ولاحظ ازدياد غضب الجمع. لم يعرف ما يجب عليه فعله، على وشك الاستسلام كليةً عندما رأى القائد فيبس ورجاله. دار قتال بين رفاق القائد أمان! لكن عندما ركضكوازيمودو بالرواق حتى وصل إلى غرفتها كانت فارغة؛ لمّ شمل غيرسعيد فصرخت. وسوف يدمرون الكنيسة، «. بك أذى ودجالي تصاحبهم، فناء الكنيسة. انتظارهم. لقد نجونا! » : وعندما بدءوا يجدفون مبتعدين، فقال أما الرجل الذي كان يرتدي العباءة، يجدف دون أن ينبس ببنت شفة. النهر. ارتطم القارب عند وصوله إلى الشاطئ، شعورًا قويٍّا بعدم الارتياح. لا يمكنني إنقاذ كليهما، أما أنا، وهذا ما فعله بالفعل؛ أحدب نوتردام وعندما خرجت إزميرالدا من القارب، كانت سار الاثنان حتى وصلا إلى ميدان بلاس دي جريف. وقف الرجل أمام عمود التشهير، سيضعونك هنا إذا قبضوا عليك. أو أن تعاني الذل هنا لأيام «! كنت أعلم أنه أنت! أبدًا! لن أذهب معك أبدًا؛ فأنت رجل بشع » : صاحت إزميرالدا «. سأظل أحب فيبس دائمًا … فيبس وحده » : وصرخت في وجهه إذن، «! الشمطاء، ها هي الغجرية! فلتنالي ثأرك فأخذت تجذب يدها، «. خطف الغجر طفلتي، «. لكنني لم أكن قد ولدت بعد حينها » : قالت إزميرالدا بلى، دعيني أذهب. أنتِ فقدتِ ابنتك، وأنا فقدت والدي ووالدتي وهي تخرج فردة حذاء صغيرة مطرزة «. طفلتي، عنقها، وفتحت الكيس الصغير. كان بداخله فردة الحذاء الأخرى! «! آنيس » : ثم شرعت في البكاء وهي تقول «؟ آنيس » : قالت السيدة العجوز «؟ أمي؟ أهذا أنت حقٍّا » : قالت إزميرالدا كان الجنود هم مصدر تلك الضوضاء. لسنا بأمان هنا في الميدان » : قالت باكيت لمّ شمل غير سعيد ونظرت باكيت من النافذة ذات القضبان. من هنا، «! هذا ما قاله القِس، وإلا سيعثرون عليكِ وقال أحدهم أيتها العجوز » – «. ركضت باتجاه النهر، أعتقد أنها ستحاول الهرب عبر النهر » – أسرع الجنود للبحث عن إزميرالدا عند ضفة النهر. «. صار الوضع آمنًا الآن » : همست باكيت نهضت إزميرالدا من جلستها عند الزاوية، لقلبها حتى إنها خرجت راكضةً من ثقب الفئران قبل أن تتمكن باكيت من إيقافها. يا فيبس » : أخذت تصيح لم يكن هناك سوى جندي واحد لا تعرفه. «. قفي عندك! قفي الآن،