منذ فجر التاريخ، سعى الإنسان للتعبير عن ذاته واحتياجاته، ولاحظ ظواهر اجتماعية وطبيعية. بدءًا من الحكم والأمثال الشعبية، وصولًا إلى الخرافات والأساطير، جاهد الإنسان لفهم ما يحيطه. لكنّ التحول الكبير في تحليل الظواهر الاجتماعية جاء بعد القرن التاسع عشر، مع ظهور المناهج العلمية. اعتمدت هذه المناهج على المنهج العلمي لجمع الحقائق من خلال البحث المنظم، مما أدى إلى ظهور علم الاجتماع. تُعدّ تسميات هذا العلم وتعريفاته متعددة، إلا أنّ "علم الاجتماع" هو المصطلح الذي تم الاتفاق عليه لاحقًا، وذلك رغم اختلاف مفاهيمه في البدايات.