لخّصلي

خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة

نتيجة التلخيص (50%)

لم يكن أبي آخر " الحروب" التي نحتت جسدي بأزميل الفقر والصفعات والشتائم، متى رأيته أول مرة؟ فقد كان بيني وبين ذاك اليوم الموغل في البعد مديات غامضة من ضباب كثيف! ولكني كنت أتذكر، الأماسي كلها التي اعقبت ذلك النهار الموحش. فكان يجب عليً أن أمد يدي جسراً، لعبور أبي! أبي الذي ادركته الشيخوخة في وقت مبكر، رغم الخسائر التي تكبدتها طفولتي خلال حربه المديدة التي سوًدت أيامي، غير أني لما رأيته يتوكأ في خريفه الأخير على ظهره أو قوسه المصنوع من رماد السنين، وجداراً يتكئ اليه وجمالاً يسند اليه ذكرياته الأخيرة، وخطى يمشي بها. كانت دمعة واحدة فقط تنفسح من عينيه كفيلة بإمحاء قارة من السوء!! السوء الذي أفعم ايامي برائحة من الأسى القوي. فجعل نهارتي قاتمة تعرش في مفاصلها الفضائح التي نمت في أول الخراب، اللواتي كن بلا حقنني بهمسهن المتشفي الفاتر الهاب مع الريح، وبعيونهن اللاذعة المشعة بالكراهية، فتأخذني سنة من العذاب تزيدني تماسكاً وأنا عند اعتاب "9" سنوات العمر الذي " طلق" فيه أبي امي المصنوعة من أجود عطور الامهات، كان الحنان يسيل غزيراً من ملمس يدها ويفيض قوياً من لمسة ثغرها، ينهمر كالشلال شديد الروعة، الملمومتين على آلاف القبلات التي طبعتها بتعاقب الايام على خديَ. ورث عن أبيه ثروة طائلة، بددها على موائد النساء اللاتي لحسن عقله بالسنتهن المعسولة، ظل متبرماً على الدوام، رغم الثراء الذي كان ينعم به. فقد كان شحيحاً معي! حتى في الكلام، كأنه لايرغب ان يراني وارشا او كانه يراني ميتاً! او غير مرغوب فيه، او غير مرغوب فيه انا من جانبي لم اكترث لما يبديه من جفاء وصدود وقسوة، ولكن ما كان يدهشني أن " الويل" لا لشيء. سوى اني ابن ضرتها التي تزوجت في ظروف غامضة. كأن هذا الأمر كان سبباً كافياً لأن تسود ايامي وتصطاد هفواتي البريئة في شبكة من المكر. فلا أعرف ماذا أفعل ازاء هرها لي باستمرار، فأبي لايرغب أن يراني نداً او خصماً مشاكساً وهي لا تمسك عن التدفق بالكلام البذيء ولاتكف عن التهكم الموجع الذي الحق بي الضرر، وبت لا أملك سوى ان أبقى خائفاً وأزداد رعباً كلما اراها ترفل بثوبها الأحمر الطويل في الممشى المفضي الى صديقة المنزل، مشغولاً بما يحدث لي على يدها المكبلة بالاعر. وافكر بأمي التي باتت جدا بعيدة وأبي الذي لم أعد اراه الا لماما، سوى ان التف بحبال طويلة من العزلة، الوحيد الذي بقي يصلني بطيف امي، أو المنفذ الاثير الذي اطل عبره على مرافئ من الحنان الغارب، كنت أقضي اوقات مريرة في التقاط صور الماضي عبر ذاكرتي النابضة بطيف امي والتي لم يشغل حيزها سوى حنانها المدهش، المليء كل ماهو جميل بكل ما لن انساه، كانت خليطاً مذهلاً من أِواق ودموع وندم وخوف ومسرات شحيحة وأهواء ومشهقات وأنين، بكلام المساءات المتكئ على بياض قلبها، ما زال صوتها ينمو في شهقة الليل الحزين وفي العشب المفروش تحت اغفاءاتي المضطربة، وفي الخراب الذي شاع عقب احتفائها، فأربك " حياتي " الحافلة بصور الماضي المتعاقبة. الشقراء كالقمح تخفق في الريح والتموجات التي تتدفق من صوتي المفعم برائحة الألم والغصات التي تؤول غالباً الى نحيب، يظل يسيل على شفتي نهاراً كاملاً، فاخالني كما لو أني خرجت الى الدنيا باكياً بقوة، فأمضي بشهيقتي وجهشاتي. وأنا أرى الى يد أبي المتيبسة التي جفت رطوبتها من شدة القسوة تهوي ثقيلة على وجه امي الممصوص، الذي نشفت رياح الأسى نضارته، كنت أبحلق مندهشاً لليد المدربة التي بددت اجمل السنين وأثراها واينعها من عمر امي الذي نما في المكان الخطأ، فتراكم " الشيب" والقهر وراح يشاعل بضراوة في القلب الغض، كأنه كان ينمو في سائر الجهات القاتمة التي تلتفت على اعاقها، فلم يعد هناك أيما منفذ للانعتاق من عبودية دامت أحزان تترى! سوى نافذة " الانفصال" فأطلت عبرها بكامل انكساراتها ونهاؤاتها المعفرة باوحال الشتائم والصفعات، تقودها قدماها الى قيامتها الجديدة ّ اذكر أني لبثت يوماً او بعض يوم، عن ملامح قيامتي او عن امرأة كانت أمي ذات سنين "9" وسنين اخرى عجاف قادمات في الطريق، يلوحن بأيام اشد سواداً او قحطاً. ولا أدري متى افقت من موتي!! على بوق تنفخ فيه أمرأة ولا أدري متى افقت من موتي؟ على بوق تنفخ فيه امرأة فتخرج ريح مهولة. فأصحو مذعوراً وأنا اأجري في الحوش الذي خلته القيامة التي ضاقت بي! فوجدتني اقف مسمراً مرعوباً قبالة امرأة أبي التي خلتها في بادئ الامر او في اول موتي " ملك الموت" فسألتني عن سنواتي الـ "9" اين امضيتها؟ وعن عدد النساء اللواتي عاشرتهن، فأنا ما زلت طفلاً فشعرت لأول مرة بعمق المسافة المريعة التي تفصلني عنها فأيقنت بأنها سوف تؤثث " عمري " بالخيبات" وتتوجه بأحزان اكثر هولا. تلتمع على طبق من الأخطاء المشعة بالوضوح! لم يمر وقت طويل على عذاباتي معها، حتى وجدتني التحف شتائي في غرفة رطبة، أغفو على وسادة من البرد وانتظر حالما، وأشكو اليها وأنا انعم بالدفء المشع من عينيها، كنت امضي ساعات طويلة لاذعة، أذكر مرة لما بلغ البرد أشده وجعلت الريح تعصف بالنافذة، ورحت انسل خلسة خارج الحجرة، ابحث عن اي دثار يقيني من البرد، قبل ان ادلف احدى الغرف، وانا انصت لمجرى من فحيح قوي يخف في الريح الباردة فتملكني الاضطراب كان الهواء ما زال يهب من منافذ غامضة لما الصقت وجهي بحافة النافذة وجعلت اتطلع.فاراعني ما رأيت كانت امرأة ابي كتلة لحمية نابضة بارتجاجات فاترة تتلوى وهي مفروشة تحت بدن ابي النحاسي، بكامل صهلية وذراعيه الملتفتين حول رقبتها التي بدت عبر ال؟؟ التي اتاحها انزياح ذراع ابي شديدة اللمعان للغاية في الضوء المندلق من المصباح فأشتد خفقان قلبي، وأنا المح ذراعها الممتلئة تمتد عبر النور المنهمر بقوة وكثافة وعبر العري الملتحم، لتطوق رأس أبي المغمور بحزم مضيئة من شعرها الاثيث المنفسخ على الوسادة. فأصابتني الدهشة وانكفئت مذعوراً للوراء.ووجدتني اجري خائفاً في الريح الباردة، ابحث في الظلام المطبق على فضاء حجرتي عن معطفي الرث.رغم مرور سنوات قوية حافلة بالمكابدات والنسيان والندم ما زلت أذكر تلك المرأة. كما ما زلت أتذكر كيف أزاحت نفسها عن طريقة الوعر، ولم يجدها مفروشة فوق السرير، لأني كنت في ذلك الحين الموغل في الشحوب والنسيان، اغط في عزلة مديدة ما زالت ملامحها مطبوعة في ذاكرتي، رغم مرور كل تلك السنوات الثرية بالألم، ولما رأيته يحشد كامل قواه ليصفعني، جريت في الحوش وانا اطلق صراخاً متصلاً متخماً بالفزع وكم كانت دهشتي لاتوصف، عندما فوجئت به يطلق " ضحكات" مخيفة، متصلة تتصاعد صاخبة في فضاء الحوش ومنذ ذلك اوقت لم أعد ارى ابا كما كان متلفعاً بثياب انيقة فقد ال الى خراب مريع. وتبددت تلك القسوة المريعة وباتت محض ذكريات شاحبة تبرق في ذاكرتي في اوقات متباعدة ولكن ما كان يدهشني هو كيف فوجئت به ذات نهار، يمشي عارياً تماماً كنت في ذلك الوقت قد تسلقت جدار المراهقة عبر عزلة ضعبة اندهشت لما رأيته واقفاً عند باب الحوش الخارجي، عارياً تنضح من جسده المشع في ضو النهار رائحة رجولة ميتة تتلاشى في هواء الشارع الذي ازدحم بمئات العيون المتطلعة.


النص الأصلي

لم يكن أبي آخر " الحروب" التي نحتت جسدي بأزميل الفقر والصفعات والشتائم، فمسني الضر، من أول يوم رأيته فيه، بيد أني لا أتذكر، متى رأيته أول مرة؟ فقد كان بيني وبين ذاك اليوم الموغل في البعد مديات غامضة من ضباب كثيف! ولكني كنت أتذكر، الأماسي كلها التي اعقبت ذلك النهار الموحش.. فكان يجب عليً أن أمد يدي جسراً، لعبور أبي! أبي الذي ادركته الشيخوخة في وقت مبكر، رغم الخسائر التي تكبدتها طفولتي خلال حربه المديدة التي سوًدت أيامي، غير أني لما رأيته يتوكأ في خريفه الأخير على ظهره أو قوسه المصنوع من رماد السنين، صرت له عصا، وجداراً يتكئ اليه وجمالاً يسند اليه ذكرياته الأخيرة، وخطى يمشي بها.. لا أدري كيف نسيت كل ماحدث، كانت دمعة واحدة فقط تنفسح من عينيه كفيلة بإمحاء قارة من السوء!! السوء الذي أفعم ايامي برائحة من الأسى القوي.. فجعل نهارتي قاتمة تعرش في مفاصلها الفضائح التي نمت في أول الخراب، في شفاه نساء الجيران، اللواتي كن بلا حقنني بهمسهن المتشفي الفاتر الهاب مع الريح، وبعيونهن اللاذعة المشعة بالكراهية، فتأخذني سنة من العذاب تزيدني تماسكاً وأنا عند اعتاب "9" سنوات العمر الذي " طلق" فيه أبي امي المصنوعة من أجود عطور الامهات، كان الحنان يسيل غزيراً من ملمس يدها ويفيض قوياً من لمسة ثغرها، ينهمر كالشلال شديد الروعة، من شفتيها، الملمومتين على آلاف القبلات التي طبعتها بتعاقب الايام على خديَ.. كان ابي فظاً غليظاً، لم " يعش" حياة قاسية، ورث عن أبيه ثروة طائلة، بددها على موائد النساء اللاتي لحسن عقله بالسنتهن المعسولة، ظل متبرماً على الدوام، رغم الثراء الذي كان ينعم به.. فقد كان شحيحاً معي! حتى في الكلام، كأنه لايرغب ان يراني وارشا او كانه يراني ميتاً! او غير مرغوب فيه، انا من انبي لم أكترث ميتاً، او غير مرغوب فيه انا من جانبي لم اكترث لما يبديه من جفاء وصدود وقسوة، وكأني نسيت أي معنى لوجودي، ولكن ما كان يدهشني أن " الويل" لا لشيء.. سوى اني ابن ضرتها التي تزوجت في ظروف غامضة.. كأن هذا الأمر كان سبباً كافياً لأن تسود ايامي وتصطاد هفواتي البريئة في شبكة من المكر.. فلا أعرف ماذا أفعل ازاء هرها لي باستمرار، فأبي لايرغب أن يراني نداً او خصماً مشاكساً وهي لا تمسك عن التدفق بالكلام البذيء ولاتكف عن التهكم الموجع الذي الحق بي الضرر، فتقامت مكابداتي، وبت لا أملك سوى ان أبقى خائفاً وأزداد رعباً كلما اراها ترفل بثوبها الأحمر الطويل في الممشى المفضي الى صديقة المنزل، حيث كنت قابعاً، مشغولاً بما يحدث لي على يدها المكبلة بالاعر.. وافكر بأمي التي باتت جدا بعيدة وأبي الذي لم أعد اراه الا لماما، فلم يبق لدي، سوى ان التف بحبال طويلة من العزلة، أجتر الذكريات، الخيط، الوحيد الذي بقي يصلني بطيف امي، أو المنفذ الاثير الذي اطل عبره على مرافئ من الحنان الغارب، الذي تلاشى في مهب السنين، كنت أقضي اوقات مريرة في التقاط صور الماضي عبر ذاكرتي النابضة بطيف امي والتي لم يشغل حيزها سوى حنانها المدهش، المليء كل ماهو جميل بكل ما لن انساه، كانت خليطاً مذهلاً من أِواق ودموع وندم وخوف ومسرات شحيحة وأهواء ومشهقات وأنين، كم تقت اليها.. لتملأ بريتي المقفرة او عزلتي، بكلام المساءات المتكئ على بياض قلبها، ما زال صوتها ينمو في شهقة الليل الحزين وفي العشب المفروش تحت اغفاءاتي المضطربة، وفي الخراب الذي شاع عقب احتفائها، فأربك " حياتي " الحافلة بصور الماضي المتعاقبة.. الماضي الذي هو أمي في اساها القوي.. الشقراء كالقمح تخفق في الريح والتموجات التي تتدفق من صوتي المفعم برائحة الألم والغصات التي تؤول غالباً الى نحيب، يظل يسيل على شفتي نهاراً كاملاً، فاخالني كما لو أني خرجت الى الدنيا باكياً بقوة، فأمضي بشهيقتي وجهشاتي.. وأنا أرى الى يد أبي المتيبسة التي جفت رطوبتها من شدة القسوة تهوي ثقيلة على وجه امي الممصوص، الذي نشفت رياح الأسى نضارته، كنت أبحلق مندهشاً لليد المدربة التي بددت اجمل السنين وأثراها واينعها من عمر امي الذي نما في المكان الخطأ، فتراكم " الشيب" والقهر وراح يشاعل بضراوة في القلب الغض، ويتناسل مروعاً، كأنه كان ينمو في سائر الجهات القاتمة التي تلتفت على اعاقها، فلم يعد هناك أيما منفذ للانعتاق من عبودية دامت أحزان تترى! سوى نافذة " الانفصال" فأطلت عبرها بكامل انكساراتها ونهاؤاتها المعفرة باوحال الشتائم والصفعات، فخرجت ذات خريف، فائض عن الفصول!! منكسرة، شقية، تقودها قدماها الى قيامتها الجديدة ّ اذكر أني لبثت يوماً او بعض يوم، ميتاً ابحث عبر موتي، عن ملامح قيامتي او عن امرأة كانت أمي ذات سنين "9" وسنين اخرى عجاف قادمات في الطريق، يلوحن بأيام اشد سواداً او قحطاً.. لن تنبت فيها سنابل الحنان.. ولا أدري متى افقت من موتي!! على بوق تنفخ فيه أمرأة ولا أدري متى افقت من موتي؟ على بوق تنفخ فيه امرأة فتخرج ريح مهولة.. فأصحو مذعوراً وأنا اأجري في الحوش الذي خلته القيامة التي ضاقت بي! فوجدتني اقف مسمراً مرعوباً قبالة امرأة أبي التي خلتها في بادئ الامر او في اول موتي " ملك الموت" فسألتني عن سنواتي الـ "9" اين امضيتها؟ وعن عدد النساء اللواتي عاشرتهن، فأصابني الذهول، فأنا ما زلت طفلاً فشعرت لأول مرة بعمق المسافة المريعة التي تفصلني عنها فأيقنت بأنها سوف تؤثث " عمري " بالخيبات" وتتوجه بأحزان اكثر هولا.. تلتمع على طبق من الأخطاء المشعة بالوضوح! لم يمر وقت طويل على عذاباتي معها، حتى وجدتني التحف شتائي في غرفة رطبة، كانت مخزناً للأسمال، أغفو على وسادة من البرد وانتظر حالما، لعل أمي تطل علي ذات زمهرير، وأشكو اليها وأنا انعم بالدفء المشع من عينيها، كنت امضي ساعات طويلة لاذعة، تجمد البرد في العظام، فأجدني احلم بليالي الصيف، أذكر مرة لما بلغ البرد أشده وجعلت الريح تعصف بالنافذة، نهضت، ورحت انسل خلسة خارج الحجرة، ابحث عن اي دثار يقيني من البرد، قبل ان ادلف احدى الغرف، تسمرت في مكاني، وانا انصت لمجرى من فحيح قوي يخف في الريح الباردة فتملكني الاضطراب كان الهواء ما زال يهب من منافذ غامضة لما الصقت وجهي بحافة النافذة وجعلت اتطلع..
فاراعني ما رأيت كانت امرأة ابي كتلة لحمية نابضة بارتجاجات فاترة تتلوى وهي مفروشة تحت بدن ابي النحاسي، المكوم فوقها، بكامل صهلية وذراعيه الملتفتين حول رقبتها التي بدت عبر ال؟؟ التي اتاحها انزياح ذراع ابي شديدة اللمعان للغاية في الضوء المندلق من المصباح فأشتد خفقان قلبي، وأنا المح ذراعها الممتلئة تمتد عبر النور المنهمر بقوة وكثافة وعبر العري الملتحم، الضاغط، لتطوق رأس أبي المغمور بحزم مضيئة من شعرها الاثيث المنفسخ على الوسادة.. فأصابتني الدهشة وانكفئت مذعوراً للوراء..
ووجدتني اجري خائفاً في الريح الباردة، ابحث في الظلام المطبق على فضاء حجرتي عن معطفي الرث.
رغم مرور سنوات قوية حافلة بالمكابدات والنسيان والندم ما زلت أذكر تلك المرأة.. كما ما زلت أتذكر كيف أزاحت نفسها عن طريقة الوعر، المحفوف بالغموض.
فقد دعا ذات خريف ناء، ولم يجدها مفروشة فوق السرير، ولما سألني، ابديت دهشتي، لأني كنت في ذلك الحين الموغل في الشحوب والنسيان، اغط في عزلة مديدة ما زالت ملامحها مطبوعة في ذاكرتي، رغم مرور كل تلك السنوات الثرية بالألم، ولما رأيته يحشد كامل قواه ليصفعني، جريت في الحوش وانا اطلق صراخاً متصلاً متخماً بالفزع وكم كانت دهشتي لاتوصف، عندما فوجئت به يطلق " ضحكات" مخيفة، متصلة تتصاعد صاخبة في فضاء الحوش ومنذ ذلك اوقت لم أعد ارى ابا كما كان متلفعاً بثياب انيقة فقد ال الى خراب مريع.. وتبددت تلك القسوة المريعة وباتت محض ذكريات شاحبة تبرق في ذاكرتي في اوقات متباعدة ولكن ما كان يدهشني هو كيف فوجئت به ذات نهار، يمشي عارياً تماماً كنت في ذلك الوقت قد تسلقت جدار المراهقة عبر عزلة ضعبة اندهشت لما رأيته واقفاً عند باب الحوش الخارجي، عارياً تنضح من جسده المشع في ضو النهار رائحة رجولة ميتة تتلاشى في هواء الشارع الذي ازدحم بمئات العيون المتطلعة.

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين

تلخيص النصوص آلياً

تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص

تحميل التلخيص

يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية

رابط دائم

يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز

مميزات أخري

نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها


آخر التلخيصات

ب: الاتصال الدا...

ب: الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت؛ وهو المكون الثاني للبنية التحتية الرقمية، وبالتالي إذا كانت بعض ال...

However, some t...

However, some think differently as they state that human lifespan could soon extend dramatically to ...

عندما عاد الشيخ...

عندما عاد الشيخ محمد لدبي في عام 1968، عينه الشيخ راشد رئيسا لشرطة دبي والأمن العام. وكان هذا أول من...

تلوين تمثيلي: أ...

تلوين تمثيلي: أحد أنواع الفنون المركبة التي تجمع بين أكثر من نوع من الفنون كالرقص مع التلوين مثلاً ف...

During the seco...

During the second half of the eighteenth century transport systems in Britain began to improve marke...

إذا تأملنا الفك...

إذا تأملنا الفكر واللغة، وجدنا أن كل واحد منهما يؤثر في الآخر ويتأثر به. فاللغة في نشأتها تخضع إلى م...

1.3 Current int...

1.3 Current interest in pragmatics There are a number of convergent reasons for the growth of intere...

إنها لحالة غريب...

إنها لحالة غريبة وشاذة ؛حقا أن لا يتسنى لأبناء بلاد ذات حضارة وعزة وسيادة التعلم وطلب العلم إلا بلسا...

The death of th...

The death of their child leads James and Marilyn to reflect on their lives. James, the academically ...

لقد اهتمت الإيا...

لقد اهتمت الإيالة الجزائرية بالجوانب العسكرية المختلفة، فمثلما نظمت جيشها البري، وأولته عناية كبيرة،...

But for countri...

But for countries in the developing world, the same integration with the global economy has eliminat...

فقدان السعادةال...

فقدان السعادةالمنزلية في بيوتنا جع الرجال يفرون من البيوت التي كان يطب انا تكون اعز شئ عندهم الى الا...