لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (التلخيص باستخدام خوارزمية التجزئة)
وقد حكم الصفويون إيران سنة ؛ فيها وكذلك العراق ، سنية هي دولة "األوزبك" في تركستان ، قد تغلب على "شيبان خان" سلطان األوزبك سنة1510وقتله إال أن عبيد بن شيبان ثأر ألبيه 1512 وأرسل إلى السلطان سليم العثماني ً إياه بانتصاره على الصفويين ، قليلة من الزنادقة األوباش الملحدة، فقد احتلها الشاه اسماعيل في ، أبومنصور" وسماه خليفة الخلفاء ، فبدأ باالعداد إلى مواجهة الصفويين لوضع حد لتحرشاتهم، المماليك وأخيرا" لمواجهة األوروبيين . لم يكن البدء بالصفويين قضية عفوية بالنسبة إلى السلطان سليم فقد كان نتيجة لرغبته في وضع حد للنشاط المذهبي والعسكري في العثمانيين مثل األمير "جم "، كما النستطيع أن ننسي سياسة التعصب المذهبي ، تعاون دولة المماليك في مصر والشام، بلد الشام ( وملك جورجيا مع الصفويين ضد العثمانيين، الننسى العوامل اإلقتصادية المتمثلة بتجارة الحرير الذي كانت تبيعه لهذه األسباب وغيرها كان البد من اللجوء للسيف لحل النزاع بينهما، وقد بدأ الصراع بتبادل الرسائل العنيفة ثم تطور إلى القتال. وإلتقى الجيشان في سهل جالديران" وعلى الحدود الغربية إليرانفي 9 )مارس( سنة )1514(م وكان النصر للجيش العثماني الذي إحتل العاصمة تبريز فهرب إسماعيل الصفوي إلى الشرق" وسقطت ديار بكر وشمال العراق إثر معركة "جالديران" ، العراق من الصفويين، وخضع للحكم العثماني قرابة أربع قرون، ً ال يتجزأ منه . حيث إتصل بالعالم العربي وأصبح جزءا وكانت نتيجة الصراع بين العثمانيين والصفويين المكاسب التالية : ا- ضم شمالي العراق، وديار بكر إلى الدولة العثمانية. -2 أمن العثمانيون حدود دولتهم الشرقية. -3 سيطرة المذهب السني في آسيا الصغرى بعد أن قضى على أتباع وأعوان إسماعيل الصفوي ثم هزيمة الشيعة في جالديران وهذا أشعر الدولة بمسؤوليتها تجاه العالم اإلسلمي، -4 شعور الدولة العثمانية بضرورة القضاء على القوة الثانية أالوهي دولة المماليك إلنهاء نفوذهم
النص الأصلي
وقد حكم الصفويون إيران سنة ؛1508 لوجود العتبات المقدسة
فيها وكذلك العراق ، وكانت دولتهم الشيعية المذهب تحيط بها دول
سنية هي دولة "األوزبك" في تركستان ، وكان اسماعيل الصفوي
قد تغلب على "شيبان خان" سلطان األوزبك سنة1510وقتله إال أن
عبيد بن شيبان ثأر ألبيه 1512 وأرسل إلى السلطان سليم العثماني
ً إياه بانتصاره على الصفويين ، باعتبار الصفويين شرذمة
مبشرا
قليلة من الزنادقة األوباش الملحدة، واستمر النزاع بينهما طوالخضع العراق للصفويين مرتين كان مجموعهما ثلثة وأربعين سنة
، فقد احتلها الشاه اسماعيل في ،1508 وعين عليهما "خادم بك
أبومنصور" وسماه خليفة الخلفاء ، وقد أحس السلطان سليم بعظم
الخطر الذي يواجهه، فكان البد أن يكون على قدر كبير من تفهم
الوضع الدولي، وهذا دفعه الى تركيز إهتمامه بشؤون دار االسلم
فبدأ باالعداد إلى مواجهة الصفويين لوضع حد لتحرشاتهم، ثم
المماليك وأخيرا" لمواجهة األوروبيين .
لم يكن البدء بالصفويين قضية عفوية بالنسبة إلى السلطان سليم فقد
كان نتيجة لرغبته في وضع حد للنشاط المذهبي والعسكري في
أسيا، ومن ثم الحدود المتداخلة بين الدولتين كما هو الحال في شمال
العراق ، حيث حاولت كل من الدولتين ضم اإلمارات المغولية
والتركمانية. هذا فضلً عن تشجيع الدولة الصفوية بعض األمراء
العثمانيين مثل األمير "جم "، و"أحمد بن بايزيد" للتمرد على الدولة
.
كما النستطيع أن ننسي سياسة التعصب المذهبي ، هذا فضلً عن
تعاون دولة المماليك في مصر والشام، وإمارة ذي القادر) شمال
بلد الشام ( وملك جورجيا مع الصفويين ضد العثمانيين، كما
الننسى العوامل اإلقتصادية المتمثلة بتجارة الحرير الذي كانت تبيعه
إلى الغرب مقابل السلح، ورغبة العثمانيين في الحيلولة دون
تصديره إلى الغرب، وكذلك تحالف الشاه إسماعيل مع الدول
األوروبية.
لهذه األسباب وغيرها كان البد من اللجوء للسيف لحل النزاع
بينهما، وقد بدأ الصراع بتبادل الرسائل العنيفة ثم تطور إلى القتال.
وإلتقى الجيشان في سهل جالديران" وعلى الحدود الغربية إليرانفي 9 )مارس( سنة )1514(م وكان النصر للجيش العثماني الذي
إحتل العاصمة تبريز فهرب إسماعيل الصفوي إلى الشرق"
وسقطت ديار بكر وشمال العراق إثر معركة "جالديران" ، فأرسل
واليا عليها. وبذلك تحرر ً السلطان سليم العراق: محمد اآلمدي"
العراق من الصفويين، وخضع للحكم العثماني قرابة أربع قرون،
ً ال يتجزأ منه .
حيث إتصل بالعالم العربي وأصبح جزءا
وكانت نتيجة الصراع بين العثمانيين والصفويين المكاسب التالية :
ا- ضم شمالي العراق، وديار بكر إلى الدولة العثمانية.
-2 أمن العثمانيون حدود دولتهم الشرقية.
-3 سيطرة المذهب السني في آسيا الصغرى بعد أن قضى على
أتباع وأعوان إسماعيل الصفوي ثم هزيمة الشيعة في جالديران
وهذا أشعر الدولة بمسؤوليتها تجاه العالم اإلسلمي، وبخاصة بعد
حاميا للمسلمين". ً أن أعلن السلطان نفسة
-4 شعور الدولة العثمانية بضرورة القضاء على القوة الثانية أالوهي دولة المماليك إلنهاء نفوذهم
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
أولاً: النسق الاقتصادي في المجتمع السعودي: 1 - النسق الاقتصادي في الفترة المستقرة: لوحظ أن الاقتصاد ...
قد يُهينك أحدهم...قد يُهينك أحدهم لعشر ثوانٍ فقط، ومع ذلك يظلّ يُسيطر على مزاجك لعشر ساعاتٍ لاحقة. فكّر في مدى خطورة ذ...
الأسس الفكرية ل...الأسس الفكرية للمدرسة الواقعية: تقوم المدرسة الواقعية على أساس فكري يعارض الرومانسية، فيقوم على ال...
نشاط قبلي سريع:...نشاط قبلي سريع: «ماذا أتذكر؟» كيف أضع مؤشر الكتابة في مكان معين؟ ما وظيفة مفتاح Enter؟ ما الفرق بين ...
ل لمعنى مترادفا...ل لمعنى مترادفات ونحوهما، وابتكار ، إبداع كلمات تعد جاء كما اللغة في الإبداع َ ُ ّف ر ع وي ، جديدة ب...
(مسألة 208): إذ...(مسألة 208): إذا صلّى جاهلاً بنجاسة البدن أو اللباس ثُمَّ علم بها بعد الفراغ منها صحّت صلاته إذا لم ...
دشنت السلطة الم...دشنت السلطة المحلية بمحافظة لحج، اليوم الجمعة، تسيير قافلة إغاثية وإسناد كبرى موجهة لدعم أبطال القوا...
دور القضاء التج...دور القضاء التجاري في معالجة صعوبات المقاولة ولا يقتصر نظام المساطر العابرة للحدود على الاعتراف با...
كان الرّحيل هاج...كان الرّحيل هاجسا لا يقرّ و لا يهدأ في ضمير الشاعر الجاهليّ . فهو راحل أو متأمّل من يرحل و ما يرحل :...
فصاحب اللقطه ال...فصاحب اللقطه الشهيره قالك ايه قالك الموبايل اي موبايل من الموبايلات اللي ابو 100 الف و150 الف دول ال...
يقولون «لو ضاع ...يقولون «لو ضاع علم الأشاعرة لضاع بعض ميراث الأمة» ونقول لو ضاع علم القرون الثلاثة الخيرية الأولى لضا...
وقد أسهمت هذه ا...وقد أسهمت هذه التجربة في تطوير نظرتي إلى دوري كمعلمة؛ فأصبحت أرى التقويم بوصفه وسيلة للتأمل في ممارس...