رؤية المملكة ۲۰۳۰ مجتمع حيوي بنيانه متين هدفنا هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة وقيامها بمسؤولياتها ، وتوفير التعليم القادر على بناء الشخصية، وإرساء منظومة اجتماعية وصحية حيث إنها تمثل الحاضنة الأولى للأبناء، والراعي الرئيس لاحتياجاتهم، ولعل أبرز ما يميز مجتمعنا التزامه بالمبادئ والقيم الإسلامية، وقوة روابطه الأسرية وامتدادها، مما يحتنا على تزويد الأسرة بعوامل النجاح اللازمة لتمكينها من رعاية أبنائها وتنمية ملكاتهم وقدراتهم. سنعمل على إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية كما سنعمل على مساعدتهم في بناء شخصيات أطفالهم ومواهبهم حتى يكونوا عناصر فاعلة في بناء مجتمعهم ، وسنشجع الأسر على تبني ثقافة التخطيط بما يتناسب مع الإمكانات المتاحة لها، وبما يمكنها من توفير احتياجات أبنائها والعناية بهم على أكمل وجه. ورغم أن نسبة تملك السكن الحالية تبلغ (٤٧) ، وأن عدد المواطنين في الشريحة العمرية الراغبة في تملك مسكن في تنام مستمر ، فإننا نسعى إلى رفع هذه النسبة بمقدار لا يقل عن ( ٥ ) بحلول عام ( ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠م) ، وذلك بسنّ عدد من الأنظمة واللوائح ، وتحفيز القطاع الخاص، وبناء شراكة فاعلة مع المواطن لتمكينه من الحصول على مسكن ملائم خلال فترة مناسبة وفق مسارات تملك تقدم حلولاً تمويلية وادخارية تتناسب مع احتياجاته السكنية سنرسخ القيم الإيجابية في شخصيات أبنائنا عن طريق تطوير المنظومة التعليمية والتربوية بجميع مكوناتها ، مما يمكن المدرسة بالتعاون مع الأسرة من تقوية نسيج المجتمع، ولديها القدر الكافي من الوعي الذاتي والاجتماعي والثقافي، وسنعمل على استحداث مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية والرياضية عبر تمكين المنظومة التعليمية والثقافية سنواصل تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية لتكون أكثر كفاءة وتمكيناً وعدالة، حيث سنعمل على تعظيم الاستفادة من دعم الغذاء والوقود والكهرباء والماء من خلال توجيه الدعم لمستحقيه. حيث سنقدم لهم الدعم المستمر وسنعمل مع القطاع غير الربحي وعبر الشراكة مع القطاع الخاص على توفير فرص التدريب والتأهيل نرعى صحتنا : ولدينا بعض أفضل الكفاءات العالمية في أدق التخصصات الطبية، سيركز القطاع العام على توفير الطب الوقائي للمواطنين،