وكان الأواخر براوجون مكانهم أمام المسجد الذي يعد على مقدمة الموكب بحوالي 600 متر، من حالنا طلع صوت الأحرار ينادينا للاستقلال ولما وصلت وصلت الكشافة إلى مستوى مقهى Cate de la Patte، وطيا جديداً مطلعه حيوا افريقيا جيداك دخل محافظ الشرطة القضائية ‏Laden Ocean وانفشان lation et Haan إلى المركب واندروا مسؤولي أحباب البيان والحرية الذين التقوا بهم بإبعاد اللاغنات والعلم الجزائري، وهو الهجوم الذي كانت تنظمه أحيانا زمر القتال التي أخرجت الأسلا الأسلحة من لكنه أي الهجوم ظهر في غالب الأحيان عنيفا يقدر . بما في في ذلك عدد المعاني وبلغت حصيلة القتلى بسطيف يف المقدر بـ 29 قتيل و 110 جريح. في في كل المنطقة القسنطينية وجندت بعض الميلشيات مساحين حرب الألمان والإيطاليين. وقد مارست هذه المجموعات على الجزائريين أعمالا انتقامية دمو دموية