مسرحية "الملك هو الملك" ترى الحاكم تجريدًا رمزيًا محضًا لسلسلة تنكرات طبقية، ويبدأ انهياره حين ينسى رموزه ويفتش عن وجهه الخاص، معارضًا التفسير الأخلاقي للتاريخ.