لم يكن سوق السراي معروفاً ببيع الكتب في أوائل هذا القرن وما قبله، فقد عرف عن العاملين في سوق السراي أنهم كانوا يتعاطون بيع الطرابيش والكلاوات والشارات العسكرية والصناعات الجلدية ولم يكن يوجد في بغداد كلها في حينها سوق متخصص ببيع الكتب وإنما كان البيع يتم في جوامع معينة ببغداد، وقد أزيلت هذه الغرف في الآونة الأخيرة عند إجراء التعمير والتجديد لهذا الجامع القديم ببغداد وقد كان هؤلاء الخطاطون يمتهنون إضافة إلى حرفة الخط والتزويق والزخرفة حرفة تجليد الكتب باعتبارها مكملة لعملهم حيث أنهم عند انتهائهم من كذلك لقربهم من دوائر الدولة (السراي والمحاكم).