يظهر لنا جليًا القيمة التطبيقية لمعنى التعلّم، والتي تنتقل إلى مستوى قيمة تربوية، وخلاصة القول: إنّ العملية التعليمية تهدف إلى إحداث تغيير في سلوك المتعلّمين فالمعلم يسعى إلى أن يوفِّر للمتعلّم الأجواء التي تساعده على التعلّم والتكيّف لمواجهة العالم بشكل إيجابي وفعّال، مستخدمًا أساليب تكسب المتعلّم مهارات علمية يستخدمها في مجال البحث والخطاب العلمي مهما كانت صيغة العلم، خاصّة في العلوم الشرعية التي تستدعي أساليب مُرْفقة بالمهارات.