منذ العهود الأولى للنحو النحاة على اختلاف مدارسهم أخذوا بمبدأ التعليل، فكل حكم نحوي يعلل، وكل ظاهرة نحوية كلية أو جزئية لا بد لها من علة عقلية، وكل نحوي بصري أو كوفي أو بغدادي يجرب ملكاته الذهنية ويستنبط عللاً جديدة بحسب ما استخزن عقله من قوة البرهان وحُشِيَ من عمق الدلالة،