وترجع أقدم نماذج له إلى عام 105 م وتم العثور على تلك القطع في عدة مناطق متفرقة من الصين، والكلمة فارسية من أصل صيني، وفضلوه على الرق والبردي، ولقد ظلت صناعة الورق مقتصرة على الصين طيلة خمسة قرون تقريباً، ثم انتشر في البلدان والأقاليم القريبة من الصين كاليابان وجنوب شرق آسيا ومنها إلى العراق ودمشق ومصر حتى وصل إلى أسبانيا على يد العرب المسلمين في سنة 1151 م تقريباً، وجدير بالذكر أنه قد أقيمت أول صناعة للورق في البلدان العربية في العراق ومنها انتشرت إلى باقي البلدان العربية. هذا بالإضافة إلى الكثير من المعادن التي استخدمها الإنسان على مر العصور في نقش كتاباته عليها وقد صنع الكثير منها بغرض الزينة ولا سيما في العصر الإسلامي الذي اشتهر بتشكيل المعادن وصناعة التحف المعدنية المختلفة ذات الاستخدامات المتعددة كالأدوات المنزلية والحلى والزينة وكذلك أدوات الإنارة وجميعها قد اصطلح في العصر الحديث على تسميتها بالتحف التطبيقية أو الآثار التطبيقية وتتميز جميعها بسهولة نقلها،