نظام أو نسق يتكون من مجموعة من الأنشطة التي يقوم بها المعلم بقصد مساعدة الطلاب على النم و المتكامل وفق أهداف معينة أو ه و نشاط هادف يرمي إلي إحداث تأثير في شخصية الطالب ويعد هذا النشاط وسيلة غايتها التعلم المرغوب . ويستند التعريفين السابقين علي مجموعة من الحقائق وخبرة تربوية. ب - التدريس سلوك اجتماعي لا ينشأ من فراغ ولكن يتضمن تفاعلا بين المعلم و الطالب والخبرة التربوية ، وقد اقتضي هذا ضرورة اختيار الخبرات التربوية والطرق المناسبة لتدريسها. ج - التدريس سلوك يمكن ملاحظته وقياسه وبالتالي بمكن ضبطه وتقويمه وتحسينه ، لذا يميل التربويون إلي اعتبار التدريس علما أكثر منه فنا ويؤكدون أن المدرس يصنع ولا يولد. د - يشتمل التدريس علي بعد إنساني يتمثل في التفاعل بين المعلم والطالب فالمدرس لا يمكن استبداله بأية آلة مهما بلغت دقتها والوسائل التعليمية والأجهزة لا تتعدي كونها أدوات مساعدة لا تمثل بديلا للمدرس بأي حال من الأحوال. هـ - التدريس عملية حركية تشمل فاعلا ومنفعلا وتأثرا وتأثيرا وثقة متبادلة ، فالمدرس يجب أن يسلم بأهمية ال طالب وأن يسعي لإشراكه في الموقف التعليمي ، و الطالب يجب أن يشعر بقدرة أستاذه على التأثير وتمكنه من مساعدته على تحقيق أهدافه. و التدريس عملية اتصال وسيلتها الرئيسية اللغة ، مما يتطلب من المعلم استخدام لغة ما لتوصيل رسالة معينة الى مستقل معين ، وهذه اللغة ليست اللغة المقروءة والمكتوبة فقط وإنما تشمل اللمس والنظر والصمت والإشارة والإيماءة وغير ذلك. ز إن عملية التدريس ليس فقط ما يقوم به المدرس داخل الفصل وإنما هي عملية تتضمن : أنشطة كثيرة قبل وأثناء وبعد لقاء المدرس مع طلابة . ويعتقد كثيرون أن التدريس فن، وأن هناك من يولد ولديه موهبة فطرية للتدريس ، وأنه يكفي المعلم أن يلم بموضوعات تخصصه ، ويتفوق في مادته سواء كانت رياضية أم اجتماعية أم فنونا ، ليكون معلما ناجحا أي أنه ( معلم بالفطرة ) ، وعلى الرغم من ان هذا الرأي يشوبه كثير من الخطأ ، إلا أن التدريس يتطلب توافر الموهبة لدى المعلم ، ولكن لا يمكن ممارسة مهنة التدريس ، إنه يتطلب مجموعة مهارات أساسية ، لابد من تحديدها ، وهذا بلاشك دور كليات إعداد المعلمين التي يجب أن تعيد النظر جذريا في برامجها ، والطرق المتبعة فيها ، لإعداد المعلم. كالطب أو الهندسة أو المحاماة . مثلا ، لها شروط ومواصفات خاصة ، فهي مهنة لها أصولها ، ولها أخلاقياتها ، وعلم له مقوماته ، وفن له موهبة ، والتدريس عملية إنسانية أصيلة تحدث أثرا معينا في القائمين فيها ، فهي عملية حياة وتفاهم كاملين بين معلم ومتعلم ، أو بين معلم ومتعلمين ، أو بين متعلم ومتعلمين من ناحية ، وبينهما وبين المعرفة والمعلومات والمهارات والقيم والاتجاهات والتكنولوجيا وغير ذلك من ناحية أخري ، وهذه العملية الديناميكية المعقدة تمتد إلي مصادر أرحب وأشمل من المادة الدراسية المقررة ، كما لا تقتصر على قاعات الدراسة ، وإنما تشتمل على كل ما في المدرسة او الجامعة، وفي عصر السماوات المفتوحة والانترنت تتسع لتتضمن مصادر التعلم في العالم. وعليه فان عملية التدريس عملية تفاهم واتصال بين طرفين أو أكثر من طرف وفقا لنظرية الاتصال فلابد أن يوجد مرسل معلم يرسل رسالة بطريقة معينة ، وأن تصل هذه الرسالة الى من يستقبلها مستقبل متعلم ، أو بالتجربة ، أو المحاولة والخطأ ، أو بالصدفة ، وجماعة الرفاق يعلمون بعضهم البعض العادات والالفاظ، ويتعلم الشاب من صديقه أساليب التعامل والتعاون والاخاء والمشاركة وقد يتعلم أشياء نافعة أو أشياء ضارة ، وكذلك يتعلم الآباء من أبنائهم مفاهيم ومعان جديدة كالتعبير عن النفس ، وتقبل الأفكار ، والقيم المتغيرة والمخالفة لقيمهم وأفكارهم وبعض هذا التعلم يكون تعلما مقصودا واعيا ، ومهما كان الأمر فقد وجد من علم الفرد شيئا ما وقد نتجاوز قائلين لقد وجد معلم موضوعنا هناه و التدريس الذي يتم بوعي وبتعمد وبناء على تخطيط مسبق والاهتمام هنا يتركز على المعلم ، وما يتضمنه عمله من مسؤوليات ومهارات ، وما يحدث له عندما يتعلم. فن التدريس ان الفن في التدريس ليس مجرد عمل او وظيفة بل هو عملية تصميم مشروع ضخم متشعب الجوانب له مرتكزات واضحة لاتصاله بصورة مباشرة بمستقبل أولئك الذين تشجعهم على التعليم وتربيتهم منذ الصغر ليصبحوا شباب المستقبل وبالطبع فان الهدف الاساسي والاكبر من التعليم هو ان يتعامل المدرس مع من سوف يشكلون الوطن والامة التى تشارك العالم في هذه الارض ومن هنا يمكن تحليل فن التدريس على انه يتعامل مع جملة مهارات علمية او تربوية ترتبط بعدد كبير من الركائز الاساسية التعددة واهم اجزائها هي : 1 - انها جزء من مهنة ذات اهداف واضحة.