تحتل زراعة الزيتون مكانة هامة في العالم وذلك لدورها الكبير في التنمية الاقتصادية للعديد من الدول، كربوهدراتية ودهنية، ومن زيتها وأوراقها شفاء لقوله تعالى﴿۞ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [ النور: 35] أهمها دول حوض البحر الْبيض المتوسط، حيث نمت هذه الشجرة في أقاليم ذات ميزات بيئية ومناخية قاسية وذلك لقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية والطبيعية الصعبة، وحقق إنتا ًجاً جي ًدا بالعقود الماضية، فهي شجرة مقاومة لظروف البيئة الصعبة من ارتفاع لدرجة الحرارة وقلة الرطوبة وندرة المياه،