لخص النص التالي الي صفحتين فقط أدب عباسی : * الادب العربي اقدم ادب في العالم قرابة ١٦ قرن هناك الأدب في عصر الدولة الاسلامية وفي عصر الدولية المملوكية وعصر الدولة العثمانية وعصر الدولة العباسية الأدب في العصر العباسي الأول لا يختلف كثيرا عن الأدب في العصر العباسي الثاني لأن الادب قد استقر عناصره وأبنيته الموضوعية الفرق بين الدولتين الأموية والعباسية ان معرفة الفرق بين الدولتين الأموية والعباسية بنا إلى معرفة الخسائر التي يتميز بها الأدب في الأعصر العباسية عن الأدب في الاعصر السياسية التي كانت قبلها الدولة الأموية كانت دولة عربية خالصة حيث أن الدولة الأموية في عصر بني اميه كانت دولة عربية لأنها كانت تتعصب للعرب على الرغم من ان الإسلام الحنيف دخل بلدان كثيرة وازداد الفتوحات في عصر الدولة الأموية وتكلمت هذه البلاد العربية إلا أن الدولة الأموية كانت تحجم هؤلاء الأعاجم الذين دخلوا في الإسلام حيث كانت لا تمكن أعجميا من رئاسه الدواوين كديوان الخراج أو كديوان والى على إقليم من الأقاليم المفتوحة أو أن يكون قاضياً. هؤلاء المولى الذين دخلوا في الاسلام ومنعوا عن جميع وظائف الدولة في عهد بني اميه فالاسلام لا يفرق بين العربي والاعجمي لكن لم تحسن الدولة الأموية معاملة الموالى مما أدى إلى الغضب على هذه الدولة وتمنوا زوالها لأنها حرمتهم من تولى المناصب العليا وكان الموالي بين العرب و انفسهم (من الفرس) يرون أن العرب لا يحسنون ما يحسن الفرس في الإدارة والحكم بين الناس بالعدل وهذا ما أدى إلى ظهور (الحركه الشعوبية ) والتحقير العربي الخالص : هو الرجل الذي أمه وأبوه من العرب اى عرب بسبب امهات الفارسيين جعلت الفرس تنقل تقاليدهم الفارسية للدولة العباسية لذا انفتح الباب واسعا أمام الموالى ليسيطروا على مرافق الدولة العباسية. الذين كانوا يسيطروا على الدولة الأموية ( العرب) . الذي كان يسيطر على الدولة العباسية في العصر الأول الخلفاء العرب. الذي كان يسيطر على الدولة العباسية في العصر العباسي الثاني الأخير الموالى الذين انتشروا وسيطروا على مفاصل دواوين الدولة العباسية سيطرة الموالي على مفاصل الدولة في العصر العباس سواء الأول أو الثانى عامة كان لهم دور خطير في تطور الفنون العربية لصفة عامه والشعر و النثر بصفه خاصة تطورا كبيرا فنون ( الخطابة ، الرسائل ، الحكم، الأمثال ، الوصايا ) علام كانت لا تعتمد الثقافة العربية في العصر الجاهلي ؟ كانت تعتمد على الرواية الشفهية ، حيث كان كل شاعر يحرص على أن يكون له راويًا ( هذا نقل شفهي للثقافة ) * عندما نزل القرآن الكريم لفت أنظار الناس إلى نوع آخر من الثقافة وهو التدوين الكتابي ( التدوين والكتابة ) نزل القرآن الكريم وأكد العرب أن هناك سبيل آخر لنقل الثقافة (الكتابة والتدوين) ولم يغني هذا المصدر الشفهي