ثانيا: الأهمية المنهجية الأنثروبولوجية لدراسة التغيرات المناخية مع دخول البشرية عصر الأنثروبوسين، يعيش كوكب الأرض بشكل غير مستقر وهيمنة لبعض الأنواع والكائنات مع إنخفاض التنوع البيولوجي، وما سبق من مظاهر ليست سوى بعض المؤشرات على هذه الحقبة. معرضين بشدة للخطر، كما تتيح عولمة الأسواق فرصا جديدة، ولكنها تخلق أيضا ضغوطا جديدة على الإنتاج المحلي والسيطرة على الموارد التي تمتلكها تقليديا المجتمعات المحلية ومجموعات السكان الأصليين، وزيادة الطلب على الاستهلاك التكنولوجى والصناعى والأنشطة البشرية أدى لمزيد من الانبعاثات للغازات المسببة للأحتباس الحرارى، ص 12). وتعد مساهمة الأنثروبولوجيا في أبحاث تغير المناخ في البحوث متعددة التخصصات بواسطة مجالان رئيسيان هما الإثنوغرافيا والمعرفة المحلية؛ بما في ذلك الأطر التحليلية وطرق البحث النتائج. من ثما تعميق فهم واستخدام علوم المناخ ضمن السياسات والأطر الاجتماعية ونظراً لتأكيد علماء الانثروبولوجيا أن التغير المناخى أحد الدوافع لتغير الاجتماعى بجانب تأثيرات العولمة والتى تؤثر على الثقافات وتفاعلها مع بيئتها؛ والقيم المجتمعية، 9-12). أظهر علماء الأنثروبولوجيا أن التغيرات المناخية أصبحت متزايدة بشكل ملموس واصبح الأفراد يتعاملون معها بناء على تجاربهم، ومعارفهم لذلك أهتم علماء الأنثروبولوجيا بدراسة الطقس والمناخ ودورهم فى تشكيل المفاهيم المجتمعية وأنتهوا بأن التغيرات البيئية يمكن أن تؤدى لأزمات الثقافية. إن نقاط الضعف سواء فى البناء الاجتماعى ورأس المال الاجتماعي والثقافي تمثل استجابات للكوارث البيئية ويشكل مصدر لتهديد بالمخاطر وأشار إلى أهمية تحقيق مسؤلية الدول الصناعة عن التغيرات المناخية و كما قدم علماء الانثروبولوجيا تفسيرات للعلاقة بين تغير المناخ والهجرة والتى تم تفسيرها فى بعض الاحيان كأمر ضرورى لتحقيق التكيف مع التغير المناخى ويكون لها قبول ثقافى بينما فى احيان أخرى غير مقبولة ثقافياً ، pp.