تعتبر العمليات البرمائية المشتركة، خاصةً عمليات الإبرار البحري، حاسمة في الحروب، كما أثبتت الحرب العالمية الثانية. رغم تطوّر وسائل التدمير، لا تزال عمليات الإبرار مهمة، بل تتطور لتتناسب مع تعقيدات العصر الحديث، محتاجةً لتخطيط دقيق وتعاون وثيق بين القوات البرية والبحرية والجوية. تتطلب عملية الإبرار البحري، التي قد تُنفذ ليلاً، تخطيطاً استراتيجياً معقداً لإنزال القوات والمعدات، وغالباً ما تُستخدم لضرب العدو من جوانبه أو خداعه. تلعب القوات البحرية دوراً رئيسياً في نقل القوات وحماية سفن الإبرار، بينما تقوم القوات الجوية بالاستطلاع وتوفير الغطاء الجوي. استخدمت عمليات الإبرار على نطاق واسع في الحرب العالمية الثانية للسيطرة على مناطق ساحلية حيوية. يجب على الدول الساحلية إتقان الدفاع الساحلي لمنع عمليات إبرار معادية، من خلال عملية مضادة للإنزال منسقة بين القوات البرية والبحرية والجوية.