لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (72%)

حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، نستعين بالله ونستفتح هذه المجالس، التي نسأل الله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته وكرمه أن يجعلها مجالس مباركة نافعة، وأن يتقبلها منا بفضله ورحمته، جمعت فيه يعني قرابة الـ 160 حديثًا، و هم ما يفوق الـ 70 آية من كتاب الله سبحانه وتعالى، و اخترت هذه الأحاديث وهذه الآيات أو لنقل هذه الأبواب التي تحتوي على الأحاديث والآيات، أكثر ما يعني ويهّم الشباب المسلم المعتني بطريق الآخرة والمعتني بطريق الإصلاح في الدنيا، المعتني بشأن الدين والعمل له والاهتمام به والتعلم، التعلم الشرعي والدعوة إلى الله والإصلاح، فهذه الأحاديث وقبلها الآيات بهذه الأبواب هي ما كان يعني يشغل البال أثناء جمع، فسميته المنهج من ميراث النبوة، وهذا شروغ في شرح الكتاب على أن يكون شرحًا مفصلًا، يعني سابقًا تناولت بعض الحلقات للجيل الصاعد تحديدًا، هم تقريبًا كانت 10 حلقات من ميراث النبوة للجيل، وكانت يعني لبيان بعض مقاصد الأبواب وكذا، أما الآن فهو شرح مقصود للكتاب، إن شاء الله ستكون منهجية الشرح كما يلي، ومقاصد الباب وما يتعلق به، ثم بعد ذلك هم سأتناول إن شاء الله محتويات الباب نصًا نصًا، ثم الأحاديث النبوية حديثًا حديثًا، وهم ليس ال ليس التناول هذا المقصود به الوقوف عند كل كلمة في الآية ولا عند كل كلمة في الحديث، وإنما المقصود شرح الآية أو تفسير الآية وشرح الحديث وبيان أهم الفوائد التي تستخرج من كل آية ومن كل حديث، وبالنسبة للأحاديث هم إذا كان الحديث خارج الصحيحين، ف ممكن أتناول بشكل مختصر أو مطول أحيانًا الكلام عن بعض الأسانيد وما يتعلق بها من مما تدعو الحاجة إليه، فنستعين بالله سبحانه وتعالى، وابدأ ال الشرح للباب الأول، الباب الأول هو باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ولرسوله، باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ولرسوله، هم هذا الباب هذا العنوان يحتوي على أربعة أمور، العنوان يحتوي على أربعة أمور، فهذه المرجعية ليست مرجعية في باب دون آخر وإنما هي شاملة، والأمر الرابع فيها بيان أن هذا التسليم أمر مركزي في الدين وفي الشريعة، لأنه في الباب ومركزية التسليم لله ولرسوله وهذا ما سيظهر إن شاء الله من خلال هم هذا الباب أو من من خلال محتوياته، هذا الباب يشتمل على ثمانية، هم لو تلاحظون الآيات هنا أكثر من الأحاديث النبوية، ف المتن وإن كان متننا في الحديث النبوي وهكذا صدر في العنوان منهج من ميراث النبوة متن في الحديث النبوي، إلا أن العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا الكتاب أو في هذا المتن عناية كبيرة، بحيث أن بعض الأبواب المهمة الآيات فيها أكثر، وهذه طريقة مهمة في لمن يتعامل مع الحديث النبوي أن يجعل الحديث دائمًا، هم يعني معتمدًا معتمدًا بكتاب الله، بحيث أنه يأتي من كتاب الله ما يشهد لهذا لهذه الأحاديث لهذا الباب لهذا المعنى، إذا تناول كتاب الله سبحانه وتعالى أن يعتني كذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم بالبيان وما إلى ذلك، والإمام البخاري رحمه الله في صحيحه وإن كان صحيحه كتابًا في الحديث إلا أنه مليء بالآيات القرآنية، ويأتي ب بعض الآيات التي تش تشهد لمعنى هم الباب، طيب هم بالنسبة ل لهذا الباب من جهة المقاصد، هذا الباب من جهة المقاصد الآن هذه الآيات المذكورة، في الباب والأحاديث المذكورة في الباب عن مرجعية الوحي وشموليته وعن مركزية التسليم لله ورسوله، ما الذي فيها إجمالًا؟ مجموع هذه الآيات والأحاديث ما الذي فيها على وجه الإجمال؟ الذي فيها على وجه الإجمال مما هو مطلوب منا تجاه مرجعية الوحي عدة أمور، الأمر الأول مما هو مطلوب منا تجاه مرجعية الوحي التعظيم، خمسة أمور مطلوبة من الإنسان المسلم تجاه مرجعية الوحي، هي أغلبها تبدأ بالتاء يعني، والأمر الخامس الاستغناء والاستبصار، والاستغناء والاستبصار، كل واحد من هذه الأمور الخمسة المطلوب منا المطلوبة منا تجاه مرجعية الوحي لها أدلتها، من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مذكورة في الباب، طيب هم لماذا تم البدء أو البدء بهذا الباب باب مرجعية الوحي ولماذا الحديث عن مرجعية الوحي، في سياق مثل هذا الكتاب؟ حقيقةً هم نحن أمة، وهذه الأمة ليست أمة هم لم يعني جعلها الله سبحانه وتعالى أمة تختلق، ال الدين وتأتي فيه ب بما يعني يروق لها وبما تصطلح عليه هي، وإنما هي أمة متعبدة بالدين الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، وهذا بطبيعة الحال ليس خاصًا بهذه الأمة، وإنما هو معنى الإسلام الجامع لل لما بعث الله عليه الرسل، فالإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى وهذا الاستسلام إنما يكون لأمره، هذا الاستسلام إنما يكون لأمره وأمره نعرفه بهذا الوحي، من كل الأمم تجاه ما ينزل الله من الكتب هو الإسلام والتسليم، كلهم بأنهم مسلمون، ونحن في مثل هذا الواقع الذي نعيشه اليوم، هم نحتاج إلى أن نؤكد على هذا المعنى على معنى مرجعية الوحي، وال الاحتكام إلى الوحي وتفعيل مرجعية الوحي والاستغناء بمرجعية الوحي والاسـتـهـداء بمرجعية الوحي، حية، حية متصلة يشعر الإنسان في يومه وليله أنه متصل بمرجعية الوحي، خاصةً إذا كان من ممن يطلب العلم الشرعي، أن يعيش حياته وقد جعل بينه وبين كتاب الله وبينه وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحواجز البعيدة والسلاسل البعيدة جدًا، فإنه خاسر، من هم أعلم من الإنسان بمرجعية الوحي، ولا يعني أن الإنسان لا ي يتكئ في فهمه على فهم أئمة المسلمين وعلمائهم، ولكن وجود العلماء ووجود من هم أفهَم منا وأعلم منا لا يلغي علاقتنا المباشرة بكتاب الله سبحانه وتعالى، حتى يقول الإنسان أني لست مجتهدًا، أليس كذلك؟ فإن العلاقة التي بيننا وبين كتاب الله وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون علاقة أوسع بكثير من علاقة الفتاوي والأحكام الفقهية، نعم الأحكام الفقهية والفتاوي وما إلى ذلك هذه أمور لها ملبساتها ولها متعلقاتها ولها احتياجاتها الكثيرة، لكن أن يهتدي الإنسان بكتاب الله وأن يهتدي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمر مطلوب من كل مسلم، ما الثمرات التي ت تنتج عن، أعظم ثمرة هي الهداية، هي الهداية، أن يكون مهتديًا، أن يعيش على نور من الله، والأمة الإسلامية بشكل عام، أن يعيش الإنسان على نور من الله سبحانه وتعالى، هذه أعظم ثمرة يمكن أن يصل إليها الإنسان، حتى لو لم يكن قد وصل في العلم إلى درجة متقدمة جدًا، لكن أن يكون مهتديًا بنور من الله هذه أعظم الثمرات، والله سبحانه وتعالى قال: أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها، وأنت ترى اليوم كثيرًا ممن هم تقدموا في الحياة المادية والتقنية والصناعات والاختراعات والنهضة المادية والمدنية وما إلى ذلك، الوصول إلى هذه الدرجة، ثم بعد ذلك لأنهم فقدوا النور من الله سبحانه وتعالى، تراهم اليوم قد وصلوا إلى درجة مع كونهم في ذلك التقدم المادي المدني قد وصلوا إلى درجة من الانحطاط الأخلاقي مما لم يكن يتخيل بشر، أنه يمكن الوصول إلى مثل هذا، حتى أننا يعني أن الإنسان المسلم حين يقرأ ما ذكره الله سبحانه وتعالى عن قوم لوط يظن أن هذا، أبشع ما يمكن أن تصل إليه البشرية، و مثل هذه الأمور، وذلك لماذا؟ ليس لأن التقنية المادية هي النتيجة الضرورية لهذا الانحطاط الأخلاقي، وعلى غير هداية من الله، فهو ينتج و يصنع ولا يدري لماذا، ولا يدري لماذا لماذا ينتج ويصنع ما يعرف ليش، وهل الإصلاح هذا أم هذا أليس في القاموس، الذي في القاموس هو ما الذي يمكن أن يربح ال هم الصناعة البشرية أكثر مما الذي يمكن أن ثم لماذا ما تعرف لماذا، ولذلك تجد أن نعيش في مرحلة قد جمعت بين، الانحطاط الأخلاقي، واجتمعت في مرحلة واحدة وفي مكان واحد وفي بيئة واحدة، هذا لأن الإنسان يظن أنه يستطيع أن يعيش وهو مستغني عن الله سبحانه وتعالى، ولذلك من أعظم ثمرات مرجعية الوحي والاستناد إليها والاستهداء بها والاستبصار بها، فيتحرك وهو يعلم أن هذا ما يحبه الله، ويعمل وهو يتغيا يتغيا ما يحبه الله وما يريده الله وما يرضاه الله سبحانه وتعالى، وهذه حقائق بديهية، وأساسية وواضحة ولكنها تُنسى أحيانًا فيحتاج الإنسان أن يُذكر بها، هذا هذه مقدمة متعلقة بالباب ومقاصده بشكل عام، الآن بالنسبة ل هم تفصيلات الباب، باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ورسوله، فردوه إلى الله والرسول، والرسول، طيب دعونا نتأمل الآية، الله سبحانه وتعالى قال: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم، تأويلًا، ذلك خير وأحسن تأويلًا، والتأويل هنا إيش المقصود فيه؟ المآل والعاقبة، طيب هم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، وإذا فتحت أي كتاب من كتب التفسير المشهورة الواسعة، العلماء، سواءً كانوا الأمراء أو كانوا العلماء، وذلك لأن قول الله سبحانه وتعالى فإن تنازعتم في شيء، الطبري رحمه الله يقول: فإن اختلفتم أيها المؤمنون في شيء من أمر دينكم أنتم فيما بينكم أو أنتم وولاة أمركم، ها أو أنتم وولاة أمركم فاشتجرتم فيه فردوه إلى الله، أو أنتم، فيما بينكم وبين ولاة أمركم فردوه إلى الله، و الرسول وهذا يدل على التقديم من جهة، أخرى، لأن مقتضى الإيمان،


النص الأصلي

الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى، الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، يا أهلًا وسهلًا، نستعين بالله ونستفتح هذه المجالس، التي نسأل الله سبحانه وتعالى بفضله ورحمته وكرمه أن يجعلها مجالس مباركة نافعة، وأن يتقبلها منا بفضله ورحمته، هذه المجالس هي في شرح، المنهج من ميراث النبوة، وهو المتن الحديثي الذي هم، جمعت فيه يعني قرابة الـ 160 حديثًا، و هم ما يفوق الـ 70 آية من كتاب الله سبحانه وتعالى، و اخترت هذه الأحاديث وهذه الآيات أو لنقل هذه الأبواب التي تحتوي على الأحاديث والآيات، هم انتقاءً، يعني ويهّم، أكثر ما يعني ويهّم الشباب المسلم المعتني بطريق الآخرة والمعتني بطريق الإصلاح في الدنيا، المعتني بشأن الدين والعمل له والاهتمام به والتعلم، التعلم الشرعي والدعوة إلى الله والإصلاح، فهذه الأحاديث وقبلها الآيات بهذه الأبواب هي ما كان يعني يشغل البال أثناء جمع، هذا المتن، فسميته المنهج من ميراث النبوة، وهذا شروغ في شرح الكتاب على أن يكون شرحًا مفصلًا، يعني سابقًا تناولت بعض الحلقات للجيل الصاعد تحديدًا، هم تقريبًا كانت 10 حلقات من ميراث النبوة للجيل، وكانت يعني لبيان بعض مقاصد الأبواب وكذا، أما الآن فهو شرح مقصود للكتاب، إن شاء الله ستكون منهجية الشرح كما يلي، أول شيء سأتحدث عن الباب، ومقاصد الباب وما يتعلق به، يعني موضوع الباب، ما الذي في الباب من متعلقات، وصف لهذا الباب، ثم بعد ذلك هم سأتناول إن شاء الله محتويات الباب نصًا نصًا، يعني الآيات القرآنية آية آية، ثم الأحاديث النبوية حديثًا حديثًا، وهم ليس ال ليس التناول هذا المقصود به الوقوف عند كل كلمة في الآية ولا عند كل كلمة في الحديث، وإنما المقصود شرح الآية أو تفسير الآية وشرح الحديث وبيان أهم الفوائد التي تستخرج من كل آية ومن كل حديث، فيما له علاقة بالباب، فيما له علاقة بالباب، وبالنسبة للأحاديث هم إذا كان الحديث خارج الصحيحين، ف ممكن أتناول بشكل مختصر أو مطول أحيانًا الكلام عن بعض الأسانيد وما يتعلق بها من مما تدعو الحاجة إليه، فنستعين بالله سبحانه وتعالى، وابدأ ال الشرح للباب الأول، الباب الأول هو باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ولرسوله، باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ولرسوله، هم هذا الباب هذا العنوان يحتوي على أربعة أمور، العنوان يحتوي على أربعة أمور، أولًا في بيان مرجعية الوحي، أن الوحي مرجعية، للإنسان المؤمن، الأمر الثاني أن فيه وصف، فيه وصفًا لهذه المرجعية بأنها شاملة، لأنه باب في مرجعية الوحي وشموليته، فهذه المرجعية ليست مرجعية في باب دون آخر وإنما هي شاملة، باب في مرجعية الوحي وشموليته، الأمر الثالث فيها بيان أهمية التسليم، أو الدعوة إلى التسليم لله ولرسوله، والأمر الرابع فيها بيان أن هذا التسليم أمر مركزي في الدين وفي الشريعة، لأنه في الباب ومركزية التسليم لله ولرسوله وهذا ما سيظهر إن شاء الله من خلال هم هذا الباب أو من من خلال محتوياته، هذا الباب يشتمل على ثمانية، أو على 80 آية، وعلى خمسة أحاديث، على 80 آية وخمسة أحاديث، هم لو تلاحظون الآيات هنا أكثر من الأحاديث النبوية، ف المتن وإن كان متننا في الحديث النبوي وهكذا صدر في العنوان منهج من ميراث النبوة متن في الحديث النبوي، إلا أن العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا الكتاب أو في هذا المتن عناية كبيرة، بحيث أن بعض الأبواب المهمة الآيات فيها أكثر، من الأحاديث، وهذه طريقة مهمة في لمن يتعامل مع الحديث النبوي أن يجعل الحديث دائمًا، هم يعني معتمدًا معتمدًا بكتاب الله، بحيث أنه يأتي من كتاب الله ما يشهد لهذا لهذه الأحاديث لهذا الباب لهذا المعنى، وكذلك العكس، إذا تناول كتاب الله سبحانه وتعالى أن يعتني كذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم بالبيان وما إلى ذلك، والإمام البخاري رحمه الله في صحيحه وإن كان صحيحه كتابًا في الحديث إلا أنه مليء بالآيات القرآنية، ويأتي ب بعض الآيات التي تش تشهد لمعنى هم الباب، طيب هم بالنسبة ل لهذا الباب من جهة المقاصد، هذا الباب من جهة المقاصد الآن هذه الآيات المذكورة، في الباب والأحاديث المذكورة في الباب عن مرجعية الوحي وشموليته وعن مركزية التسليم لله ورسوله، ما الذي فيها إجمالًا؟ مجموع هذه الآيات والأحاديث ما الذي فيها على وجه الإجمال؟ الذي فيها على وجه الإجمال مما هو مطلوب منا تجاه مرجعية الوحي عدة أمور، الأمر الأول، الأمر الأول مما هو مطلوب منا تجاه مرجعية الوحي التعظيم، يعني ستأتي آيات وحين نأتي للآيات والأحاديث كل آية وكل حديث، سأتحدث فيها هل ترجع إلى أي واحدة من هذه الأمور، طبعًا هذه الأمور خمسة، خمسة أمور مطلوبة من الإنسان المسلم تجاه مرجعية الوحي، وهذه الأمور الخمسة كلها مذكورة في الباب، الأمر الأول التعظيم، أن يكون الإنسان معظّمًا لمرجعية الوحي، التعظيم، والأمر الثاني التسليم، هي أغلبها تبدأ بالتاء يعني، الأمر الأول التعظيم، والأمر الثاني التسليم، والأمر الثالث التحكيم، والأمر الرابع التقديم، والأمر الخامس الاستغناء والاستبصار، هذه خمسة أمور، أولًا التعظيم، التسليم، التحكيم، التقديم، والاستغناء والاستبصار، كل واحد من هذه الأمور الخمسة المطلوب منا المطلوبة منا تجاه مرجعية الوحي لها أدلتها، من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و عامة الأدلة التي يمكن أن نستدل بها على هذه الأمور الخمسة مذكورة في الباب، مذكورة في الباب، طيب هم لماذا تم البدء أو البدء بهذا الباب باب مرجعية الوحي ولماذا الحديث عن مرجعية الوحي، في سياق مثل هذا الكتاب؟ حقيقةً هم نحن أمة، نحن أمة ديننا فيها مبني على الإسلام والاستسلام لله سبحانه وتعالى، وهذه الأمة ليست أمة هم لم يعني جعلها الله سبحانه وتعالى أمة تختلق، ال الدين وتأتي فيه ب بما يعني يروق لها وبما تصطلح عليه هي، وإنما هي أمة متعبدة بالدين الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، وهذا بطبيعة الحال ليس خاصًا بهذه الأمة، وإنما هو معنى الإسلام الجامع لل لما بعث الله عليه الرسل، فالإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى وهذا الاستسلام إنما يكون لأمره، هذا الاستسلام إنما يكون لأمره وأمره نعرفه بهذا الوحي، فلما نقول مرجعية الوحي ومركزية التسليم فنحن نتحدث عن أعظم ما يمكن أن يعلمه الإنسان، على مر التاريخ، على مر التاريخ، منذ أن بعث الله الرسل، فإن المطلوب، من كل الأمم تجاه ما ينزل الله من الكتب هو الإسلام والتسليم، ولذلك يصف الله الأنبياء، كلهم بأنهم مسلمون، يصفهم كلهم بأنهم مسلمون عليهم صلاة الله وسلامه، ونحن في مثل هذا الواقع الذي نعيشه اليوم، هم نحتاج إلى أن نؤكد على هذا المعنى على معنى مرجعية الوحي، وال الاحتكام إلى الوحي وتفعيل مرجعية الوحي والاستغناء بمرجعية الوحي والاسـتـهـداء بمرجعية الوحي، بحيث يكون ال علاقة المسلم بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم علاقة، حية، حية متصلة يشعر الإنسان في يومه وليله أنه متصل بمرجعية الوحي، ومن أعظم الخسران الذي يمكن أن يعيش، عليه الإنسان المسلم، أن يعيش حياته، خاصةً إذا كان من ممن يطلب العلم الشرعي، أن يعيش حياته وقد جعل بينه وبين كتاب الله وبينه وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحواجز البعيدة والسلاسل البعيدة جدًا، الذي لا يهتدي بمرجعية الوحي ويكون له معها علاقة مباشرة، فإنه خاسر، وهذا بطبيعة الحال لا يعني عدم ال هم عدم احترام مقام، من هم أعلم من الإنسان بمرجعية الوحي، ولا يعني أن الإنسان لا ي يتكئ في فهمه على فهم أئمة المسلمين وعلمائهم، ولكن وجود العلماء ووجود من هم أفهَم منا وأعلم منا لا يلغي علاقتنا المباشرة بكتاب الله سبحانه وتعالى، فإن علاقتنا المباشرة بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتصر على مجرد الأحكام الفقهية والفتاوي، حتى يقول الإنسان أني لست مجتهدًا، أليس كذلك؟ فإن العلاقة التي بيننا وبين كتاب الله وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن تكون علاقة أوسع بكثير من علاقة الفتاوي والأحكام الفقهية، نعم الأحكام الفقهية والفتاوي وما إلى ذلك هذه أمور لها ملبساتها ولها متعلقاتها ولها احتياجاتها الكثيرة، لكن أن يهتدي الإنسان بكتاب الله وأن يهتدي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمر مطلوب من كل مسلم، طيب هم بقي أن أتحدث عن الثمرات التي تنتج عن مرجعية الوحي ثم أبدأ في الآيات والأحاديث، ما الثمرات التي ت تنتج عن، هذه الأمور الخمسة وعن غيرها مما هو مطلوب من المسلم تجاه مرجعية الوحي؟ الجواب تنتج أمور صالحة كثيرة جدًا من منها، ومن أهمها يعني أعظم ثمرة يعني، هي الهداية، أعظم ثمرة هي الهداية، من أعظم ما يحصله المسلم نتيجة اتصاله و هم يعني خلينا نقول تعظيمه وتمسكه واعتصامه بمرجعية الوحي هي الهداية، هي الهداية، وهذه الهداية هي أعظم ثمرة يمكن أن يحصلها الإنسان المسلم في حياته، أن يكون مهتديًا، أن يعيش على نور من الله، أن يعلم حين يصبح وحين يمسي من هو، ولماذا وجد، وما الذي يريده الله منه في يومه وليله، أن يعلم، ما الذي يفعله تجاه، ما الذي يجب عليه تجاه، أول شيء نفسه، وأهله، وأصدقائه، وجيرانه، والأمة الإسلامية بشكل عام، أن يعيش الإنسان على نور من الله سبحانه وتعالى، هذه أعظم ثمرة يمكن أن يصل إليها الإنسان، حتى لو لم يكن قد وصل في العلم إلى درجة متقدمة جدًا، لكن أن يكون مهتديًا بنور من الله هذه أعظم الثمرات، والله سبحانه وتعالى قال: أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها، وأنت ترى اليوم كثيرًا ممن هم تقدموا في الحياة المادية والتقنية والصناعات والاختراعات والنهضة المادية والمدنية وما إلى ذلك، قد وصلوا إلى ما لم يكن أحد من البشر يتخيل أنه يمكن، الوصول إلى هذه الدرجة، ثم بعد ذلك لأنهم فقدوا النور من الله سبحانه وتعالى، تراهم اليوم قد وصلوا إلى درجة مع كونهم في ذلك التقدم المادي المدني قد وصلوا إلى درجة من الانحطاط الأخلاقي مما لم يكن يتخيل بشر، أنه يمكن الوصول إلى مثل هذا، حتى أننا يعني أن الإنسان المسلم حين يقرأ ما ذكره الله سبحانه وتعالى عن قوم لوط يظن أن هذا، أبشع ما يمكن أن تصل إليه البشرية، وإذا بكثير من صور الحياة المعاصرة ممن وصلوا إلى تلك الدرجات وصلوا إلى أبشع مما وصل إليه قوم لوط من الأخلاق، و مثل هذه الأمور، وذلك لماذا؟ ليس لأن التقنية المادية هي النتيجة الضرورية لهذا الانحطاط الأخلاقي، وإنما لأن هذا هو نتيجة أن يسير الإنسان على غير نور من الله، وعلى غير هداية من الله، فهو ينتج و يصنع ولا يدري لماذا، ولا يدري لماذا لماذا ينتج ويصنع ما يعرف ليش، يتقدم و وينتج كل ما هو في صالح رفاهية البشر لماذا ما يدري لماذا، ما يدري لماذا، وهل الإصلاح هذا أم هذا أليس في القاموس، الذي في القاموس هو ما الذي يمكن أن يربح ال هم الصناعة البشرية أكثر مما الذي يمكن أن ثم لماذا ما تعرف لماذا، ولذلك تجد أن نعيش في مرحلة قد جمعت بين، أعلى صور التقدم المادي والتقني والمدني وأدنى صور، الانحطاط الأخلاقي، واجتمعت في مرحلة واحدة وفي مكان واحد وفي بيئة واحدة، هذا لأن الإنسان يظن أنه يستطيع أن يعيش وهو مستغني عن الله سبحانه وتعالى، ولذلك من أعظم ثمرات مرجعية الوحي والاستناد إليها والاستهداء بها والاستبصار بها، هو أن يعيش الإنسان على نور من الله، فيتحرك وهو يعلم أن هذا ما يحبه الله، ويعمل وهو يتغيا يتغيا ما يحبه الله وما يريده الله وما يرضاه الله سبحانه وتعالى، ويقتدي في ذلك من جهة النماذج البشرية بالأنبياء الذين يؤمن أنهم أعلى ما يمكن أن يكون، من البشر، وهذه حقائق بديهية، وأساسية وواضحة ولكنها تُنسى أحيانًا فيحتاج الإنسان أن يُذكر بها، هذا هذه مقدمة متعلقة بالباب ومقاصده بشكل عام، الآن بالنسبة ل هم تفصيلات الباب، باب في مرجعية الوحي وشموليته ومركزية التسليم لله ورسوله، قال الله تعالى: فإن تنازعتم في شيء، فردوه إلى الله والرسول، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله، والرسول، هذه في الأمور الخمسة تابع أي شيء؟ التحكيم، التحكيم جيد، والتقديم أيضًا، هم لكن في الأساس هي تعتبر التحكيم، طيب دعونا نتأمل الآية، الله سبحانه وتعالى قال: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم، تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير، وأحسن، تأويلًا، ذلك خير وأحسن تأويلًا، والتأويل هنا إيش المقصود فيه؟ المآل والعاقبة، طيب هم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، وإذا فتحت أي كتاب من كتب التفسير المشهورة الواسعة، ستجد أن العلماء يذكرون في أولي الأمر هنا قولين، إما أنهم، الولاة، الأمراء، الحكام، وإما أنهم، العلماء، وكثير يعني تجد أن الترجيح تارةً تجد طائفة من المفسرين يرجحون الأول و هم طائفة يرجحون الثاني، و هم الجميل هو أن يتأمل الإنسان هذا المعنى، وهو أن مرجعية الوحي، مقدمة مقدمة على مرجعية أولي الأمر، أيًا كانوا، أيًا كانوا، سواءً كانوا الأمراء أو كانوا العلماء، وذلك لأن قول الله سبحانه وتعالى فإن تنازعتم في شيء، الطبري رحمه الله يقول: فإن اختلفتم أيها المؤمنون في شيء من أمر دينكم أنتم فيما بينكم أو أنتم وولاة أمركم، ها أو أنتم وولاة أمركم فاشتجرتم فيه فردوه إلى الله، يعني فإن الآن الآية فيها أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء أنتم أيها المؤمنون فيما بينكم، أو أنتم، فيما بينكم وبين ولاة أمركم فردوه إلى الله، و الرسول وهذا يدل على التقديم من جهة، ويدل على التحكيم من جهة، أخرى، ثم علق الله سبحانه وتعالى هذا الإرجاع إلى الله وإلى رسوله، علق هذا على الإيمان، إن كنتم تؤمنون بالله، واليوم الآخر، ومعنى ذلك، أن من، لا يعتبر مرجعية الوحي عند التنازع، من لا يعتبر مرجعية الوحي عند التنازع، ففي، إيمانه من الخلل ما فيه، ومن الإشكال ما فيه، لأن مقتضى الإيمان، على قوله إن كنتم تؤمنون مقتضى الإيمان هو، التحكيم والتسليم، التحكيم والتقديم والتسليم
وقد أجمع العلماء في هذه الآية على أن الرد إلى الله هو الرد إلى كتابه وأن الرد إلى الرسول هو الرد إلى شخصه في حياته وإلى سنته بعد مماته عليه الصلاة والسلام ولا مجال الآن لإثبات صحة هذا الإجماع من جهة دلالة الآية أصلا دلالة الآية تدل على هذا المعنى لكن المقام لا يسع لكن هذا فيه إجماع بين العلماء على مثل هذا المعنى ومما يستفاد في الآية فائدة استنبطها بعض العلماء استنبط بعض العلماء من هذه الآية حجية الإجماع حجية الإجماع وقيمة ما اتفق عليه المسلمون لأن هذه الآية تتحدث عن موارد النزاع والخلاف بينما موارد الاتفاق هي الأصل أنها سائرة على ما يسير عليه المؤمنون ومما يؤخذ من الآية أن المؤمن أن المؤمن يعني خل نقول من الهدي الرباني في تشريع الأحكام أن تذكر الثمرات أو بعض الثمرات الحسنة لمن يلتزم بهذه الأحكام لِعاقبة الالتزام بهذه الأحكام لأن الله سبحانه وتعالى هنا جمع بين ثلاثة أمور في التوجيه إلى إلى إلى التحكيم لكتاب الله وللسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر الأول الأمر المباشر فقال إيش؟ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول جيد الأمر الثاني هو تعليق هذه القضية على الإيمان وأنه أن كنتم تؤمنون فمقتضى ذلك أن تردوا عند التنازع إليهما الأمر الثالث هو في بيان العاقبة الحسنة العاقبة الحسنة للرد إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن الله سبحانه وتعالى قال ذلك خير وأحسن تأويلا ذلك خير وأحسن تأويلا وهذا يستفيد منه الإنسان المؤمن في خطابه في خطابه الدعوي أن يذكر الثمرات الحسنة والمآلات الصالحة للالتزام بالدين والالتزام بالشريعة وهذا مما يدخل في عموم ما يذكره الله سبحانه وتعالى عن المرسلين أنهم يبشرون وينذرون يبشرون وينذرون فال الإنسان يحتاج أن يبشر بمثل هذه العواقب قال الإمام الطبري في قوله سبحانه وتعالى ذلك خير وأحسن تأويلا قال ذلك أي فرد ما تنازعتم فيه من شيء إلى الله والرسول خير لكم عند الله في معادكم وأصلح لكم في دنياكم لأن ذلك يدعوكم إلى الألفة وترك التنازع والتفريقة وأحسن تأويلا يعني وأحمد أو وأحمد موئلا ومغبة وأجمل عاقبة وأجمل عاقبة طيب ثم قال الله سبحانه وتعالى إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما هذا يمكن أن يكون في أي شيء عادي حتى يعني لو في زيادة على الخمسة التي ذكرت ممكن يكون هناك زيادة بس هذا يدخل في أي شيء من الخمسة أو الزيادة عليها التعظيم جميل يدخل في التعظيم أولا أنه من أعظم صور التعظيم أنك أنك تدرك الجوانب الجوانب العظيمة في هذا الكتاب فهو يهدي وهو نور وهو مبارك وهو وهو وهو إلى آخره مما ذكره الله من صفات القرآن وفي نفس الوقت الاستغناء لأنه يهدي للتي هي أقوم فهو يهدي للسبيل التي هي أقوم وبالتالي بما أن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم فالإنسان باتباع هذا القرآن يستغني عن دواعي عن الدواعي إلى السبيل الأخرى ويجد أن أن القرآن هو الهادي لما هو أو للتي هي أقوم طيب ثم قال الله سبحانه وتعالى وإنه لكتاب عزيز لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وإنه لكتاب عزيز هذه كلمة واحدة عزيز لكن حين تقرأ كلام المفسرين فيها ستجد أنهم تحدثوا عن وجوه من وجوه عزة القرآن برأيكم ما الذي يمكن أن يدخل تحت عزيز يعني صور العزة القرآنية لا يغالب صحيح هذا معنى عزيز لا يغالب لكن إيش إيش وجه عدم مغالبة أحسنت هذا واحد عزيز لا يغالب لا يأتي بمثله عزيز في مكان في في في في شأنه شأن من لا يمانع أو ما لا يمانع جيد جيد وأيضا


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

In this course,...

In this course, I have developed many important academic and professional skills. First, I learned h...

نصنع الموضة بشغ...

نصنع الموضة بشغف وتفاصيل لا تُنسى. "𝙉𝙞𝙣𝙟𝙖 𝙎𝙩𝙤𝙧𝙚" ليس مجرد براند ملابس، بل هو وجهتك الأولى للأزياء ال...

تقرير اليوم الث...

تقرير اليوم الثالث من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس مقدمة خصص اليوم ا...

Aim: To underst...

Aim: To understand the importance of insulin adherence and factors affecting patients’ use of insuli...

* كيف اسوي rout...

* كيف اسوي route لل domain بحيث افعل تحديثات ثم احوله على موقعي وهكذا * لتحقيق ذلك، أفضل طريقة هي ا...

تــعلّق الــشعب...

تــعلّق الــشعب الــجزائري بالحرية : إذا كان الأحرار في كل الشعوب المستعمرة قد تغنوا بالحرية ...

The competition...

The competition section of the business plan aims to show who you are competing with, and why the be...

قُتل شاب، الثلا...

قُتل شاب، الثلاثاء، برصاص مجهولين في مدينة إب، وسط اليمن، في حادثة جديدة تعكس تصاعد حالة الانفلات ال...

إن معنى الحياة ...

إن معنى الحياة الأبدية، هذا يظهر جليا في الفصل الذي يتحدث عن قيامة لعازر من آمن بي وإن مات، فسيحيا، ...

استناداً إلى كت...

استناداً إلى كتاب السيد محافظ حمص رقم 4128/ط تاريخ 31/12/2025 وحاشيتكم المسطرة عليه بتكليفي بإجراء ا...

Side panel Sayl...

Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...

شهدت الأبحاث ال...

شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...