على الرغم من الاهتمام المتزايد بضرورة اكتساب الأفراد المهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لما لها من دور في رفع مستوى التحصيل الدراسي، وزيادة الدافعية للتعلم والتعلم مدى الحياة ليس هناك اتفاق عالمي حول ماهية الكفايات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي يحتاجها الأفراد من جهة، وما هي أفضل الطرق لتقييم مدى اكتسابهم لها من جهة أخرى. إن إعداد المتعلمين وتأهيلهم لمواجهة تحديات المستقبل بعد عنصرا حيويا في أي نظام أو مؤسسة تربوية والمستقبل بالنسبة لهؤلاء المتعلمين مهما اختلفت مواقع عملهم سيضم بالتأكيد بعض أشكال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي نعرفها اليوم، بالإضافة إلى التكنولوجيا التي لم تعرف بعد. فمثل هذه التكنولوجيا ستصبح بشكل متزايد أكثر أهمية في حياة الإنسان اليومية وسوف يطغى استخدامها في السنوات القليلة القادمة على كافة مناحي الحياة. وليس الأمر متعلق فقط ببعض مواقع العمل والوظائف المتخصصة، وإنما أصبحت القدرة على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بفاعلية شرطا رئيسا الإشغال ما يقارب ثمانين بالمائة من مواقع العمل والوظائف الحيوية التي يزداد الطلب عليها يوما بعد يوم في مختلف دول العالم. أو البيت، أو أي مؤسسة في المجتمع أصبحت تعتمد بشكل متزايد على مهارة الفرد في استخدام التكنولوجيا. أو شراء سلعة، أو التعرف على