الإعاقة السمعية على جوانب النمو الانفعالية
    والاجتماعية، والعقلية - المعرفية، والجسمية - الحركية، واللغوية، والتحصيل
    الأكاديمي.
    1- الخصائص الانفعالية الاجتماعية :
    أهتم الباحثون بدراسة خصائص المعوقين سمعيا واستعداداتهم العقلية
    واللغوية، والشخصية و التحصيلية الأكاديمية، وحظى جانب الشخصية بنصيب
    -وه -
    وافر من دراساتهم. وقد استعرض مصطفى فهمي (۱۹۸۰) بعض الدراسات
    المبكرة التي تناولت شخصية الطفل الأصم، ومن بينها دراسة " ب بنتنر
    وللی بر نشويج "(1936) Pinter
    &
    Brunschwig التي تناولا فيها توافق شخصية
    الأصم وعلاقته بكل من الطريقة التي يتعلم بها، ومدى وجود حالات صمم
    أخرى في أسرته، وذلك على عينة مكونة من ۷۷۰ من البنين، 560 من البنات ،
    و
    الصم الذين يتعلمون بالطريقة الشفوية كانوا أكثر توافقا اجتماعيا من أقرانهم الذين
    يستخدمون طريقة الإشارة، وأن الأطفال الصم الذين ينتمون إلى أسر ليس بها
    أطفال م آخرون، كانوا أقل توافقا من نظرائهم الذين توجد في أسرهم حالات
    صمم أخرى.
    کا کشفت نتائج دراسة قامت بها " للى برنشویج
    " ۱۹۳۶، طبقت فيها
    اختبار " روجرز " لدراسة الشخصية على عينة من 159 طفلا أص)، ۲۶۳ طفلا
    عاديا، أن الأطفال الصم كانوا أقل توافقا ممن يسمعون. ومن با
    الدراسات المبكرة
    في هذا المجال أيضا دراسة أخرى أجراها " بتتنر" مع "للى برنشويج " ۱۹۳۷، عن
    مخاوف الأطفال الصم ورغباتهم، وأوضحت نتائجها أن الأطفال الصم عموما قد
    أظهروا رغبة في الإشباع المباشر لحاجاتهم، وافتقدوا المقدرة على إرجاء هذا
    الإشباع، کما اتسموا بقلة رغباتهم واهتماماتهم في الحياة.
    ومنها أيضا دراسات "سبرنجر springer
    ۱۹۳۸، و"سبرنجر وروسلو"
    Roslow (۱۹۳۸) التي طبقوا فيها قائمة براون للشخصية Prown Personality
    Inventory على عينات من الأطفال الصم والعاديين تراوحت أعمارهم بين ۱۲ و
    16 عاما، وأسفرت نتائجها عن أن الأطفال الصم يعانون من الأعراض العصابية -
    کا انتهى "جريجوري" (1938) Gregory من دراسته عن بعض سیات
    الشخصية والاهتمامات لدى الأطفال الصم وعاديو السمع، إلى أن الأطفال الصم
    أكثر ميلا من أقرانهم العاديين إلى الانسحاب من المواقف والمشاركة الاجتماعية،وتميل معظم نتائج البحوث والدراسات النفسية الحديثة نسبيا والتي أجريت
    على عينات مختلفة من المعوقين سمعيا من حيث نوع الجنس والعمر الزمني، ودرجة
    الإعاقة السمعية، إلى تأكيد نتائج البحوث المبكرة سالفة الذكر " حيث تؤكد غالبيتها
    على أن ذوي الإعاقة السمعية يظهرون درجة عالية من التمركز حول الذات،
    والاعتمادية، وعدم النضج والثبات الانفعالي. كما يتصفون بالتصلب والجمود،
    والتهور والاندفاعية وعدم التروی، والتمرد والعصيان، وعدم القدرة على ضبط
    النفس، والنشاط الزائد. وهم أكثر ميلا للتعبير الحركي والبدني عن إحباطاتهم
    وينزعون إلى الإشباع الفوري والمباشر لرغباتهم واحتياجاتهم دون إرجاء أو تأجيل
    عکس الأطفال العاديين، وقد يرجع ذلك إلى أنهم لا يتلقون أية دلالات سمعية
    للطمأنة بأن الإشباع قادم أو في طريقه للتحقق، ولا سيما إذا ما كان الأب والأم
    خارج حدود الرؤية البصرية للطفل.
    وهم أكثر عرضة لنوبات الغضب نتيجة الصعوبات التي يلاقونها في التعبير عن
    مشاعرهم ومخاوفهم وإحباطاتهم. كما يعانون من الشعور بالوحدة والعزلة وعدم
    القدرة على التواصل مع الآخرين والتشكك فيهم لعدم استيعابهم لما يقال، والتقدير
    المنخفض للذات، إضافة إلى القلق والاكتئاب والإحباط، وعدم الشعور بالأمن،
    والخوف من المستقبل، والتقلبات المزاجية، وأحلام اليقظة، والشعور بالنقص،
    وانخفاض مستوى السلوك التكیفی ( ,Meadow
    ,
    1976
    ,
    Hummel
    &
    Schimer
    1984، شاکر قنديل، ۱۹۹۵، ماجدة هاشم، ۱۹۹۷، جمال الحليب، ۱۹۹۸، جمال
    عطية، ۲۰۰۰، رجاء شریف، ۲۰۰۲، سمية جميل، ۲۰۰۳، عادل عبد الله، ۲۰۰۶،
    حسن مصطفى عبد المعطي والسيد أبو قلة، ۲۰۰۷، عبد المطلب القريلی، ۲۰۱۲
    "أ"، قحطان الظاهر، ۲۰۱۲)
    کا تشير نتائج البحوث إلى أن ذوي الإعاقة السمعية يتسمون بنقص المهارت
    الاجتماعية، وعدم النضج الاجتماعي نظرة لافتقادهم لمهارات التواصل اللفظي مع
    الاخرين مما يجعلهم أكثر نزوعة للانسحاب من المواقف الاجتماعية ويشعرهم
    بالوحدة النفسية .
    -۱۱-
    وكشفت نتائج دراسات أخرى ( عبد العزيز الشخص، ۱۹۹۲ ) عن انخفاض
    مستوى السلوك التكیفی، وارتفاع مستوى النشاط الزائد لدى الأطفال المعوقين
    سمعيا بالنسبة لأقرانهم العاديين، وأن الأطفال المعوقين سمعيا الذين يخضعون
    الأسلوب الرعاية التعليمية الخارجية يتميزون بارتفاع مستوى سلوكهم التكیفی
    أكثر من أقرانهم الذين يخضعون لأسلوب الرعاية والإقامة في مؤسسات داخلية -
    وقد خلص عبد المنعم الدردير وجابر عبد الله (۱۹۹۹) من دراستها عن
    الوحدة النفسية لدى الأطفال المعوقين، إلى أن الأطفال الصم أكثر شعورا بالوحدة
    التنفسية لدى مقارنتهم بكل من ذوي الإعاقة العقلية والمكفوفين، ربما لافتقار الصم
    إلى أهم وسائل الاتصال والتفاعل الاجتماعي، وهي اللغة اللفظية، ومن ثم
    صعوبة التعبير عن أنفسهم، وصعوبة فهمهم للآخرين وفهم الآخرين من العاديين
    لهم سواء في نطاق الأسرة أم العمل أم المجتمع بصفة عامة :
    ونظرا لما يترتب على الإعاقة السمعية من بطء شديد في تعلم اللغة، أو من عدم
    المقدرة على التفاهم والاتصال، فإن فرص النمو الاجتماعي للطفل المعوق
    سمعيا تتضاءل، وربما تنعدم، لاسيما كلما تأخر اكتشاف إعاقته، وبالتالي تأخر
    التدخل العلاج المبكر اللازم لتنمية استعدادته المختلفة خلال السنوات
    التكوينية الأولى من حياته، والحد من مضاعفات إعاقته .
    ويزداد الأمر سوءا كلما اتسمت اتجاهات الوالدين نحو الطفل وإعاقته
    بالسلبية، كالإنكار والشعور بالذنب والأسى، أو الحماية الزائدة .. وغير ذلك مما
    يؤدي إلى اضطراب علاقة الوالدين بالطفل وتوترها، ويعوق الفهم الموضوع
    المشكلته، والتعامل الواقعي معها ، ويؤثر بالتالي على نمو شخصية الطفل ومفهومه
    عن ذاته
    وقد تبين وجود علاقة جوهرية بين أساليب المعاملة الوالدية اللاسوية للأبناء
    الصم : كالقسوة والتفرقة وإثارة الشعور بالنقص، والسلوك العدواني لدى هؤلاء
    الأبناء ومفهومهم السلبي عن الذات، وكشفت نتائج بعض الدراسات (ماجدة
    هاشم ۱۹۹۷) أنه مثلما يعاني الأطفال الصم من سوء التوافق، فإن آباءهم أقلالاقتراض
    توافقا من آباء الأطفال العاديين، نظرا لما تفرضه إعاقة أبنائهم عليهم من حيرة
    وإحباط وقلق، وآثار سلبية على احترامهم لذواتهم ومكاناتهم الاجتماعية، وارتفاع
    احتمالات قابليتهم للتهديد بالأخطار ، وكثيرا ما يفتقر الطفل الأصم وضعيف
    السمع إلى الحب والدفء والأمن، ويعاني في محيط أسرته من التجاهل والإهمال،
    وعدم إشراكه في تحمل بعض الأعباء والمهام الأسرية المتاحة لبقية إخوته وأقرانه
    العاديين في منزله، مما يحجب فرص نموه الشخصي والاجتماعي، ويعرضه للعزلة،
    وجعله نهبا لمشاعر النقص والقلق والإحباط والضيق.
    ويلاحظ أن الأطفال الصم لآباء صم تنخفض لديهم بصورة ملحوظة
    السلوكيات الشاذة سالفة الذكر من مثل عدم النضج والاعتمادية، والشعور
    بالوحدة والتقدير المنخفض للذات والتي غالبا ما تصدر عن الصم الآباء عاديو
    السمع (1985 ,Delgado
    ,
    1984
    ,
    Schlesinger). وقد
    بأن
    المشكلات النفسية والانفعالية التي يعاني منها الأطفال الصم لآباء عاديو السمع -
    وتبلغ نسبتهم ۹۰% تقريبا
    ذوي الإعاقة السمعية - إنها ترتبط بخصائص
    و محدودية خبرات التعلم المتاحة لهؤلاء الأطفال، وحرمانهم من عالم الخبرات
    الاجتماعية العادية أكثر من ارتباطها بالحالات البدنية النيورولوجية أو العصبية أي
    التعطل الوظيفي للسمع.
    ويؤكد تیلور وآخرون (2009 ,
    .Taylor et al) على أن ذوي الإعاقة السمعية
    بإمكانهم تطوير العديد من مظاهر الكفاءة الانفعالية والاجتماعية إذا ما حصلوا على
    الفرص التعليمية والخبرات المتاحة لأقرانهم السامعين
    ويمكن النظر إلى مختلف الخصائص الانفعالية والاجتماعية للمعوقين سمعية في
    ضوء شبكة من المتغيرات أهمها درجة الإعاقة، وتوقيت حدوثها واكتشافها،
    ومدى تقبل المعوق سمعية لإعاقته، وظروف البيئة والتنشئة الاجتماعية للمعوق
    سمعية، والاتجاهات الوالدية نحو إعاقته وتوقعات الوالدين منه، ومدى توافر
    وسائل للتفاهم والاتصال بينه وأعضاء أسرته أو المحيطين به، وطبيعة برنامج
    الرعاية التربوية أو الطريقة التي تقدم بها الخدمات التربوية له
    -۱۳ -
    على سبيل المثال فإنه كلما زادت درجة الإعاقة السمعية حدة، إزداد التباعد بين
    المعوق سمعية و العاديين، وتضاءلت بالتالى فرص التفاعل فيما بينهم لافتقار الطرفين إلى
    لغة تواصل مشتركة، لذا... فإننا غالبا ما نجد الصم أكثر اندماجا و تفاعلا و توافقا فيها
    بينهم کجاعة متفاهمة، بينما يكون الأصم بالنسبة لجماعة العاديين أكثر نزوعة
    للانسحاب، ومي" للعزلة والانطواء وأقل تكيفا من الناحيتين الشخصية والاجتماعية،
    ونظرا لمحدودية علاقته بهم، وعدم مقدرته على فهم ما يدور حوله، وعجزه عن
    المشاركة فيه، والاندماج في أنشطتهم، وهو ما يؤدي إلى تأخر نضجه النفسي
    والاجتماعي، (عبد المطلب القريدلی -۲۰۱۲ "1")
    ٢- الخصائص العقلية - المعرفية :
    يرى البعض أن النمو المعرفي يعتمد على اللغة، وحيث أن اللغة هي المظهر الأكثر
    ضعف أبين مظاهر النمو المختلفة لدى ذوي الإعاقة السمعية فإن النمو المعرفي سيتائر
    سلبية بالضرورة نتيجة نقص التفاعل مع المثيرات الحاسية في البيئة المحيطة. بینا بری
    فريق آخر أن النمو المعرفي لا يعتمد على اللغة بالضرورة، ومن ثم فإن المفاهيم المتصلة
    باللغة هي وحدها الضعيفة لدى ذوي الإعاقة السمعية وفي حالة وجود اختلاف بينهم
    والأشخاص العاديين في الأداء على اختبارات الذكاء فإن ذلك يعزى إلى عدم توافر
    طرق تعليم فعالة، وعدم تزويدهم بالإثارة المناسبة. ( جمال الخطيب، ۱۹۸۸)
    كما يشير العديد من الباحثين إلى عدم وجود علاقة بين الإعاقة السمعية والذكاء،
    ولا سيما عند استخدام اختبارات ذكاء غير لفظية Perfomance Tests، فقد استنتج
    فيرنون (1969 ,Vernon) بعد مراجعته عدد من الدراسات التي أجريت حول ذكاء
    ذوي الإعاقة السمعية أنه وإن كان ينخفض عن معدل ذكاء العاديين، فإن أداءهم
    يتحسن ويصل إلى المستوى العادي على الجزء العمل من اختبار وكسلر لذكاء الأطفال
    ('WISC) والذي لا يستلزم قدرة عالية من المهارات اللغوية.
    ويذكر مختار حمزة (۱۹۷۹) أن نتائج البحوث التي استخدمت فيها اختبارات ذكاء
    عملية Performance Tests . أو غير لفظلية قد تضاربت بشأن ذكاء الصم، حيث انتهى
    بعضها إلى أن مستوى ذكاء الصم يقل عن مستوى ذكاء العاديين بحوالي عشر إلى خمسعشرة نقطة - بحوث " بتنر وباترسون وليون " وغيرهم - وانتهى بعضها الآخر
    إلى عدم وجود فروق في الذكاء بين الصم والعاديين كبحوث " كولن" و"دريفر"،
    و "سبرنجر"، و"جود إنف" وغيرهم " (مختار حمزة، ۱۹۷۹ :۸۲)
    وأكد بعض الباحثين أن الإصابة بالصمم لا تؤدي إلى ضعف عقلی کا لا تؤثر
    بالضرورة على جوانب النمو العقلى المعرفي، وأن غالبية الصم يمتلكون قدرات عقلية
    قد تفوق عادير السمع ولا سيما فيما يتعلق بالانتباه والإدراك والتذكر البصري، ذلك
    أن معظم اتصالاتهم بمحيلهم البيئي والعالم الخارجي مؤسسة على الاستطلاع
    البصري واللمسی، کیا تركز الطرق التي يتواصلون بها ويتعلمون عن طريقها على
    استخدام حاسة الإبصار كوسيط (عبد المطلب القريلی، ۲۰۱۲ ""، جمال الخطيب،
    .(Cirver, 1988 ،۱۹۹۸
    وقد كشفت نتائج دراسة أجريت بجامعة جالوديت على ۱۹۹۹ من الأطفال
    والشباب من ذوي الإعاقة السمعية كان معظمهم من الصم أن متوسط ذكائهم بلغ
    ۱۰۰۳۸ مما يؤكد أنه لا يقل عن متوسط أقرانهم العاديين.
    ومجمل القول أن مستوى ذكاء المعوقين سمعية لا يختلف غالية عن مستوى ذكاء
    العاديين، وكذلك مقدرتهم على التفكير المجرد، ولا سيما في حالة استخدام مقاییس
    ذکاء أدائية عير لفظية حيث يحصلون على درجات متقاربة مع درجات عاديو السمع،
    وأن ما قد يلاحظ من قصور في الأداء العقلي لدى الصم إنا يعزي لعدم تزويدهم
    بالإثارة المناسبة، وعدم استخدام طرق تدريس فعالة معهم، وإلى حرمانهم من الخبرات
    التي يتمتع بها أقرانهم العاديين عن طريق حاسة السمع (جمال الحليب، ۱۹۹۸، على
    عبد النبی، ۲۰۰۳).
    ومن بين اختبارات الذكاء التي تستخدم لتقييم القدرات العقلية العامة لدى
    المعوقين سمعية

  • اختبار المصفوفات المتتابعة لريغين Ravwn's Frogressive Matrices

  • مقیاس سميث - جونسون للأداء غير اللفظي Smith



Johnson Nonverhal
Performance



  • بطارية كوفيان لتقييم الأطفال Kaufinan Assessment Battery for Children

  • الاختبار غير اللفظي للمهارات المعرفية Nonverbal Test of Cognitive Skills
    ٣- التحصيل الأكاديمي :
    يتأثر أداء الأطفال ذوي الإعاقة السمعية بشكل سلبي في مجالات التحصيل
    الأكاديمي و كالقراءة والعلوم والحساب نتيجة تأخر نموهم اللغوي وتواضع
    مقدراتهم اللغوية، إضافة إلى تدني مستوى دافعيتهم وعدم ملاءمة طرق التدريس
    المتبعة، ويبدو ذلك واضحا في الانخفاض الملحوظ في معدل تحصيلهم الأكاديمي،
    والفهم القرائی خاصة . وتشير نتائج البحوث إلى أن هذا المعدل يقل في المتوسط بأربعة
    أو ثلاثة صفوف دراسية عن مستوى تحصيل العاديين في العمر الزمني نفسه، وقد تبين
    من نتائج دراسة أجراها كلوين (1985 , Kluwin) على حوالي ألف مفحوص من
    الأطفال الصم ممن لديهم مشکلات سلوكية أن الصعوبة المشتركة أو الأكثر شيوعا فيها
    بينهم هي ضعف المقدرة على القراءة .
    ويمثل تعلم القراءة والكتابة تحدية كبيرة لذوي الإعاقة السمعية، كما يعد مستوى
    الفهم المنخفض لما يتم قراءته من بين أهم المشاكل التي تواجههم ,
    .Taylor at al)
    .2013)
    وقد أوضحت نتائج بعض الدراسات أن المتوسط العام المستوى القراءة للتلاميذ
    الصم لا يتعدى الصف الثالث الابتدائي، وأن المهارات القرائية لمن بلغوا سن السادسة
    عشرة منهم لم تتجاوز أكثر من مستوى الصف الخامس الابتدائي (حسن مصطفى عبد
    المعملي والسيد أبو قلة، ۲۰۰۷) كما أن مستوى التحصيل الأكاديمي لدى معظم
    الراشدين الصم لا يتعلی مستوى التحصيل الأكاديمي في الصف الرابع أو الخامس
    الابتدائي لعاديو السمع (عادل عبد الله محمد، ۲۰۰۶).ا

  • الخصائص الجسمية والحركية :
    تؤثر الإعاقة السمعية على بعض مظاهر النمو الجسمي والحرکی نظرة لما تفرضه من
    قيود على اكتشاف البيئة المحيطة، وعلى النمو الحركي، إضافة إلى حرمان الطفل ذي
    الإعاقة السمعية من الحصول على التغذية الراجعة السمعية وهو ما يؤثر سلبية على
    وضعه في الفراغ، ويطور لديه أوضاع جسمية خاطئة. ومن أهم الخصائص الجسمية
    والحركية لذوي الإعاقة السمعية صعوبات التآزر والتنسيق الحرکی کا تبدو في المشي
    أو القفز أو التقاط الأشياء الصغيرة.. وغيرها لعدم استفادتهم من توجيهات الآخرين،
    كما يلاحظ التأخر النسبي للنمو الحركي، ونقص اللياقة البدنية، وتنفيذ المهام الحركية
    بمعدل أبطأ من ذوي السمع العادي،، وصعوية انتظام عملية التنفس بشكل طبیعی،
    والتعثر في إصدار الأصوات نتيجة ركود جهاز النطق والكلام لعدم السمع أو ضعفه،
    ومن ثم عدم استخدامه

  • الخصائص اللغوية :
    يعاني الصم من مشكلتين رئيستين نؤثران بالسلب على خصائصهم اللغوية هما:
    1- عدم وجود وسيلة تواصل عامة واحدة يتلقون عن طريقها المعلومات من
    الآخرين
    ۲- عدم تطوير نظام لغوی يمكنهم من تلقی (استقبال) ومعالجة وترميز
    واستخدام المعلومات البيئية المختلفة
    وتتأثر خواص اللغة والكلام لدى ذوي الإعاقة السمعية بعدة متغيرات من أهمها:
    العجز عند الإصابة بفقد السمع.
    درجة الفقدان السمعی
    الخبرات اللغوية في كل من المنزل والمدرسة.
    ويعد الافتقار إلى اللغة اللفظية وتأخر النمو اللغوي أخطر النتائج المترتبة على
    الإعاقة السمعية على الإطلاق، ويرتبط فهم اللغة وإخراجها ووضوح الكلام بالطبع
    -17 -
    Auditory
    بدرجة فقدان السمع فالمصابين بالصمم الشديد والحاد ولا سيما قبل سن
    يعجزون عن الكلام أو يصدرون أصواتا غير مفهومة، وذلك على الرغم من أنهم
    يبدأون مرحلة المناغاة في الوقت نفسه مع أقرانهم العاديين، إلا أنهم لا يواصلون
    مراحل النمو اللفظي التالية لعدة أسباب لعل أهمها :

  • أنهم لا يتمكنون من سماع النماذج الكلامية واللغوية الصحيحة من الكبار، ومن ثم
    لا يستطيعون تقليدها
    ب- انهم نتيجة للإعاقة السمعية لا يتلقون أية تغذية راجعة سمعية Feedback أو ردود
    أفعال بشأن ما يصدرونه من أصوات من داخل أنفسهم أو ما قد يستقبلونه من
    أصوات الآخرين، ومن ثم يفتقرون إلى التعزيز السمعي
    Reinforcement اللازم مقارنة بالعاديين كما يفتقرون إلى سماع النماذج الكلامية
    الصحيحة، ولذا فغالبا ما يرتبط الصمم Deafness بالبكم Muteness. (عيد
    المطلب القريطى، ۲۰۱۲ "أ"). بينما يعاني ضعاف السمع من مشكلات لغوية
    بدرجات متفاوتة ؛ گمشکلات صعوبة سماع الأصوات المنخفضة، وفهم ما يدور
    حولهم من مناقشات و مشکلات تناقص عدد المفردات اللغوية، وصعوبات
    التعبير اللغوي ويطء الكلام ونېرته غير المعتادة. وبصورة عامة فإنه من خلال
    التدخل المبكر والتعليم المنظم، واستخدام المعينات السمعية يتمكن الكثير من
    ذوي الإعاقة السمعية من التحدث بشكل واضح ومتوافق مع مر-
    ومن بين أهم خصائص اللغة والكلام عند ذوي الإعاقة السمعية ما يلي :

  • تأخر النمو اللغوي، واكتساب المهارات الاستقبالية والتعبيرية اللغوية.

  • تدني مستوى القدرة القرائية
    محدودية الحصيلة والمفردات اللغوية التي يمكن التعبير بها مقارنة بأقرانهم
    السامعين
    الاستجابات اللفظية غير المناسبة

  • كلامهم يبدو بطيئة متثاقلا وذو نيرة غير عادية.
    صعوبات وعيوب النطق والكلام، كالنبرة والسرعة غير المناسبة وصعوبة تحديد
    درجة ارتفاع الصوت ونغمته، والحذف والإبدال.
    التفاوت بين ما يتلقونه من مفردات وما يستخدمونه منها في التعبير.
    الخلط بين الكثير من القواعد النحوية البسيطة، كالضمائر وأسماء الإشارة
    وأدوات الاستفهام، وبين المذكر والمؤنث، وظرف الزمان والمكان.

  • استخدام تراکیب لغوية غير مناسبة، وصعوبة إدراك التراكيب اللغوية
    وبساط
    كما تتميز اللغة المكتوبة لذوي الإعاقة السمعية بقصر الجمل، وبساطة تركيبها،
    وبكونها مفككة وغير مترابطة المعني، وكثرة الأخطاء النحوية.


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

شهد مطلع الألفي...

شهد مطلع الألفية الثالثة توجهاً واضحاً من قِبَل المؤسسات الخدماتية نحو استكشاف أفضل الاستراتيجيات وا...

إليكِ النسخة ال...

إليكِ النسخة الشاملة والمحدثة بالكامل لمشروع **"جُود"** باللغة العربية الفصحى المبسطة، وبضمير المتكل...

تُعدّ منطقة زان...

تُعدّ منطقة زانسكار، بتضاريسها الجبلية الوعرة ومناخها القاسي، من أكثر المناطق صعوبةً في الوصول إليها...

الزيد المدخلي ر...

الزيد المدخلي رحمه الله تعالى على اللامية المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نعم بسم ال...

6- تطور نظريات ...

6- تطور نظريات الاتصال تطورت نظريات الاتصال عبر التاريخ الإنساني مع المحاولات التي بذلها الباحثون لد...

تأتي هذه الدراس...

تأتي هذه الدراسة كاستجابة علمية للتحولات الجذرية التي تشهدها البيئة الاتصالية الرقمية، حيث باتت المن...

"تتسم ظاهرة الف...

"تتسم ظاهرة الفساد بتعقيد بنيوي يتطلب فهماً دقيقاً لمكوناتها وعلاقاتها المتشابكة مع المتغيرات الإدار...

يتميّز المجال ا...

يتميّز المجال الرّيفي في الشّمال من القارّة الأفريقية على بعد 5 كلم من القارة الأوربية له واجهتين بح...

Recycling conta...

Recycling contamination is a global problem that is mainly caused by the public’s confusion regardin...

كان جده يعيش في...

كان جده يعيش في مكة.. وله عشرة من الأولاد.. كان ســيد مكة وزعيمها ..وكان قد فرح بعقد قِران ولده عبد ...

٤٤ / ٤٦٤ ٤٤ ك...

٤٤ / ٤٦٤ ٤٤ كتاب الإمتاع والمؤانسة الجزء الأول 44 وقد طَمِعتُ بالنفاق (۱) وانقلبت بالخيبة، وقد ع...

المقدمة: يشهد ا...

المقدمة: يشهد القطاع العام في المملكة العربية السعودية تحولات متسارعة تتطلب رفع كفاءة الأداء الحكومي...