لأنه يحمل الهداية للبشرية التي تمكن للأمن والطمأنينة داخل « النفس » ولكن ذلك لن يتحقق إلا بعد جهد كبير تبذله الجامعات في مجتمعنا أولاً من أجل الوصول إلى التوعية الشاملة بالإسلام ، وقد نشأت معظم الجامعات في العالم العربي والإسلامي على أسس علمانية وذلك بحكم تسلط القوى الاستعمارية على العالم الإسلامي وقت تكوينها ، تلك هي الثمرة المسمومة للمناهج التي سعت إلى وضع الحواجز السميكة بيننا وبين ماضينا ، وبذلك ينفتح الطريق أمام التقدم والتحضر !!! وتناسوا أيضاً أن المجتمعات الإسلامية المعاصرة ترتكز في أعراقها وتقاليدها وقيمها وأخلاقياتها وأنماطها السلوكية على « الإسلام » وأنه يهيمن على ذلك كله بمستويات متباينة ، « إن التعداد لم يشمل عدد المصابين بالشذوذ الجنسي الذين يقطنون المدينة والذين يشكلون %١٥٪ من السكان تقريباً ! ! ! ، وبالطبع فإن الأمر لا يحتاج بعد هذا إلى مزيد للبرهان على فشل القيم التربوية الغربية. فقال محمد إقبال رحمه الله : وقال الشاعر أكبر الإله آبادي : ولو فعل ذلك لم يلحقه العار وسوء الأحدوثة في التاريخ » .