أولا العناصر البارزة في التنظيم. ولكي يكون هناك تمييز بين هذا الموظف السامي الذي كان من العناصر البارزة في الديوان عن بقية الموظفين المساعدين الآخرين. عمليات تفتيش الميناء ومراقبته، مثلما فعل الداي عمر باشا (1230 - 1232 هـ) (1815 - 1817 م) عندما كلف أحد القائمين على إدارة الميناء بحمل تقرير إلى السلطان العثماني محمود الثاني لإخباره بالحملة البريطانية على مدينة الجزائر عام 1231 هجرية، والذين كان معظمهم من الأسرى الأوروبيين. وهو نفس الاسم الذي جاء في سجلات الأرشيف الوطني الفرنسي وكان يساعد كل رايس عدد كبير من التجار ونائب له كان يعرف باسم باش رايس" و "رئيس للخدم".