لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (43%)

فأذكر فيه إن شاء الله تعالى نبذا منه : فمن آدابه أدبه في نفسه وذلك في أمور
أو جاه أو شهرة أو سمعة أو تميز عن الأشباه أو تكثر بالمشتغلين عليه أو المختلفين إليه أو نحو ذلك : ولا يشين علمه وتعليمه بشيء من الطمع في رفق تحصل له من مشتغل عليه من خدمة أو مال أو نحوهما وإن قل ولو كان على صورة الهدية التي لولا اشتغاله عليه لما أهداها إليه ودليل هذا كله ما سبق في باب ذم من أراد بعلمه غير الله تعالى من الآيات والأحاديث . وقد صح عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال : وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إلى حرف منه : وقال رحمه الله تعالى ما ناظرت أحدا قط على الغلبة ، وطريقه في نفي الاحتقار التأدب بما أدبنا الله تعالى قال الله تعالى : * فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (34) . ونوافل الصلوات والصوم وغيرهما ، مفوضا في كل الأحوال أمره إليه
ولا يذهب به إلى مكان ينتسب إلى من يتعلمه منه ، بل يصون العلم عن ذلك كما صانه السلف . فإن دعت إليه ضرورة أو اقتضت مصلحة راجحة على مفسدة ابتذاله رجونا أنه لا بأس به ما دامت الحالة هذه . وعلى هذا يحمل ما جاء عن بعض السلف في هذا
7 ) ومنها أنه إذا فعل فعلا صحيحًا جائزا في نفس الأمر ولكن ظاهره أنه حرام أو مكروه أو مخل بالمروءة ونحو ذلك فينبغي له أن يخبر أصحابه ومن يراه يفعل ذلك بحقيقة ذلك الفعل لئلا ينموا بظنهم الباطل ، فقد روينا عن عمر وابنه رضي الله عنهما قالا : من رق وجهه رق علمه ، وفي الصحيح عن عائشة الله عنها قال : نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
وقد ثبت في الصحيح رواية جماعة من الصحابة عن التابعين ، وروى التابعين عن تابعي التابعين وهذا عمرو بن شعيب ليس تابعيا وروى عنه أكثر من سبعين من التابعين . 1 ) منها بيان التواضع وأن الفاضل لا يمتنع من القراءة على المفضول . فلا يشتغل بغيره ، فإن اضطر إلى غيره في وقت فعل ذلك الغير بعد تحصيل وظيفته من العلم . 7 ) وينبغي أن يكون اعتناؤه من التصنيف بما لم يسبق إليه أكثر ، والمراد بهذا أن لا يكون هناك مصنف يغني عن مصنفة في أساليبه ، فإن أغنى عن بعضها بل يصنف من جنسه ما يزيد زيادات يحتفل بها مع ضم ما فاته الأساليب ، وليكن تصنيفه فيما يعم الانتفاع به ، ويكثر الاحتياج إليه : وليعلن بعلم المذهب ، ومن آدابه آداب تعليمه : اعلم أن التعليم هو الأصل الذي به قوام الدين ، والأحاديث بمعناه كثيرة والإجماع منعقد عليه . فأول ذلك أن يحرضه بأقواله وأحواله المتكررات على الإخلاص والصدق وحسن النيات : ومراقبة الله تعالى في جميع اللحظات وزهده في الدنيا ، ويصرفه عن التعلق بها ، وأنهم ورثة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم . قال قال رسول الله ﷺ : إن الله أوحى إلى أن تواضعوا » رواه مسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه
ومع ما لهم عليه من حق الصحبة وترددها إليه واعتمادهم عليه وفي الحديث عن النبي ﷺ : لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه)
ويرحب بهم عند إقبالهم إليه لحديث أبي سعيد السابق ، ويظهر ثم البشر وطلاقة الوجه ويحسن إليهم يعلمه وماله وجاهه بحسب التيسير ، ( ۱۳ ) وينبغي أن يكون باذلا وسعه في تفهيمهم وتقريب الفائدة إلى أذهانهم حريصا على هدايتهم ويفهم كل واحد بحسب فهمه وحفظه فلا يعطيه ما لا يحتمله ولا يقصر به عما يحتمله بلا مشقة ويخاطب كل واحد على قدر درجته وبحسب فهمه وهمته ، فيكتفي بالإشارة لمن يفهمها فهما محققا ، فإن جهل دليل بعضها ذكره له ، ويذكر هذا ما بينا على هذه المسألة وما يشبهها ، وحكمه حكمها وما يقاربها ، ويبين الدليل المعتمد ليعتمد ويبين له ما يتعلق بها من الأصول والأمثال والأشعار واللغات ، و ينبههم على المصنفين . فيقول مثلا هذا الصواب وأما ما ذكره فلان فغلط أو فضعيف قاصدا النصيحة لئلا يغتر به لتنقص للمصنف ويبين له على التدريج قواعد المذهب التي لا تنخرم غالبا كقولنا إذا اجتمع سبب ومباشرة قدمنا المباشرة . ومن قبضه لغرض المالك قبل قوله في الرد إلى المالك لا إلى غيره . وأن النكاح والنسب مبنيان على الاحتياط . وأن اليمين التي يحلف بها القاضي لا تكون إلا بالله تعالى وصفاته . وأن الضمان يجب في مال المتلف بغير حق ، فهذان أصح ما قيل فيه . جميعهم فمن بعدهم من العلماء الأخيار ، وضبط المشكل من أنسابهم وصفاتهم ، كقولنا ما كان على فعل بفتح الفاء وكسر العين في مضارعه يفعل بفتح العين ، فإن كان الثاني أو الثالث حرف حلق جاز فيه وجه رابع فعل بكسر الفاء والعين ، فإنه بمنزلة الولد وفضيلته يعود إلى معلمه منها نصيب وافر ، ويذكره مترسلا مبينا واضحا
وإنما تستحب الكناية في مثل هذا إذا علم بها المقصود علما جليا ، ولا يقتصر على خلق ينسب صاحبه إلى قلة المروءة . ويلتفت إلى الحاضرين التفاتا قصدا بحسب الحاجة للخطاب
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، فإذا صاروا إلى هذه الحالة فاته المقصود 30 ) وليكن مجلسه واسعا ، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم ، قال الله تعالى لنبيه ﷺ : هو قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلّفين (4) رواه البخاري . وقال عمر بن الخطاب رضي الله التكلف .


النص الأصلي

باب آداب المعلم
وقد جمعت فيه نفائس كثيرة لا يحتمل هذا الكتاب عشرها ، فأذكر فيه إن شاء الله تعالى نبذا منه : فمن آدابه أدبه في نفسه وذلك في أمور
۱ ) منها أن يقصد بتعليمه الله تعالى ، ولا يقصد توصلا إلى غرض دنیوی کتحصيل مال ، أو جاه أو شهرة أو سمعة أو تميز عن الأشباه أو تكثر بالمشتغلين عليه أو المختلفين إليه أو نحو ذلك : ولا يشين علمه وتعليمه بشيء من الطمع في رفق تحصل له من مشتغل عليه من خدمة أو مال أو نحوهما وإن قل ولو كان على صورة الهدية التي لولا اشتغاله عليه لما أهداها إليه ودليل هذا كله ما سبق في باب ذم من أراد بعلمه غير الله تعالى من الآيات والأحاديث . وقد صح عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال : وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم على أن لا ينسب إلى حرف منه : وقال رحمه الله تعالى ما ناظرت أحدا قط على الغلبة ، والتقلل منها ، وعدم المبالاة بفواته ، وملازمة الآداب الشرعية الظاهرة والخفية كالتنظيف بإزالة الأوساخ وتنظيف الإبط ، وتسريح اللحية
ويفوت رضاه وطريقه في نفي الإعجاب أن يعلم أن العلم فضل من الله ومعه عارية ، فإن الله ما أخذ ، وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فينبغي أن لا يعجب بشيء لم يخترعه ولا على يقين من دوامه . وطريقه في نفي الاحتقار التأدب بما أدبنا الله تعالى قال الله تعالى : * فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (34) . ( 4 ) ومنها استعماله أحاديث التسبيح والتهليل ونحوهما من الأذكار والدعوات وسائر الآداب الشرعيات
ونوافل الصلوات والصوم وغيرهما ، معتمدا عليه ، مفوضا في كل الأحوال أمره إليه
ولا يذهب به إلى مكان ينتسب إلى من يتعلمه منه ، وإن كان المتعلم كبير القدر ، بل يصون العلم عن ذلك كما صانه السلف . وأخبارهم في هذا كثيرة مشهورة مع الخلفاء وغيرهم . فإن دعت إليه ضرورة أو اقتضت مصلحة راجحة على مفسدة ابتذاله رجونا أنه لا بأس به ما دامت الحالة هذه . وعلى هذا يحمل ما جاء عن بعض السلف في هذا
7 ) ومنها أنه إذا فعل فعلا صحيحًا جائزا في نفس الأمر ولكن ظاهره أنه حرام أو مكروه أو مخل بالمروءة ونحو ذلك فينبغي له أن يخبر أصحابه ومن يراه يفعل ذلك بحقيقة ذلك الفعل لئلا ينموا بظنهم الباطل ، لئلا ينفروا عنه ويمتنع الانتفاع بعلمه . ومن هذا الحديث الصحيح : « إنها صفية »
فصل
بل يحرص على الفائدة ممن كانت عنده وإن كان دونه في جميع هذا ، ولا يستحيى من السؤال عما لم يعلم ، فقد روينا عن عمر وابنه رضي الله عنهما قالا : من رق وجهه رق علمه ، وعن مجاهد لا يتعلم العلم مستح ولا مستكبر . وفي الصحيح عن عائشة الله عنها قال : نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
وقد ثبت في الصحيح رواية جماعة من الصحابة عن التابعين ، وروى التابعين عن تابعي التابعين وهذا عمرو بن شعيب ليس تابعيا وروى عنه أكثر من سبعين من التابعين . استنبط العلماء من هذا فوائد :
1 ) منها بيان التواضع وأن الفاضل لا يمتنع من القراءة على المفضول . فلا يشتغل بغيره ، فإن اضطر إلى غيره في وقت فعل ذلك الغير بعد تحصيل وظيفته من العلم . ( 3 ) وينبغي أن يعتني بالتصنيف إذا تأهل له ، فيه يطلع على حقائق العلم ودقائقه ، ويثبت معه ، لأنه يضطره إلى كثرة التفتيش والمتابعة والتحقيق الأئمة والمراجعة والاطلاع على مختلف كلام و متفقه وواضحه من مشكلة، صحيحه من ضعيفه ، وجزله من ركيكة ، وما لا اعتراض عليه من غيره ، وبه يتصف المحقق بصفة المجتهد( 4 ) وليحذر كل الحذر أن يشرع في تصنيف ما لم يتأهل له ، فإن ذلك يضره في دينه وعلمه وعرضه ( 5 ) وليحذر أيضا من إخراج تصنيفه من يده إلا بعد تهذيبه وتردد نظره فيه وتكريره . ولا يجوز إيجازا يفضي إلى المحق والاستغلاق
( 7 ) وينبغي أن يكون اعتناؤه من التصنيف بما لم يسبق إليه أكثر ، والمراد بهذا أن لا يكون هناك مصنف يغني عن مصنفة في أساليبه ، فإن أغنى عن بعضها بل يصنف من جنسه ما يزيد زيادات يحتفل بها مع ضم ما فاته الأساليب ، وليكن تصنيفه فيما يعم الانتفاع به ، ويكثر الاحتياج إليه : وليعلن بعلم المذهب ، ومن آدابه آداب تعليمه : اعلم أن التعليم هو الأصل الذي به قوام الدين ، وأعظم العبادات ، قال الله تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه (۳۷). وقال تعالى : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا » الآية . وفي الصحيح من طرق أن النبي ﷺ قال : « ليبلغ الشاهد منكم الغائب » . والأحاديث بمعناه كثيرة والإجماع منعقد عليه . 1 ) ويجب على المعلم أن يقصد بتعليمه وجه الله تعالى لما سبق فاستحضر المعلم في ذهنه كون التعليم أكد العبادات ؛ ليكون ذلك حاثا له على تصحيح النية و محرضا له على صيانته من مكدرات ومن مكروهاته ، مخافة فوات هذا الفضل العظيم والخير الجسيم . له فإنه يرجى حسن ( ۲ ) قالوا : وينبغي أن لا يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية . وقلة أنسهم بموجبات تصحيح النية . مع أنه يرجى ببركة العلم تصحيحها إذا أنس بالعلم وقد قالوا : طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله . فأول ذلك أن يحرضه بأقواله وأحواله المتكررات على الإخلاص والصدق وحسن النيات : ومراقبة الله تعالى في جميع اللحظات وزهده في الدنيا ، ويصرفه عن التعلق بها ، والآخرة آتية باقية ، ودأب عباد الله ذلك حتى الصالحين
4 ) وينبغي أن يرغبه في العلم ، ويذكره بفضائله وفضائل العلماء ، وأنهم ورثة الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم . ( 5 ) وينبغي أن يحنو عليه ، ويعتني بمصالحه كاعتنائه بمصالح نفسه وولده ، ويعذره في سوء أدب وجفوة تعرض منه في بعض الأحيان ؛ 6 ) وينبغي أن يحب له ما يحب لنفسه من الخير ، وفي رواية الذباب يقع عليه فيؤذن
7 ) وينبغي أن يكون سمحا ببذل ما حصله من العلم سهلا بإلقائه إلى مبتغاه متلطفا في إفادته طالبيه مع رفق ونصيحة وإرشاد إلى المهمات ، وتحريض على حفظ ما يبذله لهم من الفوائد النفيسات
۸ ) ولا يدخر عنهم من أنواع العلم شيئا يحتاجون إليه إذا كان الطالب
ويعرفه أن ذلك يضره ولا ينفعه ، وأنه لم يمنعه ذلك شحا بل شفقة ولطفا
قال قال رسول الله ﷺ : إن الله أوحى إلى أن تواضعوا » رواه مسلم ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه
وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله » رواه مسلم . فهذا في التواضع المطلق الناس ، ومع ما لهم عليه من حق الصحبة وترددها إليه واعتمادهم عليه وفي الحديث عن النبي ﷺ : لينوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه)
وعن الفضيل بن عياض رحمه الله : إن الله عز وجل يحب العالم المتواضع ويبغض العالم الجبار ومن تواضع الله تعالى ورثه الحكمة. ( ۱۱ ) وينبغي أن يكون حريصا على تعليمهم ، مهتا به مؤثرا له على
حوائج نفسه ومصالحه ما لم تكن ضرورة ، ويرحب بهم عند إقبالهم إليه لحديث أبي سعيد السابق ، ويظهر ثم البشر وطلاقة الوجه ويحسن إليهم يعلمه وماله وجاهه بحسب التيسير ، ۱۲ ) وينبغي أن يفقدهم ويسأل عمن غاب منهم . ( ۱۳ ) وينبغي أن يكون باذلا وسعه في تفهيمهم وتقريب الفائدة إلى أذهانهم حريصا على هدايتهم ويفهم كل واحد بحسب فهمه وحفظه فلا يعطيه ما لا يحتمله ولا يقصر به عما يحتمله بلا مشقة ويخاطب كل واحد على قدر درجته وبحسب فهمه وهمته ، فيكتفي بالإشارة لمن يفهمها فهما محققا ، ويوضح العبارة لغيره ، ويكبرها لمن لا يحفظها إلا بتكرار ، ويذكر الأحكام موضحة بالأمثلة من غير دليل لمن لا يتحفظ له الدليل ، فإن جهل دليل بعضها ذكره له ، ويذكر الدلائل المحملة ، ويذكر هذا ما بينا على هذه المسألة وما يشبهها ، وحكمه حكمها وما يقاربها ، ويذكر الفرق بينهما ، فيقول استدلوا بكذا وهو ضعيف لكذا . ويبين الدليل المعتمد ليعتمد ويبين له ما يتعلق بها من الأصول والأمثال والأشعار واللغات ، و ينبههم على المصنفين . فيقول مثلا هذا الصواب وأما ما ذكره فلان فغلط أو فضعيف قاصدا النصيحة لئلا يغتر به لتنقص للمصنف ويبين له على التدريج قواعد المذهب التي لا تنخرم غالبا كقولنا إذا اجتمع سبب ومباشرة قدمنا المباشرة . وإذا اجتمع أصل وظاهر ففي المسألة غالبا قولان : وإذا اجتمع قولان قديم وجديد فالعمل غالبا بالجديد إلا في مسائل معدودة سنذكرها قريبا إن شاء الله تعالى . وأن من قبض شيئا لغرضه لا يقبل قوله في الرد إلى المالك . ومن قبضه لغرض المالك قبل قوله في الرد إلى المالك لا إلى غيره . وأن الحدود تسقط بالشبهة . وأن النكاح والنسب مبنيان على الاحتياط . وأن الرخص لا تباح بالمعاصي . فإن الاعتبار بنية القاضي أو نائبه إن كان الحالف يوافقه في الاعتقاد ، فإن خالفه حنفى استحلف شافعيا في شفعة الجوار ، فيما تعتبر نيته وجهان . وأن اليمين التي يحلف بها القاضي لا تكون إلا بالله تعالى وصفاته . وأن الضمان يجب في مال المتلف بغير حق ، وأن السيد لا يثبت له مال في ذمة عبده ابتداء . وفى ثبوته دواما وجهان . وأن صيغة الأمر على وجوه . فهذان أصح ما قيل فيه . والباطل والفاسد خلاف الصحيح ( ۱۷ ) ويبين له جملا الله . جميعهم فمن بعدهم من العلماء الأخيار ، وأبصارهم ، وطرف وحكاياتهم ، ونوادرهم ، وضبط المشكل من أنسابهم وصفاتهم ، وتمييز المشتبه من ذلك . وخفي معانيها فيقول هي مفتوحة ، مخففة ، مشتقة أم لا ، مشتركة أم لا ، ۱۸ ) ويبين ما ينضبط من قواعد التصريف ، كقولنا ما كان على فعل بفتح الفاء وكسر العين في مضارعه يفعل بفتح العين ، والمعتل كوتر ووبق وورم وورى الزند وغيرهن ، وأما ما الأسماء والأفعال على فعل بكسر العين جاز فيه أيضا إسكانها مع فتح الفاء وكسرها ، فإن كان الثاني أو الثالث حرف حلق جاز فيه وجه رابع فعل بكسر الفاء والعين ، وعرفه حالها في كل ذلك كان من ( ۱۹ ) ويكون تعليمه إياهم كل ذلك تدريجا شيئا فشيئا لتجتمع لهم مع
طول الزمان جمل كثيرات ( ۲۰ ) وينبغي أن يحرضهم على الاشتغال في كل وقت ، ومن وجده مقصرا عنفه إلا أن يخاف تنفيره ، ويعيده له حتى يحفظه حفظا راسخا ، وهنا أشد ، فإنه بمنزلة الولد وفضيلته يعود إلى معلمه منها نصيب وافر ، ۲۱ ) وينبغي أن يقدم في تعليمهم إذا ازدحموا الأسبق الأسبق ، ولا يقدمه في أكثر من درس إلا برضا الباقين ، وإذا ذكر لهم درسا تحرى وتفهيمهم بأيسر الطرق ، ويذكره مترسلا مبينا واضحا
من الأدب . وإذا لم يكمل البيان إلا بالتصريح بعبارة يستحى في العادة ذكرها فليذكره بصريح اسمها ، وإنما تستحب الكناية في مثل هذا إذا علم بها المقصود علما جليا ، ويقف في موضع الوقف ، ولا يقتصر على خلق ينسب صاحبه إلى قلة المروءة . ويتلطف بالباقين ، وقد ينكر القيام من لا تحقيق عنده . ويلتفت إلى الحاضرين التفاتا قصدا بحسب الحاجة للخطاب
٢٥ ) ويجلس في موضع يبرز فيه وجهه لكلهم . ثم يبسمل ، ثم يدعو العلماء الماضين من مشايخه ووالديه والحاضرين وسائر المسلمين ، ويقول حسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل ، أو أزل أو أزل ، أو أظلم أو أظلم ، فيقدم التفسير ، ثم الحديث ، ثم الخلاف ، فإذا صاروا إلى هذه الحالة فاته المقصود 30 ) وليكن مجلسه واسعا ، من يخفضه خفضا يمنع بعضهم كمال فهمه . والحاضرين عن سوء الأدب في المباحثة ، واجتماع قلوبنا على ظهور الحق وحصول الفائدة ( ۳۲ ) وإذا سأل سائل عن أعجوبة فلا يسخرون منه ، وإذا سئل عن شيء لا يعرفه أو عرض في الدرس ما لا يعرفه فليقل لا أعرفه أو لا تتحقق ، ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم ، قال الله تعالى لنبيه ﷺ : هو قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلّفين (4) رواه البخاري . وقال عمر بن الخطاب رضي الله التكلف . رواه البخاري
33 ) وقالوا ينبغي للعالم أن يورث أصحابه لا أدرى .


تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

الخلفية التاريخ...

الخلفية التاريخية للنظرية الوظيفية : إن فكرة البناء لمجتمع ما كمصدر لاستقراره لا تعد جديدة كفلسفة اج...

الفرق الأساسي ب...

الفرق الأساسي بين الطقس والمناخ هو في المدة الزمنية التي يتم الإشارة إليها. الطقس يعرف بظروف الغلاف ...

في الفترة 1930-...

في الفترة 1930-40، كان التقلب في فترة الدراسة خفيفًا جدًا. كان هذا صحيحًا سواء اعتبر المرء تحركات يو...

بحث حول تقسيما...

بحث حول تقسيمات الجرائم وظروفها في قـــانون العقوبات الجزائري. مقدمة تعد الجريمة ظاهرة مقيتة ولدت م...

Before conducti...

Before conducting a wide-ranging survey, a pilot interview was conducted with three industry expert...

القبيلة لقوانين...

القبيلة لقوانين صارمة نظمتها التقاليد والأْعراف. ويلجأ أفراد القبيلة في حل الخلافات التي تنشأ بينهم ...

This prospectiv...

This prospective, randomized, clinical trial (RCT) was a two-center study, performed in Oulu Univers...

يجب على رجل الم...

يجب على رجل المبيعات أن يعرف يقينًا أن إنفاق المال في شراء مقومات النجاح هو أساس النجاح، وذلك لأن أي...

N AUGUST 2021, ...

N AUGUST 2021, UN Secretary General António Guterres described the climate projections from the Inte...

لا شك أننا أصبح...

لا شك أننا أصبحنا اليوم أسرع اتصالًا ببعضنا البعض، بفضل تقنيات الاتصال الرقمي بمختلف وسائله المتاحة،...

مراكش ويُطلق عل...

مراكش ويُطلق عليها المدينة الحمراء بسبب لون مبانيها. تزخر بالكثير من المعالم التاريخية وتشتهر بهندست...

حدد الكاتب في ب...

حدد الكاتب في بداية النص مفهوم المجتمع المدني باعتباره مجتمعا تسوده قيم المواطنة وحقوق الانسان. لينت...