بعد أن استولى العتوب على الجزيرة، لم يلجأوا إلى الانتقام من عائلة الشيخ نصر بعد استسلامهم، وبعدها بدأ الحلفاء بالمغادرة، فغادر عتوب الكويت إلى بلدهم، إلا الجلاهمة فقد طالبوا بأن يكون لهم نصيب في الحكم والأرض اعتمادًا على اتفاقية بينهما نصت على ان لهم الحق في أن يتقاسموا مناصفة ماينتج عن فتح البحرين. وأصبح الشيخ أحمد يتردد على البحرين في فترة الصيف من كل سنة حتى مات ودفن في المنامة سنة 1794م، وخلفه في الحكم إبنه سلمان بن أحمد الذي اختار منطقة الرفاع مستقرًا لإقامته.