لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (29%)
إن الااسلام فى نظر الجبور يعد قبل كل شيء دينا نظاما من العقائف مسلان > وبمدناالاحصائيون بأرقام إجمالية وتفصياية لبيان توزيعهم وقوتهم النسبية. الا”حصاءات أن جموع معتنقى الاسلام يتداوح بين ٠:؟ واءه؟ مليونا أىما يزيد على يموع سكان الام ريكتين من هولاء 14٠ مليونافى آسيا (فى. ومسألة « وجبة الا'سلام . والكل عندهم كلام الثى غليه ” ا ارول إنها هو ناحية واحدة ( وثانوية الآن ) من معضلة أ كار كثيرا ٠ الحق أنالا"سلام ليس مجرد نظام من العقائد والعبادات ع إنه أعظم من ول نقل المسيحية ولقلنا الصين يدل أن نقول دبانة كونفو شيوس : يشمل الاأسلام مزيحا كاملا من الثقافات التى نمت حول الاتصل الدي ىأو ارتيطت فظرته الخلقية ونزعاته العقلية وأساليبه فالفكر والعمل ع وهو بعد يضم عددة” ترتيط اراياطا أشد قوة بتشاركبا فى همافة واحدة وخضوعبا لشريعة واحدة. تمتد بلا [نقطاع من الساحل الا”طلمى فى غرب أفريقية إلى السودان وتسير مع السواحل الجنويية للبحر الاأبيض المتوسط إلى مدر وآسيا الغرية ومن. وتحخترق سلاميل جبال الافنان إلى سهول المند ع وهنا. “لاأول مرة ولكن بعد أن تتفرع منها جماعات كيرة منثورة فى البنغال وغير»م! وتوجد فيا عدا هذه المساحات جماعات صغرى منعزلة على حدود الصين الغربية وفى جنوب وحيط و سيلان حيث ينقطع امتدادها 0 الشداسعة واشتماله على أجناس كثيرة وتقاليد قديمة أمر ينسيحولان دون بلوغ الاقليمية الآسلامية . من هذا ويمكننا كا الظاهرة ثلاثة أسباب رئيسة . أول ما نلاحظ , سناءة 0-5 ولا رفعت العم الا'سلامى عل البلاد الممتدة من إسانا ومرا كش إلى وسط آسيا وظل داخل هذهالحدود زهاءقرنةنونصف قرن بعد ذَلك» وبين ٠٠٠١ و ١1١١ م |متدالكم الا 'سلامى على ميأدين أربع: مناطق « استبس » روسياوسيي رياو بافىالهند وإندونيسياءوع لهذا كانت لوحة حدئت منذذلك المين أهمها فىأفريقية ٠ ومن أعظم آثار هذاالاتساع المتوثب ولاو ٠٠٠١ مهى دور التكوين الذى طبعت فيه المدنية وهنا لابد أن تقف قليلا لتفحص عن كثب مسألة ذات هساس كبير بالمعضلة الا"سلامة عامة ٠ جرينا على أن نعد الا”سلام دينا شرقيا وثقافقه لعيد أن الرأى القديم القائل بأن الاسلام خرج من يلاد العرب فى صورة كاملة ثابتةلاتتديرهو رأى زائف ليسفيءهإلاطرف من الحقيقةفقط عفان الا سلام ولا شك فى أن أصوله الا'ساسية #قررت على صورة نهائية ولكنها لم تم م ادف أضف إلى ماتقدم أن هذه الصبغة الغرية- من أجل ذلك انت الثقافة الاأسلامية كلها وف جوهرها من الطراز الغربى. فحسبء كما هىمن المدنية الغربية فرعهاالشرقى اذى تشارك فيه فكل العصور ومكن لنفسه فأقاليم ذات ثقاقة موروثة أخرى لم يفعل ذلك وهو بمروتنه. كأن الا'سلام ف الهند وإندونيسيا هو الوارث الروحى للاسكندر وحامل لواءٌ )١( أتخذ التكلمون من «نطق أرسطو وفلسفته أدأة تعبنهم علىتتأول مسائل. ولكن ذكر أسم « ذىالقرنين » وهذم إلشخصية الاخضيرة 6 يصورما الأسلام. عدوا لا قليمىولاسما بن الطبقات الدنيا فان الأسلام ألى أن يسام ينته الجديدة كان لهم من ماض قيل الا“سلام نمى المصريون فراعتتهم وإطالستهم وى الجوهر عن كته الصحيح حتى تلام أغراضه _كماصار الل الا على لاو حدقاتى أمذا الخطر وهو الاختلاط الدائم النىظل "نناير شخية الانتكر التارطئة ولعل اكات قذ أخس: فماتقليل تن لأ مدأ :| لمثال لآن مايا خول ذىالقرنين الوارد ذكزة في القرآن؛ قائما بون أنحاء العالم الا“سلامىولاسها بين الا“طراف ومركزالا”سلام فمصر فرض عتم مرة على الا قلف العمر على كل مس يستطيع إليه السبيل» وسترى أن فرض المج لايزال حافظآ مزيته الاثول عاملاعلى إحياء الحية الدينية ومبماكان فكثير من فروع الطوائف الصوفية الصخيرة مس إسراف ورغما عما يشوبهأ من الحنات ذان الطرق الصوفية فجملتبا لعبت ولا سيا فاليلاد النائية ويحب أن نخص بالذكر عاملا من العوامل التى لاتمت إل الدين بصلة:
النص الأصلي
الفصل الأول
إن الااسلام فى نظر الجبور يعد قبل كل شيء دينا نظاما من العقائف
والعبادات يقترن بذات النى عند ( عليه الصلاة والسلام ) ويسج لأقواله
الحفوظ فى القرآن, ( ) ونحن نسمى أتباعه تمديين أو مسلمين أو , مسلان >
وبمدناالاحصائيون بأرقام إجمالية وتفصياية لبيان توزيعهم وقوتهم النسبية.
ومكانةالاسلام بوجه عام بين أديان العال. وإنكان معظم هذه التقديرات.
غير دقيق حى لتتفاوت با قد يبلغ عشرات الملاين . تنا أدق هذه.
الا”حصاءات أن جموع معتنقى الاسلام يتداوح بين ٠:؟ واءه؟ مليونا
أىما يزيد على يموع سكان الام ريكتين من هولاء 14٠ مليونافى آسيا (فى.
المند مأيرنىقليلا على ٠١ مليونا ومايقرب من ١ه مليونا فى أندونيسياوحوالى.
٠ مليونا فى آسياالغرية والباقون فى الصين وسيبيريا) وفى أفريقية ماير ىه
عل ٠ه مليونا حيث يزيد حم عدد المسلمين على غيرهم من متبعى سائر الاديانء
النظمة أضعافا مضاعفة وحيث كو نونمالاعّل عنئثاث سكان القارة, يضافه
إليذلك ملايين عديدة من المسلمين مايزالون فى أوروباوأ كثر مايوجدون.
فى ولايات البلقان وفرروسا الجنوية . 1
ومسألة « وجبة الا'سلام . بالمحنى الدينى و «اللكلامى » الضيق ع لما عند هذه
الملايين أهميةحيوية »كما أنها ليست عندنا مسألةنظرية محضة , فلقد عرقناحق
المحرفة. أن بواعث الناس ووسائلهم ومثابم العايا فى حياتهم اليومية إنملة
١ ( )بريد المؤلف حكاية «ايعتقده جمرور غير المبلمين همن ليست لهم بالآ”سلام
. دراية خاصة لانهم لايفرقون بين القرآنوالحديث, والكل عندهم كلام الثى غليه
السلام:أما المسلمونفيعتقدو نأنالقرآن كلام القه وأن الحديث تبيين الب . ”
ا ارول
تصدر عن عقائدهم المتغلغلة فق نفوسهم 2 ونجد كّ الاسلام بخاصة-
أن المكان الذى تبوأته التعالم الديتية كان دائما من العظمة بحيث لا نستطيع.
[غفال ناحية العصدة عند إلقاء أى نظر: ة عب اازعات الحديثة فالعالم الأسلاى ,
على أنه ينها نبحد المسائل الدينية من غير شك أساس كثير من النزعات الحديثة -
ف الفكر حتى مع عدم ظهورها للعبان ثرى أن تطور العقيدة والمظاهر الدينة -
إنها هو ناحية واحدة ( وثانوية الآن ) من معضلة أ كار كثيرا ٠
الحق أنالا"سلام ليس مجرد نظام من العقائد والعبادات ع إنه أعظم من
ذلك كثيراً ع هو مدئية كاملة » ولو عثنا عن لفظ «قابل له لقلنا العالم المسيحى.
ول نقل المسيحية ولقلنا الصين يدل أن نقول دبانة كونفو شيوس : يشمل
الاأسلام مزيحا كاملا من الثقافات التى نمت حول الاتصل الدي ىأو ارتيطت
به فى معظم الا'حوال مع تعديل قليل أو كثير فهو مزيج ذو خصائص يتمين
مها فى تكوينه السيامى والاجتماعى والاقتصادى وفى تصوره للقانون وى
.فظرته الخلقية ونزعاته العقلية وأساليبه فالفكر والعمل ع وهو بعد يضم عددة”
عظيما من الشعوب المختلفة فى الجنس واللخة والخلق والاستعدادات الموروة؛ .
غير أنها على اختلافها مرتيطة لابو شيجة العقيدة المشتركة فحسبء ولكاها
ترتيط اراياطا أشد قوة بتشاركبا فى همافة واحدة وخضوعبا لشريعة واحدة.
واتخاذها تقاليد واحدة .
وأعجب من هذا ء التوزيع الجغرافى الشاسع للشعوب الا"سلامية فهى .
تمتد بلا [نقطاع من الساحل الا”طلمى فى غرب أفريقية إلى السودان وتسير
مع السواحل الجنويية للبحر الاأبيض المتوسط إلى مدر وآسيا الغرية ومن..
هناك تمتد مع سواحل البحر الا“سود وبحرالخزر فى قلب سيبيريا وتسير
شرقا فى منغوليا ٠ وتمتد مع ساحل أفريقية الشرق إلى خط عرض مدغشدقر
وتحخترق سلاميل جبال الافنان إلى سهول المند ع وهنا.ينقطع امتداد الكتلة.
- وسو
“لاأول مرة ولكن بعد أن تتفرع منها جماعات كيرة منثورة فى البنغال وغير»م!
من أقالم الهند تيدأ سلسلة جديدة فى شبه جزيرة الملابو وتمتد متصلة فن
جموع جزر الهند الشرقية حتىتتهى فى جزر الفليين الجنوبية .وتوجد فيا عدا
هذه المساحات جماعات صغرى منعزلة على حدود الصين الغربية وفى جنوب
أفريقية , وإذانظرنا إلىالعالم الا”سلامى عل الصور ألفيتاه يشبه هلالين عظيمين
مخرج قرنا كل منهما من مر كز مشترك فى آنا الغرية ويكون الثهالى منهما
نطاقا يربو عرضه على ألف ميل وتحيط بأوربا من أقصاها إلى أقصاها تقرياً
ويفصلها جغرافيا عن البلاد الخاصة بالسكان فىجنوب آسسا وشرقيها , وحيط
الذراعان الدقيمان من البلال الجتوى بالدبط الهندى إلا فى بعض أجزاء الرند
و سيلان حيث ينقطع امتدادها 0
ولعل منسداد الرأى توقعنا أنيكون انتثمار الاأسلامعلى هذه الا“صقاع
الشداسعة واشتماله على أجناس كثيرة وتقاليد قديمة أمر ينسيحولان دون بلوغ
وحدة حقيقية فى المدنية الا"سلامية وأنه رغ اتحاد المظاهر الدرنية فان بقاء
العادات التى رسخت قدبا وأساليب التفكر المختافة فطبيمتها اختلافا ليدع
لاتفاقها سيولا سيؤثر تأثيرآً قويا فوثقافة كل إقلم علىحدة حتى لايترك يجالا
لنقاليد شاملة ولا لأى وحدة تامة فى الشعور وحتّى يوجد عدداً من الثقافات
الاقليمية الآسلامية . لقدكان حتما أن يحدث بالفعل ثى. من هذا ويمكننا كا
يظبر مزعناوين فصول هذا الكتاب أن نقيينيقينا فى كلجبة رئيسة خصائص
تميزها إلى حد ما عن سائر جبات العالم الا“سلامى وليس عجباً أن تمايز
الثقافات ولكن العجب أن أصول المدية ونزعات الفكر بقبت واحدة يوجه
عام على رغم كثرة العوامل التى تعمل على الاختلاف ونستطيع أن تتبين هذه
.الظاهرة ثلاثة أسباب رئيسة .
أول ما نلاحظ , أن أنساع رقعة الاأسلام الحاضرة لم يكن إلا إلى حدما
سناءة 0-5
غقيجة توس عمنتظم ببن قرنوقرنءوإنا حدث بو ثبا تسر يعةعتقطعة . فالفتوحات
“العربية بين ستى ٠مه و .ولا رفعت العم الا'سلامى عل البلاد الممتدة من
إسانا ومرا كش إلى وسط آسيا وظل داخل هذهالحدود زهاءقرنةنونصف
قرن بعد ذَلك» وبين ٠٠٠١ و ١1١١ م |متدالكم الا 'سلامى على ميأدين أربع:
فىغرب افريقيا وآسيا الصغرىوآسيا الوسطىوثمال الهند,وابتدت منه موجة
أخرى بعد قرنين فتفرع فيا يبن .م1 و ٠٠15م فشبه جزيرة اليلقان وى
مناطق « استبس » روسياوسيي رياو بافىالهند وإندونيسياءوع لهذا كانت لوحة
العالم الانسلامى فيا قبل ١ .4م عظيمة الشبه مها البوم عدا زيادات صخيرة
حدئت منذذلك المين أهمها فىأفريقية ٠ ومن أعظم آثار هذاالاتساع المتوثب
أن الا“سلام / بتعر ض_أثناء تقد مدنيته لُقافات متياينة تثنافى ف التأثير فيه
وكانت المدةمابين .ولاو ٠٠٠١ مهى دور التكوين الذى طبعت فيه المدنية
الاسلامية فى تطورها بالطابعالمميز لهاوالذى 1اتفقده إلى يومنا هذا .
وهنا لابد أن تقف قليلا لتفحص عن كثب مسألة ذات هساس كبير
بالمعضلة الا"سلامة عامة ٠ جرينا على أن نعد الا”سلام دينا شرقيا وثقافقه
“ثقافة شرقية حبّى لنميل إلى إغفال الخصائص الحقيقية للمدنية الاأسلامية وحتى
ليف وتنامكانها الصحيح وخطورتها فى تاريخ الججاعةالبشرية ٠ لقد عرقنا مند زمان
لعيد أن الرأى القديم القائل بأن الاسلام خرج من يلاد العرب فى صورة
كاملة ثابتةلاتتديرهو رأى زائف ليسفيءهإلاطرف من الحقيقةفقط عفان الا سلام
ظل طيلة قرئين عل الا”قل دينا مرنا بعض اأرونة حى فى ميدانالعقيدة الدينة
.ولا شك فى أن أصوله الا'ساسية #قررت على صورة نهائية ولكنها لم تم
حتى صارت «علم كلام » آخر الاثمر إلا بعد جدلدام طويلا ,م ادف
الدين الا" سلامىفى ذاتمواحد من جموعة الا"ديان التى تشءمل إلى جانبهالجوسية
دواليهوديةوالسيحية وهو يقاسمها تفس المبادىالأاساسية(1)ومنثم فهو من أول
)١( رما يريدمثلا فكرة التأليه أو الشعرربالعلاةةبينالا”“نسان ومدبر الكون ٠
وول
الآمر ينتمى لما يمكن أن نسميه جموعة الا“ديان الغزبية تمبيزاً لها عن جموعة
الآديان الشرقية الهندية والصينية . أضف إلى ماتقدم أن هذه الصبغة الغرية-
زادت قوة فما بعد لآن العام الخارجى الذى اتنشر فبهالا”“سلام من بلادالعرب.
كان هو العلل الاغريق الذى ورث المدنية اليونانية الرومانية»وكانتالفتوحات.
الااسلامية الا'و ىكبا تقريبا د اخل العالم الاغريق: ولهذا كانت المؤثرات.
الخارجية التى صاغت المدنية الا“سلامية [غريقية وفارسية » وتغلغات الثقافة.
البونانيةصم الحيأة لعقليةالمسليين,وعلم الكلام تفسدمدين لا"رسطؤء(1):
من أجل ذلك انت الثقافة الاأسلامية كلها وف جوهرها من الطراز الغربى.
واتصالنا بها أوثق مر اتصالنا بثقات الهند أو الشرق الا قصى فتسميتها
«شرقية »نسمية خاطتة . هى شرقبة لابالمحنىالمطلق بل شرقية فى موط ن|متدادها:
فحسبء كما هىمن المدنية الغربية فرعهاالشرقى اذى تشارك فيه فكل العصور
البيود والمسيحيون الشرقبون تحت كنف المسلمين .
ولم تآت سنة ٠.١ ؟ م حتى كل هذا التطور ف الاسلام منعقيدة محضة
إلى مجتمع متشعب النواحى حتى إذا وثب إلى ماوراء حدوده القديعة بعد ذلك.
ومكن لنفسه فأقاليم ذات ثقاقة موروثة أخرى لم يفعل ذلك وهو بمروتنه.
الاثولى بل اتتقل ثقاقة متياسكة تامة الاضسم حملا معه أينا ذهب . م نأجل ذلك
كأن الا'سلام ف الهند وإندونيسيا هو الوارث الروحى للاسكندر وحامل لواءٌ
المدنية الاغريقية وإن تان قد هضمبا وصبغها بصبغته ( وربما يحد متا لاعلىذلك»
أن الاتسلام وحده من بين الا“ديان الخرية ر قع الاسكندر إل مايقرب من.
مكان الا"ننياء) (#) ورغما. عن تكييف المظاهر الديقية بما يلثم العرفه
)١( أتخذ التكلمون من «نطق أرسطو وفلسفته أدأة تعبنهم علىتتأول مسائل.
عل الكلام التى قررها الآسلام .
92 ل يذكر فالقرآن ولا فى الأحاديث الصحرحة الثوية أسم الاسكتدر 4.
ولكن ذكر أسم « ذىالقرنين » وهذم إلشخصية الاخضيرة 6 يصورما الأسلام.
عدوا
لا قليمىولاسما بن الطبقات الدنيا فان الأسلام ألى أن يسام ينته الجديدة
أو أن يعيد النظر ف نرعتهأو أصولهء بل إنه على النقيض من ذلك رفع لوآء
“التو حد عاليا أمام التفتكير الحتدوى والوثى وكان من أثر التباين ينه وتيتهمأ
.أن صار أصلب مقاومة وأقوى تشيئثاً بأهداب ثقافته .
وقد اقترنت مبذأ ظاهرة خاصة صحبت انتشار الا“سلام وكانت السبب
"إلثانى فىوحدة ثقافته تلك هى قوةالمّافة الاسلامية الفتية على إضعاف ذ كرى
“الثقافات الموروثة » بل علىحوها فيعض الا“حيان من نفو سمعتتقية وإحلالة
تاريخ الاسلام وتقاليده السالفة محلها . تسى الناس ىكل الا”قطار تقريبا ما
.كان لهم من ماض قيل الا“سلام نمى المصريون فراعتتهم وإطالستهم وى
الاخثراك خواقيتهم وهل جراء ورجعوا إلى بلاد العرب والخلفاء الا“ولين
_يتخذون منهم أسلافا روحيين. ولايناقض هذا أن عناصر من تلك الثقافات
«القدمةأخذت واتصلت بالثقافة الا“سلاميةالمحلية لاأن هذمااعتاصر ققدت علبا
.وما كان حيط بها قدها من الا”فكار الدينية واتتظمت فىنسق التقاليد
الا “سلامةالعامةع ومثل هذا الا”ذعان لسلطان الا“سلام زادت قوة. دعوته
.وكسب وسيلة جديدة لنشر تقاليده وتعالهه .
' ومع هذا كازمن امحتمل أنه كلازادانتشارالا “سلاموزادتحويرهلتقاليد غريبة
الجوهر عن كته الصحيح حتى تلام أغراضه _كماصار الل الا على لاو حدقاتى
. يسعى لصتاعتها عر ضةالخطر وصارترسالتهالحقةيةعرضة لأ نتضع ف أو تضل
السول ولكنعاملا ثالاً انير ىليدر .أمذا الخطر وهو الاختلاط الدائم النىظل
"نناير شخية الانتكر التارطئة ولعل اكات قذ أخس: فماتقليل تن لأ مدأ
:| لمثال لآن مايا خول ذىالقرنين الوارد ذكزة في القرآن؛ ليس.-منالقؤة والوطورئج
يحي يو نترقما من الأسلام لثنآنٍ المتكتدر المقدبونى عل :نحو ماير ع الجكايب
أل يلاحظ .
سس مي سدم
قائما بون أنحاء العالم الا“سلامىولاسها بين الا“طراف ومركزالا”سلام فمصر
وآميا الغرية , وكان المج أقوى عامل فتوثيق عرى هذا الاختلاط لا"نه.
فرض عتم مرة على الا قلف العمر على كل مس يستطيع إليه السبيل» وسترى
أن فرض المج لايزال حافظآ مزيته الاثول عاملاعلى إحياء الحية الدينية
وتقوية الابمان بالوحدة الا“سلامية » ويلى الحج مباشرة فوالعمل على التوحيد
الروحى الجهود الى بذلها دعاة الاسلام من أتباعالطرقالصوفية المخلصينالذين
يحهدون فكل ناحة ف المحافظةعل الا“ممان وإذكاء ليه فىقلو ب أفراد الناس,
ومبماكان فكثير من فروع الطوائف الصوفية الصخيرة مس إسراف ورغما عما
يشوبهأ من الحنات ذان الطرق الصوفية فجملتبا لعبت ولا سيا فاليلاد النائية
الا“حدث عهدآ بالاسلام دوراً مثمراً و نشر العقائد والعيادات الا”سلامية ,
ويحب أن نخص بالذكر عاملا من العوامل التى لاتمت إل الدين بصلة:
والتى ساعدت أيضاً على تحقيق هذه الغاية ذلك هو الاتصال الذى نشأ من.
التجارة فى العصورالوسطى وظل قائما فى العصور التالية بفضل تقدم وسائل.
المواصلات التى أوجدتها الجبود الا"وروية » وعلى هذا فان تقاليد الا“سلام
الخالصة وتأثيرات ثقاقة كانت تقوى على الدوام فى البلاد الاحدث عبد
بالا'سلام بفضل الجهودائى تضافرعليها المباجرون هن المركزالا” صل والعلراء.
المحلرون الذين كانوا يرجعون إلى أوطانهم الا”صلية بعد ستوات يقضونها.
طلبا العم فى 25٠ أو القاهرة أو غيرها موطدينالعزم على تطرير الا“سلام قى,
بلادهم من المساوىء والبدع الى لاتتفق وتعالهه .
كانالاثثر ا خالص لهذه العوامل أمما أوجدب وصانت فى العالم! لا“سلامى .
كله ثقافة وتقالد متينة الهاسك إلا نكي فد باخت مام كالة فاتهاء تسترعى .
النظر بحق إذا مانظرنا إلى أجراتم! المتداعدة واختلاق أصول أجناسباولغاتها.2
بدت متانة تلك الثقافة فىشيوع الكتابة العربية وظهرت بدرجة أقل من ذالكه.
5
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
ولما يتمتع به القانون الجنائي من خصوصية ، تتمثل في بناء القواعد الجنائية على أساس مبدأ الشرعية الجنا...
موتمر انعقد في ...موتمر انعقد في باريس سنة1919تحت اشراف 4الكبار فرنسا و ايطالياو بريطانيا و الولايات المتحدة الامريكية...
مرحلة التحويل م...مرحلة التحويل من الفكرة إلى المشروع (واقع عملي) * قيمة الريادة والإبداع تولد فكرة والريادة تحولها ل...
الجزيرة تصفح في...الجزيرة تصفح في التطبيق معاينة داخل التطبيق تخطي الروابط انتقل الى المحتوى البث الحي تسجيل Navigati...
وعلى الرغم من ه...وعلى الرغم من هذه الإمكانات الواعدة، فإن هذا المسار يواجه تحديات بنيوية وتشغيلية جوهرية تتطلب معاجلة...
Objectifs du co...Objectifs du cours : 1. Présenter les concepts fondamentaux des principales méthodes de caractérisa...
من نحن مجلة رو...من نحن مجلة رواد الأعمال ، مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة ا...
Since ancient t...Since ancient times, man has sought to record the stages of his life orally and by writing down. The...
يعد غاز النيترو...يعد غاز النيتروجين أكثر العناصر وفرة في الغلاف الجوي للأرض، ومن مصادره المواد المتحللة، والأسمدة الب...
Le football est...Le football est un sport collectif plus populaire au monde depuis des années. C'est l'un des jeux le...
العلاقة بين ال...العلاقة بين التراث الوطني الوطني العالمي والهوية الوطنية ان التراث هو الموروث الثقافي للامة يجدد م...
ومن إيجابيات اس...ومن إيجابيات استخدام التكنولوجيا في تحسين الرعاية الطبية وبأقل تكلفة فمثلا نجد أن الذكاء الاصطناعي ب...