كانت ظروف دولة المماليك آخذة بالتدهور في الوقت الذي بدأت فيه مرحلة تحولات مهمة حولها فالدول الأوروبية كانت تبحث لها عن موطئ قدم في إفريقيا و آسيا و الدولتان الصفوية و العثمانية المجاورتان لها تتصارعان حول مناطق نفوذهما في هذا الوقت لم يتمكن المماليك من الصمود في وجه القوى الآخرة بالنمو و في مقدمتها الدولة العثمانية التي أمنت حدودها الأوروبية و بدأت تتجه بأنظارها نحو السيطرة على المنطقة العربية