عمر بن الخطاب، الخليفة الراشدي الثاني، أسلم في السنة السادسة للهجرة، وكان إسلامه فتحًا عظيماً. تميز بقوته في الحق وجسده الضخم، ونعته الرسول بالفاروق لفروقه بين الحق والباطل. شارك في جميع غزوات الرسول، وتولى الخلافة بعد أبي بكر، وسجّل اسمه في التاريخ بتدوينه الدواوين ووضع التاريخ الهجري. توفي شهيدًا بعمر يناهز الثلاثة والستين عامًا.