تتابع القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت بقلق بالغ واستنكار شديد، ما تعرض له أبناء مديرية تريم من قمع همجي واعتداء سافر من قبل قوات المنطقة العسكرية الأولى أثناء اقتحامها لاعتصام المتظاهرين السلميين للتعبير عن مطالبهم المشروعة في تحسين الخدمات وإيقاف التدهور المعيشي، لقد أقدمت قوات المنطقة الأولى على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لتفريق المتظاهرين السلميين، في مشهد دموي يكشف عن الوجه القمعي لهذه القوات التي لا تزال تفرض وجودها غير الشرعي في وادي حضرموت، رافضةً كل المطالب الشعبية بخروجها وتمكين أبناء المحافظة من إدارة أمنهم بأنفسهم. ولم تكتف تلك القوات بهذه الممارسات، بل أقدمت على إغلاق مديرية تريم بالكامل ومحاصرتها عسكرياً، وإزاء هذه الممارسات القمعية والانتهاكات الخطيرة، فإننا في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت نؤكد على الآتي: 3. نطالب بسرعة إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت، ختامًا، وتجدد العهد بأن تضحيات الأحرار لن تذهب سدى،