وصف الطبيعة في فصل الخريف إنّ الطبيعة هي الجمال الذي خلقه الله على هذه الأرض، وهي إحدى التجليات الدّالة على قدرة الله في خلقه، بالإضافة إلى البحار والأنهار التي تعدّ أماكن يُرفّه الإنسان فيها عن نفسه، ومن شدة جمالها جعلت الشعراء يتغنّون بها ليل نهار، وفيه تجتمع كل المظاهر الطبيعية الجميلة، فهو يجمع بين فصل الصيف والشتاء، إذا نظرنا إلى جمال الطبيعة الخلابة في فصل الخريف، ثم تتناثر هذه الأوراق على الأرض مع هبوب الريح، فتُعطي منظرًا جماليًا أخاذًا على الرغم من انفصالها عن الأشجار، ويكفي أن الأرض تكتسي بحلة ذهبية في هذا الفصل، حيث إن السير في فصل الخريف مع هذا الجمال يخفف عن النفس آلامها. إذا نظرنا إلى السماء في فصل الخريف سنجد أن فيها من الجمال ما لا يكون في فصل آخر، فالناظر إلى السماء في هذا الوقت سيجد لوحة فنية أبدعها الله في السماء، أمّا إذا أردنا وصف منظر غروب الشمس في هذا الفصل سنجد أنه الأجمل على الإطلاق، فالسماء والأرض يأخذان لونًا واحدًا، بالإضافة إلى زخّات المطر الخفيفة التي تتزامن مع الشمس مشكّلة تصالُحًا عظيمًا في هذا الفصل. عندما تجتمع كل هذه المناظر مع بعضها، فلا أجمل من الجلوس على سطح المنزل أو على النافذة لمراقبة تساقط الأوراق، إنّ فصل الخريف نهاية جمال الصيف ودفئه، وبداية جمال الشتاء ومطره.