تناول الفلاسفة مفهوم الدولة باعتبارها ضرورة لتنظيم حياة الإنسان داخل المجتمع. فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي يحتاج إلى نظام يحكم علاقاته مع الآخرين ويمنع الفوضى والصراع. كما ترتبط الدولة بفكرة العقد الاجتماعي، ينظر إلى الدولة كإطار يساعد على تحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين ويضمن تطبيق القوانين. فتظهر أهمية الدولة في تنظيم شؤون الحياة اليومية للأفراد، كما تعمل الدولة على سن القوانين التي تضبط سلوك الأفراد وتحافظ على النظام داخل المجتمع. وتنظيم العلاقات مع الدول الأخرى، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. أرى أن الدولة تمثل ضرورة أساسية لحياة الإنسان وتنظيم المجتمع، يجب أن تقوم الدولة على أساس العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان، لأن قوة الدولة الحقيقية لا تكمن فقط في سلطتها،