مميزات الفن القبطي تمهيد تاريخي للفترة القبطية ": المصريين، لينتهي الفصل األخير في تاريخ العــالم القديـم ويبدأ اندماج فنون الشرق والغرب، بإنشاء المدن الجديدة ومن أهم هذه المدن التـي نشأت فيها الهيلنستية مدينة اإلسكندرية في مصر، وفي عـام ۳۲۳ق. الشرقية إلى ثالثة أقسام هي مصـر وكانت من نصيب )بطليموس(، وسوريا وبالد النهرين وإيران وكـانت من نصيب )أتالوس( وبقيت مقدونيا تحت حكم انتيجو نيس(. الرومانيـة حـتـى حـدود الفـرات، ونصـب عـهد )اكتافيوس( ۳۰ق. م )أغسطس( حاكما ثم جاء بعده نيرون )68-54م( وتراجـان )۹۸۱۱۷م(، اإلمبراطورية الرومانية بعد موت اإلمــــــــبراطور )دقلديانوس( )٣٠٥-٢٤٨م(، ثم وحد اإلمبراطور قسطنطين )۳۱۳٣٣٧م( حكم اإلمبراطورية مرة ثانية في العاصمة روما، وانتقل حكـم اإلمب ارطورية الرومانية الموحدة إلى الشرق بعد أن طنطين بالدين المسيحي وأسس عاصمة جديدة أسماها القسطنطينية . • مصر تحت الحكم الروماني : لقد كان هم الرومان منذ احتاللهم مصر هو القضاء على كل ما هو مصرى بينما تعلم المصريون اللغة اليونانية في العصر البطلمي وحاكوا اإلغريقي في عاداتهم وتقاليدهم . بالرغم مما لقي مسيحيوها من اضطهاد وتعذيب، وان مار مرقص الرسول أول من بشر بالمسيحية في اإلسكندرية وعنه شاعت في أنحاء مصر، رغم استمرار عبادة اآللهة المصرية في أماكن متفرقة من البالد على الرغم اضطهاد المسيحيين لكل من يدين • نشأة الفن القبطى في مصر : ظل الفن القبطى مطويا وغير معروف، البيزنطي بخصائص واضحة تمثلت في النحت البارز وفي النسجيات المرسمة، ورغم أنها كانت امتدادا لغيرها من الفنون السابقة عليها، إال أنها استطاعت أن وترجع كلمة " قبطي " في األصل إلى االسم المصرى القديم بمدينة منف، وهو حة – كا – بتاح ( وكان اسما لمعبد بتاح في منف وكان اسم العاصمة منف يطلق مجازا على مصر كلها، وانتقل هذا االسم إلى اإلغريقية فأصبح " ايجييتوس " ثم انتقل إلى العربية وبقي "جبت" التي أصبحت "قبط" وأصبحت تدل على السكان أكثر مما تدل على البلد وغدا اسما مميزا لمسيحي مصر . ويراد بكلمة ) قبط ( شعب مصر منذ الفتح العربي وإلى هذه الكلمة ينسب كل ولقد أدى إطالق كلمة ) قبطي ( على المصرى المسيحى إلى تعريف تاريخ األقباط بأنه تاريخ المسيحية في مصر . أصالة الفن القبطى في مصر -1 عندما انتشرت المسيحية في أنحاء اإلمبراطورية الرومانية، ومن أهم هذه الطرز الفن الهيلينستية . -2 بدأ الفن القبطي في مصر يتسم بسمات جديدة لتأثره باألساليب المحلية ولقد تطور الفن القبطى وكون طرازا مسيحيا نابعا من صميم الشعب المصرى القبطي . -3 لقد كان الفن القبطى فنا شعبيا لم توجهه الدولة وذلك في الفترة من عام -4 تأثر الفن القبطى في مراحله األولى بالفن الروماني الهيلينستي، وكان أهم مراكزه مدينة اإلسكندرية التي كانت تضم جالية كبيرة إغريقية وكانت على صلة بالمراكز الهيلينستية الواقعة على البحر األبيض المتوسط . -5 . ولقد ظهر الفن القبطى المحلي في المراكز الدينية الموجودة في مصر وفي كنائس دندرة ومناسك سوهاج . ويتسم بالحركة وتقليد بيعة وظهرت في القرنين الرابع والخامس الميالدي. - طراز المرحلة االنتقالية : ظهر الطراز المسيحي المعروف بالمرحلة االنتقالية نتيجة الستمرار ظهور عناصر من الموضوعات األسطورية السابقة إلى جانب الرموز المسيحية وظهر في القرنين الخامس والسادس الميالدي . ولقد عبر الطراز القبطى عن الفن المسيحي القبطي الشعبي، وخال من الزخارف المتأثرة باألسلوب الهيلينستي المقلد للطبيعة، واتضحت فيه عناصر ورموز الشخصيات المسيحية ويرجع إلى القرنين السادس والسابع الميالدي . ولقد استمر تأثير الفن المصري القديم في الفن القبطي، فظهرت اآللهة المصرية مثل )إيزيس، وحورس( باإلضافة إلى عناصر أخرى مثل مفتاح الحياة، أومناظر الصيد، انتقل إلى اإلسكندرية مع غزو الملكة زينوبيا لها، ولقد ظهر عناصر ساسانية فارسية في الفن القبطي نتيجة لفترة احتالل الساسان لمصر. • مصادر وروافد الفن القبطي : استقى الفن القبطى كغيره من فنون الحضا ارت مصادره من الحضا ارت السابقة والمعاصرة له ومنها : المسيحية ووجود السيد المسيح والتبشير بالمسيحية خالل التالميذ والعلماء. - طبقة الحكام اليونان كانوا يأخذوا أعلى المناصب ويختـار مـن بعـدهم ً أما طبقه الفالحين والعمال والصناع اليونانيين في الوظائف األقل نسبيا من المصريين لم يتم تعليمهم القراءة والكتابة لذلك كان هناك صعوبة في التبشير ذلك ألن الديانة كانت مكتوبة لذلك قاموا بعمل رموز قريبة إلـى الفرعونية مثل الصليب الذي يتشابه مع مفتاح الحياة الفرعوني الذي يشير إلى الحياة عند المصريين القدماء. - الفن المصري القديم -: لقد كان الفن القبطي في شتى مجاالته وريث حضـارة مصر الفرعونية وتأثر في نفس الوقت بمالمح الفن المصري القديمـة أال وهي: - ) أ( التعامل مع البعدين الطول والعرض وليس البعد الثالث وهو المنظور أو العمق حيث البعدين ثابتين أما البعد الثالث فهو البعد المتغير نحو نقطة التالشي في المنظور ولما كان المفهوم المحدد للعقيدة هو من الثوابت فقط فقد أحتفظ الفنان المصري حتى العصر القديم بهذا المضمون - ) ب( استغالل الكتلة مع الفراغ بإحساس جمال نابع من تأثير الوحدة على بقية الفراغ وترسيخ النظام الكوني في مجال التشكيل. - ) ج( استغالل المجموعة اللونية كلها من محاجر مصر مثـل األصـفر والبني، واألحمر، واألسود، واألبيض الجيري. - )د( د( استغالل الخط في مجال النحت البارز) ريليف ( على جهات المعابد تشكيلية قوية. والكنائس ليتعامل مع ضوء النهار فتظهر األشكال على الجدران في جمالية - فنون البطالمة-: وهي فترة الفن اإلغريقي في مصر بعد فتح األسكندر لمصر وتوزيع مقاطعات األسكندر على قواده وبدء ظهور فن جديد يجمع بين المالمح المصرية القديمة واإلغريقية وسمي بالفن السكندري الهيليني وسمي بفن البطالمة نسبة إلى بطليموس األولى حتى بطليمـوس الثـاني - عشر. - الفن السوري ) تدمر( – والذي أنتقل ألي اإلسكندرية عندما غزت الملكة زنوبيا مصر أثناء حكم الرومان وان كان هذا التأثير بسيط علـى الفـن القبطي. - الفن الساساني الفارسي-: الذي أنتقل إلى مصر من غزو الساسانيين مصر على يد هرقل وحارب الرومان وطردهم من مصر، ويعتبر أيضـا ً على الفن القبطي. هذا التأثير بسيطا - الفن البيزنطي المسيحي-: ظهر هذا الفن بعد اعتناق المسيحية، وظهرت عدة أعمال فنية متأثرة بهذا الفن لكن سرعان ما تميز الفن وأي فنون أخرى، وبزغ فن جديد نابع من فكر وفلسفة الشعب المصري القبطي تميزه عـن غيره من الفنون. - الفن الشعبي المصري القبطي باإلضافة إلى بعض الرموز المصرية القديمة. - مراحل الفن القبطى: أ- المرحلة الهيلينستية : وقد تأثر الفن القبطى بالفنون اإلغريقية والرومانية والتعبير عن األساطير ب - المرحلة المسيحية: وقد تأثرت هذه المرحلة بالموضوعات الوثنية اإلغريقية والرومانية باإلضافة إلى ظهور الرموز والعناصر الدينية المسيحية في القرنين الخامس والسادس الميالديين واتسمت ببعض التحوير. ج - المرحلة القبطية: وهي المرحلة التي تبلور فيها الفن القبطى بالتعبير عن الفن المسيحي واعتراف اإلمبراطور ) ثودسيس ( بها دينا رسميا للدولة ويعد ذلك بداية لنشأة الفن القبطي. • اثر العقيدة على الفن القبطى : اعتنق أقباط مصر مذهب اليعاقبة الذي يقول بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة مخالفة بذلك مذهب الدولة البيزنطية وهو المذهب الملكاني الذي يقول بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين مما عرضهم الضطهاد الرومان لمخالفتهم لهم في المذهب الديني . - ولقد دفع اضطهاد الرومان ألقباط مصر إلى بعد الفنان القبطى عن الرسوم اآلدمية والحيوانية أو تجريدها، يتبع علم التشريح، واستعمل ألوانا محددة أهمها األرجواني الداكن والكحلي وبخاصة في النسيج . - وكانت الموضوعات التي تناولها الفنان القبطى مأخوذة من األساطير المصرية القديمة التي أخذ عنها الفن البطلمي والروماني الكثير بعد أن رفع أسماء آلهتهم. فلما جاء الفنان القبطى وجد األساطير اإلغريقية والرومانية التي قامت على أسس من األساطير والقصص المصرية فأعاد استعمالها بعد إضافة الرموز والشعائر المسيحية، وإلى جانب التي استعملها لتجسيد وتوضيح العقيدة الدينية المسيحية . - كان لفن النسيج والفريسك والنحت وصناعة األيقونات الفضل في إظهار الفن القبطى وتميزه عن الفن البيزنطي، وتوضح السمات التي ينفرد بها الفن القبطى أنه فن مستقل عن الفن البيزنطي، وجاء الفن القبطى نتاج امتزاج األساليب الهيلينستية والمصرية القديمة ليشكل الفن السكندر ي الذي كون بدوره قواعد وأصول الفن القبطي . الموضوعات الزخرفية: أخذ الفن القبطى موضوعاته من مصدرين : أ - التأثيرات المصرية القديمة: التي انتقلت إليه عن طريق الفن الهيلينستي. ب - القصص الديني المسيحي: ولقد ظهرت على غطاء المومياوات القبطية وغطاء التوابيت اآللهة المصرية القديمة وتظهر بنفس الطريقة القديمة مرسومة جانبية، وبجانبها اآللهة اإلغريقية مرسومة بطريقة جديدة وهي إما بالمواجهة أو ثالثة أرباع . كان التصوير القبطي في رسمه الديني يصور الموتى في صورة أبطال كما مثل كما وضع في يد القديسين وهذه الصور مأخوذة من الصور الجنائزية المصرية القديمة . لقد تأثر الفنان القبطى بالتقاليد الشرقية في الفن، فكان الفنان األخميني والساساني يشغل الفراغ ويعبر عنه بالرموز ألنه كان في اعتقاده مصدرا لكي وقد ظهر هذا التأثير في الفن القبطي، ومن أمثلة ميل الفنان القبطى إلى عدم ترك ف ارغ دون زخرفة هو فن النسيج، د - الموضوعات الدينية : في الموضوعات الدينية التي تختص بالكتاب المقدس والتي تحكي قصص األنبياء والقديسين األسلوب التحويري التعبيري المتأثر بالمدرسة التصويرية الشرقية، حيث مثلت األشخاص رعاة بقطعانهم وفرسان مسلحين وعلى جانبهم األشجار، باإلضافة إلى رسم عناقيد العنب فوقها العصافير ويرمز العنب إلى الخمر المقدس، وبعد إشارة مسيحية مميزة . ولقد فضل الفنانون األقباط تمثيل الرجال في رسومهم فوجدت صور للقديسين، وندرت صور القديسات فيما عدا صورة السيدة العذراء أو أمنا حواء ، و عبر عن القديسات قديسات يحملن صلبان يتدلى منها صور، وربما أخذ من منظر في معبد دندرة يمثل آله السماء، . ومن القصص الديني في الفن القبطى قصة النبي دنيال وهو في الجب ومعه وكذلك موضوع المنقذ وهو موضوع متأثر بمناظر الفرعون المنتصر على عدوه وقد رسمت هذه المناظر في المخطوطات وحفرت على الحجر والعاج. ۸ - الرموز في الفن القبطى : حرص الفنان القبطى على نقل التراث األدبي والفني السابق عليه للديانة المسيحية، فأخذ الرموز واآللهة التي ظهرت في العصر الفرعوني والهيلينستى وجمعها في خدمة ديانته الجديدة أمال في تفوقها وانتصارا للخير على الشر. - وضع الفنان القبطى شارة الصليب على األقمشة والفسيفساء والخشب حيث تحولت عالمة )عنخ ( رمز الديانة المصرية القديمة للحياة إلى صليب ذو عروة في بداية العصر المسيحي، وهو من أهم سمات الفن القبطي في القرنين السادس والسابع الميالديين. موجودة في الفن المصري القديم وهي رمز للحياة في مثلث. - ومن العالمات التي استعملها الفنان القبطى هالة التقديس التي أخذت حول رؤوس المحاربين والنساء واألموات، وكذلك حول رؤوس الحيوانات المقدمة، ۹ – تقسيم موضوعات الفن القبطى: قسم الفنان القبطى موضوعه إلى ثالثة مناطق، وقد انفرد بهذه الميزة حيث تمثل السماء المنطقة األولى أو دائرة تمثل أو الموضوع، وتعبر المنطقة الثالثة عن األرض التي كان يرسم عليها عدد من األشخاص في صف واحد . - ولقد ابتعد الفنان القبطى عن التماثل في تقسيم موضوعاته، مما فرسم أشخاص في وضع المواجهة وأشخاص في الجانب والبعض ثالثة أرباع والبعض اآلخر في صورة نصفية . - . 1 المؤثرات المصرية القديمة التي انتقلت عن طريق الفن الهلنيسي والمأخوذة من األساطير اليونانية والرومانية والتي أضاف إليها وجهة 11[( ، بل وضع صبغته من خالل الرموز واإلشارات المسيحية من منظور عقيدته الخاصة ومن تلک الموضوعات قصة المرأة الممدة على األرض وتحمل في يدها الکرة األرضية. وقصة أوروبا على شکل إمرأة ترکب ثور والراقصات. - . قصص األنبياء والقديسين فيها األسلوب التعبيري التصويري من خالل الرمزية. کأحد السمات الرئيسية للفن القبطي في خدمة العقيدة ، عندما صور الفنان القبطي في رسمه الديني لصور الموت ، يرسمهم أبطاالً منتصرين وحولهم رموز الشر الذين ينقضون عليها ، ولقد اختار الفنان القبطى بعض القصص الدينية، وقصة آدم وحواء، وسفينة نوح، ودنيال في مغارة األسود، وصالح وقد ابتلعه الحوت، ۱۰– العوامل التي اثرت على الفنون القبطية: انتقلت مصر في الفترة القبطية من العبادة الوثنية وآلهة قدماء المصريين إلى مرحلة الديانة السماوية، وكانت مصر في ذلك الوقت واقعة تحت سيطرة الحكم الروماني. العمارة والفنون القبطية: دخلت المسيحية مصر كدين عام 61م واعتنقها عدد من المصريين مما عرضهم الضطهاد الحكام الرومان الذين حاولوا مقاومة الدين المسيحي، جاهد األقباط في الحفاظ على دينهم، وأمام جبروت الرومان اضطروا إلى فتحولت بعض هذه المباني إلى كنائس مسيحية، إنتاج معماري ديني أو دنيوي. تجسيدها المادي في الدير، وهو اعت ازل الدنيا في هدوء وسكون، الدير بمثابة المجتمع المتكامل، االنغالق على الدنيا طويال ، وتبدأ المرحلة الثانية منذ أعلن اإلمبراطور " قسطنطين " اعتناقه الدين المسيحي الجديد، وانتقال عاصمة ملكه من روما إلى بيزنطة والتي سميت فيما بعد بالقسطنطينية، الروماني، وثبت أركان الدين المسيحي ونشأ العديد من الكنائس، ولقد تأكد مركز الكنيسة القبطية وأصبحت تعنى الدين والدولة معا. ب - العامل االجتماعي : عليه النزعة الروحية والنزعة القومية، فتطلع إلى عالم الملكوت السماوي حيث الرحمة والتطهر والخالص، وأوجدت الرهبنة مجاال لتحقيق رغبة الراهب في التعبد الصادق. وشملت النزعة القومية حب المصرى القبطى لعائلته وأقاربه فجاءت موضوعاته الفنية متعلقة بحياته البيئية المصرية، أعماال فنية تسجل انطباعات القبطي وأحاسيسه تجاه واقعه البيئي . ارتبط اقتصاد مصر في الفترة القبطية باإلمبراطورية الرومانية، وكانت مصر سلة الغالل لروما باإلضافة للنبيذ وزيت الزيتون، مما أدى إلى استن ازف مصر وكانت فكرة الرهبنة نوعا من المقاومة السلبية ضد ما تعانيه البالد . إذا كانت لعقيدة البعث والخلود أثرها على العمارة المصرية القديمة، فإن ما جاءت به المسيحية من عقائد البعث والحياة أثرها أيضا على العمارة والفنون في مصر، وكما حفظ قدماء المصريين أجساد موتاهم بالتحنيط بعد الموت، نجد األقباط كذلك احتفظوا بأجساد القديسين، ولقد أثرت العمارة المصرية القديمة في فكرة المعماري القبطي، عناصر المعبد المصري القديم هي بوابة الصرح األمامي التي تؤدي إلى بهو سماوي محاط بصفين من األعمدة، تحمل سقف من الحجارة وبهو األعمدة وقد استبقيت هذه العناصر المصرية في الكنائس القبطية األولى لألديرة القديمة فكانت كما يلي: 3 هيكل لخدمة السر المقدس. كذلك تأثرت العناصر المعمارية أيضا، فقد تأثر المعماري القبطي بالعناصر البيئية المصرية الخالصة، واستبعد الطرز الدخيلة التي استعملها الرومان مثل الطراز الكورنثي، متطلبات وعقائد القبطى ببساطة وزهد. مراحل تطور الفن القبطي :