إن تأثيرات التلفاز تتباين بين نعمة ونقمة نتيجة للطريقة التي يؤثر في الناس. ومن جهة يعد البعض أنها نعمة بسبب الاطلاع المستمر على المعرفة والترفيه، بينما يعتبره البعض الآخر نقمة نظرا لما له من تأثير سلبي على جهازهم الصحي والعلاقات الاجتماعية. الفيديو كما يُطل على العالم الحقيقي كونه مصدرًا رئيسيًا للعرف التعليمي والترويح عن البال. له عواقب جانبية تتمثل في تقليل العلاقات الاجتماعية ونقص القراءة، بالإضافة إلى العواقب الصحية بما في ذلك زيادة الوزن الزائد واضطرابات النوم. يمكن تحسين الاستخدام السليم للتلفاز من نوع إلى نوع آخر بتحقيق التوازن بين الفوائد ومنع الإفراط المدمم الذي قد يقوم بالإضرار بصحتنا والعلاقات الاجتماعية.