كان الخصم الرئيسي لمملكة فرنسا من غاية 1515 إلى غاية إنتصارها في حرب الثلاثين عام هي إمبراطورية إسبانيا هابسبورغ و الإمبراطورية الجرمانية الرومانية المقدسة اللذان ارادوا بالقوة ضم فرنسا و الاقاليم الفرنسية إليها و كانت فرنسا بدورها تحاول كسر الطوق الذي طبقه الإسبان و الألمان عليها شمالا و جنوبا و غربا و شرقا بالحصول على ممتلكات و الهمينة على دول و دوقيات في إيطاليا او البورغندي و الاراضي المنخفضة لخفيف الضغط على أراضيها . لم يجد ملوك فرنسا إلا الدولة العثمانية التي تشاركهم عداء ضد الإسبان و الألمان ، التي ساعدتهم بحريا و بريا في إستعادة بعض اراضيهم التي سلبها الإسبان منهم ، أقيم التحالف الفرنسي العثماني عام 1536 بعد إستعادة فرونسوا الاول عرشه بوساطة عثمانية باباوية بعد أن إستنجدت أمه لويز دي صافوي بسليمان القانوني بعد أن أسر إبنها الإسبان بقيادة شارلكان في معركة بافيا 1525 التي إنتصر فيها الإسبان . بعد الهزائم الفرنسية المتتكرة في الحروب الإيطالية ضد إسبانيا هابسبورغ و الإمبراطورية الرومانية المقدسة إضطرت مملكة فرنسا أن تترك مجال الصراع الدولي و تركز على شؤونها الداخلية إلى غاية أن إندلعت حرب الاستقلال الهولندية ضد الحكم الإسباني لهولندا عام 1566 التي تسمى بحرب حرب الثمانين عامًا (1566-1648) حي دعمت كل من مملكة فرنسا و مملكة إنجلترا الولايات الهولندية المتمردة ضد الحكم الإسباني و استقلالها . إندلعت فيما بعد حروب الثلاثين عام 1618 / 1648، و الحرب الفرنسية الإسبانية 1635 / 1659 التي جرت بين مملكة فرنسا و حفائها على رأسهم الجمهورية الهولندية المستقلة حديثًا و الإمبراطورية العثمانية و مملكة إنجلترا و مملكة السويد ضد الإمبراطورية الجرمانية الرومانية المقدسة و إسبانيا هابسبورغ و حلفائهم إستطاعت مملكة فرنسا بوربون بقيادة الملكان لويس الثالث عشر و لويس الرابع عشر و الوزير الأول الكاردينال ريشيليو حسم الحرب لصالحها و الإنتصار لأول مرة على أعدائها هابسبورغ إسبانيا و جرمانيا الرومانية المقدسة و برزت مملكة فرنسا كأقوى دولة في أوروبا الغربية و قوى عضمى في العالم مؤسسة عدة مستعمرات في أمريكا الشمالية و الكاريبي و تأسيس بيت بوربون الخاصة بمملكة إسبانيا بعد حسم معركة وراثة الملكية الإسبانية بعد وفاة كارلوس الثاني المسحور آخر حكام آل هبسبورغ في إسبانيا .