لا شك في أن الظروف الدولية والإقليمية السائدة والتي يكون لها انعكاسات على منطقة الساحل، يكون لها تأثيرا في نوع السلوك الخارجي الجزائري اتجاه المنطقة. فمثلا التنافس الدولي والإقليمي على منطقة الساحل يجعل من الضروري على الجزائر المسارعة في وضع استراتيجية واضحة في تعاملها مع المنطقة والاستفادة من الإمكانيات المتاحة للعب دور أساسي فيها، وهذا في مواجهة المنافسة الإقليمية والدولية. كما أن الظروف الدولية الراهنة يكون لها أثر في حسابات الدولة الجزائرية. كما أنه من تبعات الحرب على أوكرانيا هو نقص صادرات المواد الغذائية مما جعل العديد من المنظمات تدق ناقوس الخطر بشأن مما يفرض على الجزائر التفكير الاستباقي فيما يمكن أن يترتب على المنطقة من مجاعات ونزوح جماعي وما يرافقه من تهديدات أمنية وإعداد نفسها لهكذا سيناريوهات. وبالتالي،