تشهد تونس انتعاشاً ملحوظاً للسوق السوداء لتذاكر المهرجانات الصيفية، حيث نفدت تذاكر أهم السهرات بسرعة رغم ارتفاع أسعارها، لتنشط بعدها السوق السوداء عبر صفحات الفيسبوك بأسعار تصل إلى ثلاثة أضعاف السعر الأصلي. يبيع المضاربون التذاكر علناً باستخدام حساباتهم الشخصية حتى داخل أماكن الحفلات، في غياب قوانين رادعة. يُعزى هذا الانتشار إلى الإقبال الكبير على الحفلات، الفراغ القانوني، وعدم وجود رقابة صارمة. لا يوجد قانون تونسي يمنع بيع التذاكر بأسعار مشطّة مباشرة، لكن يمكن تطبيق قوانين عامة كالمجلة الجنائية (الاحتيال) وقانون حماية المستهلك، إلا أنها غير كافية. لذا، يُطالب البعض بإصدار قانون خاص يحدد سقف أسعار التذاكر ويمنع المضاربة.